ندى. أنا صدمة حلت على الجميع، سقطت عليهم كالصاعقة. فماذا تفوهت تلك المرأة؟ ماذا قالت؟ ما هذه الكلمات التي تفوهت بها؟ أيعقل أنها أمه؟ أم الرعد؟ وماذا لو كانت أمه، فماسة ابنتها؟ يالله، ما هذا المأزق الذي وقع فيه الجميع؟ كيف يتزوج أخ من أخته؟ ماسة بصدمة. أنا... أنا أنتِ أم أمي؟ وأنا ابنة ابنتك؟ وهو جوزي، يعني أنا اتجوزت أخويا؟ رعد بغضب. أنتِ بتقولي إيه يا داده ندى؟
ندى. بقول الحقيقة يا ابني. أنا أمك، والله العظيم أنا أمك. رعد بغضب ناري. أمي؟ إزاي؟ أومال دي مين؟ ندى. مها ما تبقاش أمك. مها أم جنات ومايا، زي ما قالت. رعد. أنا مش فاهم حاجة.
ندى. أنا هحكيلك. زمان، لما كنت في الجامعة، كنت بنت جميلة جدًا. ومها كانت صاحبتي، وكانت تعتبر أقرب واحدة ليا، وكنت بحكي لها كل حاجة. لحد ما جه اليوم اللي قابلت فيه أبوك وحبينا بعض. بس أنا كنت من عيلة متوسطة، وأبوك كان من عيلة غنية وكبيرة. ساعتها، لما قال لأهله إنه هيتقدملي، هما رفضوا. ولما أصر عليا، وافقوا. وفعلاً اتقدملي واتجوزنا. وحملت فيك، وكان أحلى خبر سمعته في حياتي. وأبوك كان فرحان أوي بالخبر ده، والفرحة زادت
لما أنت جيت. بس للأسف، الفرحة ما كملتش. وانطعنت من مها في ضهري، من أقرب واحدة ليا. الإنسانه الوحيدة اللي كنت فاكرة إنها بتحبني وبتتمنى الخير ليا، طلعت عكس كل ده. طلعت بتكرهني وبتحقد عليا. وللأسف، الكره عماها. لما لقت أبوك حبني أنا، وللأسف هي حبته. بالرغم من إنها اتجوزت وسافرت برا، بس بعدها رجعت وقالت إنها اتطلقت. مقدرتش أستحمل أشوفني سعيدة. دمرت حياتي كلها، شوهت وشي، كبت على وشي وجسمي كله مية نار، ورمتني في الشارع.
وقالت إن أنا مت، وأقنعت الكل بكده. وفعلاً الكل اقتنع. ولفّت على أبوك لحد ما اتجوزته. وخلفت جنات. وأبوك فهمك إنها أمك. بس لأ يا رعد، أنا أمك.
مها بصدمة. مش معقول! مش معقول! أنتِ حبيبة؟ ندى. أيوا أنا حبيبة يا مها هانم. أنتِ مستغربة إزاي شكلي اتغير تمامًا؟ أنا هقولك. بعد ما أنتِ رميتيني في الشارع، وأنا متشوهة ومحروقة، في واحدة كبيرة شافتني مرمية في الطريق بين الحياة والموت. ونقلتني على المستشفى وعالجتني لحد ما خفيت. ووشي خف تمامًا، بس غيرت شكلي عشان أرجع وأعرف آخد حقي وأنتقم منك يا مها. بس أنا عاوزة أعرف، ليه؟ ليه تعملي فيا كل ده؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه؟
أذيتك في إيه؟ دنتي كنتِ أقرب حد ليا، كنتِ تعتبري أختي. كنت بفضلك على الكل. مها بكره. عشان أنا بكرهك! بكرهك يا حبيبة!
