جالسه بالطيارة و جنبها ابوها و من الجهة الثانيه ولدها وليد
ما نجحت عمليته و اضطروا يسافروا عشان يسوونها له برا عشان تكون ننسبه نجاحها اكبر
طول الاسبوع و هي تدعي ربي انه يرجع البصر لابنها
صارت ما تنام الليل بس عشان تصلي و تدعي ربي
تذكرت كيف انهارت يوم وصلها خبر ان العمليه ما نجحت بسبب خطا طبي
و رغم انهم خبروها انهم بيعيدونها مرة ثانيه
بس هي ما رضت لانها خايفة يصير اعمى للابد او تقل نسبه نجاح العمليه
لفت على ولدها و هي تمسح دموعها اللي نزلوا : نعم حبيبي
قال ببراءة و طفوليه : ماما اللحين ما اقدر اروح للالعاب لاني صرت ما اشوف
قالت بهمس : لا حبيبي بترجع تشوف ان شاء الله و نروح للالعاب
انت بس لا تتضايق اوكي
و لك وعد مني اننا نجلس اسبوعين سياحه و تلعب بالملاهب و اوديك للمكان اللي تبي
مد يده في الهوا و هو يحاول يوصل لوجه امه
مسك وجه امه و هو يقول بابتسامه : شكرا ماما
و كمل بحزن : تصدقين ماما اشتقت اشوف وجهك
ما ادري احس اني خايف لاني ما اشوف الا الظلام و بس ما في ولا نور
دمعوا عيونه و هو يقول : ماما انا خايف
حضنته بقوة و هي تدعي ربي من جديد بالشفاء العاجل لابنها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
اكنت قاعدة بغرفتها مو متحمله جو البيت ابدا هالايام
صاير البيت كئيب جواد اخوها تزوج و اللحين مسافر مع صديقتها فرح و اللي تعتبرها اختها مو بس صديقتها
ابوها مسافر و اختها جود مسافرة مع ابنها الوليد
البيت صاير خالي من الناس
ما فيه الا هي و امها و الخدم
تبي تشغل نفسها باي شي ما تبي تفكر
يكفي انها متعذبه و هي تشوف امها تبكي من الحزن على الوليد
نزلت كل الملابس اللي بالخزانه
و هي تعيد ترتيبها
دمعوا عيونها و هي تشوف فستان ملكتها للحين في الخزانه
مسحت دموعها بقوة و مسكت الفستان نزلت لتحت و شافت احدى الخدم اللس كانت تقريبا بنفس طولها و جسمها
مدت لها الفستان و خبرتها انه هديه من عندها
ابتسمت بفرح و هي تشوف فرحه الخدامه بالفستان
توجهت للغرفة مرة ثانيه و مسكت كل الهدايه اللي كانت من حسام
فتحت العلبه الاولي و هي تشوف تنورة كلاسيكيه و معاها قميص كلاسيكي و جاكيت كلاسيكي
مسكت كل العطور اللي كانت هديه منه
ما تدري ليش تركت هداياه و هو اللي خذلها في ملكتها و طلقها
مسحت دموعها اللي قاعده تنزل بدون توقف
و عضت على شفايفها تمنع الشهقات من الخروج
كملت جمعت كل الاشياء
حطت الهدايا على جنب و الرسائل و الدببه اللي كانت بالقلوب و مكتوب عليها كلمات الحب في جهة ثانيه
نزلت تحت و هي تنادي على الخدامات اللي كانوا اربعه
خبرتهم يروحوا على غرفتها معاها
قسمت بينهم الهدايا كلها
صاروا يشكرونها و هي تحس و لاول مرة انها تنازلت عن غرورها اللي كان ملازمها و تكبرها
اللحين بس تحس بالرضا على نفسها
مسكت الدببه حطتهم في كيس اسود و وصت الخدامه تحطهم مع المزبله
مسكت الرسايل و توجهت للمطبخ حرقتهم كلهم
و هي تمحي كل ذكرياتها مع حسام مع اخر الرسائل و صور الملكه اللي قاعدة تحرقها
حست بنفسها انها فرغت القليل من الحقد اللي كان في قلبها
قالت بهمس و هي تناظر الرسائل و الصور تنحرق : بيجي يوم و تتمنى بس نظرة مني
خرجت من المطبخ بعد ما امرت الخدم ينظفون اللي سوته
راحت عند امها اللي من صار الحادث لجود و وليد و هي بس جالسه بجناحه و تصلي و تدعي لوليد
جلست على السرير و هي تتنتظر امها تكمل الدعاء
تاملت وجه امها اللي الهالات تحت عيونها و وجهها اصفر
قامت بهدوء و هي متوجه للمطبخ
...
