الفصل 199 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
16
كلمة
2,703
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 120%
حجم الخط: 18

شقة فيصل


صحت الصبح و هي حاسة بكسل مو طبييعي شافت الغرفة مو غرفتها استغربت وبعدين قالت : ايه نسيت اني


تزوجت وجه النحس


قامت و اخذت ملابسها و راحت للحمام اللي في غرفتها اخذت شاور و خلت شعرها على طبيعته و لبست تيشرت


ابيض و جينز


خرجت من غرفتها و هي تتمنى انها ما تلقاه لانه معاه ممكن يقتلها من حركاتها و سخريتها منه لقت الشقة هادية


تاكدت انه طلع راحت للمطبخ سوت فطورها و اخذت الصينية للصالة شغلت التليفززيون و جلست تتفرج على فيلم


اكشن و هي تاكل سمعت صوت الغرفة ينفتح بلعت اللقمه اللي في فمها و هي تقول انا غبيه كيف ما فكرت انه


بالغرفة ..... سوت نفسها مو منتبها عليه


اما عنده كان نايم من التعب ليله كلها وهو يفكر شنو يسوي معاها باينه متمردة و قوية سمع صوت في الشقة عرف


انها هي اللي صحت قام وراح للحمام اللي في غرفته و غسل وجهه وخرج من غرفته وهو ناوي انه يعصبها باي


طريقة


انصدم وهو يشوفها محضرة صينية فطور و حاطتها قدامها على الطاوله و ماقبلة التلفزيون و تتفرج على فيلم لا


و الله البنت ماخذة راحتها بزيادة هذا وانا ضاربها امس بكف و انا اللي كنت متوقع انها تقعد في غرفتها 24 ساعة


خايفة مني و تبكي على حظها لا مو معقوله في بنت كذا و اللي قهره اكثر انها ما خافت لما خرج من الغرفة ولا


ارتبكت و مكمله اكلها ......


قال وهو يبي يقهرها : ومنو سمح لك يا انسة روابي تاكلين قبل ما تستاذنين مني


روابي بدلع مصطنع وهي تسخر منه : لا .... تبيني استاذن من زوجي عشان اكل


و كملت بسخرية واضحة : حبيبي انت تدري اني انا وانت واحد فليش استاذن من زوجي


كان يبي يعصبها و اللي صار انه هو اللي عصب و قال : لا والله اجل صرت حبيبك وزوجك


روابي ببرود : ليش منو اللي ملك علي امس ولد الجيران .... لا ياروحي انت زوجي و هذا بيتي و اسوي اللي ابي


و ما حد له سلطه لي


فيصل و هو صاير بركان ثاير راح لها و مسكها من ايدها بقوة : عيدي شنو قلتي .... ما سمعتك


ردت وهي ناوية تعصبه اكثر : لا ما اعيد مو مشكلتي انك ما تسمع زين


زاد على قوة مسكته لها من ايدها : الظاهر تبين ادفنك حية


ردت وهي تضحك : ليش لاء على الاقل افتك منك


فيصل في نفسه هذي شنو ما تحس اشك انها بنت و الله ما قدرت لها ربت ما نفع عصبت عليها مانفع ابي اعصبها


الردود عندها جاهزة


دفها على الارض بقوه وهو يقول : روحي سوي لي الفطور


ردت بهدوء وهي تقوم من الارض رغم انها تالمت الا انها ما بينت : تبي فطور يا تسويه بنفسك والا اذا ما


تعرف قدامك الكوفي روح افطر فيها


ماني خدامتك حتى اسويلك


ضرب ايده في الجدار و هو يشوفها راحت لغرفتها و قفلت الباب و لا اهتمت


ما قدر يسوي شي دايما هي اللي تربح المعركة الي بينهم يبي بس يعرف كيف تتحكم باعصابها و هو اللي معروف


