وصل زين القاهرة واتجه بأقصى سرعة للمستشفى. استقبله زياد وسأله زين بلهفة عن عليا. بصله زياد وهو مش عارف يقوله إيه، وشاور على غرفة عليا. دخل زين بسرعة واتصدم لما شافها شبه الجثة الهامدة. قرب منها وهو بينطق اسمها بلهفة ومنتظر ترد عليه. لكن عينيها مكانتش بتتحرك، وكانت ثابتة وكأنها متجمدة.
حط إيده على جروح وشها وهو بيعتذر لها إنه السبب وإنه المفروض مكانش يسيبها ويسافر. انتفض جسمها مع لمسة إيده ونزلت دموعها وهي مش قادرة تعبر عن اللي جواها. مش قادرة تقوله على اللي حصل فيها. مش قادرة تقوله إن كريم دمر حياتها وسرق فرحتها. مش قادرة تقوله إنها مش بتستاهل، ومش بتستاهل إنها تعيش.
بصلها بزهول مع انتفاض جسمها ودموعها اللي بتنزل من عينيها بدون أي حركة. قرب إيده يمسح دموعها وجسمها انتفض مرة تانية مع لمسة إيده. استغرب من اللي بيحصلها أول ما يلمسها وقعد على طرف السرير وهو بيبص لعينيها وبيكلمها بحزن وبيطلب منها تحرك رموشها بطريقتها اللي بتخطف قلبه. تأمل عينيها بحزن وهو شايفها ثابتة ومفيش فيها أي روح. مش مصدق إن دي عيون حبيبته الشقية. العيون اللي كان بيشوف فيها كل مشاعرها. ليه دلوقتي مفيش فيها روح؟
ياترى إيه اللي حصلها؟ فضل يسأل نفسه ويسألها وهو هيتجنن. نفسه يعرف إزاي وصلت للحالة دي وليه. دخل الدكتور اللي بيتابع حالة عليا الغرفة وقابل زين وسأله: "حضرتك مين؟ الزيارة ممنوعة." زين بحزن وهو بيبص لعليا: "أنا أبقى جوزها." بصله الدكتور بدهشة: "حضرتك جوزها..؟! هز زين راسه بحزن وهو بيبص لعليا: "لو سمحت يا دكتور أنا عايز أعرف حالة مراتي إيه بالظبط وإزاي أقدر أساعدها عشان ترجع للحياة تاني."
بص الدكتور لعليا بحزن: "الحالة اللي مدام حضرتك فيها دلوقتي دي حالة نفسية. ممكن تكون مؤقتة وممكن تفضل معاها عمرها كله." تأمل زين عليا بصدمة وكمل الدكتور كلامه بتوضيح: "والأكيد إن في صدمة اتعرضت ليها، والواضح إن عندها رغبة شديدة إنها تهرب من الواقع وعشان كدا دخلت في الحالة اللي هي فيها. يعني دي حالة هروب من الواقع. بتشبه الغيبوبة." زين بحزن وهو بيفكر: "هتكون إيه الصدمة اللي وصلتها للحالة دي؟
الدكتور بهدوء: "هو في احتمال طبعًا إن تكون الصدمة دي حصلتلها وقت اصطدامها بالعربية، بس الأكيد إن في سبب قوي جدًا هو اللي دخلها في حالة الهروب من الواقع." اتكلم زين بأمل: "طب في طريقة لعلاجها؟ يعني ممكن أسفرها بره؟ الدكتور برفض: "هي مش محتاجة السفر. هي محتاجة دكتور نفسي كويس يتابع معاها باستمرار وكمان محتاجة تطمن عشان رغبتها في الرجوع للحياة ترجع لها تاني."
زين بحزن وهو بيبص لعليا: "أنا مستعد أعمل أي حاجة في الدنيا بس عليا ترجع زي الأول." ابتسم الدكتور بهدوء: "في حاجة مهمة كنت حابب أتكلم مع حضرتك فيها." زين بانتباه: "اتفضل." بص الدكتور على عليا بحزن وبص لزين.