رجعت غرفة امها و هي حامله صينيه الاكل
دخلت للغرفة و هي تشوف امها متمدده على السرير
قالت بهدوء و هي تساعدها تعدل جلستها : يمه جبت لك شويه اكل
قالت ام جود بتعب و حزن : كيف اكل و انا ما ادري شنو صاير على وليد
قالت روان و هي تحاول تبتسم : يلا يمه حبيبتي كلي عشان تقدري تدعين له
و مدت لامها ملعقة من الشوربه اللي سوتها لها و هي تشوف معاها و تترجاها : يلا يمه
ابتسمت برضا و هي تشوف امها بدت تاكل
دخل الجناح بهدوء رغم انه كان معصب من اللي صار
سمع صوت صراخ بالحمام
اتجه للحمام بسرعه و هو يشوفها تبكي و حاضنه نفسها
و تهلوس بكلمات ما فهمها
قرب منها بهدوء عشان يحملها ياخذها للغرفة
صرخت بقوة : لا الله يخليك بعد ما ابيك
و كملت بتعب و هي تبكي : ليش جاي اللحين ليــــــش ... حرام عليك
ما كفاك اللي سويته فيني تبي تكمل علي
حرام عليك
حضنها بقوة و هو مثبتها عشان ما تتحرك
بكت بضعف و هي تحاول تضربه بس ما في فايده
اظلمت الدنيا بعيونها و هي تغيب عن الوعي
حس بثقلها عرف انها فقدت الوعي
مسكها بقوة و هو ياخذها للغرفة حطها على السرير
حاول يصحيها بس مو راضيه تصحى
حملها مرة ثانيه و هو يخرج من الجناح متوجه للمستشفى
...
جالس عندها بالغرفة و هو يشوفها متمدده على السرير و المغذي بيدها
و وجهها شاحب
اللي فهمه من عند الدكتور انها تعرضت لشي او تذكرت شي خلاها تفقد وعيها و تدخل بهلوسه و صراخ و بكا و استفراغ
و خبره انه اذا كانت هذي الحاله مو اول مرة لازم انها يعرضوها على اخصائي نفسي
بس رعد رفض
يفكر في حالتها
هالبنت غامضه مو معقوله تسوي كذا بسس عشان ذاك الشاب
مو كانها حابه لها واحد و مسويه كل هالافلام عشانه
وقف بجمود و هو يشوفها تفتح عيونها
قام رايح باتجاه الباب و هو يقول لها : جهزي نفسك عشان تخرجي من المستشفى
قامت بتعب و هي تحس بالصداع براسها و حلقها يالمها
عدلت الطرحه بهدوء و هي خايفة منها يسالها عن اللي صار لها
اكيد شافها في عز ضعفها ما تدري شنو اللي صار اللي تذكره انها توجهت للحمام تستفرغ وبس
نزلت راسها بهدوء و هي تشوفه دخل للغرفة من جديد
و قال بجديه : يلا
خرجت و راه و هي تحس بتعب و خوف منه و مرتبكه و مو عارفة شنو تقول له لو سالها
...
دخلت الجناح و هي مرتاحه نسبيا انه ما سالها عن اللي صار
قال بهدوء بدون ما يشوف معاها : نامي بالغرفة و انا انام هنا
قالت برفض : لا انا انام هنا و انت بالغرفة
قال ببرود و هو يشوف معاها : شنو قلنا
ناظرته باستغراب : ...
