فرح
"صحيح اني كنت اكرهه و ما اطيقه من يوم خطبني رغم اني كنت افتخر فيه قبل خطوبتنا
بس ما انكر اني اللحين تعودت عليه
لا مو بس تعودت عليه
لا حبه بدا يتسلل لـــ .. قلبي
و حبه بدا يحتل قلبي
حسيت براحه و انا اصارحه بكل شي و الراحه الاكبر اللي حسيت فيه هو انه فرغ اللي بقلبه
و انه سامحني على كلامي اللي جرحته فيه ... "
...
جواد
"حسيت براحه بعد ما صارحتني و صارحتها
الكل غلط في البدايه و كل واحد فينا كان يبي ينتقم من الثاني
تقبلت كلامها و عذرها عن الزواج بي
بس اللي عجبني انها سامحتني و ما خلت زعل بقلبها علي
اتمنى تكون هذي بدايه حبنا و بدايتنا للحياه مع بعض ... "
لندن - الفندق
مغمضمه عيونها بقوة و وحاطه اطراف اصابعها عند اذونها
ما تبي تسمعه صراخه و لا عصبيته عليها
صحيح انها عصبته بس هو بدا
ليش يشكك بكلامها و انها مسويه مكياج و يعاملها كانها حيوانه
لا حتى الحيوانات ما يعاملوهم كذا
بعدت يدينها من اذونها تبي تعرف اذا راح او للحين قاعد يتكلم معاها من ورا الباب
سمعته يهدده و يقول بعصبيه : افتحي الباب .. لي متى و انتي هنا
قالت بهمس و هي تحس بضعف لانها ما تقدر تسوي اي شي معاه : ما ابيك ابي ماما و بابا
قال بجديه و هو يتنفس بعمق : اميرة افتحي الباب ابي اتفاهم معاك
قالت بهدوء و هي تتقدم للباب و تقول بتردد : انا مو قصدي اعصبك بس انت اللي تعاملني كذا
انت اخرج انا ما ابي اخرج ابي اجلس هنا
قال و هو يحاول يهدي نفسه : اخرجي بلا عناد و لا اروح اللحين اجيب المفتاح و افتح الباب و تشوفين شنو اسوي فيك
عشان كذا افتحي برضاك و نتفاهم احسن من اني افتحه بالغصب و نصير بالمشاكل
قالت بعناد و هي خايفة منه : لا ماراح افتح اللحين ... بليز روح انا ما ابي افتح الباب
قال و هو بدا يعصب من تصرفاتها : يلا افتحي اللحين و الله العظيم لو ما فتحتي ...
ماكمل كلامه الا و هو يشوفها مقبض الباب تحرك و الباب ينفتح ببطئ
ابتسم بجمود و ثقة لانه قدر يخلي هالمتمردة و العنيدة تسمع كلامه
قال بجديه و هو يمشي للصاله : تعالي
مشت وراه بتردد و خوف
جلست على ابعد كنبه
قال بجديه و هو يحاول يكون هادي : اولا ابي اقولك التصرفات هذي اللي تسوينها ما ابي اشوفها مرة ثانيه
و انا حذرتك اول مرة و ما سمعتي كلامي
كمل كلامه و هو يشوفها ساكته و منزله راسها : و ثانيا ما ابيك تقولين لا ابدا لما اطلب منك شي
تقولين نعم و بس ما ابيك تناقشيني في شي
رفعت راسها بهدوء و هي تقول ببرود : طلقني ما ابيك ابي ارجع لاهلي
كان مصدوم من كلامها بس كان جامد و كانه ما سمع ولا شي
صحيح توقع انها تطلب الطلاق بس على الاقل تنتظر شهر شهرين عشان لا يتكلموا الناس عنها
قام ببرود و اتجه لباب الجناح و قال بهدوء : انا انتظرك ... جهزي نفسك
و قفل باب الجناح بهدوء
ماهو عارف كيف يتعامل معاها ابد
رغم انه متعود يتعامل مع اخواته بقسوة احيانا عشان يصحح لهم اخطائهم و احيانا بحنان
بس اللحين حاير معاها و مو عارف كيف يتعامل معاها
لانها عنيدة و ما تهتم ابدا للي تقوله و هو اللي الناس يحسبون الف حساب له عشان ينطقون الكلمه معاه
و هي و لا مهتمه
صحيح يشوف نظرة الخوف في عيونها
بس يشوف حركات العناد و الحدة و العصبيه
يحسها بزر
صحيح انا كنت اتمنى اتزوج وحده على الاقل قريبه من عمري
عشان على الاقل تكون فاهمه و عاقله
بس شنو اسوي امي اختارتها و انا اللي جا كل شي علي
رجع للجناح عشان ينتظرها و يخرجوا مع بعض
بعد اسبوع
جالسه بالفندق من يوم اللي طلبته انه يطلقها و هو ما يتكلم معاها صحيح
انهم يخرجوا مع بعض بس كانها لحالها و هذا اللي مريحها
و اللي مريحها اكثر انه ما غصبها تنام معاه بالغرفة
صحيح تكلم معاها بالموضوع بس لما رفضت تركها و خرج من الجناح و لا تكلم فيه مرة ثانيه
تكلمت مع اهلها مرتين خلال هذا الاسبوع و مع اهله مرة وحدة
عدلت جلستها و هي تشوفه جلس على الكنبه المقابله لها
قال بهدوء و هو يمسك كاس الماء و يشرب منه : جهزي شنطتك اليوم بنسافر لمانشيستر
وقفت بارتباك منه و هي تتجه للشنطه اللي من يوم ما جاو لهنا و هي بالصاله عشان ما تدخل غرفة النوم ابدا
انحنت و هي تحاول تبين نفسها مو مرتبكه من وجوده
جمعت ملابسها و عدلتها بهدوء و هي تعدلها بالشنطه
...