بعد وقت خرج زين مع الدكتور من غرفة عليا بعد انتهاء الحديث بينهم. قرب زياد من زين بتعب وسأله عن عليا. هز زين راسه بحزن وقاله إن حالتها صعبة وإنهم محتاجين دكتور نفسي في أسرع وقت، والأفضل تكون دكتورة عشان تكون مع عليا طول الوقت. طمنه زياد إنه هيبحث عن أحسن دكتورة في التخصص ده وهتكون موجودة معاهم في أسرع وقت. بص زين حواليه وسأل عن جده وجدته. طمنه زياد إنهم بخير وإن والده أخذهم ورجعوا البيت لأنهم تعبوا جدًا طول اليوم.
بص زين لزياد واتكلم بهدوء: "وأنت كمان لازم تروح يا زياد عشان ترتاح." زياد برفض: "لا طبعًا. أنا مستحيل أسيبك لوحدك. أنا هفضل جنبك." زين بحزن وهو بيفتكر شكل عليا اللي قطع قلبه: "متقلقش يا زياد، إحنا كلنا هنرجع البيت. أنا اتكلمت مع الدكتور وطلبت إن عليا تكمل علاجها في البيت والدكتور وافق." زياد بإصرار: "يبقى أنا هفضل معاك لحد ما نرجع البيت كلنا وعليا معانا." زين بحزن: "عليا هترجع معانا بجسمها بس من غير روح."
كمل كلامه بحزن أكبر: "أنا مش قادر أشوفها في الحالة دي." وانفعل أكتر وبدأ يلكم الحائط اللي قدامه بقوة وهو بيردد بغضب من نفسه: "أنا السبب.. أنا السبب.. مكنش لازم أسيبها وأسافر أبدًا.. مكنش لازم أزعلها أبدًا." وقف زياد قدامه بسرعة وهو بيمسك إيده: "زين مينفعش كدا.. أنت لازم تكون أقوى من كدا عشان تقدر تساعدها." اتكلم زين بحزن: "نفسي أعرف إيه اللي حصلها.. إيه اللي وصلها للحالة دي.. نفسي أشيل من قلبها أي خوف أو حزن."
بصله زياد بحزن وهو مش عارف يقوله إيه، وكان عارف إن صعب عليه جدًا يشوف حبيبته بالحالة دي، وكان بيدعي من قلبه إن ربنا يشفي عليا وترجع السعادة لحياة أخوه تاني برجوع حبيبته للحياة. *** في الصباح اتصل كريم على جانيت عشان يسألها عن الفلوس. ردت عليه جانيت بغضب. جانيت بانفعال: "فلوس إيه اللي أنت عايزها وزين جنب مراته دلوقتي؟ كريم بسخرية: "جنبها إزاي يعني؟ هي عليا لسه مطلبتش منه الطلاق؟
جانيت بسخرية: "عليا مبقتش تطلب أي حاجة خالص ولا بتتكلم ولا حاسة بأي حاجة حواليها." وكملت كلامها بغضب وانفعال أكتر: "عاملة زي القطط بسبع أرواح." كريم بقلق على عليا: "فيها إيه عليا؟ أنت قلقتيني." جانيت بقسوة: "قلقتك..! نفسي أعرف هي عملالكم إيه؟ رد كريم بانفعال: "ردي عليا بسرعة.. عليا مالها؟ جانيت ببرود: "عملت حادثة وتقريبًا في غيبوبة.. يعني خطتنا هتقف لحد ما الهانم تفوق." وقف كريم بصدمة وسألها بلهفة: "وهي فين دلوقتي؟
جانيت بسخرية: "ليه بتفكر تزورها؟ كريم بإصرار: "طبعًا." جانيت بانفعال: "أنت اتجننت! أنت عايز زين يدفنك مكانك..! أوعى تقرب من عليا خالص لحد ما تفوق.. أنت سامعني؟ قفل كريم التليفون في وشها وهو هيموت من الرعب على حبيبته. بصت جانيت للتليفون وهي غضبانه جدًا من كريم.
