الفصل 1 | من 8 فصل

رواية زوجة حبيبي الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
28
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

قالها فجأة ... حسيت الدنيا دارت بيا وأنا ببصله. وبقول: -مروان أنت بتهزر معايا صح.؟!! سكت فضحكت وأنا بضر*به على أيده وقولت: -هزارك بايخ على فكرة .... بلع ريقه وبصلي وقال: -أنا فعلاً متجوز يا جودي ... من حوالي سنة ..... عينيا دمعت وأنا ببصله ... لا ده أكيد بيهزر مش حقيقي ... إزاي يعني ... -أنا كلمت أهلي على أساس هتيجي تتقدملي الأسبوع ده عارف يعني إيه ؟!! -عارفة. قمت وصرخت فيه لحد ما كل اللي في الكافيه بصوا علينا:

-وجاي بعد ست شهور من ارتباطنا ببعض تقولي إنك متجوز ... مفتكرتش تقولي قبل كده ليه ؟!! -جودي حبيبتي اهدي... قالها وهو بيبص حواليه بخجل. -مش هتزفت أهدي. صرخت فيه وأنا بعيط وقولت: -أنت إنسان حق*ير ... طول المدة دي كنت بتستغفلني ... مفهممني إنك أعزب وانت متجوز ... طب أنا إيه في حياتك كنت نزوة وبعدين ترجع لمراتك ... قام ومسك أيدي وقال: -افهميني بس ... زقيت إيديه وأنا بعيط وقولت: -مش عايزة أفهم ولا عايزة أشوفك ...

حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ ك*سرت قلبي وفرحتي ... وبعدين مشيت من الكافيه وأنا بعيط ...... قعد مروان على الكرسي وهو متضايق ... ما كانش لازم يعترف لها دلوقتي ... كان يستنى شوية يمكن تتفهمه ... ليه مش مقدرة إنه بيحبها ... صحيح غلط غلطة كبيرة ... بس كان لازم تسمعه ... تعرف ظروفه وتعرف إن حورية بنت عمه اللي اتفرضت عليه لكن هو مش بيحبها ولا حاجة ... غمض عينيه بحزن وقرر يكلمها ويفهمها كل حاجة ......

كنت ببكي وأنا في حضن ماما ... حسيت قلبي بي*تقطع ... أنا حبيته ليه كد*ب عليا بالشكل ده ... ليه خد*عني ... فهمني إني الوحيدة اللي في حياته ... كنت مصدومة من مروان اللي حبيته ... مروان اللي كان أحن شخص عليا هو اللي يقت*لني بالطريقة دي ... طبطبت أمي عليا وقالت: -خلاص يا جودي ... ميستاهلش دموعك يا حبيبتي ... والحمد لله إننا عرفناه قبل ما تتجوزيه ... -أنا بحبه يا ماما ... للأسف رغم إنه ك*سرني بس لسه بحبه.

-ميستاهلش حبك يا حبيبتي ... وهتنسيه متقلقيش ... بست أمي دماغي وقالت لي ارتاحي دلوقتي يا جودي وانسى ... وبعدين طلعت ماما وسابتني ... حطيت راسي على المخدة وطلعت موبايلي وفتحته لقيت رسايل كتيرة منه قفلت الموبايل تاني وأنا بعيط ........ راح مروان البيت لقي أبوه قاعد مع حورية مراته ... بهت شوية بس ابتسم وقال: -أهلاً يا أبويا ... أنت جيت إمتى من البلد. وراح وسلّم عليه وباس إيديه. ابتسم الحج حافظ وقال:

-جيت من شوية كنت حابب أعملها مفاجأة ليكم وجيت أطمن على حورية معاك. بص على حورية وقال: -هي اشت*كتلك مني ؟! -لا يا ولدي هي بتقول عنك كل خير. ابتسمت حورية بحزن وهي بتبص له بس هو اتجاهلها وقال: -طيب أنت اتغديت. قامت حورية وقالت: -كنت مستنينك ثانية واحدة وأحط الأكل. وقامت بسرعة. قعد مروان جنب أبوه بسرعة وقرر يقوله: -فيه حاجة ضروري تعرفها. بصله أبوه وقال بتوجس: -مالك يا واد فيه إيه. سكت شوية بتوتر وقال:

-أنا بصراحة كده مش مرتاح مع حورية. -يعني عايز تطلقها. قالهاله أبوه بعتاب وصدمة فهز مروان رأسه وقال: -ممكن أو أتزوج عليها .... أنا بصراحة كده بحب واحدة تانية !!! ومن بعيد كانت حورية واقفة حاطة إيديها على بوقها وبتعيط والإيد التانية حطاها على بطنها وقالت بهمس: -أنا كنت هبشره بيك النهاردة !!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...