سما بثقة وثبات قاطعت كلامه: لا، في الأصل أنا ما قلتلكش إني معايا ورقة تانية. ياروح سما، دا أنت نهارك مش معدي النهاردة. هو أنت فاكرني بريئة؟ أنتي عايزة مني إيه؟ سؤال وجيه. مراتي وقاعدة معايا في القصر، فيها حاجة دي؟ أنتي مش مراتي، أنا متجوزتكيش. لا، اتجوزنا، أمال الورقة دي بتاعت مين؟ قولي لو أبويا. نظر لها وصعد للأعلى لغرفته، غير ملابسه ونزل ليذهب إلى الشركة.
بعد مدة، وصل ياسين إلى الشركة وذهب لمكتبه. دخل ورائه صديقه أيمن. ها، عامل إيه انهارده؟ مش كويس، مش كويس خالص. ليه كده؟ أنا رحت لقيتها هناك. لقيتها هناك إزاي يعني؟ هي مين دي اللي لقيتها أساسًا؟ البت دي، لقيتها هناك وقاعدة كمان. وعملت إيه؟ ما فيش، ومش عارف، حاسس إني قاعد مع برعي ومش عارف إمتى دا حصل. إزاي أساسًا اتجوزت واحدة زي دي إمتى؟ أنا كمان عمري حتى ما شفتك بتفكر في الجواز. طب عندي حل. ها، قول.
طب، مطلقها، سهلة أهي. يا سلام! على أساس إني ما عملتش كده، بس طلع في مصيبة. مصيبة إيه دي؟ لاقيت متنازلة لي على كل حاجة، الشركة والفيلا، كل حاجة. إيه دا؟ إيه الصوت دا؟ مش عارف. تعالي نشوف. خرج هو وياسين ليجدوا مجموعة من الصحفيين. في إيه؟ أنتوا مين وعايزين إيه؟ يا فندم، سؤال بس، سمعنا إن حضرتك متجوز. ياسين باشا متجوز رسمي ومن بنت حواري. نظر ياسين بصدمة. الخبر انتشر بسرعة رهيبة.
أيمن: ياسين بيه، لا متجوز ولا حاجة، دي إشاعة. ويلا بقى، إحنا لا هنجاوب على حاجة ولا هنسمع حاجة. اقفل يا محمد باب الشركة. ورفع صوته بشدة وقال: انهاردة إجازة، تقدروا تمشوا. وذهب وراء ياسين إلى المكتب. أكيد حد له يد في اللي بيحصل دا. أكيد، بس مين؟ معرفش، معرفش أي حاجة. المهم، إني لازم أخلص من البلوة اللي عندي دي. أنت ناسي إن كمان يومين حفلة شراكة الوفد الأجنبي. ينهار أبيض، أنا نسيت خالص. طب، وحتعمل إيه؟
غضب ياسين بشدة لأنه واثق أن له أعداء لهم مصلحة من ذلك. حتصرف، أكيد. أنا ماشي، سلام. بعد قليل، وصل ياسين إلى منزله ودخل والغضب مالئه. وجد سما جالسة على الأريكة والمنزل مبعثر بشدة. ياسين يحب النظام جداً. تاخدي كام وتمشي من هنا؟ أنت اللي عايز، مش أنا. أنتي عايزة إيه؟ برضه أنت اللي عايز، مش أنا. غضب ياسين من برودها وتحدث بغضب وصوت عالٍ:
بصي بقى، أنا طاقتي نفذت، وعمري مرة ما مديت إيدي على بنت. فبلاش تكوني أنتِ أول واحدة. واخلصي وقولي عايزة إيه. نظرت له سما ببرود وهي تأكل من الأشياء التي أمامها، وأخذت نفس عميق ببرود وكأنها لم تسمع شيئاً. اقترب ياسين وشدها من على الأريكة. أمسكت سما بذراعه التي يمسك بها، واستعملت حركة محترفة لترفع به وترميه على الأرض. لما تقول كلمة، ابقا فكر فيها الأول.
نظر لها ياسين وهو واقع على الأرض. وحين كانت سما تذهب، قام ياسين، أمسكها من خلف رقبتها، وبحركة احترافية أغمي عليها. شالها ياسين ووضعها في غرفة وأقفل الباب بعده مفاتيح وترابيس. بعد مرور وقت، كان ياسين قاعد ينظم المكان. سمع رنين جرس الباب. ذهب ليفتح ليجد أمامه ماري، وهي الفتاة التي تحبه. ياسين، صحيح الكلام اللي أنا سمعته دا؟ أنت اتجوزت؟
فاقت سما وهي تمسك رأسها وتذكرت ما حدث. حاولت فتح الباب، معرفتش. رأت النافذة، حاولت مراراً فتحها حتى نجحت ونطت منها للغرفة المجاورة وخرجت منها بكل سهولة. واستمعت إلى حديث ياسين وماري. لا طبعاً يا حبيبتي، اتجوز إيه؟ دي إشاعة، وأديكي شايفة البيت فاضي تماماً. بجد يا ياسين؟ بجد يا قلب ياسين. واقترب ليقبلها ليسمع صوت سما وهي تقول: كده برضه يا ياسين؟ مش تقولي إن عندنا ضيوف عشان أعمل حسابي. ماري: مين دي؟ ياسين: معرفش.
سما: أنا مراته يا وزة. ماري: مراته؟ أه، عندك مانع يا وزة؟ نظرت ماري إلى ياسين وقالت بقرف وهي تشاور بأصابعها إليها: هي دي يا ياسين؟ ومالها دي يا روح أمك؟ لا فوقي، دا أنا أفعصك برجلي يا بلياتشو. دي بيئة أوي يا ياسين، دي منظر. هي مين دي اللي بيئة؟ يا برص يا جعان، والله العظيم ماسيباكي غير أما تباني على حقيقتك. قامت سما جيباها من شعرها وهاتك يا ضرب. ياسين حاول يفك بينهم. وسما مطلعتش إلا وفي إيدها الإكستنشن بتاعت ماري.
حركت سما بقها وقالت: يا عيني، دي طلعت مش حقيقي. طب الحمد لله إني مخلعتش الباقي. يلا برا بيتي يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!