الفصل 133 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 133 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
1,750
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بيت ابو جواد


قبل ساعات


جالسة مع امها في الصالة و يسولفون في كل المواضيع


بعد ما راح ابوها للمجلس و خبرهم انه عنده ضيف


و اخذ وليد معاه


هي ما انتبهت و لا اهتمت لنغزت ابوها و نبره كلامه المبهمة


فتحت تليفونها بعد ما سمعه رنة المسج اللي وصلها


توترت و ارتبكت و قلبها صار ينبض بعنف و كانه يبي يتمرد على الكبت اللي معيشة نفسها فيه


قالت امها اللي انتبهت للتغيرات اللي صارت على وجه بنتها :


منو اللي مرسلك يا بنتي


رفعت راسها بهدوء و هي تخفي ارتباكها و تحاول تفكر بكذبة


تقولها لامها بابتسامة مصطنعه : لا بس هاذي صديقتي ايام الجامعه و تقول انها تبي تتكلم معاي


و ترجع علاقتنا مثل قبل


هزت راسها بهدوء و هي عارفة ان بنتها مخبيه عليها شي و مو راضية تقوله لها


نزلت عيونها مرة ثانيه للتليفون تقرا الرساله اللي وصلتها


" جود انا اللحين بمجلس بيتكم


جالس مع ابوك و وليد ولدنا


و تكلمت مع ابوك اني ابي اطلبك منه


و تصيري زوجتي على سنة الله و رسوله


اتمنى تفكري زين و ما تخلي اي شي ياثر عليك


و بالاول و الاخير فكري بولدنا وليد


اللي راح يعيش متشتت لو رفضتي


زياد زوجك السابق و ان شاء الله زوجك المستقبلي "


ثواني بس دخل ابوها لوحده و بدون وليد اللي اخذه زياد معاه


قال بجدية و هو يتوجه لمكتبه الموجود في البيت


وقفت بتوتر


سمعت صوت امها اللي تقول باستفسار في شنو يبيك ابوك


قالت و هي ترجع شعرها لورا بارتباك


ما ادري اللحين اروح و اشوف شنو الموضوع


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


شقة عزام و ريماس


رفعت عيونها للساعة المعلقة في الجدار اللي مقابلها


اللحين صارت 12 و هي ما كملت مراجعه


زفرت بضيق " انا شنو اللي خلاني اتكاسل في دراستي


ما غير الوحش اللي ما ادري وينه اللحين


كيف يعني مو معقولة يحط العرس في وقت الاختبارات و كانه يبيني اعيد السنه


بس انا اوريه و راح انجح و انا الاولي على الدفعه و ما راح استسلم ابد "


نزلت عيونها للكراسة اللي بيدها و هي تكتب الملاحظات المهمة


و مو مهتمة للي واقف عند راسها من دقايق


انحنى بهدوء و هو يحاول يعرف اي مادة تدرسها


قال بجدية : يلا اللحين نامي بكرا وراك اختبار و لازم ترتاحي


ما ردت عليه و في نفسها " وراي اختبار و لا تبيني انام عشان


تاخذ حقك ..


لا حبيبي انا ابي ادرس و ما ابي ارتاح كيفي ياخي وش دخلك انت "


عصب منها و من تطنيشها


قال بجدية بعد ما قفل كراستها و وقفها بالغصب :


يلا ننام و ما ابي اعيد كلامي


مشت وراه بانصياع لاوامره


و خايفة تتمرد و يسوي فيها شي او يمنعها تروح الاختبار بكرا


لانه مجنون و ممكن يسوي اي شي


.
.
.


بعد ما تاكدت انه نام انسحبت من السرير و هي تلف روب النوم على جسمها


توجهت للحمام بخطوات متثاقة و اخذت لها بيجامه


و بس قفلت باب الحمام انهارت على الارض


خلاص ما تتحمل اكثر


شنو هذا صارت تحس انها بس الة له يستعملها عشان يفرغ شهوته


و يسمتع بجسدها و بس


مسحت دموعها بعنف و اخذت شاور بسرعه


لبست بيجامتها


و خرجت من الحمام و الغرفة متوجهة للمطبخ


بتسوي لها كوفي تشربها عشان تقدر تركز بالمراجعة ..


.
.
.


اما عنده هو جلس على السرير و هو يحس بالضيق


دايما كذا بعد ما ياخذ حقه تسوي نفس الشي


دايما تنسحب من السرير و بس تدخل الحمام تنهار


يسمع صوت بكاها اللي يعذبه


بس كل مرة يقول فيها انه بيتركها في حالها


يحس ان رغبته في قربها صارت اكثر و انه يبي يعذبها اكثر


يبيها تكون ضعيفة قدامه


مسح على صدره العاري بخفة


و قام بكسل هو الثاني بياخذ شاور


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو رعد


جالسين على الطاولة يفطرون بكل هدوء


قال رعد بجدية و هو يناظرها :


اميرة امس قلتي انك تبيني في موضوع مهم


شنو هالموضوع المهم


ما قدرت ترفع عيونها له و لا قدرت تتكلم تحس ان صوتها راح من التوتر و الارتباك


قال بهدوء : اميرة


رفعت راسها و هي تشتت نظراتها في كل شي غير انها تحط عيونها على عيون رعد


و قالت بصوت خافت :


