الفصل 14 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
15
كلمة
293
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18
تحت الدش كنت بقطع جسمى مكان أيده القذرة. كنت قرفانه من نفسى ومش قادرة أبطل عياط. إتوضيت وخرجت وبصيت من ورا الباب وخوفت أوى أنه يكون موجود تانى، بس الحمدلله أخيراً أتنفست براحتى. لبست وصليت الفجر، وبعد الصلاة رفعت أيدى ودعيت ربنا: "يامن نصرت محمدا أنصرنى نصراً عظيماً". الصبح نزلت لبابا. "صباح الخير يا بابا." "صباح النور يا سارة، وشك ماله؟ إيه الخربشة دى؟" "هو أنت مسمعتش حاجة بليل؟" "لاما، أنتِ عارفة إن علاجي فيه منوم ونمت فوراً، بس حاجة إيه؟"
"أصل القطة نطت في وشي خربشتني وأنا صرخت. يلا هجهز الفطار للكل، قوم يلا." خدت تليفوني واتكلمت بهمس. "آلو..." عزة دخلت فجأة. "بتكلمي مين؟" "ها، دي ميس مازن بسألُها عن الدرس." "دلوقتي!! في إيه يا عزة، هو أنا هكذب عليكي؟" "خلاص، أهدي. أنا هروح أودي العيال المدرسة." "خدي ولادي معاكي أصلي تعبانة." "حاضر، وأرتاحي أنتِ." "أنا هعمل كشف للغارمات عشان أدفع لهم فلوس القضايا من الصدقة على روح عاصم، عشان مش عايزة أشوف ست مظلومة." طبطبت عليا. "ربنا يعينك على الخير يارب ويتقبل." "آمين يارب، يلا كده الولاد هيتأخروا." أتأكدت أنها مشت واتصلت بنفس الرقم. "حلو أوي، بكرة هروح له." أبتسمت. "هانت."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...