في الليل
قام من السرير له ساعات يفكر في تصرفاتها
يبي يبين لها انه عارف انها تخونه
و انه مو ساكت بس عشانه مو متقبلها و اصلا رافض كل هالزواج
توجه لغرفتها بعد تفكير طويل
و اخذ قراره انه لازم يبين لها انه خلاص تزوجت و اللحين هي على ذمة رجال
و المفروض تقطع علاقتها في حبيبها
صحيح انه كرهها بعد ما سمع مكالمتها مع حبيبها
بس اللحين نفسه انه بينتقم و راح يوريها انها صارت حلاله
و اللحين بس فهم ليش كانت تقفل الغرفة على نفسها باول زواجهم
كانت ما تبيني المسها عشان حبيبها
اكيد ما تبي تخونه
...
متمددة على السرير بتعب و هي تحس بالجوع
تبي تخرج عشان تاكل بس خايفة يسوي لها شي
سمعت خطوات واثقه توقفت عند بابها
جلست بسرعه و هي خايفه
حضنت نفسها و هي تشوف مقبض الباب اللي تحرك
قامت من عند السرير بسرعه و هي تمسك مزهريه عشان تدافع فيها على نفسها
شافت رعد اللي دخل عليها الغرفة
ناظرته و هي ترجع على ورا
مو قادرة تشوفه زين بسبب الانارة لانها مو مشغله الا الابجورة
قالت و هي خايفة : شنو تسوي بغرفتي
ليش جاي عندي
تقدم منها و بسرعه نزع المزهريه من يدها و رماها على الارض
غمضت عيونها بقوة من صوت تكسير المزهريه
مسكها من خصرها و هو يحصرها على الجدار عشان ما تتحرك
نزلوا دموعها بغزارة و هي تشوف نفس الموقف ينعاد عليها
ضربته على ظهره بتعب لانها ما عندها طاقه ابدا من امس ما غير تشرب ماء و بس
قالت و هي تحاول تصرخ : اتركني
بعد عني ..
لا تلمسني
حضنها بقوة وهو يمشيها للسرير
صرخت بقوة و هي فاهمه شنو ناوي عليه : لاااااااااااااااااااااا
بعد عني
كملت بانهيار و بلا وعي و هي تشوفه ينزع قميصه بعد ما رماها على السرير : ماااجد الحق علي
طلال بيكمل اللي بداه ...
راح يغتصبني و انت مو موجود عشان تنقذني منه
لفت على الجهه الثانيه و هي تستفرغ بقوة و تعب لان بطنها فارغ
غمضت عيونها بتعب و هي تغيب عن الوعي
...
جلس على الكنبه الموجودة بالغرفة و هو منصدم من الكلام اللي يسمعه
قام بسرعه و هو يشوفها تستفرغ بتعب
تقدم منها و هو مسغرب من كلامها اكثر من استغرابه من تصرفاتها
مسك وجهها و هو يرفعها عن السرير
رجع راسها للسرير بهدوء و هو يقوم للمطبخ يجيب لها ماء و سكر لانه عرف انها غابت وعيها من الجوع
رفعها شوي و هو يشربها الماء
التفت للخادمه و هو يامرها تنظف الغرفة
انحنى و هو يحمل اميرة و هي غايبه عن الوعي عشان ياخذها لغرفه ثانيه
خرج من الغرفة و هو يفكر في اللي قاعد يصير
...
