بصي ي خديجه الحل الوحيد علشان تروحي وتحضري فرح اختك هو انك تجيبي زوج تأجير يحضر معاكي فرح اختك وبعدين كل واحد يروح ل حاله وده هيكون بمقابل مادي أو اي حاجه تانيه المهم أنه يوافق. خديجه. زوج تأجير؟
أنا اسمي نور ودي خديجه صحبتي. كانت عايشه مع اهلها بس ابوها طردها من البيت علشان جابت ولد وميعرفوش مين أبوه، يعني مجهول النسب. واطرت أنها تسافر ل بلد تانيه وتعيش هيا وابنها وتربيه. ومن حسن الحظ أن صحبتي مهندسه معماريه وشاطره كمان وشغاله في اكبر شركه في الوسط كله ومعتمده علي نفسها وعايشه هيا وابنها حياه هاديه ومكتفيه بنفسها بدون ما حد يقف معاها ويدعمها. حتى أنا مش بتقبل مني اي مساعده، بس برغم من كده أنا واقفه معاها ومش بسبها وكمان بخلي بالي من ابنها في الوقت اللي هيا بتكون في شغلها.
قضت 3 سنين بعيده عن أهلها ومحدش بيسأل عليها غير امها جميله واختها مارتين. وأبوها وأخوها محدش فيهم فكر أنه يكلمها طول الـ 3 سنين. وفي يوم خديجه كانت في شغل بتشرف علي البناء وتليفونها كان مقفول. وفي الوقت ده جميله كانت بترن علي خديجه بس كانت مش بترد علشان التليفون مقفول، فقلقت عليها وكمان كانت عايزه تبلغها عن فرح اختها مارتين. فرنت عليا. ومن حسن الحظ أن في الوقت ده دخلت خديجه وعرفت اني بكلم امها جميله.
خديجه فرحت اووي لما شافت امها رنت عليها وقعدت تسلم عليها. جميله. عندي ليكي خبر حلو اوي ي خديجه. خديجه. بجد ي ماما خير؟ قوليلي. جميله. اختك مارتين هتتجوز. خديجه. بفرحه بجد أنا فرحانه اووي ل مارتين. جميله. وتعرفي كمان أبوكي هيرن عليكي في اي وقت علشان يعزمك تاجي علي فرح اختك علشان أهل بيتكم عمالين يسألوا عليكي واحنا بنقول أنها مسافره، واصروا انك تحضري علشان كده أبوكي هيكلمك. خديجه. بجد ي ماما متعرفيش أنا مبسوطه قد ايه.
وفي الوقت اللي جميله كانت بتتكلم فيه مع خديجه، أبو خديجه كان بينادي علي جميله واطرت أنها تقفل. وبعد ما قفلت خديجه كانت مبسوطه اووي وطايره من الفرحه. خديجه. نور نور أنا مبسوطه اووي واخيرا بعد السنين دي أبويا هيكلمني أنا مبسوطه اووي. نور. تعيشي وتبقي مبسوطه ي حبيبتي انتي تستهلي كل خير. خديجه. تسلميلي ي نور. هروح أنا بقا علشان اشوف مروان ابني زمانه اشتغل. نور. ماشي ي حبيبتي.
وبعد ما خديجه روحت بيتها وكانت قاعده مع ابنها مروان وكانت مستنيه تليفون ابوها بفارغ الصبر. وكانت كل شويه تبص في التليفون علشان اول ما يرن ترد عليه بسرعه. في الاخر هو ابوها وكمان وحشها اووي بعد مده غياب 3 سنين. واخيرا ابوها اتصل وخديجه اخدت نفس وردت بفرحه وهدوء. خديجه. الو. أبو خديجه. الو ازيك ي خديجه؟ خديجه. كويسه الحمد لله، انت عامل اي ي بابا؟
أبو خديجه. تمام الحمد لله. أمك قالتلي أنها اتصلت عليكي وقالتلك أن مارتين هتتجوز. خديجه. ايوه. أبو خديجه. فـ اكيد انتي هتاجي. خديجه. سوال واحد بس ي بابا. أبو خديجه. اسالي. خديجه. بابا انت عايزني احضر فرح اختي واجي عندكم؟ أبو خديجه. اكيد ي بنتي بما اني اتصلت عليكي. خديجه. بفرحه أنا مبسوطه اووي ي بابا، في اسرع وقت هاجي أنا وابني مروان. أبو خديجه. استني عندك انتي لو هتاجي متجبيش الشيء ده معاكي. خديجه. شيء اي ده ي بابا؟
ده ابني. أبو خديجه. ده شرطي علشان تحضري ي خديجه. خديجه. و الفرحه اختفت من وشها وقالت بس ده ابني ي بابا وأنا مقدرش اسيبه. أنا مقدرش استغنى عنه ولا هو كمان. أبو خديجه. أنا قولت اللي عندي. سلام. خديجه. بدموع وأنا اللي فكرت اني وحشتك وأنه خلاص كفايه بعد وهرجع تاني ل حضنك انت وماما ومش هبقا وحيده وهرجع ل اهلي تاني واعيش معاهم. ي ربي اعمل اي دلوقتي. وراحت حضنت ابنها وفضلت تعيط وتفكر هتعمل اي في المشكله دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!