قعد والد مريم مع زين في قسم الشرطة وهو بيشرحله إن بنته مظلومة. واتأكد زين من كلامه بعد ما اطلع على أقوال الشهود واتأكد إن عليا هي اللي رمت نفسها قدام العربية. وزادت صدمته أكتر لما عرف إن عليا عملت في نفسها كدا بقصد الانتحار. وبدأ يسأل نفسه.. ليه عليا عايزة تنتحر؟ ليه عايزة تهرب من الواقع؟ إيه اللي حصل عشان تكره الدنيا بالشكل ده؟ خرجه الظابط من تفكيره وهو بيسأله: "حضرتك موافق تتنازل عن المحضر؟
وافق زين إنه يتنازل بعد ما اتأكد إن البنت ملهاش ذنب. وخرجت مريم من القسم وشكرها والدها جدًا وشكرته مريم برقة: "شكرًا لحضرتك يا بشمهندس وبعتذر مرة تانية على اللي حصل لمدام عليا وياريت لو تسمحلي إني أزورها." ابتسم زين بهدوء: "آه طبعًا تقدري تزوريها في أي وقت."
شكرته مريم ومشيت مع والدها. ورجع زين المستشفى وطلب سيارة إسعاف مجهزة عشان ينقل عليا البيت. وفي أقل من ساعتين كانت عليا على الفراش في غرفة زين. وقف الجد وزياد ووالدهم وجانيت. وقعدت جنب عليا جدته وهي بتبكي بحزن وبدأت تصفف لـ عليا شعرها زي ما كانت بتحب.
وقف زين وهو بيتأمل عليا بحزن وافتكر لما شافها عند جدته وهي عاملة شعرها ضفيرتين. وابتسم غصب عنه وهو بيفتكر شقاوتها ومشاكستها ليه. بدأ الكل يخرج من الغرفة وفضل زين مع حبيبته. وقرب منها وقعد قدامها وهو بيكلمها بعشق: "تعرفي إن انتي وحشتيني أوي." ومسك إيديها بهدوء وكمل كلامه بحزن: "تعرفي إني كنت بعد كل لحظة عشان أرجع وأشوف عنيكي." وتأمل عينيها بحزن: "بس مكنتش متخيل إني هشوف عنيكي كدا.. مفيهاش أي حياة."
حط إيده على الجروح اللي في وشها بحنية وكمل كلامه: "أنا عارف إن اللي أنتِ فيه دا بسببي.. مكانش لازم أسيبك زعلانه وأسافر.. كان لازم أكون جنبك." وقبل إيديها مرة تانية: "أنا مقدرتش أحافظك عليكي يا عليا.. أنا سبتك وسافرت بدل ما أكون جنبك وأطمنك." دموعه كانت محبوسة جوه عينيه وهو شايفها قدامه بالشكل ده. فين شقاوتها؟ فين مرحها؟ فين دلعها عليه؟ فين مشاكستها ليه؟ فين حركات عينيها ورموشها اللي كانت بتخطف قلبه؟
كان بيتأملها بعشق ومستعد يعمل أي حاجة في الدنيا بس ترجع للحياة تاني. خرجه من تفكيره صوت دق خفيف على الباب. بعد عن عليا وفتح. لقى زياد ومعاه الدكتورة. زياد بهدوء: "دكتورة "سلا" اللي هتتابع حالة عليا." رحب بيها زين وسمحلها بالدخول. دخلت وهي بتبص على عليا وقربت منها وحطت إيديها على شعرها بلطف: "زوجة حضرتك؟ زين وهو بيبص لـ عليا بعشق: "مش بس زوجتي.. دي حبيبتي وروحي وأجمل وأغلى حاجة في حياتي."