رجع للغرفة و هو يبحث بين اشياءها عن اي شي
يبي يفهم اللي قاعد يصير
لف للتليفون اللي قاعد يرن و انقطع الاتصال
اخذ التليفون و هو يشوف 3 مكالمات من " مجودي"
رد على التليفون اول ما رن
قال بصوت جدي : الو
سمع صوت ماجد : السلام عليكم ... رعد
قال و هو يحاول يمسك اعصابه : ايه منو معي
ماجد : هلا رعد انا ماجد خال اميرة ممكن نسيتني انا اللي كنت مع ابوها قبل ما تمشون للفندق
قال رعد بهدوء بعد ما عرفه : ايه عرفتك
قال ماجد بخوف على اميرة : رعد اميرة بخير
قال رعد ببرود : ايه بخير و اللحين هي نايمه
قال ماجد و هو خايف عليها من رعد : رعد انتبه عليها و طول بالك عليها ترا للحين صغيرة
قال رعد بجديه : ماجد بنت اختك طالبه الطلاق
قال ماجد بصدمه : شنو
و كمل و هو يتكلم بعصبيه : صحيها ابي اتكلم معاها
قال رعد ببرود : ما اقدر
قال ماجد و هو مو فاهم : ليش ما تقدر شنو صاير فيها
قال رعد بجديه : البنت مو نايمه مغمى عليها
و مو راضيه تصحى
قال ماجد بسرعه و هو خايف عليها : وديها للمستشفى ممكن جاتها الحاله اللي هي دايما عليها
قال رعد بجديه : شنو هالحاله ابي افهم البنت شنو فيها
قال ماجد بجديه : رعد لا تدخلني بمشاكلكم خليها هي اللي تحكي لك
قال رعد بسرعه : مع السلامه
و قفل على طول
خرج لبرا و هو متضايق و مو فاهم شي من اللي قاعد يصير
اللي فهمه هو ان البنت ممكن تعرضت لاغتصاب او تحرش
و هذا اللي مخلي حالتها كذا
ايه عشان كذا يوم شفتها بالملكه قامت تستفرغ و تبكي و تصرخ
اكيد كانت خايفه مني
بس على الاقل لو خبرتني
اه اللحين شنو هالمصايب اللي على راسي
ممكن تكون مو بنت
بس منو هذا اللي اغتصبها
ممكن يكون هو نفسه حبيبها و كان واعدها بالزواج و انه يستر عليها
كيف ما نتبهت على حالتها
و هي اللي من يوم العرس و قافله على نفسها الغرفة و مو راضيه تخرج منها ابدا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المانيا
عند ماجد
يمشي بالغرفة بتوتر و هو خايف على اميرة
مو قادر يذاكر من كثر خوفه عليها
هو متاكد انه سبب هالاغماء و الحاله هو رعد و اكيد حاول ياخذ حقه الشرعي
و صار لها كذا
من ساعة و هو يتصل على تليفونها بس و لا رد
من بعد ما رد عليه رعد و خبره باللي صار و هو يبي يتطمن عليها
كل ما يفكر فيها يتذكر انهيارها ليله عرسها و هذا هو بس تكلم عن رعد و انه يحضنها عشان يتصوروا
و صار فيها كذا
فكيف و رعد حاول يقرب منها
ضرب يده بالجدار و هو حاس انه مو قادر يسوي شي
لا قادر يتصل و يتطمن عليها و لا قادر يساعدها
خرج من الشقه و هو يبي يفرغ التوتر و الخوف على اميرة اللي فيه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
فارس : ..... و هذا اللي صار
يعني هي مو متقبله فكرة الزواج اللحين
قال ابو فهد بجديه : بس انت ما خبرتها منو يكون
قال فارس : لا ما خبرتها اخاف لو اخبرها فيه ترفضه و ترفض تكمل علاجها معاه
قال ابو فهد : اللحين ما ابيك تخبر اي احد انها رافضه فكرة الزواج
على الاقل نتركها ترتاح نفسيا و بعدين نسالها ممكن تغير رايها و توافق عليه
قال فارس و هو يقوم : ان شاء الله يبه
يلا عن اذنك
ابو فهد : اذنك معك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جناح فيصل و روابي
حاسه فيه و هو يناظرها و مثبت عيونه عليها
