الفصل 11 | من 22 فصل

رواية زوجة زوجي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم باسنت أشرف

المشاهدات
27
كلمة
1,552
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أي الصوت العالي اللي تحت ده؟ انزل اشوف فيه ايه؟ ولا انا ماليش دعوة. كانت وتين في غرفتها وتحدث نفسها لا تدري ماذا تفعل، فهي تستمع إلى أصوات عالية. تغلب عليها فضولها وخرجت من شقتها ونزلت إلى أسفل. حور: يا طنط بالله عليكي نفسي أعرف انتِ بتكرهيني ليه؟ ليلى: وأنا قولتلك مش بكرهك.

حور: طنط لو سمحت إحنا مش هنضحك على بعض، أنا من ساعة ما اتجوزت أنا ويوسف وأنتِ مش طيقاني خالص، ومتضحكيش عليا يا طنط، أنتِ مش مشكلتك إن أنا حصلت معايا مشكلة اتسببت في إني مش هقدر أجيب أطفال لأنك بتكرهيني من قبلها. ليلى: وأنا بقولك مش بكرهك يا حور، مش بكرهك. حور: اومال بتعامليني كده ليه؟ حرام عليكي. ليلى: لا ده أنتِ طالبة معايا تمثيل بقى، وأنا مش فاضية للكلام ده. حور: بالله يا طنط أنا بس عايزة أعرف عملتلك إيه؟

بتعامليني وكأني خدامة مش مرات ابنك، وكمان فضلتِ تلحي على يوسف لغاية ما اتجوز عليا، أتمنى تكوني ارتاحتي كده. ليلى: اخرسي، أنتِ بالفعل قليلة أدب ومحدش رباكي. حور: مسمحلكيش تقولي كده أبداً، قطع لسان أي حد يتجرأ ويقول كلمة في حقي أنا وأهلي، أنا متربية أحسن تربية. ليلى: لا، أنتِ لازم تتربي فعلاً، لما يجي يوسف هقوله على اللي حصل وهو يجيب حق إهانة أمه.

حور: متفكريش إني ضعيفة يا طنط وهخاف من يوسف، لا تبقي غلطانة جداً، أنا مش ضعيفة أبداً، أنا بس كنت بسكتلك زمان احتراماً لسنك، كنت دايماً بعدي وأقول: لا يا حور دي أم يوسف يعني حماتك لازم تستحمليها، لكن بعد دلوقتي مش هسمح لحد يهيني أبداً. الاء: خلاص يا جماعة استهدوا بالله كده، مالكم في إيه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ حور: مفيش داعي للكلام يا الاء، أنا طالعة شقتي. الاء: اللي يريحك يا حور.

وتين: هو أنا عارفة إن مليش حق أتدخل، وإن انتِ مش طيقاني أصلاً، بس جدعة بصراحة، لازم تاخدي حقك. حور: أنا اتعلمت إني لازم آخد حقي فعلاً. وبعدين عادي يعني، أنا معنديش مشكلة معاكِ. وتين: هنضحك على بعض، مش واحدة بتحب ضرتها. حور: وأنا مش بحبك ولا بكرهك، يعني عادي. وتين: اشطا يا ضرتي، مش هتفرق كتير. حور: عن إذنك، طالعة شقتي. وتين: معلش، كنت عايزة أسأل سؤال بسيط. حور: اتفضلي. وتين: هو أنا ينفع أخرج أروح عند خالتي.

حور: هو عادي، بس أنتِ لسة متجوزة جديد والمفروض متخرجيش، بس برضه عادي، قولي ليوسف وهو أكيد مش هيرفض. وتين: شكراً يا حور. حور: العفو. الاء: أهدي يا طنط، مالك بس. ليلى: مش شايفاها بتتكلم معايا قليلة الذوق. الاء: أكيد يا طنط، هي مش هتقولك كده من فراغ يعني. ليلى: أيوه، يعني قصدك أنا الغلطانة صح. الاء: لا يا طنط، مش قصدي حاجة. ليلى: لما يجي يوسف بس، وأنا هقوله على قلة أدب مراته.

الاء: مفيش داعي يا طنط نكبر الموضوع، مش مستاهلة. ليلى: اسكتي، أنتِ مش عايزة أسمع صوتك. الاء: حاضر يا طنط، ربنا يصلح الحال. العريس هييجي النهاردة يا سما. سما: ماشي يا ماما، على بركة ربنا. سعاد: سيبيها على ربنا يا سما، وكل حاجة قسمة ونصيب. سما: بالفعل يا ماما، أنا متأكدة من كده، وإن ربنا كاتبي الأحسن طبعاً. سعاد: طبعاً يا بنتي، ربنا يكملك بعقلك. سما: يارب يا ماما. مازن: برفعة حاجب: إيه ده يا تسنيم.

تسنيم: استقالتي يا أستاذ مازن. مازن: واللهِ استقالتك؟ تسنيم: أيوا استقالتي، فيها إيه غريب. مازن: أنا مقولتش تمشي. تسنيم: وأنا مش عايزة أشتغل هنا، كل شوية حضرتك زعيق وإهانة فيا كده، حرام، أنا مش هسكت لحضرتك تاني. مازن: خلصتي؟ خدي الاستقالة دي بقى وبليها واشربي مايتها. تسنيم: لا، حضرتك متفكرش إن الناس كلها ماشية على مزاجك. مازن: أيوا يا تسنيم، العالم كله ماشي على مزاجي، يلا وريني عرض كتافك وخلصي الورق اللي ادتهولك.

تسنيم: وأنا قولت إني مش هشتغل تاني، هي عافية. مازن: أيوا يا تسنيم، عافية، يلا اخلصي بقى، مش بحب أعيد كلامي مرتين. "خرجت تسنيم من المكتب وهي تسبه بأبشع الشتائم" مازن: اخلصي يا تسنيم، سامعاكِ على فكرة. تسنيم: هووووف، حااضر.

أنا ياستي عمر فخر الدين، 27 سنة، خريج كلية تجارة، بشتغل محاسب في بنك، وأموري المادية ماشية الحمدلله. أكبر واحد في إخواتي، وأنا اللي بصرف عليهم بعد موت بابا وماما الله يرحمهم. عندي أختي تمارا أصغر مني، متجوزة ومسافرة هي وجوزها، وإخواتي الصغيرين نهلة ونيرة دول عايشين معايا، ولو ربنا وفق وحصل نصيب فهم هيعيشوا معانا. عندك أي أسئلة تاني. سما: لا، معنديش، وبإذن الله ردي هيوصلك مع ماما.

عمر: بإذن الله، وأتمنى يكون فيه توفيق من الله وتكوني حرمي. سما: بإذن الله، لو كان فيه نصيب. يوسف: إيه اللي حصل يا ماما، بس براحة وفهميني. ليلى: مراتك يا يوسف بهدلتني. يوسف: وتين؟ ليلى: وهي وتين بتنطق أبداً، ياريت أكل زيها، أكيد حور، هو في غيرها. يوسف: إيه اللي حصل يا ست الكل، بس حور عملتلك إيه. ليلى: بهدلتني وشتمتني وزعقتلي. يوسف: وه، كل ده عملته حور. ليلى: أيوا يا يوسف، هاتلي حقي بقى. يوسف: حاضر يا ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...