في صباح يوم جديد استيقظت حور وهي بداخل أحضان يوسف. نظرت إليه وامتلأت عينيها بالدموع. "حور: أنا زعلانة منك أوي عشان عايز تتجوز عليا يا يوسف." "يوسف: مهيصيش يا قلب يوسف، وبعدين أنا قولتلك إني مش هتجوز، صح ولا لا." "حور: صح، بس طنط ليلى مش هترضى وهتخليك تتجوز برضه." "يوسف: خلاص يا حوريتي، الكلام خلص، وأنا لو أي حصل مش هتجوز." "حور: ياريت يا يوسف، لو بتحبني بجد هتحارب عشاني ومش هتتجوز."
"يوسف: وأنا بعشقك أكتر ما تتخيلي يا حوريتي، وقولتلك مليون مرة إني مقدرش المس واحدة غيرك أصلًا، صح ولا غلط." "حور: صح، بس أنت وافقت إنك تتجوز، صح ولا غلط." "يوسف: صح، بس أنا وافقت عشان ماما مش أكتر." "حور: بس برضه وافقت يا يوسف، بس أنا زعلانة منك جامد." "يوسف: ويوسف ميقدرش على زعل حوريتي أبدًا." "حور: لا، بس أنت زعلتها، يبقى تصالحها زي ما زعلتها." "يوسف: وأنا عيوني لحوريتي، اللي تأمر بيه طبعًا."
"حور: وأنا مش عايزة حاجة في الدنيا غير إنك تفضل جنبي ومتسبنيش أبدًا." "يوسف: ودي حاجة أكيدة، يوسف ميقدرش يبعد عن حوريتة." "حور: بعشقها." "يوسف: أي هي؟ "حور: بعشقك يا حوريتي وهي طالعة من بوقك." "يوسف: وأنا بعشقك أنتِ." *** "سعاد: يا مازن يا ابني، أختك صغيرة، والـف مين يتمناها، اشمعنى عايز تجوزها لواحد متجوز؟ "مازن: والله يا خالتو، يوسف معندوش عيوب ومهندس قد الدنيا ويقدر يفتح بيتين، مفيهاش حاجة."
"سعاد: بس أنت كده بتظلم وتين يا يوسف، حرام عليك يا ابني، مينفعش كده." "مازن: أنا عايز أعرف يا خالتو، بظلمها فين بقى؟ "سعاد: بتظلمها في إنك هتجوزها لواحد متجوز." "مازن: هتكون مبسوطة مع يوسف، وأنا متأكد من كده." "سعاد: وأي اللي مخليك متأكد يا يوسف؟ ما يمكن يطلع مش كويس." "مازن: خالتو، متحاوليش تقنعيني لو سمحت، خلاص أنا أخدت قرار." "سما: مازن، أنت اتغيرت كده ليه؟
حرام عليك اللي عايز تعمله في أختك، وأنت عارف إنها ملهاش غيرك." "مازن: أنا مش عارف، الكل مطلعني أنا اللي غلطان ليه؟ أنا معملتش حاجة غلط عشان الحوار ده كله." "سما: خليك كده يا مازن، أنت اللي هتندم." "مازن: لو سمحت يا سما، متدخليش، هي أختي ومحدش هيعرف مصلحتها قدي." "سما: ماشي يا مازن، شكرًا جدًا يا ابن خالتي." *** "مازن: بقى رايحة تشكي لخالتك يا وتين؟ أنتِ فاكرة إن في حد هيقدر يرجعني عن قراري؟ تبقي غلطانة يا وتين."
"وتين: وأنا مشكيتش لحد يا مازن، وأنت عارف كده." "مازن: ماشي يا وتين، أنتِ جبتي آخري معاكِ، على فكرة." "وتين: وأنا بكرهك يا مازن، عمري ما اتخيلت منك كده أبدًا، وعمري ما اتخيلت إني أكره حد قد ما بقيت بكرهك." "صفعها مازن صفعة قوية على وجهها." "مازن بزعيق: اخرسي، اخرسي يا وتين، مش عايز أسمع صوتك تاني."
"وتين اتصدمت وامتلأت عينيها بالدموع ولم تتحدث، اكتفت بالنظر إليه نظرات تحمل الخيبة والوجع والعتاب، وتركتة وذهبت لغرفتها." *** "يوسف: ماما يا ماما." "ليلى: نعم يا يوسف، في أي." "يوسف: عاملة إيه يا ست الكل." "ليلى: الحمدلله يا يوسف، جيب من الآخر، عايز إيه." "يوسف: دايمًا فهماني كده." "ليلى: أيوا، ويلا اخلص، قول عايز إيه." "يوسف ببساطة: كنت هقولك يا ستي إني مش هتجوز على حور." "ليلى: أي اللي بتقوله يا يوسف ده؟
هو لعب عيال، مرة توافق ومرة ترفض." "يوسف: أيوا يا ماما، أنا قولت اللي عندي، مش هتجوز أبدًا غير وتين." "ليلى: طب أقسم بالله يا يوسف، لا أنت ابني، لا أعرفك يا يوسف، إن ما اتجوزت وتين، وده آخر كلام عندي." "يوسف: أي اللي بتقوليه ده يا ماما؟ أنتِ فكرتي في اللي قولتي ده." "ليلى: أيوا يا يوسف، وزي ما قولتلك كده، ده آخر كلام عندي." "يوسف: ماشي يا ماما، وده آخر كلام عندي أنا كمان، أنا عمري ما هتجوز على حور أبدًا."
"ليلى: والله ومبقتش تفرق معاك أمك يا يوسف." "يوسف: متقوليش كده يا ماما، بس اللي حضرتك بتقوليه ده استغلال." "ليلى: استغلال؟ "بقى أنا بستغلك عشان عايزة مصلحتك يا يوسف." "يوسف: فين مصلحتي يا ماما في إنك تخربي بيتي." "ليلى: خلاص يا يوسف، طالما أنت شايف كده." "يوسف: يعني مش هترجعي عن قرارك؟ "ليلى: لا يا يوسف." "يوسف: وأنا كمان مش هرجع عن قراري يا ماما." *** "حور: مالك يا يوسف متعصب ليه؟ "يوسف: مفيش يا حور."
"حور: لا في، يا يوسف، باين جدًا إن في حاجة." "يوسف: ابعدي عني يا حور لو سمحت." "حور: لا مش هبعد يا يوسف، وهتقولي في إيه." "يوسف: عايزة تعرفي إيه يا حور؟ أمي مُصِرة إنها تجوزني، هتتبرى مني لو متجوزتش، هو ده اللي عايزة تعرفيه." "حور بصدمة: لا، أكيد طنط متقدرش تعمل كده." "يوسف: لا هتعمل يا حور، أمي وأنا عارفها." "حور: وأنت هتعمل إيه يا يوسف." "يوسف: مش عارف يا حور، أنا تعبان ومش عارف أعمل إيه."
"اقتربت منه حور واحتضنته." "حور: كل حاجة وليها حل يا حبيبي، اهدى أنت." "يوسف: أنا تعبت بجد يا حور، أنا مقدرش أعيش من غير أمي يا حور، هي كل حاجة ليا، وفي نفس الوقت مقدرش أعيش من غيرك، أنتم حياتي أصلًا، أنا مليش غيركم في الحياة يا حور." "حور: خلاص يا حبيبي، اهدى أنت، وربنا هيحلها من عنده، صدقني." "يوسف: ونعم بالله، بس أنا بجد مش عارف أعمل إيه." "حور: الحل هيجي لوحده يا يوسف، من عند ربنا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!