غامض و ما يعصب كثير بس صار ما يمسك نفسه معها


حرك راسه كانه يبعد الافكار و راح لغرفته اخذ شاور و لبس ثوب و شماغ وراح للشركه


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في بيت اول مرة نزوره


في احد الاحياء الراقية كان في بيت كبير باين عليه انه لعايلة غنية


كانت جالسة في غرفتها و هي تبكي على المصيبة اللي طاحت عليها .....شنو اسوي اللحين ياربي..... مسحت


دموعها


اللي نزلو على خدودها راحت للتريحة عدلت من شكلها و راحت تفتح الباب لاخوها اللي قطع لها افكارها


قالت بابتسامه تخفي المها : هلا حمد تبي شي


رد حمد وهو يقول بابتسامه : ابيك بموضوع اذا فاضية


ردت وهي تدخل غرفتها اللي كانت كبيرة و باللون الوردي و اللون الرمادي جلست على سريرها وهي تقول :


امر اخوي


رد بشوية ارتباك : يعني انا قررت اتزوج


ردت بفرح : مبروك واخيرا و منو سعيدة الحظ والا تبيني اشوفلك وحدة من صديقاتي


حمد : لا انا ابيك تشوفي لي ملاك بنت خالتي اذا هي تفكر فيني او يعني ممكن تتقبلني كزوج عشان اتقدم لها


رسمي


ردت : بس ابيك اليوم توديني لبيت خالتي لان ما ينفع اتكلم معاها بالتلفون في موضوع زي كذا


رد وهو مبتسم : حبيبتي انتي مشكورة يا احلى اخت بالدنيا


ردت وهي تضحك : ايه الحين صرت احسن اخت بالدنيا


قال لها وهو خارج من الغرفة : تبني اوصل سلامك للحبيب لاني انا وتركي متواعدين معاه


نزلت راسها وابتسمت بالم وهي تخفي دموعها عن اخوها : .....................


حمد وهو متوقع انها خجلانه منه انسحب من الغرفة وهو يضحك على احراجها


اما عندها نزلت دمعة يتيمه على خدها تلتها شهقات بصوت عالي و هي تقول يارب ارحمني و الله ما عدت قادرة


و انسدحت على السرير على بطنها وهي دافنه راسها بالوسادة خايفة انه احد يسمع بكائها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


التعريف بعائلة ابو حمد


ابو حمد 64 سنه عصبي كثير و ما يحب يبين حنيته ومتمسك بالعادات والتقاليد غني


ام حمد 59 طيبة وحنونه بس تهتم بالمظاهر والعزايم كثير


حمد 31 سنه شاب مملوح ومعضل و يحب يمزح كثير و حنون ويحب ملاك بنت خالته من كان صغير و يشتغل


مع ابوه بالشركات اللي عندهم


تركي 28 سنة يشبه اخوه كثير بالصفات بس ب الشكل هو اسمر و احلى من حمد و هو دكتور نفسي و صديق فيصل تعرف عليه في لندن ايام الدراسة


ورغم ان كل واحد له اختصلص


فرح 21 سنة سمرا بسمار يجذب و عيونها خضراء و شعرها بني يوصل لنصف ظهرها و جسمها جميل بس


تميل


للنحافة اكثر مملكه على ولد عمها جواد اما صفاتها فاسم على مسمى دايما تضحك و البسمه ما تفرق شفايفها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في الشركه عند رعد وسامي


جالسين مع بعض و رعد يسولف و سامي من الصبح سرحان و مو معاه


رعد : هيييه انت شنو فيك من الصبح سرحان و تبتسم


سامي : ها ... لا ولا شي


و في نفسه اه ما ادري ليش افكر فيها من يوم شفتها مو قادر انساها .....


رعد : و الله ماادري شنو فيك انت هاليومين مو على بعضك


سامي و هو يحاول ينسيه الموضوع : شنو رايك نتغذا بمطعم اليوم


رعد : لا اسف ما اقدر عندي شغل كثير


سامي و هو يمزح : اصلا انت وجهك مو وجه واحد ينعزم هههههه


رعد : هههههه لا انا اتاكدت انك الحين بجد استخفيت


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ناصر ال.......


