الفصل 6 | من 24 فصل

رواية زوج مأجور الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
33
كلمة
2,812
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عمران كشف وش عروستو تحت صدمة الجميع، ومسك فكها بقوة وقال: "إيه رأيكم في عروستي؟ قمر مش كده؟ رائف اتسعت عيناه بشدة، وروفيان رجعت لورا برعشة وكانت هتقع من طولها، بس جلال وقف وراها بسرعة وسندها وقال: "انتي كويسة؟ روفان بصتله بتوهان وهزت راسها بـ "لا" وهيه شبه مغيبة. عمران بص لهم بشماتة من منظرهم اللي كان بيتمنى يشوفه. وقبل ما يتكلم، نزلت سمر وهيه بتقول بصدمة وبكا: "إيه اللي سمعته ده؟ أنت...

أنا عايز تعاقبهم هما ولا تعاقبني أنا؟ أنت إزاي تتجوز عليا كده؟ تتجوز عليا أنا دي؟ العيلة دي؟ أنت إزاي تعمل كده؟ إزاي؟ عمران حاول يهديها وقال: "سمر اهدي يروحي... أنا صحيح اتجوزتها، بس انتي وبس اللي هتكوني مراتي. وشاور على فرح باحتقار وقال: دي هتبقى مجرد خدامة ليا ولكي كمان، ماشي يروحي." سمر لسه هتتكلم، روفان قالت بغضب ودموع: "اخرس... اخرس يا زبالة... واتكلم عنها كويس، سامع." ومسكتو من قميصه بشدة وقالت بنظرة مرعبة:

"أنا هردلك كل ده... أنا هعرف إزاي تندم يا عمران." عمران نفض أيديها بقرف وقال: "خوفتيني يا بنت الشيمي؟ أختك بقت على ذمتي يعني من حقي تخدمني وأنا حر في مراتي. ولو تقدري تعملي حاجة اعمليها... متقصريش... وأنا مستنيكي. قبل كده وقفتي قدامي بعد ما اتجوزتي رشيد غصب عني، زعلانة ليه دلوقتي؟ الدنيا دوارة يا سيادة الرائد." روفان كانت مش عارفة تعمل إيه. بصت لفرح اللي كانت بتبكي بشدة ولسه على الأرض. قربت منها

وغمضت عينيها بدموع وقالت: "ليه... ليه يا فرح... ليه يا غبية؟ فرح اترمت في حضنها وبقت تبكي بشدة زي الأطفال وتقول: "آسفة... آسفة حقك عليا."

روفان بقت دموعها تنزل بغزارة وحالتها صعبة جداً. مش عارفة تعمل إيه. بس الموقف الأصعب كان من نصيب رائف. كان واقف مكانه متجمد بصدمة ومش مصدق اللي بيحصل. بص لعليا اللي كانت واقفة في زاوية وبتبكي بشدة. بصتله بابتسامة. هو فهم معناها، كانت عايزاه يقول على جوازهم وينقذ أخته، بس رائف مقدرش يعمل كده في عليا. غمض عينيه بحزن شديد وطلع من القصر من غير أي كلمة.

روفان بصت تنادي عليه بس مردش. مشيت، لقت فرح ماسكة فيها وبتترعش بخوف وواقفة لوحدها. هنا جلال اتقدم عليهم، وقفهم هما الاتنين وقال لعمران بغضب: "ليه كده يا عمران؟ ليه؟ أنت مش قولتلي أجي معاك وهنعيش من غير مشاكل؟ عمران اتنهد وقال بهدوء: "يا رشيد، مراتك بس اللي عاملة المشاكل. أنا اتجوزت فرح، إيه المشكلة في كده؟ حتى اسألها إذا أنا جبرتها أو هي مش عايزة كده. اسألها ولو قالت إني جبرتها هطلقها حالاً." رشيد بص لفرح وقال بهدوء:

"فرح... ردي عليا، عمران أجبرك أو هددك بحاجة؟ اتكلمي يا فرح واحنا هنطلقك حالا، متخافيش منه يا فرح، اتكلمي." فرح قالت بسرعة: "لا... لا محدش جبرني... أنا... أنا وافقت... أنا وافقت لأني عايزاه." روفان بصت لها وقالت بزعيق: "يا غبية متخافيش، أنا معاكي. اتكلمي، إيه اللي حصل؟ فرح كانت بتبكي جامد. بس عمران ابتسم وقال: "انتو بتضيعوا وقتنا... والنهاردة أول يوم جواز... والمفروض انتو متجوزين وعارفين يعني إيه أول يوم جواز."