كنتِ دائمًا تاخدي مني كل حاجة حلوة. حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته، حبك أنتِ وما حبنيش أنا. حتى بعد ما اتجوزته وعرفته، وعرفت الكل إنك موتِ، كان لسه بيحبك. كان دائمًا يناديني باسمك، حبيبة. ما حبنيش ربع الحب اللي حبيتُهولك. لحد ما كرهته، وقررت أنتقم من ابنك ومن خالد، وآخد كل ثروته. وأنا حاولت أقتل ماسة، وهقتلها، وهقتلك، وهقتلكم كلكم. حبيبة. يااه! كل ده في قلبي؟ كل الكره والحقد ده في قلبك؟
أنتِ استحالة تكوني بني آدمة، استحالة يكون عندك قلب بيحس. بس خلاص، جه الوقت اللي تتحاسبي فيه على كل جرائمك وأغلاطك. مها. قصدك إيه؟ الظابط. قصدها يا مها هانم إن أنتِ مطلوب القبض عليكي بتهمة محاولة قتل شخصين، والنصب والاحتيال. تفوه الظابط بتلك الكلمات، الذي استمع إلى الحوار بأكمله بخطة من ندى واتفاقها معه. مها. لااا! أنا مش هتحبس! الظابط. اتفضلي معانا بهدوء، بدل ما نستخدم معاكي العنف. مها. استحالة! أنا مش هروح في حتة!
مش ممكن! على جثتي! أنا مش هتحبس! مسكها العساكر ووضعوا في يديها الكلبشات، وأخذوا تحت مقاومتها. ماسة ببكاء. أنا اتجوزت أخويا. حبيبة. لا يا ماسة، رعد مش أخوكي. ماسة بصراخ. إزاي؟ مش أخويا؟ إزاي؟ وأنتِ بتقولي إنك أمي، وأنتِ كمان أمي، يبقى مش أخويا إزاي؟ حبيبة. أيوا مش أخوكي، لأنك مش بنتي. صدمة أخرى حلت عليهم، وبالأخص ماسة، التي شعرت وكأن ثلج سُكب عليها. ماسة. مش... مش بنتي؟
ندى. أيوا، أنتِ مش بنتي. يوم ما رجعت من المستشفى، وأنا ماشية في الطريق، لقيت لفة صغيرة وفيها طفل عامل يصرخ ويبكي. روحت جبتك وأخدتك معايا. كنتِ لسه بنت أيام. قولت أنتِ ربنا بعتك ليا عشان أبدأ حياة جديدة بيكي. وفعلاً، ربيتك وحبيتك. يمكن لو كان عندي بنت، ما كنت حبيتها زيك. ماسة ببكاء. يعني أنا مش بنتي؟ مش بنتك؟ يعني أهلي رموني في الشارع وأنا معرفش أنا بنت مين؟ وأخذت تصرخ هستيريا، واتجهوا إليها وأخذوا يهدؤنها.
ندى. اهدى يا ماسة، والله العظيم أنتِ أغلى حاجة عندي، أنتِ ورعد. ومعنديش أغلى منكم. ماسة ببكاء. بس مش بنتك... مش بنتك. ندى. لا يا بنتي، أنا اللي ربيتك، وأنا الأحق بيكي. رعد. يبقى أنتِ اللي بدلتِ العقود بتاعة الجواز. ندى. أيوا، أنا اللي بدلتها. رعد. ليه؟
ندى. يوم ما رجعت من المستشفى بماسة، قررت إني أروح أشتغل في الفيلا عشان أبقى جنبك، وفي نفس الوقت أعرف آخد حقي من مها. وأكيد ماحدش هيعرفني لأن شكلي كان متغير تمامًا. فضلت أراقب كل تحركات مها، لحد ما اكتشفت إن عندها بنت وهي مايا. وعرفت إنها عاوزة تجوزك لمايا، وطبعًا عشان ياخدوا منك كل ثروتك. بس أنا قررت إنك لازم تكون لماسة، وماسة تكون ليك. أنتو تستاهلوا بعض. ولازم هي اللي تكون مراتك. عشان كده بدلت العقود. فلاش باك.