قال و هو يناظر التلفزيون من جديد : قلت لك لما اقول لك شي ما تناقشيني
لفت بهدوء للغرفة و هي تدخل و تتقول بهمس : مشكور
...
متمدده على السرير بس مو قادرة تنام تبي حضن امها اللي كانت دايما تنام فيه بعد كل ما يصير فيها كذا
نزلوا دموعها و هي تحس نفسها مخنوقه
ليش اللحين جاي مو المفرض اني ما اشوفه و انا اللي السنين اللي فاتوا كلهم اتجنب اروح عند عمتي
عشان ما اقابله
و لا اشوفه ابي تدفن الذكرى بس الذكرى عالقة بذاكرتي و مو راضيه انسى
شهقت بصوت خافت و هي خايفة انه يرجع من جديد
و الله العظيم حرام عليه اللي سواه فيني
حسبي الله و نعم الوكيل فيه
حطت يدها بقوة على فمها و غطت راسها بالغطا
و هي تسمع خطوات رعد القريبه من الغرفة
نزلوا دموعها زيادة و هي تسمع الباب انفتح
لا يكون هو الثاني يبي يكمل علي
لا مستحيل
...
دخل الغرفة يبي يتطمن عليها مهما كان البنت امانه برقبته
و هو المسؤول عليها
سمع شهقاتها عرف انها للحين صاحيه
مد يده و هو يرفع غطا عنها
صرخت بقوة و هي تبكي و تحاول تجلس و هي تبعد عنه و تزحف لاخر السرير : حرام عليك
و الله حرام عليكم ليش تسوون كذا
قرب منها مرة ثانيه بس بعد بسرعه و هو يشوفها انهارت : الله يخليك بعد عني
قال بحنان لاول مرة : اهدي اهدي ما راح اقرب منك
هدت شوي و هي تلتمس الحنان بصوته
مسحت دموعها اللي قاعدين ينزلوا غصبا عنها
حضنت نفسها و هي ترجع راسها لورا و تقول بهمس : تعبت و الله العظيم تعبت
قال بهدوء و هو يشوف حالتها اللي مستحيل تكون تمثيل : تحتاجين شي
قال و هي تشوف معاه بعيون دامعه : ابي ماما
قال بحنيه : تحتاجين شي اساعدك فيه
خرج من الغرفة بعد ما ياس انها ترد عليه
...
تنفست براحه انه خرج
صحيح انها كانت ترتعب منه و خاصه انها كانت تتوقعه بيغصبها على شي هي ما تبيه
بس اللحين تحس انها بدت تحس بالامان معاه
صحيح مو مثل الامان اللي تحس فيه مع ابوها و امها و اهلها
بس على الاقل انه محترم رغبتها و ما قرب صوبها ابد
رفعت عيونها الدامعه و هي تشوفه يده اللي ماسكه التليفون ممدوده لها
كتفت يدينها و هي مو فاهمه قصده قال بهمس ببحه : كلمي امك
مسكت تليفونه بسرعه و هي مشتاقه لامها
قالت و الدموع ينزلوا من عيونها : الو .... و عليكم السلام .... ماما اشتقت لك....
خرج من الغرفة و هو يبي يخليها براحتها و تتكلم مع امها ممكن تهدا
...