وشد فرح من إيدها وقال وهو طالع بره البيت: "إحنا هنقضي الليلة دي في مكان لوحدنا بره البيت." وبص لروفان وقال بخبث: "علشان البيت زحمة ومش هناخد راحتنا." وشدها ومشيت. فرح كانت ماشية معاه بدموع وباصة لروفان وعيونها مرعوبين أوي. هنا روفان جريت عليه وقالت بسرعة: "تمام... تمام يا عمران بيه... أنا هعمل اللي أنت عايزه... بس... بس سيبها أرجوك سيبها أرجوك، أنا أهه بترجاك لو سمحت، هي ملهاش دعوة." هنا عمران بص لسمر وقال بسخرية:

"هيه الساعة كام معاكي يا سمر؟ تطلع تسعة كده؟ سمر بصت للساعة وكانت تسعة فعلاً وابتسمت بخبث لأنها افتكرت امبارح قالها بكره زي الوقت ده 9 بالظبط هتكون روفان بتترجاه، وده اللي حصل فعلاً. سمر ابتسمت بشماتة وقالت: "9 بالظبط يا حبيبتي." روفان مكانتش فاهمة، وعمران ابتسم بسخرية وطلع من غير ما يرد عليها. روفان كانت مش عارفة تعمل إيه. وقفت مكانها وهيه منهارة، ألف شعور في بعض: خوف، حزن، غضب...

غضب رهيب. حاولت تقوى ودخلت أوضتها بسرعة قبل ما تنهار قدامهم. جلال مشي وراها بسرعة ودخل الأوضة ولقاها قاعدة على السرير وشادة شعرها لورا بإيديها الاتنين بتعب وصدمة. جلال اتنهد وقال: "احم... روفان... انتي... انتي كويسة؟ روفان بصتله بدموع وقالت: "جداً... فوق ما تتخيلي." وكملت بزعيق وقالت: "أختي اللي مكملتش الـ 19 سنة اتجوزت واحد مجرم وحيوان، والله أعلم أخدها على فين وهيأمل فيها إيه. أكيد أنا تمام... تمام أوي."

جلال اتنهد وقال: "طيب، اللي بتعمليه ده وعصبيتك وانفعالك ده مش هيفيدها في حاجة. لازم تهدي، وأنا بقولك متخافيش من عمران، هو بيعمل كده لأنه مشكلته معاكي، لكن أنا متأكد إنه مش هيأذيها. هو ميبانش عليه إنه مؤذي أبداً." روفان بصتله بذهول وضحكت ضحكات بسيطة وسط دموعها وقالت: "أنت... اللي شوفتو مرتين بتحكم عليه؟ أنا أكتر واحدة أعرف هو مؤذي قد إيه. ده مش بني آدم أصلاً." وكملت بانفعال شديد وقالت:

"ده حيوان في صورة بني آدم. هو السبب في كل اللي حصل لأخوه. أخوه بيموت بسببه، وأنا كمان كنت هموت بسببه." روفان قطعت كلامها لما خدت بالها للي قالته. وجلال كان بيبصلها باستغراب وقال: "بيموت؟ هو... هو لسه عايش؟ روفان بعدت بنظرها عنه وقالت: "لسه عايش... جوايا لسه عايش وهيفضل عايش معايا طول العمر، حتى لو هو دلوقتي مش معايا، لكن أنا بعتبره لسه عايش... مش مهم...

أنت مش هتفهمني. المهم دلوقتي أنا مش عارفة أعمل إيه. فرح دي دي بريئة قوي... هبلة... بمعنى الكلمة، مش فاهمة أي حاجة في الدنيا." وبصتله بدموع وقالت: "أنت... أنت شوفتها يا جلال؟ لما قولتلها فيه زلزال صدقتك... أصلاً بتصدق أي حد... مش عارفة هيعمل فيها إيه... يارب... ساعدني يا ربي." وقعدت وبقت تبكي جامد.

جلال نزلت دمعة من عينه من صدق مشاعرها. عيونها كانوا بيوصفوا ألمها أفضل من أي جمل. قعد عند رجليها في مستوى قعدتها، وبعد أيديها عن وشها وابتسم وقال: "أنا عارف إني بنسبالك مجرد واحد عرفتيه لسعات تتعد، لكن أنا بوعدك إني هعرف مكان أختك وهتبات في حضنك النهاردة تمام... خليكي واثقة فيا."