كانت جالسة في غرفتها و دموعها تسيل على خدها و كل مرة تفلت منها شهقة ... ما كانت ابد متوقعة ان العرس


بيكون قريب كذا كان عندها امل ان الملكه تكون بعد شهر او شهرين و العرس بعد عام على الاقل و خابت ظنونها


وهي تتذكر الصدمة اللي تلقتها من ابوها من شوي حاولت تثني رايه بس رفض و اقنعها ان كذا افضل


هي اصلا عارفة انه راح يرفض انها تاجل الملكه والعرس لانه خايف ترفض الزواج من جديد فضغط عليها


..... اه يا ربي ارحمني برحمتك الواسعة .... و الله العظيم مو قادرة اتحمل الصدمات اللي تجيني ... انا ابي على


الاقل وقت اهيا نفسي و اصلا الحين راحت علي كيف بساوي يوم اكون معاه انا وياه ووحدنا اكيد راح اخاف منه و


و يصيرلي مثل ما دوم يصير و ممكن اكثر ..... يا ربي ما ابي يقولون عني مجنونه و اكيد راح يخبر امه واخواته و


انفضح بين الناس ........تعالت شهقاتها وهي تقول بالم السنين اللي تسبب لها في مشاكل بتتبعها طول الحياة


ترك لها ذكريات سودا عاشتها بعد ما تعرضت لتحرش دمر حياتها و احلامها اللي كانت ممكن في يوم من الايام


تحلم فيها مثل اي بنت ... تتمنى تتزوج وتجيب عيال كاي بنت تتمنى تكون ام في يوم من الايام : حسبي الله و نعم


الوكيل ..........حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ....... و ماقدرت كمل كلامها لان اسمه بس تنطقه يدخل لقلبها الالم


و ضيقة فنفسها


قامت وراحت للحمام توضت وخرجت وفرشت سجادتها و صلت ركعتين تبي تلجا لرب العباد وهي متيقنه ان الله هو


الذي يفزع المكروب ويغيث المنكوب وان يدعو الله موقنا بالاجابه وان يحسن الظن ويلح بالدعاء الى ان يزيل الله


الهم ويكشف الغم


" اللهم بحق قولك تعالى (( ليس لها من دون الله كاشفة )) اكشف عني كل بلوى يا عالم كل خفية ويا صارف كل


بلية أغثني أدعوك دعاء من اشتدت به فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته دعاء الغريق المضطر ارحمني و أغثني


والطف بي وتداركني بإغاثتك .. اللهم بك ملاذي وعياذي .. اللهم أتوسل إليك باسمك الواحد والفرد الصمد و باسمك


العظيم فرج عني ما أمسيت فيه وأصبحت فيه حتى لا يخامر خاطرات أوهامي غبار الخوف من غيرك ولا يشغلني أثر


الرجاء من سواك أجرني ,أجرني ,أجرني يا الله .. اللهم يا كاشف الغم والهموم ومفرج الكرب العظيم و يا من إذا أراد


شيئاً فحسبه أن يقول كن فيكون .. رباه, رباه أحاطت بأمتك الضعيفة الذنوب والمعاصي ــ الرحمة والعناية لن أجدها


من غيرك فأمدني بها.


يا لطيف.. يا لطيف.. يا لطيف الطف بي بلطفك الخفي و أعني بقدرتك , اللهم أني أنتظر فرجك وأرقب لطفك فالطف


بي ولا تكلني إلى نفسي ولا إلى غيرك لا إله إلا الله الرحمن الرحيم , اللهم إني أنزلت بك حاجتي كلها الظاهرة


والباطنة والدنيوية والأخروية "


مسحت دموعها اللي نزلو اثناء دعائها و مناجاتها لله رب العالمين


حست براحة نفسية مو كانها اللي كانت قبل موقادرة تسكت من البكا والضيقة اللي كانت في صدرها


تمددت على السرير و هي تستسلم لنوم عميق ينسيها الم الواقع


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في بيت ابو فهد


و في المجلس


كان جالس مع تركي في المجلس و يسولفون و انصدم وهو يشوف وعد داخلة تجري وتصرخ و فارس وراها


............................