ابتسمت الدكتورة بهدوء: "ربنا يخليكم لبعض.. متقلقش حضرتك أنا تواصلت مع إدارة المستشفى وعرفت حالتها وإن شاء الله هتكون بخير." زين من قلبه: "يااارب." اتكلمت الدكتورة بعملية: "ينفع حضرتك تكلمني عنها شوية؟ عايزة أعرف إيه أكتر حاجة بتفرحها وإيه أكتر حاجة بتزعلها وإيه اللي ممكن يكون سبب إنها تدخل في حالة الهروب دي؟ رد زين بهدوء
وهو بيتأمل عليا بعشق: "عليا إنسانة رقيقة وجميلة جدًا.. أبسط حاجة في الدنيا بتفرحها وأقل حاجة بتزعلها." وقرب من عليا أكتر وهو بيتأمل عينيها واتكلم بحزن: "عينيها كانت بتعكس كل حاجة جواها.. فرحها، حزنها، شقاوتها." وابتسم بعشق وكمل كلامه: "عليا أجمل وأرق بنت في الدنيا وقلبها أنضف وأطيب قلب في الكون." ابتسمت الدكتورة وهي بتبصله بإعجاب وقلبها دق من رقة كلامه وهو بيوصف حبيبته. وتأملته بهدوء وسألته: "لدرجة دي بتحبها؟
زين وعينيه على عليا: "عليا دي روحي وحتة من قلبي وكلمة حب أقل بكتير من اللي في قلبي ليها." ابتسمت الدكتورة بهدوء: "هو ينفع حضرتك تسبني مع الحالة لوحدنا شوية؟ قبل زين مقدمة راس عليا واتكلم بهدوء: "آه طبعًا.. بس ياريت بلاش كلمة حالة.. اسمها "عليا"." ابتسمت الدكتورة بهدوء: "حاضر." خرج زين وترك الدكتورة مع عليا. قربت منها واتكلمت
وهي بتعرفها على نفسها: "أنا اسمي "سلا" الدكتورة النفسية اللي هتتابع معاكي.. أنا عرفت إن اسمك "عليا" على فكرة اسمك حلو أوي." وسرحت الدكتورة لحظة واتكلمت بشرود: "وجوزك كمان حلو أوي." خدت بالها من كلامها وكملت بتوتر: "أقصد شكله بيحبك أوي." وبصت قدامها بهدوء: "تعرفي طول عمري بتمنى أقابل شخص يحبني كدا." وبصت لـ عليا مرة تانية وكملت كلامها: "وبصراحة مستغربة إن انتي بتهربي من حب صادق زي ده."
وتنهدت بحزن وقربت من عليا وبدأت تحاول معاها في تحريك أجزاء معينة من جسمها عشان تساعد الجسم في إصدار بعض الإشارات للمخ وكتبت على بعض الأدوية اللي هتحتاجها. وخرجت من الغرفة. تسللت جانيت بهدوء ودخلت وقفتلت الباب عليها وهي بتبص لـ عليا بحقد واتكلمت بـ شر: "هو انتي يعني مكنتيش عارفة تموتي.. رايحة تدخلي في غيبوبة عشان تكسب تعاطف الكل معاكي." أنهت جانيت كلامها وبصت حواليها بتوتر وكملت كلامها بقسوة
وهي بتقرب أكتر من عليا: "بس متقلقيش.. أنا هخلصك من حياتك دي خالص." قربت منها وهي بتمسك وسادة صغيرة عشان تكتم نفسها بيها. لكنها قبل ما تقرب منها الباب اتفتح فجأة ودخلت جدة زين. وقفت جانيت بتوتر واتكلمت بارتباك: "أنا أنا كنت بحاول أفوقها." جدة زين وهي بتقرب من عليا بخوف عشان تطمن عليها: "يعني إيه تفوقيها؟ هو حد قالك إنها نايمة ولا اغمى عليها؟ توترت جانيت أكتر: "أنا هروح أشوف كمال.. عن إذنكم."
خرجت جانيت بسرعة وهي هتموت من الغيظ إنها مش قادرة تتخلص من عليا ودايمًا فيه اللي بيحرسها. ***
بعد مرور شهرين وعليا على نفس الحالة مفيش أي تقدم. وحالتها كانت بتسوق أكتر وبدأ الكل يفقد الأمل إنها ترجع للحياة تاني. وكان حزن زين بيزيد عليها كل يوم أكتر من اللي قبله وهو بيتأمل عينيها ونفسه يشوف شقاوتها. وحركاتها وهي بتتكلم ودلعها اللي كان بيجننه. وأكتر شيء كان بيعذبه لما ينام ويصحى وهي جنبه ومتتحركش من مكانها. وأكتر حاجة كانت بتصبره لما يقعد يحكي عنها وعن حبه ليها مع "سلا" الدكتورة اللي بتتابع حالة عليا. وأصبحت
متابعة لـ زين أكتر لأنه كان محتاج في الفترة دي اللي يقف جنبه ويدعمه ويشعر بيه من غير ما يتكلم. ونجحت "سلا" في ده. وفي خلال الشهرين اللي أقامت فيهم معاهم في نفس البيت لمتابعة حالة عليا. قدرت تقرب من زين أكتر وتفهم شخصيته بحكم وظيفتها. وبدأت تستغل ده في التقرب منه.
