في بيت ابو خالد
في جناح خالد
كانت جالسة فوق السرير و تفرك يدينها بقوة تبي تتكلم معه و خايفة انه يرفض
....................
خرج من الحمام ابتسم وهو يشوف حبيبته و زوجته جالسه فوق السرير و هي لابسة قيص نوم للركبه لونه وردي
فاتح و شعرها الاسود منسدل على ظهرها
استغرب و هو يشوفها تفرك يدينها بقوة حتى صارت حمرا و مبين عليها انها مرتبكة
صار يفكر يا ربي رحمتك ان شاء الله بس ما تقول انها مشتهية تراب او شي ثاني
راح للسرير و جلس جنبها مسك ايدينها حتى توقف من انها تفركها
ابتسم و هو يقول : فيك شي نور
قالت بارتباك وهي ترجع شعرها ورى اذنها : اا ... خالد انت تعرف ان السنه هذي عندي تطبيق و انا ابي اكمل
السنه هذي و بعدين اوقف الدراسة بعد ما اولد و بعدين اكمل ان شاء الله
ابتسم وهو يشوفها مرتبكة : بس انا اخاف عليك وعلى البيبي و الدكتورة موصية بالراحه
قالت و هي تترجاه : خالد انت تدري انني اطبق في المستشفى اللي تعمل فيه و ممكن اكون من الفريق اللي معك
عندك ليش مصعبها علي
قال بابتسامه : خلاص حبيبتي بس اذا كنت تعبانه ما ابيك تروحي تداومي
نقزت وهي تبوسه على خده بعفوية و تقول بابتسامه : شكرا كثير
قال بخبث : لا والله ... و انا مسوي مجهود و موافق و انتي بس تقولي شكرا كثير
لا انا ابي مشكور حبيبي ... حياتي .... قلبي ..... خلووودي
قالت بعد ما نزلت راسها بخجل : مشكور خلوووودي
ابتسم على خجلها و براءتها كانها طفلة مسك وجهها وهو يبوس خدودها بقوة : احبك و اموت عليك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفى
دخل فارس و الدموع على خدوده عمره ما تخيل انه يشوف اخته كذا
كانت الاجهزة من كل مكان و الغرفة كلها بيضاء
واخته كانها جثه هامدة و جهها اصفر و شاحب و فيه بقع زرقاء من ضرب فيصل لها
صار يشهق من البكا اخته اللي كانت دوم قويه و هي اللي ساعدته انه يتخطى موت امه
صارت كذا ما يقدر يتهاوش معاها و لا يقدر يجري و راها لما تقهره
راح لها و مسك يدها الباردة و هو يبوسها على يدها ويقول ببكا : وعد حبيبتي انا اسف انا السبب لو ما كنت
اغازل بنات الناس كان ما صار لك كذا
و الله العظيم اسف
انا تبت خلاص و الله العظيم ما عاد اعيدها بس قومي الله يخليك
قومي ابي اتهاوش معاك و ابيك تقهريني و ابيك تسوي اي شي و الله العظيم
اذا تبين لاب توبي خلاص و الله اعطيك ياه بس قومي
قومي عشاني انا و اذا مو عشاني عشان فهد اللي بتباركي له لعرسه و عشان فيصل ايه عشان فيصل ترى هو ما
يقصد بس هو من خوفه عليك ما قدر يتحكم في اعصابه
و اذا مو عشاننا قومي عشان ابوي اللي يتمنى يموت و لا يشوف شي يضرك
الله يخليك قومي .... قومي
دخل الدكتور و خرج فارس اللي كان بينهار
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تركي كان واقف جنب الغرفة شاف الدكتور خرج فارس اللي كان منهار
سنده هو و فهد و ودوه للكراسي الموجودة في الممر
للحظه اتذكر فيصل اللي ما هو موجود
مسك التليفون و هو يتصل فيه بس ما يرد
لف على فهد اللي مبين على وجهه مهموم قال بتساؤل : فهد ..... فيصل وينه ما اشوفه
قال فهد بعصبية : في البيت
تركي كان عارف ان سبب العصبية هي انه السبب في هي فيه اخته اللحين
خرج من المستشفى بعد ما استاذن
وصل لبيت ابو فهد شاف فيصل ب يركب سيارته
سد عليه الطريق بسيارته و خرج له
قال تركي : فيصل شنو اللي صاير
قال فيصل ببرود : مو صاير شي
قال تركي بسخرية : و ليه بالله اختك في المستشفى و دخلت في غيبوبه
قال فيصل بغضب : تركي لا تتدخل في اشياء ما تعنيك
قال تركي بعصبية : كيف ما تعنيني وانا خطبتها منك و كا ممكن اللحين هي موافقة على و ممكن بعد كنا راح نملك
بعد مدة و كانت بعد راح تصير حلالي
تركي ضرب فيصل على صدره
وقال بصراخ : انت ما تحس ماعندك قلب انت هذي اختك اللي ضربتها و دخلتها غيبوبة و الدكتور يقول لو ما
صحت خلال 24 ساعة ممكن تموت
انت تدري وش سويت انت ظلمتها لو كانت هي الغلطانه كان ما جات وخبرتك باللي صار لها و انه طالب تخرج معه
بس انت غبي ..... تفهم شنو غبي ...
صرخ اكثر : انت ممكن تكون ظالمها .... حتى و لو هي غلطت هي تبقى اختك ...
اختك الصغيرة اللي هذا وين خرجت على الحياة و ما تعرف لها يعني انت لازم تساعدها مو تضربها و تذبحها
مو انت وعدتني انك تكون لها الاب و الام و الاخت و الاخ و الصديقة و كل شي
فيصل مصدوم من الكلام اللي سمعه اللي سمعه كله صحيح و صار يفكر حتى و لو هو ما سمع لها
ليش كان متسرع
اللحين بس وين استوعب اللي سواه هو السبب لو ماتت اخته
راح بسرعة لسيارته و ركب و هو يشوف تركي بعد سيارته و انتظره حتى راح و راح وراه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!