الفصل 110 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 110 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
3,451
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

فرنسا - باريس


.
.


الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على القمر ..


الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر ..


الحب منقوش على ريش العصافير وحبات المطر ..


لكن أي امرأة في بلدي إذا أحبت رجلا ترمى بخمسين حجر


- نزار قباني


.
.


جالسه على السرير و هي لابسه قميص حمل للركبه


و بطنها البارزة لانها قربت تدخل الشهر الخامس من حملها


مسكت شعرها على جنب و هي تبتسم


قرب منها و هو يمسكها من خصرها بحنان و يمسح على بطنها بحب و حنيه و اشتياق للولد اللي بيكون ثمرة حبهم


قال و هو يبتسم لها بحب : متى بيشرف حبيب ابوه


قالت بابتسامه : و انا مو حبيبتك


ابتسم و هو يحضنها بخفه و يبوس شعرها : هه حبيبتي انتي


اصلا ولا احد بيجي بمكانك


قالت و هي تناظره بجديه : جواد انت تبي ولد


يعني انا اذا جبت لك بنت بتتزوج على عشان تجيب ولد


قال و هو يضحك على تفكيرها : ههه حبيبتي شنو هالتفكير


واصلا انا عارف انه مو بارادتك انك تحددين جنس الجنين و اللي كاتبه ربي هو اللي يصير


و اصلا وش زينهم البنات


يطلعون على امهم المزيونه


ابتسمت براحه و هي تناظره بحب : الحمد لله خفت تكون مثل الرجال اللي ما يرضون بالبنات


قال و هو يمسكها من خصرها و يجلسها على الكنبه : افا تشكين بحبيبك


ضحكت بخفه : لا مو كذا بس خفت


مسك موزة و هو يقشرها لها عشان تاكل


قالت بعد ما اكلت قطعه من الموزة : جواد متى نخبر خالتي على حملي


قال و هو يفكر في الموضوع اللي نساه : صحيح ذكرتيني


ممكن بكرا اكلمها و اخبرها على الاقل تفرح شوي


قالت و هي تناظره و خايفه من ردت فعله : امم جواد ترا جود عرفت اني حامل


بس وعدتني ما تخبر احد


قال بهدوء و هو واثق من اخته انه تحفظ الاسرار : عادي


تعرفي جود ما عمرها خرجت اسرار الناس


و اذا قالت شي ما تكذب ابدا و هي وعدتك و مستحيل تخلف وعدها


قامت بتعب و هي تتمسك في الكنبه


قال بعد ما وقف وساعدها على الوقوف : وين رايحه


قالت و هي تبتسم بتعب : لا بس احس اني تعبانه و ابي انام


و كملت و هي تناظر عيونه : جواد تحملني و اعذرني اني ما اهتم فيك بس و الله مو بيدي


من حملت و انا صرت اتعب بسرعه


قال و هو يبوسها بخدها : ههه عادي حبيبتي اهم شي انك تضحكي و تبتسمي و خلاص كل الزعل اللي بيننا راح


و كمل و هو يمسك خصرها و يساعدها تروح لغرفة النوم : حتى انا ابي انام معاك


عشان بكرا اروح المستشفى لجود ووليد


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


.
.
.


بعد ايــــــــام


.
.
.


في احدى افخم قاعات الافراح


خرجوا من القاعه و هم ماسكين يدين ببعضهم


لفت وراها و هي تسمع صوت لين


قالت لين ببراءة و هي تناظر ابوها : بابا ابي اجي معاكم


قالت رزان بهمس : خليها تجي معانا عادي ترا


قال سامي و هو عارف انها خجلانه انها تجلس معاه لوحده و خايفه : ليونه بابا روحي مع جدتك اليوم و


انا باودي رزان للطبيب و بارجعها اوكي


قالت لين وهي عارفه ان ابوها يكذب عليها : لا انا عالفه انتوا لايحين للفندق


قال ابوها بحنان و هو يحملها : يا حبيبتي يا بنتي خلي هالليله تمر على خير


الملكه و عديتها لك


بس اللحين ابي هالليله مو مستغني عنها عشان لقافتك اوكي حبيبتي


و باسها على خدها و نزلها للارض


قالت و هي تمسك يد جدتها : انا بروح مع تيته و انام معاها ما ابي اروح معاكم


قال سامي بهمس سمعته رزان : احسن


...