ندى. احسبي يابنتي. الخادمة. آسفة. ندى. أنتِ راحة فين؟ الخادمة. هودي عقد الجواز ده للهانم عشان تمضي عليه. ندى. تمام. اتجهت الخادمة إلى مايا، وأمرتها مايا بأن تضع الأوراق بالخارج. وبالفعل، ذهبت الخادمة وجاءت ندى وغيرت عقد الجواز بالعقد الآخر، وهو عقد التدريب، وذهبت مسرعة. خرجت مايا وامضت على عقد التدريب. وذهبت ندى بعقد الجواز إلى ماسة، وفهمتها أنه عقد التدريب، فمضت عليه ماسة. باك. ندى. ومن ساعتها ماسة بقت مراتك.
آدم. أنا مش مصدق نفسي. حاسس إني بحلم. رعد. يعني أنتِ أمي؟ ندى بدموع. أيوا، أنا يا قلب أمك. جنات ببكاء. وأنا؟ أنا أمي قاتلة، قاتلة، ونصبة. أحمد. اهدى يا حبيبتي، اهدى. خالد. انسى أمك يا جنات. أمك أنسيها نهائي. جنات ببكاء. أمي نصابة، أمي قاتلة، قاتلة. ثم نظرت إلى أحمد. وأنت يا أحمد، أكيد هتسبني وتبعد عني؟ أكيد ميشرفك إن جدة ولادك تبقى رد سجون. أحمد. إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟
أنا عمري ما أفكر كده. أنا كل اللي يهمني أنتِ وبس. أنتِ. كيان. اهدى يا جنات. إحنا عارفين إن أنتِ مالكيش أي ذنب، وإن أنتِ حاجة تانية خالص غير مامتك. بدأت تهدأ جنات بعد عدة محاولات، بينما كاد رعد على الاختناق، فخرج مسرعًا. ندى. رعد! ابني! رعد! لم يجب عليها، فخرج خارج المستشفى بأكملها. زين. سيبوه، هو محتاج يبقى لوحده دلوقتي، وشوية وهيرجع وهيبقى كويس. نظر الجميع إلى ماسة، التي تبكي بصمت.
ندى. ماسة، عشان خاطري يا بنتي، كفاية بكي. ماسة. أنا متشكرة أوي. ندى. على إيه يا بنتي؟ ماسة. عشان كونك أخدتيني وربيتيني وعلمتيني وحميتيني من الشارع. متشكرة أوي يا... ندى. ماما. يا ماما. يا ماسة. وبعدين، في حد يشكر أمه؟ ارتمت ماسة في أحضان ندى، وأخذت تبكي حتى غاصت في النوم.
مر شهر بالعديد من الأحداث. تم القبض على مايا، وانحكم عليها بالحبس لمدة عشرين عامًا. بينما مها، فأصابت بالجنون، واحتجزت في مستشفى الأمراض العقلية والنفسية. استقرت حالة ماسة وخرجت من المستشفى وعادت إلى القصر مرة أخرى. ولكن لم يعد رعد مرة أخرى، وتجنب الجميع. ماسة. رعد واحشني أوي يا ماما. ندى. ربنا يرجعه بالسلامة. ماسة. أأهون عليه يا ماما كل المدة دي؟ خالد. معلش يا بنتي، اللي حصل بردوا مش شوية.