وقف زين بداخل غرفته يتأمل عليا بحزن. دخل والده الغرفة وهو بيتكلم بجمود: "الدكتورة بتقول إن مفيش أمل إن عليا ترجع زي الأول. أنا بقول ننقلها مستشفى أحسن لها." بصله زين بحزن ورجع بعينيه يتأمل عليا وهي شبه جثة هامدة قدامه. كمل والده كلامه بحزن: "أنت بقالك أكتر من شهرين موقف حياتك يا زين ورافض ترجع شغلك أو تخرج من البيت وطول الوقت هنا معاها." بص زين لوالده بدهشة واتكلم بغضب: "وإيه الغريب في اللي أنا بعمله ده يا بابا؟
هي عليا دي مش مراتي ومسؤولة مني؟ ولا المفروض إني أرميها أول ما تتعب وأشوف حياتي زي ما بتقول؟ والده بهدوء: "أنا مقلتش ترمي مراتك يا زين. إحنا هننقلها أحسن مستشفى ودايمًا هنزورها ونطمن عليها." اتكلم زين بغضب وانفعال شديد جدًا: "أنا مش هتخلى عن مراتي حتى لو فضلت في الحالة دي العمر كله. وهتفضل معايا وجنبي حتى لو اضطريت إني أسيب البيت ده وهاخد بيت تاني ليا أنا وهي بس."
والده بحزن: "يا زين الكلام اللي أنت بتقوله ده مش صح أبدًا. أنا كنت بقول نفس الكلام ده لما والدتك ماتت. بس الحياة مبتوقفش على حد وأديك شايف أنا دلوقتي اتجوزت وكملت حياتي." رد زين بانفعال: "بس عليا مماتتش.. عليا لسه عايشة وأنا مستحيل أكمل حياتي من غيرها." بصله والده بغضب وخرج من الغرفة. قرب زين من عليا وهو بيقبل إيدها وبيطمنها: "حبيبتي أنا مستحيل أسيبك صدقيني.. أنتِ روحي يا عليا ومستحيل أعيش من غيرك."
نزلت دموعها بصمت وبدون ما تحرك عينيها. جفف دموعها وهو حزين جدًا عليها. دخلت "سلا" وهي بتبص لـ زين وشعرت بالغيرة عليه من قربه من عليا. بَعُد زين عن عليا وكان غضبان جدًا من كلام والده وكلم "سلا" بجمود: "هو ليه مفيش تحسن في حالة عليا؟ سلا بتوتر: "لأن من الواضح إنها معندهاش الإرادة عشان ترجع للحياة تاني. شكلها مش حابة ترجع للحياة اللي كانت عايشاها."
بصلها زين بغموض وسألها: "يعني إيه مش عايزة ترجع للحياة اللي كانت عايشاها؟ قصدك إنها بتهرب مني أنا؟ حاولت تشككه في حب عليا بذكاء وردت بهدوء: "ممكن." بصلها زين بصدمة وبص لعليا بحزن واتكلم بجمود: "أنا طلبت دكتور من ألمانيا متخصص في حالات مشابه لحالة عليا وهيوصل في خلال يومين وإن شاء الله يقدر يساعد في علاجها." وبص لـ عليا واتكلم بحزن: "أنا حاسس إنها عايزة ترجع للحياة بس في حاجة مانعاها."
بصتله "سلا" بهدوء وهزت راسها بتوتر. استأذن منها وخرج وتركها مع عليا. وقفت تبصله بعد ما خرج واتكلمت بحزن: "ياريتك تحس بيا زي ما بتحس بيها." "بتحبيه بجد؟ التفتت "سلا" بصدمة لما سمعت الصوت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!