جالسه معاه على الطاوله اللي عليها العشا


كانت لابسه قميص ابيض طويل و هو لابس بيجامه رماديه


ابتسم و هو يشوفها خجلانه حتى تناظره


قال بهدوء و هو مبتسم : رزان رفعي راسك ابي اشوف جمالك


رفعت راسها بهدوء و خدودها موردة من الخجل


قال بجديه : رزان انتي ليش تبين نسافر و معانا لين


انا كنت متوقع انك ترفضي


قالت بابتسامه و هي تناظره :لا بالعكس انا صرت احس لين بنتي و اصلا انا ما قدرت ابعد عنها الايام اللي


فاتوا لما رفضت انك تخليها عندي ببيت ابوي


و كملت و هي تناظره : و اصلا انا قطعت عهد على نفسي اني اسعدها طول ما انا حيه


ابتسم لها بحب و قام من مكانه و هو يبوس راسها بحنان


من جات لعنده ما غلطت عليه بكلمه و لا على امه و لا على بنته


رغم ان بنته احيانا تطفش الانسان بس رزان تعاملها بحنان


و الدليل هو لين اللي تعلقت فيها بايام


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بريطانيا - مانشستر


من يوم اعترفت له باللي صار لها بالماضي ما تكلم معاها و لا قرب صوبها


ما تعرف اذا هذا قرف منها لانها قذرة و لمسها رجال قبله او لانها اعترفت له


او ما تدري


كل ما دورت على الاسباب ما تلقى و لا سبب


صحيح انها تحس بالراحه و الحريه


بس هي تبي تطلب منه يرجعها للسعوديه


تبي تطلق منه و ترجع عند اهلها


رفعت عيونها لباب المطبخ شافته واقف عند الباب و هو يحمل اكياس اغراض البيت


قامت بهدوء من مكانها و هي تبي ترجع للغرفة


قال بجديه و هو يوقف عند باب المطبخ و ما يخليها تخرج : جهزي نفسك بنخرج بعد شوي


قالت باستغراب : اللحين


قال و هو يبعد عنها عشان يحط اكياس الاغراض على الطاوله : ايه ربع ساعه و الاقيك جاهزة


قالت بخوف منه و من فكرته : ااا وين رايحين


قال بهدوء بعد ما عرف انها خايفه : بنروح نتسوق و نتعشا و نرجع للبيت


مشت بهدوء و راحه بعد ما عرفت المكان اللي موديها له


دخلت غرفتها و هي محتارة شنو


تلبس


مسكت فستان ابيض بسيط عليه شريط اسود عند البطن


و لبست مثل الكيمونو بس طويل للارض باللون الاسود و حجاب وردي


و كونفرس ابيض


مسكت شنطه طويله باللون الوردي و لبستها على كتفها بسرعه و خرجت من الغرفة و هي ماسكه


تليفونها بيدها


مشت باتجاه السيارة و ركبت بهدوء في السيارة


مشى و السيارة مثل كل مرة هاديه من غير صوت انفاسهم


انفاس رعد اللي كانت منتظمه و انفاس اميرة اللي مبين عليها التوتر و الارتباك و الخوف


وقف السيارة جنب مطعم


نزلت و هي تمشي جنبه و متجاهله نظرات البريطانين لهم لانهم مبين عليهم مسلمين


...


نزل الشوكه بهدوء و هو يقول بجديه : اميرة


رفعت عيونها و نزلت الشوكه بعد ما شافت جديته : اا نعم


قال بجديه : منو يعرف عن السالفه


قالت بهدوء و هي تبعد عيونها عنه و تمسح شفايفها بالمنديل : و لا احد الا هو و خالي ماجد


قال بجديه : ابوك و امك ما يدرون


قالت بصوت خافت بعد ما خنقتها العبرة : لا


قال باستغراب : و لا انتبهوا على حالتك


قالت و هي تقوم من مكانها : ابي اروح الحمام


قال و هو عارف انها تبي تبكي : روحي


ناظرها لين دخلت لدورة المياه و هو يفكر كيف ما انتبهوا ان حالتها نفسيه و انها تخاف من الرجال