بس ما تبي تبين له ان اللي سواه باخته عادي
لا مو عادي اللي سواه جريمه باخته
كملت تناظر الفيلم اللي معروض على التلفزيون و اللي يشوفها يقول انها مركزة مع الفيلم و مو منتبهة على احد
بس هي كانت بعالم ثاني
لفت جنبها و هي تحس بفيصل اللي جلس على الكنبه
قامت بهدوء و هي تتجه للغرفة تبي تنام
تبي تبين له انها مو طايقه تجلس معاه و لا تتكلم معاه
تمددت على السرير بتعب بعد ما بدلت ملابسها و لبست بيجامه قطنيه
فكت شعرها و خلته منسدل
غمضت عيونها تبي تنام
فتحتهم مرة ثانيه بعد ما حست بالضوء القوي اللي جا على عيونها
قالت بانزعاج : طفي النور
قال بجديه و هو يجلس على السرير : قومي ابي اتكلم معاك
قامت و هي تبي تنام بس تبي تنهي الموضوع باسرع وقت : نعم
قال بجديه : ابي افهم شنو اللي صاير
قالت بهمس : ابي افهم ليش انت قاسي كذا
ابي افهم غموضك
ليش تعصب بسرعه و تعاند
قال باستغراب : شنو هالكلام
قالت بجديه : ابي اسالك كم ظلمت من انسان في حياتك
جاوبني بكل صراحه
قام من السرير متوجه لخارج الغرفة
لحقته و هي تقول بجديه : ليش مو قادر تجاوب
طنشها و خرج للصاله
قالت بصوت عالي شوي : هذا يعني انك ظالم
لف عليها و هو يقول بهدوء : روابي اسكتي
قالت و هي تبتسم بسخريه : اللحين تقولي اسكتي
لانك مو قادر تجاوبني
اصلا انت ما عندك قلب عشان تحس
لو كان عندك ضمير كان انبك ضميرك على اللي سويته باختك
ترا انا عارفه كل شي
كملت كلامها و هي تلف عشان ترجع لغرفة النوم : كما تدين تدان
و لا تشك بيوم انك مو لاقي حسابك عند ربي
و ترا نصيحه من عندي
لا تظلم كثير لان دعوة المظلوم مستجابه
يعني دعوة وحده تطيرك لاخر الدنيا
جلس بندم على الكنبه و هو يحس بتانيب الضمير اللي معذبه
اللي سواه باخته مو قليل
رفع عيونه لروابي اللي حطت يدها على كتفه
وقف بجمود و هو يروح غرفة النوم
مو طايق نفسه و هو يتذكر نظرات روابي باول زواجهم
و لا نظرات اخته المرعوبه منه
خرج من جناحه بسرعه و هو متوجه لجناح وعد
طرق الباب و دخل بعد ما سمع صوتها و هي تقول : ادخل
ناظرت فيصل بخوف و هي مو فاهمه اللي صاير
لا يكون روابي خبرته
وقفت بارتباك و خوف منه و هي تشوف نظراته معلقه عليه
فتح حضنه لها و هو يقول بحنان : وعد حبيبتي
تقدم منها و هو للحين متندم و هو يشوف عيونها الدامعه بخوف
و مبين عليها انها مو فاهمه شي من اللي قاعد يصير
رجعت على ورا و هي تشوفه يتقدم منها
حضنها بحنان و هو يحس بجسمها اللي متجمد و هي شادة جسمها بخوف
قال بحنان وهو حاضنها : سامحيني على اللي سويته فيك
كمل و هو يمسح على شعرها بحنيه : تعرفين ان اعصب بسرعه و ما امسك نفسي
انا اغار على محارمي
لو بس اشوف احد يناظرك اغار على عليك لانك اختي و حبيبتي
حضنها بقوة اكبر و هو يحس بجسمها اللي يرتجف و صوت شهقاتها اللي علت
قالت و هي تبكي : حرام عليك ليش سويت فيني كذا
قال و هو متضايق : قلت لك سامحيني و الله ما اعيدها
قالت وهي تناظره بعيون تنطق منها البراءة : انت وعدتني بالاول و ما وفيت بوعد
و عدتني تكون بحنان امي قبل ما تكون اخوي
وعدتني احكيلك كل شي و انت اللي تحل مشاكلي
بس ما وفيت بوعدك لي
مسح دموعها بحنان و هو يقول بابتسامه : يلا وعودة حبيبتي سامحيني
قالت و هو تبتسم بهدوء : خلاص سامحتك
...
