الفصل 214 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن 8 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 129%
حجم الخط: 18

في بيت ابو رعد


قفل ابو رعد من اخوه و قال : حددنا موعد ملكة فهد على ريما الاسبوع الجاي


قامت ام رعد تزغرط : كللللوووووووووووش
حضنت بنتها و هي تقول مبروك حبيبتي الله يوفقكم ان شاء الله
قام رعد باسها على راسها : مبروك حبيبتي
قالت ريما بخجل : الله يبارك فيك و عقبالك
رعد مارد عليها ....


ديما و تحضنها بقوة و تهمس : مبروك حبيبتي و عقبالي ان شاء الله ههههه
ريما تضحك بخفة و خجل : الله يبارك فيك و عقبالك ان شاء الله
ديما بصت عالي و هي ترفع يديها للسما : اميييييييييييييين
ضحك الكل : هههههههههه
ضربها رعد على كتفها : احشمينا على الاقل البنت مشفوحة على الزواج


ديما بضحكه : لا بس ادور نصيبي اخاف يروح علي و اعنس
الكل يضحك عليها و على رعد المصدوم منها و عيونه قدام : هههههههههه


قال ابو رعد و هو فرحان : ام رعد اعزمي معارفك و اعزمي اهل ناصر ال.......


ام رعد : ان شاء الله هي صديقتي و انا بعتبرها من اهلنا
خرج رعد و ابوها ليبلشو بالتجهيزات


و اتصلت ام رعد على العنود ........


************************************************** ***********************************


في الصالة مع امها و اختها فاتن سمعت امها تتكلم في التليفون و بعد ما سكرت
قالت امهم :اليوم الاسبوع الجاي عندنا عزيمه في بيت ابو رعد صديق ابوكم


ردت اميرة بملل : يمه تعرفيني ما احب العزايم الحريم على طول يقزون و هذي مخطوبة و الثانية هذي اخطبها لولدي و هذي لاخوي وذيك ....


قاطعتها امها : بس بس خلاص ماسكه خط انتي..... و انا اقولكم رجلي على رجلكم و مافي و حدةى تقولي ما ابي


ردت : بس يمه انا ما احب.....


قالت امها بعصبية : لا بس و لا غيره بترحين يعني بتروحين .. و اليوم المسا بنروح للسوق نشتري فساتين لان العزيمه ملكة بنتهم


ردت اميرة و هي تبوس راس امها : حق علي يمه انا اسفه .... و ان شاء الله ما يصير خاطرك الا طيب


************************************************** *********************************************


يوم ملكة ريما
************
قامت الساعة 4 الفجر راحت للمطبخ سكبت ماي في كاس و بدت تشرب بهداوة متوترة و خايفه كثير رغم انهم يحبو بعض من كانو صغار و دايما تتمنى اليوم اللي تكون فيه زوجته رجت بذاكرتها و هي تتذكر


********عمر فهد 16 -عمر ريما 8********


كانت جالسة على الارض و تبكي بالم : اهئ اهئ


جاء فهد بسرعة : شنو اللي صارلك


ردت و هي تبكي : اهئ فهد رجلي تالمني


ساعدها توقف و دخلها للصاله و كان في الحريم انفجو وو دوها للمستشفى و عملو تجبيرة لرجلها


ومن هذاك اليوم بدت تميل له و كان ديما يلبيلها طلباتها


******عمرها 16 - عمره 24 *******


كانت جالسة في غرفة وعد تستنى تجيب لها القهوه و خرابيط البنات انفتح الباب كان ظهرها مقابل للباب و كانت تحط مناكير و مركزه
قالت بصوت ناعم مع شوية دلع : وعودة ليش تاخرتي
ماسمعت الرد ..
لفت على الباب و انصدمت تشوففهد واقف متنح فيها كانت عاملة مكياج ناعم وخفيف جدا و شعرها كعكه فوق خلت تقاسيم وججها تبان و لابسه فستان احمر للركبة


سمعته يتاسف : اسف ريما ما كنت ادري انك هنا و خرج بسرعة ......


************ قطع عليها سرحانها رعد و هو يسالها مستغرب : ريما ليش صاحية
قالت بخجل و خوف و هي منزلة راسها للارض : خايفة


رد رعد بحنية : من شنو خايفة حبيبتي


قالت و فيها عبرة بحلقها و عيونها تلمع : مدري بس خايفة


مسك يدينها و هو يشوفها ترجف : ما تخافي انتي تعرفي ان فهد رجال و ابن عمك فلا تخافي تخافي منه ...


و قال بضكة ليبعد الخوف عنها : و الاهم ان حبكم كان من الطفوله ههههه


رفعت عيونها بصدمة هي ما كانت تدري ان اخوها يدري تحسب بس الحريم اللي يدرون : ااا انت ت..تعرف


ضحك عالي : ههههههههههههه ايه اعرف


جريت بسرعة لغرفتها فوق و وجهها احمر ونبضات قلبها ترقع من الخجل من اخوها اللي يعرف حبهم دفنت راسها في الوسادة و راحت في نوم عميق


اما رعد ضحك على اخته و هو يشوفها تجري لفوق ما حب يحرجها اكثر و راح يكمل التجهيزات ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...