هنا روفان بصت في عيونه جامد وافتكرت رشيد كان دايماً يقولها "خليكي واثقة فيا". حست إنه موجود معاها، ابتسمت وردت بلا وعي نفس الرد اللي كانت دايماً ترد بيه: "أنا بثق فيك أكتر من نفسي يا رشيد." جلال حس بوجع لما قالت كده وابتسم بحزن وقال: "أنا جلال... جلال يا روفان... ربنا قادر زي ما شالوا من حياتك يشيلوا من قلبك." روفان وقفت بسرعة واتكسفت جداً وبعدت عيونها عنه وقالت: "متدعيش الدعوة دي، أنا مش حابة إنه يبعد عن قلبي."

وبصتله بطرف عينها قاصدة تنبهه وقالت: "لأن يا هو يا بلاش، مفيش مكان لحد تاني في حياتي." واخدت هدوم ودخلت الحمام. جلال اتنهد بحزن وطلع بسرعة، لازم يتصرف زي ما وعدها ويلاقي فرح. أول ما طلع لقى والدته قاعدة بخوف، جريت عليه وقالت: "إيه مراتك أحسن دلوقتي؟ جلال اتنهد وقال: "مش هتبقى بخير طالما أختها بعيدة. البنت باين عليها غلبانة وأختها خايفة عليها." نجوى اتنهدت وقالت: "أنا مش عارفة إيه الجنان بتاعه...

مش هنخلص يا ربي. هو ومراتك ليه مش عايزين ينسوا اللي حصل زمان؟ جلال قال باستغراب: "ليه هو إيه اللي حصل زمان؟ نجوى اتنهدت بحزن وقالت: "أنت نسيت يا رشيد؟ حتى الموضوع ده نسيت؟ جلال قال بسرعة: "معلش يا ماما، أنتِ عارفة الحادث مأثر عليا شوية وملحقتش أرتاح." نجوى قالت بحزن: "عارفة يابني...

هو كل الحكاية إن بينهم موضوع قديم من أيام جدك الله يرحمه. كان بيشتغل في استيراد الأغذية من الخارج زي عمران كده. وفر مرة دخل أطنان من البضايع الفاسدة ومنتهية الصلاحية. جدك اتضحك عليه والموضوع تم تحت رشوة بعض الموظفين. بس وقتها كان جد روفان هو اللي استلم القضية وهو أصر إن جدك قاصد وشريك وفضل وراه لحد ما اتحبس. أبوك بقى زعل جداً إنهم حبسوا أبوه وبقى يكره عيلة روفان وورثها لعمران. في المقابل عيلة روفان واخدين عنا فكرة إن فلوسنا من ورا الشغل المشبوه وإن دي مكنتش أول مرة ولا بقت آخر مرة. ومن يومها وهما الاتنين مش بيطيقوا بعض...

وإصرارك على الجواز من روفان بالذات عقد الموضوع أكتر مع أخوك وفاكر إن روفان بتنتقم من عيلته. دي كل الحكاية." جلال اتنهد وقال: "طيب، دي مواضيع خلصت من سنين... والمفروض كفاية قوي كده... أنا كنت عايز أسألك يا ماما، أنتِ تعرفي أماكن قريبة من هنا ملك لعمران أو لعيلتنا؟ عايز أحاول أعرف أخد فرح فين." نجوى قعدت بيأس وقالت: "يابني أملاكنا كتير قوي وأنا معرفش فين المناطق بالظبط." جلال قال:

"خلاص، انتي ارتاحي يا ماما وأنا هتصرف." ومشي من قدامها. ولسه هيخرج، سمر طلعت وراه ونادتله وقالت: "رشيد." جلال بص لها بضيق وقال: "نعم." سمر قربت منه وقالت: "المكان اللي أخد فرح عليه أنا أعرفه... ومستعدة أساعدك... بس طبعاً كل حاجة ولها تمن." روفان كانت خرجت وراه تشوفه راح فين وسمعته هو وسمر، استخبت بسرعة عايزة تسمعها هتقول إيه. جلال قال بضيق: "وطبعاً التمن الطلب اللي طلبتيه الصبح مش كده؟ سمر ضحكت وقالت بوقاحة:

"أنت مضايق ليه يا رشيد؟ هي دي أول مرة؟ ما أنا وأنت ياما كنا سوا وياما ليالي فضيناها في حضن بعض، ده لو سريرك يتكلم كنت شهدت." روفان اتسعت عينيها بشدة وكانت هتقع من طولها من شدة الصدمة. عند عمران، وقف العربية قدام شقة في مكان بعيد عن القصر ونزل وفتح الباب لفرح وقال: "انزلي يا ختي، إيه محتاجة عزومة بسلامتك." فرح خافت من صوته ونزلت بسرعة وهى بتترعش. وعمران فتح الباب ودخل وهى دخلت وراه وهى مرعوبة.