جنات. المشكلة إننا ما نعرفش هو فين. أنا قلقانة عليه أوي. آدم. متقلقوش، خير إن شاء الله. كيان. ربنا يرجعه بالسلامة. في مكان آخر، يجلس ذلك الشخص بلحيته الطويلة وعيونه الحمراء من قلة النوم، وملامحه التي تبدو عليها التعب والإرهاق. يبدو عليه الحزن الشديد، شارد أمامه يفكر فيما حدث، يحاول استيعاب ما حدث. بالرغم من مرور الأيام، ولكنه يشعر وكأن الحدث بالأمس. صراع يحدث بداخله. "هو دا المكان اللي أنت بترتاح فيه؟
أدار رعد وجهه، وفورًا رؤيتها، قام واحتضنها وشرع في البكاء وقال: "ليه يحصل كل ده؟ كنت حاسس إن مها مش أمي. لما كنت بحضنها، ما كنت بحس بحاجة. ما كنت بحس بأمان ولا حنية. بس لما كنت بقرب منك، كنت بحس بحاجة غريبة، حاجة بتشدني ليكي. بحس إني عايز أجي أترمى في حضنك، بحس إني هاجي وأقولك ضميني في حضنك." أخذت ندى تستمع إليه بدموع وتشدد من احتضانه وتربط على ظهره حتى هدأ رعد تمامًا. خرجت ندى من أحضانه، ونظرت له بحب كبير وقالت:
"كان نفسي أقولك إنك ابني، مش ابن مها. كان نفسي كل أما أشوفك آخدك في حضني وأشبع من ريحتك. كان نفسي أسمعك بتنادي عليا بـ ماما. أنا مش مها. انحرمت من حاجات كتير أوي، وأنت كمان انحرمت من حاجات كتير. بس خلاص، إحنا هنبقى مع بعض على طول. مافيش قوة هتقدر تفرقنا تاني غير الموت." رعد. بعيد الشر. ندى بمشاكسة. يعني حضرتك قاعد هنا، واللي برا هيموتوا عليك من القلق؟ رعد. ماسة؟
ندى. أيوا ماسة، اللي مانعة الأكل والشرب، وحالتها في النازل من ساعة ما مشيت من المستشفى. وأبوك كمان، وجنات. يلا عشان ترجع معايا. رعد. اللي قولتيلي، أنتِ عرفتي مكاني إزاي؟ ندى. امممم، عرفت إزاي؟
عرفت يا سيدي، منك أنت. كنت لما تحس إن الدنيا ضاقت بيك، ولما كنت بتبقى زهقان، بتيجي هنا. وأنت في مرة كنت اتخانقت مع اللي في الفيلا وطلعت. وأنا بصراحة خوفت عليك، فمشيت وراك لحد ما جيت هنا. ومن بعدها لقيتك بتقعد هنا كل أما تكون زهقان. رعد. تمام. ندى. مش يلا بينا بقى؟ رعد. يلا. اتجه رعد إلى سيارته، وركبت بجواره ندى، واتجهوا إلى الفيلا. في الفيلا. كانت ماسة تجلس في الجنينة وحدها، ممسكة بيدها صورة لمعشوقها الرعد.
ماسة بتعب. رعد، ارجع بقى. أنا تعبت أوي. أنا حاسة إني مش قادرة أعيش، مش قادرة أتنفس من غيرك. "تعال إليً فالأيامُ ثقل.. ومن إلاّكَ يجعلها خِفافا! وأنا مقدرش أبعد عنك يا روحي. ماسة. رعد! وأسرتعت إليه وارتمت بأحضانها. ماسة. وحشتني أوي يا رعد. أأهون عليك تسبني كل المدة دي؟ رعد. معلش يا قلبي، حقك عليا. أنا غلطان في حقك. آدم. نحن هنا. شهد. مساء مساء يا زميل. رعد. إيه اللي جابكم بس؟
أحمد. تصدق إن إحنا غلطانين إن إحنا جينا نطمن عليك. رعد. أيوا. تقدمت جنات من رعد ببطء. جنات بدموع. رعد. رعد. ليه الدموع دي يا جنتي؟ جنات. أنت مش هتكرهني بسبب اللي حصل، صح؟ رعد. هو أنا أقدر يا جنتي؟ دانتي أغلى حاجة عندي. ماسة. رعد؟ رعد. وماسة كمان. ندى. رعد؟ رعد. وماما كمان. خالد. رعد. رعد. خلاص، كلكم غالين. ضحك الجميع وجلسوا جميعًا وأخذوا يتحدثون. خالد. مش يلا بقى عشان ترتاحوا عشان توضبوا لفرحكم من بكرة.
