رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 87 — بقلم 🌈shifaa🌈
بيت ابو رعد
كانت تمشي وراه و صدى الكعب اللي لابسته مسوي ازعاج
وصلوا قدام باب الجناح دخل و هي بقت واقفه برا خايفة تدخل معاه
لف عليها و قال بامر : ادخلي
قالت و هي ترجع لورا بخوف منه : اا ابي اروح عند خالتي
قال بجديه : ادخلي و لا تبيني اسحبك
قالت و هي ترجع لورا اكثر و تلف هاربه منه بس كانت خطواتها بطيئه بسبب الكعب و الفستان الطويل
اللي كانت ماسكته عشان ما تتعثر فيه
قال بعصبيه : تعالي هني
...
نزلت تحت عند خالتها و هي تحاول تتنفس بهدوء
دخلت الصاله عندهم و شافت امها و اختها الصغيرة فاتن معاهم بالصاله
سلمت على امها و جلست معاهم و هي تحاول تتناسى اللي صار مع رعد
سمعت ريما اللي كانت تتكلم مع رعد بالتليفون
قالت ريما و هي تبتسم مع اميرة : اميرة رعد يبيك في الجناح
ارتجفت و هي خايفة منه و تدري ان اليوم هذا مو معدي على خير
قالت بابتسامه و هي مرتبكه : ها بس انا كنت عنده من شوي
قالت امها و هي تبتسم مع بنتها : اميرة روحي عند زوجك ممكن يحتاجك
قالت ديما و هي تضحك : يحتاجك و لا يحتاجك
قالت ام رعد و هي تقرصها : خلي البنت بحالها
ديما و هي تمسح على مكان القرصه : اححححح يمه ليش كذا ترا انا بس امزح معاه
قالت امر رعد وهي تبتسم مع اميرة : اميرة روحي لرعد و لا تستحي منا ترا عادي
قالت اميرة في نفسها : ما جت عليكم ترا انا بموت خوف منه
قامت من مكانها بابتسامه تخفي وراها اللي طرا على بالها : اللحين بروح له
خرجت من الصاله و على طول للحمام
جلست في الحمام و كانها كانت عند رعد
...
بعد ربع ساعه
رجعت للصاله و هي تمثل انها خجلانه
قالت ديما وهي تصرخ بمزح : اميرة شنو سويتي في اخوي
لفت اميرة باستغراب لديما
قالت ديما و هي تغمز لها : علينا
ترا من رحتي و هو يتصل علينا يقول ليش ما جت عندي
ارتبكت و هي تبتسم بخوف ما توقعت ابدا انه يتصل عليهم و ياكد على جيتها له
تبي تفكر باي كذبه تقولها عشان ما تفضح اللي بينها و بين رعد
قالت و هي تنزل راسها و تمثل انها مستحيه : امم انا كنت معاه و هو كان حاب يحرجيني فقام يتصل عليكم و كاني مو معاه
قالت ام رعد وهي تمسك التليفون اللي رن و كان رعد المتصل و يقولها ان اميرة تجي عنده
قالت اميرة بهمس لام رعد :
ترا قالي باتصل مرة ثانيه عشان تجيني للجناح مرة ثانيه بس انا قلت له ابي اجلس معاكم
بليز خالتي قوليله لا
قالت ام رعد بجديه مصطنعه : اميرة ما راح تجي نبيها تقعد معانا
ابتسمت براحه بعد ما سمعت رد ام رعد
و كملت سوالف مع البنات
...
بعد ما خلصت العزيمه كانت جالسه في الصاله مع ام رعد و ابو رعد و البنات و رعد كان مع ابوها برا
ارتجفت وهي تشوف رعد اللي دخل الصاله و مبين عليه انه معصب
جلس مقابلها و هو يشوف معاها بنظرات غاضبه
قال بصوته الرجولي و هو يقوم : يالله اللحين احنا نستاذن عشان رحلتنا الليله و نبي نرتاح شوي و
نجهز اغراضنا
قالت ام رعد وهي مبتسمه و تشوف اميرة المنصدمه لانها كانت مو عارفة بسالفة السفر و مسويينها لها
مفاجاة و تظن انها من الفرحه : يلا حبيبتي اللحين روحي جهزي اغراضك و اذا تحتاجي وحدة من الخدم ارسلها معاك
قالت اميرة وهي منصدمه : ها لا مشكورة خالتي
خرج فيصل من الصاله و البنات يحضنوها و يسلموا عليها قبل ما تروح
لبست عبايتها و تنقبت وهي بتموت خوف منه
اكيد بيستفرد فيها لما يسافروا برا
خرجت من البيت و هي ترتجف
فتحت باب السيارة و بس ركبت الا رعد يحرك بكل سرعته للفندق و ما تكلم شي
عرفت ان هدوءه هذا اللي يسبق العاصفة
لفت للدريشه و هي تنزل دموعها بخوف من مصيرها
و من العقاب اللي بتاخذه بسبب تصرفها