بسبب تحرش تعرضت له


لان خوفها مو طبيعي و على حسب كلام خالها ماجد اللي تكلم معاه اليوم الصباح


انها كانت تستفرغ و حالتها حاله


بس المهم انها للحين بنت على حسب كلامه و انها بس تعرضت لتحرش


صحيح لو لا رحمة ربي كان اللحين اغتصبها بس الحمد لله على كل حال


رفع عيونها لها بعد ما جلست مقابل


قال بهدوء : متى تحرش فيك


قالت و هي تناظره : ما ابي اتكلم بالموضوع


قال بجديه : جاوبيني


قالت بهمس : يوم كنت 12 سنه


قال بهدوء : و هو


قالت و صوتها بدا يرتجف : 17


سكت و هو يبيها تهدا


...


كانوا يتمشون مع بعض و هي تفكيرها رايح له و هي تبي تعرف الهدف من هذي الاسئله


قال بجديه و هو يمسك يدها و يضغط عليها بخفه : شفيك ترتجفين


قالت و هي تناظره بعيون دامعه : اخاف يرجع


قال باستغراب : منو


قالت و هي تمسك دموعها ما تبيهم ينزلوا تخاف تنهار : هو


قال و هو عارف انها تتكلم على طلال : متى اخر مرة شفتيه


قالت و هي ترتجف : ما شفته من قبل اربع سنين بس


قال و هو يحثها تتكلم : بس شنو


قالت و هي تضغط على يده اللي ماسكه يدها : يوم دخلت المستشفى


قال و هو يتذكر : متى


عصب و هو يتذكر نظراته لها و اللحين بس فهم نظراته و فهم سبب خوفها


قال بسرعه : لا يكون يوم كنا بالمطعم


قالت و هي تهز راسها بالايجاب : ايه


ضغط على قبضه يده و هو معصب كيف ما انتبه


كمل و هو يقول : و ليش ما تكلمتي و خبرتيني عنه


قالت و هي تنزل عيونها و خايفه منه : اا كنت خايفه منكم انتوا الاثنين


سكت و هو ما يبي يعصب عليها لانه لو يعصب بيسوي مشكله معاها


قال لها بهدوء و هو يبي يعرف مع منو كانت تتكلم يوم ملكه اخته : تذكرين يوم ملكه ريما


قالت بهمس و ببحه لاها كانت تبكي : ايه


قال بجديه : منو كنتي تكلمين


قالت و هي تناظره باستغراب : خالي ماجد


رجع نظره لقدام و هو يتنفس بعمق بعد ما تاكد انها مو راعيه شباب و لا عندها حبيب


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


شركت ابو جواد


دخلت للشركه بسرعه و دموعها متجمعه بعيونها


شنو اللي جابه اللحين


كيف جاي بعد اللي سواه فيني


مشت باتجاه مكتب ابوها و ما هي مهتمه لاي احد


فتحت الباب بسرعه و ترمي نفسها بحضن ابوها اللي كان قريب من الباب


قالت و صوتها متقطع من البكا : يبه ليش رجع ليش


حضنها ابوها بقوة و هو خايف على بنته و مو فاهم عن شنو تتكلم


قال بحنان و هو يمسح على راسها : اهدي حبيبتي و تكلمي


قالت و هي ترفع راسها له و تناظره و دموعها ينزلوا : يبه و الله شفته قبل ما ادخل


و شفته داخل للشركه


قال و هو يسالها : منو


قالت بسرعه : حسام


قال بجديه و هو يناظرها و هي منهارة : روان ليش تبكي اللحين


قالت و هي تمسح دموعها و خايفه من جديه ابوها : ما ابي اشوفه و لا ابيه يكون بنفس المكان اللي انا فيه


انفتح الباب و دخل السكرتير ووراه حسام


صرخت بقوة : اخرج ... اطلع برا


قال حسام بجديه : عمي ابي اتكلم معاك


قالت بسرعه : اخرج من هنا


قالت و هي تلف لابوها : يبه لا تخليه يدخل


تقدم سلطان اللي طان جالس بطرف المكتب و هو يمسك حسام من اكتافه و يخرجه بهدوء من المكتب