عمران قلع الجاكت بتاعه وفك الكرفتة ورماهم بلا مبالاة وقعد على الكنبة ورجع راسه لورا وهو مغمض عينيه بيحاول يهدى ويفكر. فرح دخلت براحة وبقت تلم هدومه من على الأرض وتطبقهم. عمران بص لها باستغراب وقال: "انتي بتعملي إيه؟ وزعق وقال: "أنا سمحتلك تلمسي هدومي؟ فرح رمتهم تاني على الأرض بخوف. عمران اتعصب ووقف قصادها وقال: "بت انتي، أنا شغل الهبل ده مبيمشيش معايا، فاهمة؟ انتي هنا عشان تعملي اللي أنا عايزه وبس، فهمتي ولا لأ؟

فرح هزت راسها بسرعة ورعب وقالت بدموع: "أنت... أنت امتى هتسبني أمشي؟ أنت قولتلي إنك هتضايقها وبس وتمشيني." عمران ضحك وقال: "بس انتي مراتي دلوقتي وأنا كداب... وطلاق مش هطلق. ودلوقتي زي الشاطرة كده هتتصلي عليها، هتصرخي وتعملي حركات، قال يعني بعذبك. عملتي كده كان بها، معملتيش هعمل فيديو حقيقي." وبصلها بنظرة تخوف وقال: "وساعتها مش هتعرفي هعمل فيكي إيه." فرح خافت وقالت ببكا:

"لا مش هعمل كده، حرام عليك بقى، أنت كذبت عليا وقولتلي إنك هتقتلها واتجوزتني غصب، ودلوقتي عايز تخوفها. حرام كفاية، هي زمانها خايفة عليا أصلاً." هنا عمران مسكها من شعرها بقوة وقال بغضب: "ولسه...

ولسه ياما هتخاف وياما هتتعذب. قد عذابي اللي شوفتو لما أخويا كان هيموت بسببها، قد ما خلتو يقف في وش أخوه اللي رباه ويقولي مش عايز منك حاجة ويمشي ويسيب البيت عشان يتجوز الهانم أختك. أختك اللي كان كل همها تدمرنا وتدمر عيلتي عشان شوية أوهام في دماغها هي بس." عمران قال كده بمنتهى الغل ورماها على الأرض بغضب. فرح بقت تبكي بخوف منه. وعمران نزل لمستواها وقال: "خوفتي مني مش كده؟

أهو الفرق بينك وبينها نظرة الخوف دي اللي كنت بتمنى أشوفها في عيونها. النهاردة وأخيراً شوفتها. خافت عليكي... ودي أكتر حاجة بسطتني." فرح كانت بتبكي جامد. وعمران مشى إيده على شعرها وقال: "لا لا كفاية دموع، مبحبهمش أبداً. عارفة إن شكلك حلو قوي، شعرك، ملامحك... تشبهي أختك الحرباية، بس عيونك فيها اختلاف." وبص لعيونها الزيتوني وقال: "أنتي عيونك أجمل بكتير، تخطف القلب." فرح رفعت وشها ليه وبصتله جامد وقالت وهى بتشهق:

"أنت كمان عيونك حلوين أوي... لونهم غامق جداً، أنا بحب اللون ده أوي." عمران اتسعت عينه بدهشة وفضل باصص لها باستغراب وحاول يتجاهل كلامها، وقف وقال: "احم... تمام... مدام بتحبي لون عيوني يعني عجبتك وعجبتيني، يبقى اتفقنا." فرح وقفت وقالت بلهفة: "والله أنت عجبتني أوي، أنت أصلاً تعجب أي حد، طول بعرض وعضلات وشيك أوي، كلك على بعضك زي ممثلين هوليوود. ها بقى بما إننا اتفقنا، هنام فين؟ أنا عايزة أنام أوي."

عمران كان باصص لها بذهول بس مقدرش يحبس ضحكته وضحك بشدة وقال: "هو انتي بتستهبلي عليا ولا انتي أصلاً هبلة ولا حكايتك إيه؟ فرح مردتش ومكانتش فاهمة بيسأل كده ليه أصلاً. بس عمران قرب منها وقال: "ماشي، هنام. بس مش... نتعشى الأول." وشدها عليه جامد وقال بوقاحة: "ده انتي حتى وجبة تجنن." فرح قالت: "هو... هو أنت جعان؟ أحضرلك تاكل؟ عمران ابتسم وقال: "أنا جعان... بس مش عايز أكل... عايزك أنتِ." فرح لسه هتتكلم،

حط صباعه على شفايفها وقال: "سيبيلي نفسك خااااالص." وقرب منها وبدأ يبوسها وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...