ماسة وكيان وجنات وشهد في صوت واحد. فرح مين؟ ندى. فرحكم أنتم الأربعة. ماسة وكيان وجنات وشهد في صوت واحد. أنتم الأربعة مين؟ خالد. مالكم يا بنات؟ في إيه؟ ماسة. معلش يا أونكل، بس فرح مين؟ معلش. خالد. فرحك وفرح جنات وشهد وكيان. شهد. إزاي يا جدع؟ خالد. أه والله، زي ما بقولك. جنات. بابا، كفاية هزار. ندى. بس إحنا ما بنهزرش. نظر الأربعة إلى الشباب وقالوا. ما تقولوا حاجة.
رعد. بصي أنتِ وهيا، فرحنا بعد يومين من النهارده. طبعًا أنا متجوز ماسة، وآدم متجوز كيان. بس ما عملناش فرح، فإحنا هنعمل فرح كبير. وكمان جنات وأحمد هيتجوزوا، وكمان شهد وزين. ماسة. بجد؟ جنات. احلفي. كيان. والله. شهد. وحياة أمك. ضحكوا عليهم جميعًا وأخذوا يصرخون من كثرة الفرحة.
مر يومان، واليوم زفافهم هم الأربعة. في قاعة كبيرة للغاية، تبدو كالتحفة الفنية البارعة، فكانت في قمة الجمال، مزدحمة، يوجد بها الكثير من رجال الأعمال وسيدات المجتمع والكثير من الصحفيين. تسلطت أنظار الجميع إلى الأربعة شباب والأربعة فتيات الذين يتقدمون من الأعلى، وكل أمير بيده أميرته، فكانوا في منتهى الجمال. ترجلوا إلى الأسفل واتجهوا إلى ساحة الرقص، وبدأوا رقصتهم التي تملؤها الرومانسية والحب. عند رعد وماسة.
رعد. مبروك عليا أنتِ يا ماسة. ماسة. أخفي لك بعمق صدري شيئاً أعمق من الحب. رعد. بحبك. عند آدم وكيان. كيان. آدم. آدم. قلب آدم. كيان. بعشقك. آدم. وأنتِ يا كياني، اللي سرق قلبي وعقلي مني. عند جنات وأحمد. أحمد. أسطا. جنات. أسطا؟ أحمد. بحبك يسطا. جنات. هههههههه، بس أنا ما بحبكش. أحمد. نعم؟ جنات. أنا بموت فيك. أحمد. بحبك يا جنتي. انتبه الجميع إلى الصوت الخلاب الذي يغني، حقًا إنها شهد.
شهد بصوت جميل وهي ترقص مع زين وتنظر له بعشق.
(روحى وخدانى تاخدنى معاك، وعوزانى أدوب في هواك، وأقولك أمرك أؤمرني، منايا رضاك. معاك أنت الحياة تتعاش، ومن غيرك دي متسواش، وطول عمري أنا وقلبي بنستناك. روحى وخدانى تاخدني معاك، وعوزاني أدوب في هواك، وأقولك أمرك أؤمرني، منايا رضاك. معاك أنت الحياة تتعاش، ومن غيرك دي متسواش، وطول عمري أنا وقلبي بنستناك. دي الحقيقة، حب ليك له ميت طريقة، عمري ماهسيبك دقيقة، لو لفين وياك. دي الحقيقة، حب ليك له ميت طريقة، عمري ماهسيبك
دقيقة، لو لفين وياك. ماكنتش عارفة عايشة لمين، وبيا الدنيا رايحة لفين. وجودك جمبي عوضني بأحلى سنين. لقيت فيك اللي أنا عايزاه، وأكتر من اللي أنا بتمناه، وحاسس بجد أنا وأنت بنبني حياة. ماكنتش عارفة عايشة لمين، وبيا الدنيا رايحة لفين. وجودك جمبي عوضني بأحلى سنين. لقيت فيك اللي أنا عايزاه، وأكتر من اللي أنا بتمناه، وحاسس بجد أنا وأنت بنبني حيااااااااه. دي الحقيقة، حبك ليك له ميت طريقة، عمري ماهسيبك دقيقة، لو لفين
وياااااااااك. دي الحقيقة، حب ليك له ميت طريقة، عمري ماهسيبك دقيقة، لو لفين وياك. دي الحقيقة، حبك ليك له ميت طريقة، عمري ماهسيبك دقيقة، لو لفين وياك. دي الحقيقة، حب ليك له ميت طريقة، عمري ماهسيبك دقيقة، لو لفين وياك.)