ابتسمت له و هي تشوفه داخل للغرفة
تقدم منها و هو يحضنها بقوة
قال بهمس و هو يتكلم عند اذنها : احمد ربي انه رزقني بزوجه مثلك
باسته على خده و هي تقول : و احمد ربي انه رزقني بزوج مثلك
بعدت عنه و هي توقف من السرير
و قالت و هي تبي تعصبه : بس لو تنقص من عصبيتك
تكون الزوج المثالي بالعالم
قام و هو يقرب منها و هو مبتسم : لا و الله
ما ادري من اللي كانت سبب بعصبيتي
مسك يدها و هو يجلسها على السرير و يقول بجديه : روابي انا ابيك بموضوع مهم
بس اتمنى تفهميني
قالت و هي مستغربه من جديته المفاجئه : ان شاء الله
قال بجديه : ابيك تاخذي حبوب منع الحمل
وقفت و قالت و هي معصبه : ليش ان شاء الله
قال بهدوء و هو يناظرها بتركيز : شنو قلت افهميني اول و بعدين اتكلمي
قال و هي تناظره بقهر : كيف تبيني افهم و انت ما تبيني احمل منك
خلاص انا فهمت انك ما تبي مني اولاد
ايه صح انت تزوجتني بس عشان تنتقم مني
و تلقى خدامه تخدمك و مرة تستمتع معاها و بعدين تطلقني
قالت و الدموع تجمعوا بعيونها و هي اللي ما عمرها بينت ضعفها : فيصل ليش تبي تحرمي من اني اكون ام
ليش تبي تحرمني من اني احمل و اعيش ايام الحمل معاك
قام و هو يمسكها بحنان من كتوفها
قال بهدوء : اهدي
قالت و هي ترفع عيونها له : كيف اهدى و انا اللي بعمري عنددهم اولاد و انا للحين ما عندي و لا ولد
فيصل انا كنت رافضه الزواج بس عشان تحكم الزوج في كل امور زوجته
رغم اني كنت احب الاطفال و اموت عليهم
و لما اقتنعت بالزواج و تزوجت تبي تحرمني من حلم كل انثى
حضنها بهدوء و هو يقول : روابي افهميني انا ما ابي اولاد اللحين
انا ابي نعيش مع بعض على الاقل سنتين و بعدين تحملين على طول
انا ما ابي طفل اتحمل مسؤوليته من اللحين
ابي اعيش حياتي اول و بعدين افكر بالاطفال
و اصلا مازال العمر قدامنا و نجيب 10 عيال و مو بس واحد
بعدت عنه بهدوء و هي تمسح دموعها بسرعه
دخلت للغرفة تمددت على السرير و هي تبكي بصمت
حست فيه وراها على السرير و تقدم منها عشان يحضنها
قالت ببحه و صوتها يرجف من البكا : معليش فيصل اعذرني اليوم تعبانه
قال بحنان و هو يحضنها : عادي حبيبتي
قام من جنبها و غطاها و خرج من الغرفة
بكت بقوة و هي مقهورة على اللي يطلبه فيصل
كيف يبي يحرمني من الذريه
انا اعرف الرجال هو اللي يبي زوجته تحمل بسرعه
ليش كذا يا فيصل
نامت و هي تتمنى فيصل يغير رايه في الموضوع هذا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!