حضنت التليفون بقوة لصدرها و هي تحس براحه كبيرة بعد ما كلمت امها
سالتها امها عن اللي فيها
بس خبرتها انها اشتاقت لهم
صحيح انها حست امها مو مصدقة كلامها
بس ما يهممها اللي يهمها هو انها ارتاحت و بس
خرجت من الغرفة بارتباك من الكلام اللي راح تقوله
شافته جالس على الكنبه و يتفرج على التلفزيون
جلست بارتباك على الكنبه و هي حاطه يديها بحضنها
رفعت عيونها ببطئ له و هي تشوف وجهه الجدي و هو مو مهتم لها ابدا و يتابع التلفزيون بهدوء
و مركز عيونه على التلزين
حركت عيونها باتجاه التلفزيون تبي تعرف شنو هالتركيز كله
شافت قناه اجنبيه و عليها الاخبار
للحظه سبت نفسها ليش جايه عندها و مفكره انه راح يقبل طلبها
قالت بارتباك و تنزل عيونها : احم احم ... اا ابي ارج للسعوديه
غمضت عيونها و هي خايفة لانه ما رد عليها
حتى شكت انه ما سمعها رغم انها متاكده من ان صوتها كان مسموع
رفعت راسها ببطئ و تجمدت و هي تشوف نظراته المركزة عليها
نزلت راسها مرة ثانيه
قال بهدوء و هو يشوف شكلها و اللي مبين عليها انها تعبانه و عيونه منفخه من البكا : هديتي اللحين
قالت بهمس و هي تتذكر نظراته : ايه ... الحمد لله
قالت و هي تعيد كلامها : ااا اذا ممكن ابي ارجع للسعوديه ما ابي اجلس هنا
قال بهدوء و هو يلف للتلفزيون مرة ثانيه : ترا بكرا سفرتنا لمانشيستر ... اجلتها لانك كني تعبانه اليوم
قالت و هي منقهرة منه لانه بيسوي اللي في باله و ما رضى يسمع لها : قلت لك ابي ارجع لاهلي
تمدد على الكنبه و هو يعلي من صوت التلفزيون ببرود
قامت من الكنبه و هي تضرب رجلينها بالارض بقوة دليل على غضبها و دخلت الغرفة و هي شوي و تبكي
ابي ارجع عند ماما و بابا ما ابي اجلس هنا
من اللي يضمن لي انه ما راح يرجع مرة ثانيه
ماكنت ادري انه مسافر لبريطانيا
حضنت نفسها بقوة و هي تهدي نفسها
لا اكيد رعد بيحميني منه
لا بس هو رجال مثله مو لازم اثق فيه
ممكن اي وقت يكمل اللي بداه طلال
لازم اقنع نفسي ان ما في رجال اثق فيه من غير ابوي في هذي الحياة
ابوي هو الوحيد اللي يخاف علي و يحميني منهم كلهم
مستحيل احط ثقتي في اي احد حتى لو كان رعد اللي للحين ما غصبني على شي
نزلوا دموعها و هي تقول في نفسها :
ما راح اعيد غلطتي اللي سويتها بطفولتي
كنت اثق بالكل و اظن ان كل الناس طيبين و ما فيه ابدا الخبثاء في هذي الحياة
ثقتي باخليها بنفسي و بعايلتي و بس ما راح تتعدا هالاشخاص
بس انا ادري ان اللي سواه بيتحاسب عليه عند ربي
نزلوا دموعها بقوة و هي تقول بنفسها : لا حتى انا راح اتحاسب لاني سمحت له يتحرش فيني و لو ما
ستر ربي لكان اللحين فقدت عذريتي
لا بس انا كنت مصدومه و اول ما استوعبت بعدت عنه و ما سمحت له يلمسني
لا بس راح اتحاسب عند ربي
و راح يعاقبني ربي
لاني صرت شي قذر
لا لاااااااااااااااااا انا مو شي قذر انا طاهرة و عفيفة
لا انا شريفه
دخلت الحمام و هي تتروش و تغسل جسمها بقوة و كانها بهالشي تبعد اثار لمسه لجسمها
و تبعد اوهامها اللي تاكد لها انها صارت قذرة من لمساته
لبست الروب و هي تخرج من الحمام عشان تاخذ بيجامتها
لبست البيجامه و تمددت على السرير و هي تحاول تهدي نفسها من الافكار اللي تجيها دايما
و تذكرها بالماضي و اللي صار لها
نامت من التعب و دموعها على خدودها
وان شاء الله بكمل الجزء القادم يمكن غدا او هذا الاسبوع أن شاء الله و اتمنى لكم قراءه ممتعه 🌚❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!