قال سلطان بجديه : البنت منهارة على الاقل تهدا و تخرج من المكتب و ادخل


قال حسام و هو يجلس على الكنبه : استغفر الله


اتكا سلطان على مكتب السكرتير و هو يناظر حسام اللي كان منزل راسه للارض و مبين عليه التفكير العميق


لف لجهة باب مكتب خاله و هو يشوف خاله يخرج من المكتب و هو يقول له بارتباك : عندك عطر و لا شي


روان اغمى عليها و مو راضيه تصحى


اتججه لمكتبه اللي كان جنب مكتب خاله بما انه نائب المدير


مسك عطره و خرج متوجه لعمه اللي ينتظره مد له العطر و دخل خاله للمكتب من جديد


...


مسكت راسها بتعب و هي تشوف ابوها اللي خايف عليها


قالت بهمس و هي شوي و تبكي : ابي ارجع للبيت


قال و هو يمد لها كاس ماء : اهدي اللحين


وقفت بصعوبه و هي ترجع نقابها : لا يبه الله يخليك ابي ارجع للبيت


قال بحنان : انتبهي على نفسك


خرجت من المكتب و هي تبي تبين انها اقوى منه


ناظرته بطرف عينها و كانها منقرفه منه


مشت بخطوات واثقه


و هي منكسرة من داخلها


دخل سلطان لخاله اللي طلبه : امر خالي


قال ابو جواد بجديه : دخل حسام و ابيك تجلس معانا


...


حسام بجديه : يا عمي انا ابي ارجعها على ذمتي


قال ابو جواد بجديه : قلت لك انا مو مرخص بنتي لك و بنتي الف واحد يتمناها


قال حسام و هو يترجاه : يا عمي عطني فرصه و انا مو مرخصها و اذا تبني اطلق زوجتي اطلقها اهم شي


ارجع روان


قال ابو جواد و هو يرفض رفض نهائي : لا قلت لك بنتي ما ارح ارخصها


و لو كنت تبيها كان ما طلقتها يوم ملكتها


قال حسام بهدوء : يا عمي انا اولى فيها انا طليقها


و انا راح اعوضها عن اللي صار


قال ابو جواد : بنتي ما تبيك


خرج حسام من المكتب و هو معصب و نادم على اللي سواه


لانه بفعلته هذي خسر انسانه حبها من كل قلبه


صحيح كان هدفه بالاول هو انتقامه من ابوها


بس اللي صار انه حبها


لا اراديا و لا كان يبي يحبها بس اللي صار كان العكس


رغم انه تزوج من بنت عمه اللي كانت تحبه و كان يوهم نفسه انه يحبها


بس كانت في ذاكرته من طلقها


يتذكر يوم طلقها و هي انهارت


صحيح حس انه حس بقلبه شفت غليله و انتقم لابوه


بس في الاخير المه عليها كان اكبر


...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


فرنسا - باريس


المستشفى


جالسه بالغرفه مع ابنها اللي نجحت عمليته و بس باقي يجلس في المستشفى عشان الفحوصات اللازمه


