الفصل 223 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وخمسون 59 - بقلم 🌈shifaa🌈

المشاهدات
8
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 134%
حجم الخط: 18


في المستشفى


كانو جالسين بالمكتب بعد ما خرج ابوهم للشركه و اتطمن على بنته



عرفوا الثلاثه انه تركي يدري بس لازم يعرف على كل شي



قالو له اغلب الاشياء عنها و ان لازم كل ما يروح يفحصها يكون معاها احد عشان تحس بالامان و ما تخاف و




يمشي علاجها مثل ما يبون



شافو الممرضة اللي دخلت بسرعة و هي تقول : دكتور تركي المريضة وعد ما ندري شنو فيها ... تعال بسرعة

راحوا بسرعة لغرفة وعد

دخل فيصل و بعده تركي اللي انصدم و هو يشوفها منسدحة على السرير و لونها شاحب و شفايفها زرقا و دموعها

على خدودها و تخرج منها شهقات مكتومه

دليل على عدم قدرتها على التنفس

و الممرضات يحاولون معاها

تركي مرتبك و خايف عليها و معصب ان الدكتور مو معاها


بس اللحين هو اللي لازم يسعفها ممكن تموت لو انتظروا الدقايق اللي بيجي فيها الدكتور


قرب فيصل منها و هو خايف عليها و يبي يهديها

صرخ تركي عليه و دفه بعيد و هو يشوفها غمضت عيونها بخوف وزادت شهقاتها

قرب تركي منها يبي يهديها لانه خطر عليها اللحين نوبات الربو : هدي يا وعد خلاص هدي

كمل و هو يشوفها تتنفس بصعوبه : خلاص وعد ركزي على تنفسك .... اخذي نفس اللحين و زفير

قرب منها وهو هو يشوف نظرة عيونها اللي مبينه عليها انها مو قادرة تسوي شي

لف لفارس اللي كان خايف عليها هو و فهد

قرب منها و اخذ بخاخ الربو و صار يساعدها على اخذ الجرعة

بس ما قدرت تاخذ نفس

مسكها من كتوفها حاول يجلسها عشان تقدر تتنفس

بعد مدة

هدت وعد و صارت تتنفس بسهوله

فارس يقرب منها و قال بحنان : حبيبتي وعودة انت بخير

وعد تناظر و كانها ما تشوف شي تناظر لبعيد و كانها في عالم ثاني

فهد و هو يقول بخوف : وعد تكلمي ليش ساكته

تركي بجدية و هو منزل راسه لان وعد مو متحجبه : فهد وفارس ممكن تروحوا اللحين لانها لازم ترتاح

خرج تركي قبلهم شاف فيصل اللي ساند نفسه على الجدار و راسه على ورا و مبين عليه متضايق من صد اخته

قال تركي باسف : اسف فيصل على اللي صار قبل شوي بس البنت كانت بتموت من نوبة الربو و انت تعرف انها


تخاف منك فاكيد بتصير النوبه حادة عندها


قال فيصل بابتسامه ندم و الم على اللي يصير باخته و اللي كان هو السبب فيه : لا معليش بس انا نادم على اللي



سويته فيها ما ادري كيف ما فكرت بالنتايج اللي بتصير عليها


صاروا عيونه يلمعون من الدموع : تركي انا ابيها ترجع مثل ما كانت تضحك تصرخ تدلع تلعب تمزح ابيها تسوي



اي شي المهم انها ترجع و ما تبقى كذا كانها ميته ما تتكلم و لا تحس باي شي


تركي بامل : ان شاء الله ترجع مثل ما كانت و احسن


و كمل بجديه : بس اللي لازم عليك انك ما تشوفها و لاتقرب لها لين تتحسن صحتها


هز فيصل راسه بالم و خرج من المستشفى ما يبي يقعد فيه و هو يشوف اخته مو متحملته و خايفة منه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...