الفصل 11 | من 23 فصل

رواية زوج تاجير الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
22
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عاصم كان شايل مروان عشان خديجة مشغولة مع مارتين. فجأة، كانت خديجة رايحة عند عاصم وحصل إنها خبطت في شخص. أول ما بصت، لقت تامر، أبو مروان الحقيقي، وخديجة اتصدمت. ولسه هتمشي وهي متوترة، لقت اللي بيمسك إيديها. "سيبني، أنت عايز مني إيه يا عاصم؟ يا عاصم! "مين عاصم ده؟ أي جو جديد ولا إيه يا حلوة؟ بقولك إيه، مش وحشتك؟ مش حابة نرجع الذكريات؟ "بس يا حيوان! ولسه هتضربه بالقلم على وشه،

بس تامر مسك إيديها وقال: "تؤ تؤ، كده أزعل منك. وأنا زعلي وحش، وأنتي عارفة. خليكي حلوة كده عشان أبقى حلو معاكي وأعجبك." وفجأة، عاصم شاف خديجة وهي واقفة مع واحد ومتوترة وبتحاول تسحب إيديها منه. فراح عندها. أول ما خديجة شافته اطمنت وقالت: "عاصم." "إنت ماسك إيديها كده ليه؟ مين ده يا خديجة؟ "وأنت مالك يا جدع أنت؟ كنت مين أنت؟ خديجة سابته وشدت إيديها منه وراحت عند عاصم وقالت: "أحب أعرفك، عاصم جوزي." "ههه، جوزك؟ طيب إزاي؟

هو مش عارف إنك... ههه، ولا ضحكتي عليه؟ "اخرس يا حيوان! يلا يا عاصم نمشي." ولسه هتاخد عاصم وتمشي، بس تامر اعترض طريقهم وقال: "مراتك المصونة، أنا اغتصبتها." عاصم أول ما سمع كده، راح ضرب تامر بالبوكس. وقبل ما تامر يكمل كلامه والصوت بينهم يعلى والناس تعرف وخديجة تتفضح، راح شد تامر وهو حاطط إيده على بوقه ومكتفه ودخله البيت. وخديجة راحت وراهم، لقت الاثنين ماسكين بعض والاثنين عاملين يضربوا بعض.

وعاصم بيقول: "اخرس يلا، سيرة مراتي متجيش على لسانك يا حيوان. مراتي أشرف منك ومن عشرة زيك." خديجة لقت الاثنين بيضربوا بعض، راحت عند قاسي وهي بتعيط وبتقول: "الحق يا قاسي، الحق تعال معايا بسرعة." "طيب، اهدي وقوليلي حصل إيه." "تامر أبو مروان هنا وشافني ومسكني من إيدي. ولما عاصم شاف كده، جاه عشان يلحقني. وكنت هاخده ونمشي، بس هو

اعترض طريقنا وقال لعاصم: 'مراتك المصونة، أنا اغتصبتها'. وعاصم ضربه بالبوكس وأخده البيت وعاملين يضربوا في بعض، وعاصم أخده عشان الناس وكده." قاسي أول ما سمع كده، جري بسرعة على البيت وخديجة وراه. وراح لقي أن تامر وعاصم عاملين يضربوا في بعض. فراح قاسي مسك تامر وضربه وقال لعاصم: "مش وقته يا عاصم عشان الناس وعشان مش نتفضح. هات حبل نربطه ونحط بلاستر على فمه. ولما الناس تمشي والفرح يخلص، نشوف شغلنا معاه."

"ماشي يا قاسي." وراح جاب حبل وربطوا تامر وحطوا بلاستر على فمه. وعاصم قال لقاسي: "روح أنت يا قاسي عشان محدش يلاحظ غيابك. وسيبه، أنا قاعد معاه ومش هتحرك، متخافش. وأنت حاول تنهي الليلة دي في أسرع وقت وخلي طنط جميلة تاخد بالها من مروان. يلا روح." "بس يا عاصم، هسيبك لوحدك." "متقلقش، روح أنت. وأنا هنا مكانك."

"طيب." وخرج وبلغ محمد وجميلة باللي حصل. وهما خافوا واتوتروا ليحصل حاجة ويتفضحوا قدام الناس. وعدى نص ساعة وهما على أعصابهم. "خلاص، خلصنا الليلة." وقال بتاع الدي جي إنه ينهي على كده وخلاص. الليلة خلصت وكل واحد كان بيروح على بيته. ومارتين كانت مستغربة وقالت لقاسي: "إيه؟ "بعدين هتفهمي." "طيب يا قاسي." ودخلت البيت. وفي ناس قرايب محمد دخلوا البيت عشان يوصلوا مارتين وكده.

ولما عاصم حس إنه في حد داخل، راح أخد تامر وشده على أقرب أوضة هو وخديجة. وخديجة كانت دموعها نازلة. "متخفيش، أنا معاكي ومش هيحصل حاجة. وانهاردة القصة دي هتنتهي." "اممم." وعمال يتحرك. عاصم راح عنده وشد شعره وقال: "اخرس يلا." وحط إيده على فمه، على البلاستر، عشان محدش يسمع حاجة. واستنى لحد ما الكل مشي ودخل عليه قاسي ومحمد. "الناس مشيت يا قاسي." "أيوه يا عاصم، خلينا بقى نشوف شغلنا معاه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...