وعند مى. بعد ما خرجت من عند دكتور الأطفال، وطمنها إن ابنها بخير والحمد لله. يتصل بيها شهاب. شهاب: عاملتي إيه؟ مى: الحمد لله، الولد كويس. شهاب: طيب يلا تعالي بسرعة عشان تلحقي تجهزي عشان كتب الكتاب. مى: حاضر، قدامي ربع ساعة أكون عندك. وعند أنجي. التي تبكي على ما يحدث لها. أثر بغضب شديد: كفاية بقى، أنا مش ناقصك انتي التانية. أنجي: روحني يا أثر، روحني، بموت نفسي. أثر ينظر لها ويعتذر:
معلش يا حبيبتي، أنا آسف. غصب عني اتعصبت عليكي. أنجي: لم ترد وتستمر في البكاء. أثر بتفكير: أنا لازم أروح الفرح، لازم أهد القصر عليهم. أنجي بتعجب: فرح مين؟ أثر: فرح بابا على منال. أنجي: معقول؟ أثر: يلا أجهزي، هنخرج… أنجي: هنروح فين؟ أنا لسه تعبانة. أثر: هنروح القصر. أنجي: أنت بتتكلم جد؟ أثر: أيوه بتكلم جد. أنجي: هتقولهم إيه؟ أثر: متشغليش بالك انتي. وعند منال. تمسك الفون وتتصل بكيلاني. منال: الووو.
كيلاني: إيه منال، انتي فين؟ أنا حضرت ليكي هنا كل حاجة، وبعت جبت ليكي فستان الفرح الأبيض من أكبر محلات في البلد، يلا تعالي الناس هنا في انتظار أجمل عروسة. منال بسعادة: أنت عملت كله ده عشان… كيلاني: وعملت أكتر من كده عشان أجمل عروسة، وأجمل قلب، وأجمل بنت. انتي الحب يا بت، انتي العشق كله. تخجل منال قائلة: بس بقى يا كيلاني. يضحك كيلاني ضحكته الرائعة قائلاً:
كيلاني: يلا، أنا بعت ليكي من شوية العربية بسواق، يعني ممكن يكون وصل دلوقتي عندك، وعايزك تدخلي القصر من الباب الخلفي عشان في ناس موجودة بتنظم للحفلة. منال: حاضر. تقفل منال الفون، وبعد عشر دقائق يرن جرس الباب، وتفتح منال ويكون السواق، وتنزل معه منال وتوصل للقصر. وياتى الليل. يمتلئ القصر فرحة وسرور ومظاهر حفلة الزفاف، يمليء المكان بالغناء والناس، ومنهم أكبر رجال أعمال. ويقف كيلاني والديب وآدم يرحبون بالجميع.
وتكون مي بجانب أصدقائها، وترسم بسمة السعادة أمام الجميع. وبعد دقائق. تنزل منال من أعلى الدرج، وتخطف منال أنظار الجميع بجمالها الراقي والرائع. ويطلع لها كيلاني ويقترب منها، ويمسك يدها ويقبلها، وينزل بها إلى الأسفل، ويبدأ بالرقص على أغنية رومانسية لتامر حسني "حبيبي وأنا جنبك". وتنتهي الأغنية ويسقف الجميع. ويسمع كيلاني سقفه عالية من بعيد، ويكون أثر قائلاً: أثر: مش كنت عزمت ابنك يا كبير؟ ولا أنا مش في حساباتك؟
ينظر له كيلاني والديب. أما منال فهي متوقعة إنه جاي كما قال لها إنه هيبوظ الفرح. يقترب كيلاني ويرى معه أنجي. وينظر آدم لهم ويجري ويمسك يد أنجي بقوة قائلاً: آدم: انتي كنتي فين؟ أنجي: بخوف وتعلثم. ويقترب أثر لينزل يد آدم الذي تمسك أنجي قائلاً: أثر: إيه يا آدم بيه؟ خايف ولا إيه؟ مالك بترتجف ليه كده؟ متقلقش، سرك مش في بير، سرك كل الخلق دي هتعرفه. آدم: اسكت يا أثر. أثر: مش هسكت، لازم أفضحك أمام الناس.
يقترب آدم ويضرب أثر في وشه، ويبادله أثر الضربة، ويقترب الديب ويبعد كل منهم عن بعض قائلاً: الديب بغضب وصوت جحوري: تعالوا انتوا الاتنين، كفاية فضائح. أثر بصوت أعلى: لا، مش رايح في مكان. كيلاني يقترب من أثر ويضربه قلم على وشه قائلاً: اخرج بره يا كلب، اخرج، فرجت علينا الناس.
أثر: متخليهم يتفرجوا على الأب اللي فاكر نفسه صغير ورايح يتجوز بدل ما يجوز ابنه. خليهم يتفرجوا على ابن الديب اللي معرفش يدخل على مراته لحد ما جه انتقام ربنا، وخدت حقي منه وحق كل بنت خدعها. لا وايه، مراته حامل في ابني أنا، مش ابنه هو. ينظر الجميع لبعض من كلام أثر، ويبدأ الهمس من الجميع. ويكون كيلاني والديب في غضب.
أما آدم فيجري ويمسك مسدسه ويصوبه على أثر، ويضرب الرصاصة، وتجري أنجي أمام أثر، وتصيب الرصاصة أنجي في قلبها وتقع أرضاً. وينظر أثر لها ويرفع مسدسه ويصوبه على آدم ويضربه أكثر من رصاصة. لتصيب واحدة في كتفه، والأخرى في قلبه، والأخرى في مخه. يقع أرضاً، وتجري عليه هالة والديب. أما أنجي فهي معها منال وكيلاني، ولكن يأتي أمر الله، وتفقد أنجي الحياة. ويموت آدم تحت صرخات هالة والديب. هالة: اااااااااإبني قوم قوم يا آدم.
ويبكي الديب وهو واخد آدم في حضنه. وبعد ما كان القصر يمليء بالفرح، فأصبح ملئ بصراخ عالي. ويمر ثلاث سنوات على وفاة أنجي وآدم. وهالة والديب سافروا للسعودية، وعاشوا بجوار الحبيب المصطفى. أثر: يا مي، تعالي خدي آدم، شاكله تعبان. مي: حرام عليك يا أثر، هو انت مش هتبطل خوفك الزائد عليه كده؟ يا حبيبي، انت من ساعة اللي حصل وأنت بقيت بتخاف على آدم من أقل شيء.
أثر ببكاء: أنا ندمان على اللي حصل، ومهما أعمل مع ابن آدم مش هأوفي حقه في قتله. من يوم ما جوازنا وأنا أخذت عهد أني أكرس حياتي لابن آدم. وياتى كيلاني ويشوف أثر جالس في الجنينة، ويسمع ويكون سامع منه قائلاً: كيلاني: عريس أنجي عامل إيه؟ وتقترب منال وتنزل من يديها بنتها التي تمشي خطواتها الأولى. ويضحك الجميع عليها عندما تقترب من آدم وتعطيه قبلة في فمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!