قفلت الشنطه و رفعت راسها و هي تشوفه يخرج شنطته من الغرفة و يحطها قدام الباب
قالت باستغراب : رايحين اللحين
قال و هو يرح يتاكد من الغرفة اذا نسى شي : لا
و نزل عيونه على الساعة و قال : باقي تقريبا ثمان ساعات على الرحله
وقفت من مكانها و هي تعدل الجينز و التيشرت اللي عليها
جلست على الكنبه من جديد و هي تقلب القنوات بطفش
مو لاقيه شنو تسوي
قال و هو يجلس على الكنبه بعد ما اخذ جهاز التحكم من جنبها : جهزي نفسك بنخرج
قامت بهدوء للملابس اللي مجهزتهم عشان تسافر فيهم
صحيح انها طفشت و تبي ترجع باسرع وقت لوطنها
بس طفشها اللحين اكثر و هي مو لاقيه شنو تسوي بوقت فراغها
توجهت للحمام عشان تبدل ملابسها
لبست تنورة احمر قاتم طويله و بلوزة واسعه دخلت اطرافها الاماميه في التنورة و خلتها نازله شوي
و فلات اسود بسيطه
لبست حجابها اللي بلون التنورة و ما فيه اي رسمه
عدلته عشان يغطي صدرها شوي
سمعت طرقه اللي على الباب و صوته و هو يقول : انا نازل تحت لا تطولي
حاولت تسرع من نفسها شوي عشان تلحقه
صحيح تخاف منه و ترتبك بس
لما تكون معاه تحس بالامان من الرجال الثانين
فتحت الباب بسرعه عشان تلحق عليه
بس نزلت راسها بقهر و هي تشوفه يقفل الباب
مسكت شنطتها السودة و اللي كانت طوله
حطتها على كتفها و خرجت من الجناح بسرعه تبي تلحقه
تنفست براحه و هي تشوفه للحين واقف عند باب الجناح
مشت جنبه و هي منزله راسها
...
جالسين في احدى المطاعم بعد ما كملوا سياحه
رحوا للعديد من الاماكن السياحيه الموجودة بلندن بس مثل العادة طول طريقهم و السكوت و الهدوء
كانت منزله راسها بخجل و هي تشوفه مثثبث عيونه عليها ما تدري نظرانه هذي
نظرات تفحص
نظرات حب او نظرات غضب كل اللي تعرفه انه مركز عيونه عليها و بس ما تدري وش نوع هذي
النظرات
تبي تعصب عليه و تخبره انه يزيل عيونه من عليها بس خجلها اكبر من انها ترفع عيونها على عيونه و
تعصب عليه
رفعت عيونها لوجهه و هي تشوف نظرات الغضب في عيونه ارتبكت من نظراته
شافته يناظر جنبها خافت تلف على اللي قاعد يناظر لهم او له بس خايفة يسوي فيها شي او يعصب عليها
...
كان يناظر فيها و يتذكر كل المواقف اللي جمعته فيها من يوم شافها ببيت ابوها
لين اخر الايام معاه
رجع بذاكرته ليوم ملكه ريما
يبي بس يعرف هذا الفارس المغوار اللي مسويه كل هذا عشانه
لف للجهة الثانيه و هو يشوف مجموعه شباب يناظرون لها و واحد من الشباب جالس يناظرها بنظرات جريئة و وقحه
و بس شاف وجه رعد المعصب رجع نظره لاصحابه
وقف بهدوء بعد ما دفع الفاتورة و هو يقول بهدوء : يلا
وقفت بهدوء و هي تمشي جنبه توقف الزمن فيها و هي تشوف اللي ما كانت تتوقعه
بدون وعي منها مسكت ذراع رعد و حضنتها بقوة
لف عليها و هو مستغرب منها و من حركتها الجريئه
ما تجرات تسويها بالجناح و اللحين و تسويها بالمطعم قدام كل الناس
رفع نظره بشكل الي على الجهة المقابله لها
و مثل ما توقع كان نفس الشاب يناظرها و يبتسم معاها
لف عليها و هو يسمع همسها : ابي ارجع الفندق
خرجوا من المطعم رغم محاولته انه يتشاجر مع الشاب بس ترجيها له انه ما يسوي شي و يرجعوا بسرعه للفندق
خلاه يرجع للفندق بعد ما كان ناوي يضرب هذا اللي يتجرا يشوف مع زوجته و يتحرش فيها حتى لو كانت بنظراته
صحيح مو متقبلها كزوجته بس ارتباط اسمه باسمها يخليه يحميها من اي شاب يتعرض لها
لانه حتى لو ما كانت زوجته و بس شاف بنت تتطلب المساعدة كان ساعدها لانه هذا اللي تعلمه من دينه و اخلاقه
...
دخلت للجناح و هي ترتجف بقوة و دموعها مو راضيه لا تنزل و تريح و لا راضيه تجف بعيونها
مسكت فمها بيدها اللي ترتجف و هي تحاول تمنع شهقاتها
تبي تهدي نفسها قبل ما يجي رعد
دخلت للحمام وهي تستفرغ بقوة
تسندت على الجدار اللي وراها و هي جالسه على الارض
صرخت بقوة و هي تبكي : وش جابه اللحين
انهارت بالبكا و هي تقول : ليــــــش ليــــــش كذا
بعد كل هذا اشوفك
بعد كل اللي سويته فيني ترجع
تبي تكمل اللي بديته
حضنت نفسها بقوة و هي ترتجف و تبكي و تهمس بكلمات ملخبطه
و كل اللي تقوله تشكي من شخص سبب لها الالم بحياتها و خلاها تعاني سنين من اللي سواه فيها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!