تسنيم: مازن انت لازم تعمل العملية. مازن: مش هعمل حاجة يا تسنيم. تسنيم: لا طبعًا حالتك متأخرة جدًا يا مازن انت عندك كانسر فاهم يعني إيه. مازن: عادي ما أنا كنت عارف من الأول. تسنيم: إزاي كنت عارف طيب ومتعالجتش ليه؟ يمكن وقتها حالتك مكنتش اتدهورت. مازن: قدري وأنا مش معترض. اللي ربنا كاتبه أكيد هشوفه. تسنيم: انت مش معترض بس قدامك إنك تتعالج من خلال العملية، ليه تستسلم؟ ها ليه؟ حرام عليك نفسك.
مازن: تسنيم ابعدي عني أرجوكي. أنا اللي فيا مكفيني. تسنيم: انت كده بتغلط جامد في حق نفسك وانت هتعمل العملية يعني هتعملها. مازن: وانت مالك أصلًا. اخرجي وياريت متتدخليش وشكرًا ليكي إنك جبتيني هنا. تسنيم: ماشي يا مازن. صدقني هتعملها. ليلى: أنا آسفة يا بني. عمري ما اتخيلت إني أكون كده بخرب حياتك. أنا كنت أحسب إنك كده هتكون سعيد. أرجوك ساعدني.
يوسف: أنا مش زعلان منك يا ماما. أنا بس المرة اللي فاتت كنت جايب آخري لكن مقدرش أزعل منك. ليلى: وانت كمان يا حور ياريت متزعليش مني. انتِ ووتين. أنا ظلمتكم كلكم. أنا آسفة. وتين: حضرتك يا طنط مش ذنبك حاجة وأنا مش زعلانة منك. أنا زعلانة من أخويا اللي جبرني من الأول. لكن حضرتك مغلطتيش.
ليلى: وانتِ يا حور. والله أنا كنت متخيلة إنك هتاخديه مني. أنا يوسف بالنسبالي غالي أوي. انتِ متعرفيش والده الله يرحمه اتوفى وهو كان عنده سنتين، أنا اللي ربيته وكنت بالنسباله الأب والأم. كنت بغير جامد وكنت بخاف تيجي واحدة تاخده مني. لكن كنت غلطانة. أنا آسفة.
حور: عارفة والله. متعيطيش أرجوكي. أنا مقدرة خوفك. هو أنا صح مجربتش إحساس الأمومة لكن مقدرة وعارفة وأنا مش زعلانة منك نهائي والله. انتِ زي ماما وتأكدي مليون في المية إني مستحيل أبعد يوسف عنك. ليلى: أنا مش عارفة إزاي كنت غبية أوي كده. سامحوني. يوسف: خلاص بقى يا أم يوسف. صافية لبن. محدش زعلان منك. وتين: عن إذنكم هرد على أخويا. حور: روحي. وتين: أيوا عايز إيه؟ تسنيم: أيوا حضرتك أنا مش مازن. وتين: اومال مين؟
وده رقم مازن. هو فين؟ تسنيم: أنا تسنيم السكرتيرة بتاعة مازن. وتين: اتفضلي. محتاجة إيه؟ تسنيم: موضوع مهم أوي لازم أقابل حضرتك والموضوع يخص مازن. وتين: نتقابل بس المهم طمنيني مازن كويس. تسنيم: لا مش بخير عشان كده لازم أقابلك. وتين: بالله ما تقلقيني. مازن ماله؟ تسنيم: متخافيش بس أرجوكي لازم نتقابل. وتين: ماشي أقابلك فين؟ تسنيم: هنتقابل في *****. وتين: ماشي. سما: ماما أنا موافقة إننا نكتب الكتاب. بلغي عمر بموافقتي.