ابتسمت لولدها اللي نايم


لازم اخبر وليد باسرع وقت عن ابوه لازم بيعرف اللي خبيته


عنه طول هالسنين


يا رب تقدرني اني اقوله الحقيقه


ما ادري شنو ممكن يصير له بس هذا اللي كان لازم اسويه من البدايه


بس انا كان عندي امل انه بيرجع في يوم من الايام


بس هو خذلني و تركني للابد


و خان وعده لي


انا بيبقى حبه بقلبي و حبه كل يوم يزيد بقلبي


رغم كل اللي سواه فيني


بس ما اقدر اكرهه


قلبي يحبه و مو راضي ينساه


صحيح العمر يمشي و انا كبرت و هو كبر


بس هذا ما يعني انساه


رفعت عيونها و هي تناظر اخوها اللي دخل للغرفة


قامت سلمت عليه و هي مبتسمه


قال براحه و هو يناظر تحسنها بعد نجاح العمليه : كيفك


قالت و هي ترجع تجلس : بخير الحمد لله و انت و فرح كيفكم


قال و هو يبتسم : بخير الحمد لله


و حبيب عمته يسلم عليك


قالت و هي تضحك بخفه : هههه الله يسلمه


قالت بابتسامه : كيفها فرح مع الحمل


قال بهدوء : الحمد لله بس تعبانه شوي


قالت بابتسامه : الله يسهل عليها ان شاء الله


قالت بتردد : جواد انا قبل وعدت اني اسافر مع وليد يعني سياحه


قال جواد بجديه : لوحدك


قالت و هي تهز راسها : ايه


قال و هو يفكر : جود مو صعبه يعني انك تسافري لوحدك و مع ولدك


قالت بجديه : جواد انا ابي اغير شوي


ابي استمتع مع ولدي


و ابي انسى كل اللي صار لي


رفع عيونه لها و هو يبتسم : خلاص سوي اللي تبين


انتي بس قولي لي متى و وين و انا احجز لك


ابتسمت بحب له و هي تقول : مشكووور


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بريطانيا - مانشستر


خرجت من غرفتها و هي لابسه تيشرت اسود و جينز اصفر و فلات اسود و مسويه شعرها كعكه و منزله


بعض الخصلات من شعرها على وجهها


جلست بهدوء على الطاوله و هي تشوفه يفطر


قالت بهمس : صباح الخير


رد عليها : صباح النور


جلسوا يفطروا بهدوء من غير صوت انفاسهم


رفعت عيونها له و هي تشوفه وقف و مبين عليه خلص فطوره


قال بهدوء قبل ما يخرج من المطبخ : جهزي نفسك بكرا بنرجع للسعوديه


صرخت بعفويه و هي توقف : يااااااااااااااااااي


لف عليها و هو ماسك نفسه لا يضحك


ارتسمت ابتسامه هاديه على شفايفه


و هو يشوفها وقفت باحراج و هي تعدل التيشرت و تحط يدها على رقبتها


و وجهها احمر من الاحراج


قالت بصوت خافت : اسفه


خرج من المطبخ بدون لايرد عليها


لانه لو يرد ممكن ينفجر ضحك


الشي الوحيد اللي عاجبه فيها هو عفويتها


صعد لغرفته عشان يجهز شنطته للسفر


...


جلس على السرير و هو يتمدد


قام بسرعه و هو يسمع صوت صراخ


خرج من الغرفة و هو يشوف اميرة اللي تجري باتجاهه و هي تصرخ


قالت و هي شوي و تبكي : منوا اللي مخلي الكلاب برا


شوي و عضني الكلب


قال و هو يخرج من البيت : و انتي وش وداك برا


قالت بصوت خافت : روح بس ابي اشم هوا و لا حرام


جلست بتعب على الدرج و هي تتنفس بسرعه من الخوف و الجري اللي جرته


رفعت عيونها لرعد اللي دخل


قالت بسرعه : مسكتوه و لا للحين


قال بهدوء : خلاص مسكته


قالت و هي تقوم من الدرج و هي معصبه : الحمار بغا يعضني


ناظرها بحده و هي معصبه


لفت بسرعه و هي تدخل للغرفة


نزل نظره و هو يمر جنب غرفتها عشان يروح لغرفته


انصدم و هو يشوفها تخرج بسرعه من الغرفة


قالت بعد ما شافته قدامها : اا ابي اروح السوق عشان اشتري هدايا لاهلي


قال بهدوء و هو يبعدها عن طريقه : جهزي نفسك المسا بنروح للسوق


قالت بسرعه و هي تدخل لغرفتها : شكرا


غمض عيونه و هو يشوفها تقفل الباب بوجهه


مشى باتجاه غرفته و هو يفكر كيف يسوي معاها و اذا بيطلقها او يخليها و يستر عليها


لانه مو متاكد اذا هي بنت او لا


صحيح انه سمع من خالها انها للحين بنت لان ولد عمتها بس تحرش فيها


و ما اغتصبها


بس ما تاكد للحين و ما يبي ينخدع و لا يبي يظلم البنت معاه


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...