الفصل 9 | من 10 فصل

رواية زواج زوجي الفصل التاسع 9 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
14
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كانت داليا تشتعل من الغيرة. فضلت تضرب فيه حتى صدمها من أمسك يديها بالعافية وشدها إليه. داليا بغضب: "أنا بكرهك يا خاين يا بتاع البنات انت." وكلما داليا ضربته أكثر، كان يشدها إليه أكثر. لحظات وكانت داليا تبكي بغضب وأحمد يحاول تهدئتها. فجأة، وجدت أحمد يقترب منها ويبوسها بكل حب. داليا كانت مصدومة، وضربته بغضب في صدره. لكن كلما حاولت الابتعاد، وجدته يشدها أكثر حتى شعرت أنها هدأت وتوقفت عن البكاء.

أحمد ابتعد عنها بحنان ووضع شعرها خلف أذنها وقال بهدوء: "مروة، انطقي بالحقيقة." مروة بغضب: "ما أنا قلت." أحمد زعق فيها وقال: "أظن إني كنت طيب معاكي، بس مش معناه إنك تكوني سبب حزن أميرة. روحي." مروة بغضب: "معنديش حاجة أقولها." أحمد: "وأنا معنديش قضية أمسكها، ولا ملزم أدور على أبوكي. ومن بكرة هيكون في ظابط تاني مسؤول عنك."

مروة بغضب: "بتبوظ الخطط يا غبي في ثانية بتعترف. طيب ماشي. إحنا مش متجوزين ولا حتى مخطوبين، لأن جوزك بيحبك وبس." داليا نظرت إليهم بلا مبالاة ودخلت غرفتها تنام. أحمد أشار لمروة تدخل غرفتها وقفل البيت ودخل على غرفته هو وداليا. أحمد بهدوء جلس بجانبها وهو يقول: "وحشتيني." داليا أعطته ظهرها ونامت. أحمد حضنها وهمس: "مكنتش أعرف أنام لمدة شهر وعشر أيام وخمس ساعات، وأخيراً أماني الوحيد رجع." قال ذلك وضمه إليه أكثر ونام.

لم تمر دقائق وكان قد نام فعلاً. داليا لفت وجهها إليه بهدوء وقالت: "بحبك، بس هربيك يا ابن جلال. بالذمة القمر ده ينفع يخون؟ ده وشه بريء خالص." ابتسمت وقربت منه، باست خده ونامت. فجأة، أحمد ابتسم كأنه كان يمثل النوم، ونام فعلاً. *** أحمد قام تاني يوم الساعة عشرة ونص. كان يدور على داليا في كل مكان لم يجدها، لدرجة أنه شك أن حوارهم كان حلماً. لكن رائحة البرفيوم الخاص بها لا تزال في الغرفة.

أراد أن يتأكد، فذهب ليفتح دولابها وهو مغمض عينيه، ويتمنى أن تكون موجودة. وفعلاً، وجد كل ملابسها موجودة. أحمد تنفس براحة وهو متأكد أنها عادت إليه. خرج لينادي عليها، لكن مروة هي التي ردت. مروة ببرود: "آخرس بقى، مش عارفة أقرأ شوية." أحمد: "إنتي تخرسي خالص. أنا بدور على مراتي." مروة: "خرجت الساعة ٨. وعلى فكرة، قالتلي إنها جهزتلك أكل." أحمد دخل، وجد الأكل في الميكروويف ملفوف في ورق فويل حراري كما هو متعود.

فتحه، وجده ساخناً. أخرج الأكل وقال لمروة تأكل معه. أكلوا. مروة بذهول: "واو، الأكل تحفة." أحمد ضحك وقال: "مراتي شاطرة في كل حاجة." أكلوا. أما داليا، فلبست ملابس ملاك وخرجت من الفندق الذي تقيم فيه. وذهبت إلى شغلها بهدوء. فجأة، وجدت محمود واقفاً أمامها. ملاك بصدمة: "إنت دخلت هنا إزاي؟ محمود: "أنا أدخل وقت ما أحب في المكان اللي يعجبني." ملاك بصتله بابتسامة وقالت: "طب اقعد." محمود قعد وقال بهدوء: "ليه رافضة الشغل معايا؟

ملاك: "عايزة الحقيقة؟ محمود: "ياريت." ملاك: "بصراحة ومن غير لف ودوران، إنت نصاب، حرامي، مرتشي، وتاجر عملة، سلاح ومخدرات. وأنا شغلي نضيف." محمود: "بصراحة، أنا كمان عارف إن شغلك نضيف، وعشان كده عايز أشاركك. تبقي ستار ليا وليكي عندي أرباح ١٥٠٪." ملاك: "مكسب خسارة قريبة ولا كلبشات وحديد."

محمود: "أجبهالك على بلاطة، كله عارف أنا بعمل إيه زي ما إنتي عرفتي كده، ومع ذلك البوليس مش بيقبض عليا عشان أنا حريص. وكمان أنا راجل أعمال بزوّق اقتصاد البلد." ملاك: "بالتجارة الممنوعة؟ محمود: "فكري فيها، تبقي في أمان ومعاكي ضعف فلوسك. وكمان لو اتقفشت، الخساير عليا. وعندي اللي يشيل مكاني. لكن إنتي، يا حرام، هتعرفي تبقي في أمان إزاي، وخصوصاً لو اتعرف إنك أخت واحد مرتشي ومغتصب، وفوق ده كله انتحر."

ملاك: "أخته أهون من كوني زيك." محمود: "هتتفضحي. فكري." ملاك: "لا يمكن." محمود: "يبقى إنتي اللي حكمتي على نفسك." وخرج. ملاك وقفت ببرود ومسكت ورقة تراجع فيها الأرباح والخسائر. لكن اتصدمت بحد جاب لها علبة في البريد. فتحتها، لقت فيها ٥٠ نسخة من جرائد بكرة، وفيها هي في الصفحات الأولى. وكل جريدة بتتفنن في تقطيع سيرتها وتشويهها. ملاك ابتسمت وقالت: "والله عالي يا محمود." فجأة، الفون رن، وكان هو.

ملاك بصتله وكملت: "جيت لقضاك ونهايتك قربت." وفتحت الفون بغضب: "نعم." محمود: "لسه العرض ساري." ملاك: "ولو قلت لأ؟ محمود: "مش هتقدري." ملاك: "إنتي ناسيه إني مش بخاف؟ محمود: "بس هتخافي على سمعة أخوكي يا ملاك هانم." ملاك اتنفست وقالت: "هنتفق إمتى؟ محمود: "النهاردة. بلبل الـ ١٠ تعالي شركتي ونتناقش." ملاك: "بس... محمود ماستناش وقفل الخط. داليا بارهاق: "والله عالي، بقا مجرم وكمان بجح. صبرني يا رب."

داليا قضت يومها شغل وراحت الفندق. غيرت ونزلت راحت على حسب معادها هي ومحمود. دخلت من الباب. "أهلاً بالممثلة الشاطرة." ملاك بصدمة: "إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...