عند وعد كانت راجعة من السوق بعد ما راحت مع فارس ولما وصلو للبيت و ركن السيارة


ضربته بقوة على رقبته بعد قالت بصوت تحاول تخشن صوتها على قد ماتقدر عشان يصير مثل صوت الشباب :


مشكور اخ فرووووووس


وخرجت طيران من السيارة سبقها وهو يشوفها متوجهة لباب البيت و الحجاب صار على كتفها و العباية صارت


مفتوحة من الجري و وقف في طريقها لفت وهي تشوف


باب المجلس امامها دخلت وهي تصارخ ووراها فارس ما كانت تدري ان فيصل و صديقه جالسين هناك


لان لما خرجو من البيت خرج فيصل معاهم


تجمدت مكانها و هي تشوف فيصل وصديقه اللي كان هو الثاني منصدم وبعدين نزل راسه بسرعة


قال فيصل بعصبية : وعد طلعي من هني


طلعت بعد ما سحبها فارس و هو يقول بمزح : يا ويلي فيصل معصب بيذبحك تدرين اليوم موتك


دمعت عيونها وهي تسمع فارس يقول ان فيصل بيذبحها وصدقت . راحت تجري لغرفتها و قفلت الباب بالمفتاح و ترمي نفسها


على السرير بقوة و تدفن راسها فيه وتنخرط في بكاء و صوت شهقاتها هي مو بس تبكي على انها دخلت


على الرجال وهي كاشفة بس لها اسبوع وهي مضغوطه في عمرها هذا تحتاج ام تحكي لها و تفضفض لها بس


امها راحت وخلتها في سن كانت في اشد الحاجة لها


و ما عندها اخت تعوضها عن حنان امها


صحيح ابوها واخوانها مو مقصرين بس في اشياء ما تقدر تقولها لهم


حست بنفسها مو قادرة تتنفس و بدت تحس الدنيا تسود قدامها و تسمع صوت فيصل عند الباب و هي مو قادرة


ترد عليه ...... لا مابي اموت الحين ابي استسمح منه اني فشلته مع الرجال......... وابي اسال ابوي اذا راضي علي


ابي ابرك لفهد و ابي اتاسف من فارس اني ضربته اليوم


و حست بنفسها كانها بتروح لعالم ثاني


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في المجلس لف على تركي بعد ما خرجت وعد و شاف تركي ما زال منزل راسه


فيصل باحراج : اسف بس ما كانت تدري اننا هنا


تركي : لا مومشكلة ...... و قام ...... انا استاذن


قام معاه و وصله للباب و لما طلع تركي راح للبيت و هو متوعد في وعد اللي احرجته قدام صديقه


طلع الدرج بسرعه و هو يشوف باب غرفتها مقفل حاول يفتح الباب و الباب مو راضي ينفتح زادت عصبيته اكثر


و صار يخبط على الباب بعصبيه كان بيسامحها لو واجهته واعتذرت بس تتهرب منه وفوق هاذا قافلة الغرفة


موراضية تفتح له


بس بعدين خاف يكون سوت شي في نفسها اصلا هي من اسبوع متغيرة وصايرة هادية...... بزيادة نزل تحت وجاب


المفتاح الاحتياطي لغرفتها و صعد للغرفة وفتحها و هو يدعي ربي ان موصاير لها شي بس انفجع وهو يشوفها


متمددة فوق السرير و ودموعها على خدها وعيونها مغمضه حزن عليها وزعل على نفسه انه كان بيعصب عليها


مهما كان هي


بعدها صغيرة و فاقدة حنان الام من كانت صغيرة ف مو لازم لهل العصبية كلها باين انها موعارفه ان تركي معاه


جلس على السريرو حضنها وهو اللي عمره ما سواها بس ما هانت عليه اخته بس كانت ثقيلة كثير بعدها وهو


مستغرب شاف وجهها ازرق و بدا يضرب وجهها وهو يشوفها مو قادرة تتنفس حملها بسرعة وطلع وضعها في


المرتبة الخلفية للسيارة و راح بسرعة للمستشفى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...