سعاد: يا زين ما سمعت. مبارك يا عيون أمك. سما: شكرًا يا ماما. سعاد: العفو. هروح أبلغ عمر ده هيفرح جدًا. سما: تمام يا ماما. يوسف: رايحة فين؟ وتين: خارجة أقابل واحد صاحبتي. عن إذنك. يوسف: تمام بس مش من الواجب كنتِ تبلغيني. وتين: معلش أصلًا مستعجلة. يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حور: يوسف. يوسف: عيونه. حور: احم احم. يوسف: في إيه يا حوريتي؟
حور: مفيش مفيش بس كنت عايزة أسألك سؤال. يوسف: اسألي. حور: انت هتعمل إيه مع وتين؟ يوسف: هطلقها. هطلقها عشان تعيش حياتها. ده حقها. حور: زين ما اخترت يا جو. يلا بقى هطلع آكل أنا. يوسف: خديني معاكِ لأحسن هموت من الجوع. حور: الله انت مش لسه واكل دلوقتي؟ يوسف: على أساس إنك مأكلتيش معايا أصلًا. حور: عد عليا الأكل وقول إن أنا باكل كتير. قول قول. يوسف بضحك: خلاص خلاص كلي براحتك بالهنا والشفا. يلا يلا نطلع فوق.
حور: لا انت متطلعش معايا. انت تفضل هنا مع أمك. يلا باي. يوسف: استني هنا يا هبلة. تسنيم: مازن عنده كانسر. وتين بصدمة: انتِ بتقولي إيه؟ تسنيم: للأسف دي الحقيقة وهو محتاج عملية بس هو مش موافق وأنا مقدرتش أقنعه. وأنا توقعت إنك انتِ أكتر حد هيقدر يقنعك عشان مازن بيحبك أوي وكان دايماً بيحكي عنك. على فكرة أنا كنت معاه في الجامعة وكنا أصدقاء أوي بس جه في الفترة الأخيرة واتغير. وتين بدموع: هو هيموت؟
تسنيم: فَال الله ولا فَالِك يا شيخة لي كده. وتين انفجرت في البكاء: لا طالما عنده كانسر يبقى هيموت. أنا عارفة. تسنيم: اهدي اهدي. ربنا وحده اللي يعلم بالأعمار والدكتور قال إن نسبة نجاح العملية كبيرة بس هو مش موافق يعملها. وتين: أنا عايزة أروح عنده. أرجوك خديني عنده. تسنيم: طيب خلاص حضرتك اهدي وأنا هوديكِ عنده. يلا. وتين: يلا بسرعة. يا غبي يا غبي يا غبي انت أغبى واحد شوفتُه في حياتي. مازن: وتين؟
وتين: أيوا هي يا مازن يا غبي. طول عمري بقول إنك غبي. مازن: يا بت احترمي نفسك أنا أكبر منك. وتين: بس عقلك أصغر مني بكتير. مازن: لا بقى ده انتِ. قاطعته وتين: اغلط اغلط ما انت غبي برضوا. وبعدين مش راضي تعمل العملية ليه؟ مازن: هي البت تسنيم قالتلك؟ وتين: أيوا قالتلي. مش راضي تعملها ليه بقى؟ مازن: عادي مش عايز أنا. وتين: انت أناني أوي على فكرة ومش بتفكر غير في نفسك. مازن: وتين انتِ عايزة إيه؟
وتين: عايزةاك تعمل العملية يا مازن. مازن: وأنا مش عايز أعمل يا وتين. أنا حر. وتين: وأنا هعمل إيه من غيرك؟ عايز تموت وتسيبني يا مازن؟ مازن: انتِ ليكِ بيتك وجوزك. وتين: أنا هطلق أصلًا مش حوار. مازن: ليه؟ وتين: عشان مش هينفع نكمل مع بعض يا مازن. هو بيحب مراته وأنا مش بحبه وهو خلاص هيطلقني وانت كمان عايز تسبني ومش هيبقالي حد في الحياة. مازن: خلاص يا وتين. وتين: هتعملها؟ مازن: هعملها. وتين: يعيش مازن يعيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!