عايزني اتجوز واحد لمجرد أني اكون آلة للأطفال والناس كلها عارفة إنه متجوز وبيعشق مراته؟! ــ وفيها إيه، الشرع محلل أربعة. ــ بس أنا مقبلش على نفسي كده. ــ هيكون الأفضل لينا وليكي يا وتين. وتين: انت بتقول إيه؟ عايز تبيعني عشان مصلحتك وتقولي الأفضل لينا وليكم. ــ أنا آسف، بس ده لازم يحصل، وإلا هنفضل طول عمرنا كده. وتين: أنا راضية يا مازن، بس متتخلاش عني، أنا اختك.
مازن: مش هقدر أتخلى عنك يا وتين، أنتِ اختي وكل ما أملك في الحياة، بس انتِ تستاهلي تعيشي عيشة كويسة. وتين: متقررش انت عني يا مازن، أنا عايزة أفضل طول عمري أعيش معاك ومش هشتكي أبدًا، بس بالله عليك خليني جنبك. مازن: أنا آسف، بس أنا خلاص اتفقت مع الناس. وتين: بنت في عمر الـ 21 من أسرة بسيطة تعيش في الأرياف هي وأخوها بعد وفاة والديها، ومازن أخوها يريد تزويجها حتى يطمئن عليها وعلى حياتها.
على الناحية الأخرى في بيت جميل يدل على الفخامة والثراء. ــ أهو يا أمي، هنفذ اللي انتِ عايزاه وهتجوز. ــ أنا مش عايزة غير أشوفك سعيد ومبسوط في حياتك، وعايزة أشوف أولادك قبل ما أموت. ــ بعد الشر عليكي يا ماما، بس انتِ عارفة إني بحب حور ومقدرش أعيش من غيرها. ــ وأنا مقلتلكش سيبها، انتَ بس هتتجوز وهي هتكون معاك برضوا. يوسف: ماشي يا ماما، ماااشي. ليلى: ماشي يا حبيبي، أنا اتفقت مع أهل البنت وهنروح النهاردة.
يوسف: ربنا يقدم اللي فيه الخير. في أحد الغرف. "بنت في الـ 25 من عمرها تتحدث في الهاتف وهي تبكي." حور: والله يا ماما، هيتجوز عليا خلاص، طنط أقنعته. ــ اهدي يا حبيبتي. حور: أهدى إيه يا ماما، وجوزي هيتجوز عليا. ــ يا حور، الشرع حلل أربعة يا بنتي. حور: بس أنا مقدرش أشوف يوسف مع حد تاني غيري، مقدرش، أنا أموت. ــ بعد الشر عليكي يا حبيبتي، شوية وقت وهتتعودي. حور: أتعود؟ سلام يا ماما. "أغلقت الهاتف مع والدتها وهي تبكي بشدة."
وتتذكر ذلك اليوم المنحوس التي فعلت به الحادثة وتندب حظها على ما حدث. يوسف: هتفضلي تبكي كتير؟ حور: عايزني أعمل إيه يا يوسف، وانتَ هتتجوز عليا؟ يوسف: متعمليش حاجة يا حور. حور: يوسف، أرجوك متتجوزش، أنا مقدرش، هموت، مقدرش أشوفك مع واحدة غيري. يوسف: ولا أنا أقدر أتخيل نفسي مع غيرك يا حور، أنا بحبك أووي. حور: وأنا بعشقك والله، طالما بتحبني، عايز تتجوز عليا لي؟ يوسف: أنا مش عايز أتزوج عليكي، بس أنا بنفذ رغبة أمي.
حور ببكاء شديد: ماشي يا يوسف، ربنا يتمم على خير. "ضمها لصدره بشدة وهي تعلقت بأحضانة وبكائها يزداد." يوسف: خلاص يا حوري، اهدي يا روحي، بس كفاية. حور: مش قادرة يا يوسف، مش قادرة. يوسف: أنا مش هبعد عنك، هفضل معاكِ وليكِ على طول، أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك. حور: لأ، أنتَ أكيد هتحبها هي أكتر صح، ومش هتحبني أنا عشان أنا مش هجيبلك عيال، بس هي هتكون أم عيالك.
يوسف: عمري ما فكرت في حاجة زي دي، أنا بحبك، أنا مش هتفرق معايا الأطفال، أهم حاجة وجودك جنبي. حور: أوعدني متسبنيش. يوسف: أوعدك يا كل حياتي، أني مش هقدر أستغنى عنك ولا أسيبك أبدًا. وتين: يا مازن، ارجوك. مازن: وتين، خلاص خلص الكلام، مش عايز أسمع كلام تاني. وتين: ليييه؟ ليييه بتعمل فيا كده؟ مازن: هنفضل نحكي كتير يا وتين، قومي جهزي نفسك عشان الناس هييجوا كمان شوية. وتين: أنا بكرهك يا مازن، بكرهك جدًا.
مازن: قومي يا وتين، يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!