انت للحين زعلان


عقد حواجبه باستغراب مصطنع و كانه نسى كل شي :


انا زعلان


قالت باندفاع و عيونها مثبتة عليه :


رعد انا ادري انك زعلان و مو راضي عن الحالة اللي عايشين فيها


و انك بس تبي تخليني على راحتي


بس و الله العظيم امس لما بكيت مو خوف منك لا بس تعرف توتر اول مرة و كذا


و كملت بهمس و هي تناظره بعيون بريئة :


بس و الله العظيم انك صرت لي انت الامان و الحنان و كل شي


صرت استانس لما اسولف معاك


و بس انتظرك متى ترجع من الشغل عشان اجلس معاك


مدت يدها بتردد و هو تمسك يده و تمسح عليها برقة شديدة خلته يجمد محله :


رعد انت كل يوم تكبر في عيني اكثر


انت تحملتني و صبرت علي


و كنت لي الاب قبل لا تكون لي الزوج


قال بجديه و هو خايف ان كلامها بس عشان ترضيه :


اميرة اذا الكلام بس عشان ترضيني فانا راضي عنك و ما راح اقرب لك الا برضاك


قالت بخجل و هي تشوف البرود اللي على وجهه :


لا رعد انا ابيك


و قامت بسرعه متوجهة لغرفة نومهم


قفلت باب الغرفة


و جلست على السرير و ههي تضرب خدودها بخجل


" يا ويلي شنو سويت انا


شنو بيقول عني خلاص راح يقول هذي فاسخة الحيا


لا بكل جراءة اقوله ابيك


لا يا ربي شنو سويت انا "


رفعت راسها للي دخل الغرفة و على وجهه ابتسامه


و هي غاصت في ملابسها اكثر من الاحراج


و تمنت تنشق الارض و تبلعها و لا تصير في هالموقف


قرب منها و جلس على السرير جنبها


و هو يشوف وجهها الاحمر من الخجل


حضنها على جنب و هو يبوس راسها و يقول ببحة رجولية :


كلامك اللي قلتيه من شوي من قلبك و لا بس عشان ترضيني


كان متمنى تعيد كلمتها اللي قالتها و اللي ما استوعبها الا بعد ثواني


بس هي انكمشت اكثر في حضنه و كانها ما تبيه يشوف وجهها


مسح على شعرها كم مرة و هو كل مرة يبوسها على خدودها و جبينها


و كانه يشكرها على استسلامها له


و على كلماتها البسيطة اللي خلت قلبه يدق بعنف


متناسي صاحب هالقلب


رفع راسها من حضنه و هي يشوف وجهها الاحمر و عيونها اللي منزلتها من الخجل


و ترمش بسرعه كبيرة


باسها بقوة على شفايفها و هو يحس بالراحة


رغم ان قلبه مسوي ضجة كبيرة داخله


استدرك نفسه ما يبي يستعجل و هو يقوم من مكانه و يناظر لساعة يده


قال بسرعه و هي يضحك :


تدرين باقي ربع ساعه على الاجتماع و انتي نسيتيني


ما ادري وش بيقولون عني العمال


عمري ما اتاخرت عن شغلي


ضحكت بخجل و هي تلم شعرها لورا بتوتر من نظراته


جهز نفسه بسرعه و هي تناظرها


خرج بسرعه بعد ما قرب لها و باسها على جبينها


في المستشفى


جلس على الكرسي بصدمة و هو يمسح وجهه بقوة


زفر بضيق من هاللي تقوله الدكتور


صرخ بقهر و هي يقول :


و ليش ما خبرتونا من قبل


يعني كل هالتطور و ما قدرتوا تعرفون هالشي


قال بهدوء و هي متعودة على حالات كذا :


انا اسفة بس هذا مو شغلي انا بس خبرتك


ان البنت لازم تجلس على الاقل اسبوع او ثلاث ايام


في المستشفى


قال بقهر و هو شوي و يضرب هالدكتورة :


شنو هذا المستشفى كيف ما عرفتوا ان البنت منغولية


( اللي يسمى متلازمة داون)


الدكتورة انسحبت لما شافته بيجن و خافت على نفسها انه يفرغ غضبه عليها


ضرب راسه في الجدار اللي جنبه و هي يحاول يستغفر و يهدي نفسه


بدون وعي منه صار يبكي


خرج من المستشفى بسرعه بعد ما تلثم بالشماغ


و توجه لاقرب مسجد


يبي يختلي بنفسه


هذا ابتلاء من عند ربي و لازم يصبر ما في حل ثاني


بعد ما هدى شوي قرر يرجع للمستشفى و راح يخبر امه و ام نور اول


عشان يصبروا نور و يساعدوها على تلقي الصدمة


حرك السيارة و هو بس يستغفر ما يبي يدعي على الدكتورة اللي تابعت حمل نور


كيف ما عرفت و لا هي اتعمدت تخفي هالشي


.
.
.


ابتسمت وسط دموعها من كلامه الصادم بالنسبة لها


و قالت بهمس و هي تحاول تهدي رجفة جسمها :


و ليش شفيها بنتنا اذا كانت منغولية


مثلها مثل اي احد


بس انك تحس برائتها اكثر و قلبها طاهر و نقي


دمعوا عيونه على كلامها و على طول حضنها بخفة لصدره


و هو عاجز عن الكلام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...