انتهت شهد من الغناء، وحملها زين وأخذ يدور بها تحت تصفيق الجميع. عند ندى وخالد. خالد. حبيبة. ندى. ياه، بقالي كتير أوي مسمعتهاش منك يا خالد. خالد. كنت دائمًا بقولها ما بيني وبين نفسي، لما أشوفك أو لما أجي أناديلك. كنت بحس إنك حبيبة مش ندى. كنت بحس بإحساس غريب لما بشوفك، كان نفس الإحساس اللي كنت بشوف بيه حبيبة. وعشان كده أنا متصدمتش لما عرفت الحقيقة. مش ناوية ترجعيلي يا حبيبة؟ أنتِ وحشتيني أوي.
حبيبة. وأنت كمان واحشتني أوي. خالد. يعني موافقة إننا نتجوز؟ حبيبة. موافقة. فرح خالد بشدة، واتجهوا إلى مكتب المأذون، وكتبوا كتابهم، وأصبحت ندى زوجته للمرة الثانية، وأخبروا الجميع بذلك الخبر وفرحوا به. انتهى حفل الزواج بعد وقت كبير قضى بين الرقص والفرح والحب والعشق، وأخذ كل أمير أميرته إلى عش غرامهم الجديد، ليبدأوا حياة جديدة مع عشقهم مليئة بالحب والسعادة. وبكده تكون خلصت روايتنا يا جمرات.
في المستشفى، فاليوم ولادة ماسة وشهد. ماسة وهي على الترولي. ماسة بصراخ. آآآه منك لله يا رعد، منك لله. آآآآه. رعد. وأنا مالي يا ماسة؟ هو أنا اللي أهخلف لوحدي؟ ماسة. آآآه، ابن الـ... ، مش عارف يصبر لغاية أما أتفرج على حلقة رواية زوجتي بالخطأ الجديدة. والله لأوريه. رعد. أنتِ في إيه ولا في إيه؟ ماسة بصراخ. أشوووف فيك يوم يا رعد، أنت وابنك ابن الـ... رعد. وربى يا ماسة، ما أنا سايبك، بس أما تخرجي بالسلامة، بس.
كيان. اهدى يا ماسة. جنات. دي ماسة كده هادية بالنسبة لشهد. آدم. أنتوا بتتحولوا ولا إيه؟ كانت شهد لا تقل عنها شيئاً، سوى أنها ظلت تضرب في زين وتعضه. فكان يصرخ هو الآخر، ولكن من شهد وأفعالها. أخذوهم الدكاترة إلى غرفة العمليات، وظلوا وقت طويل، حتى سمعوا صوت صراخ من جنات. جنات. عاااااااا بوووووولد. أحمد. يلا، كملت. جنات. عاااااااااااا. آدم ورعد. آآآآآآه. جنات. أحمدددددددد، بولد يا احممممممد. أحمد. طب، اهدى، اهدى.
نادى أحمد الدكتور، وأتى وأخذ جنات إلى غرفة العمليات هي الأخرى، وجلسوا ينظرونهم في توتر. نظر آدم إلى كيان، التي كانت تتأوه من الوجع. آدم. لا، وحياة أمك، شكلك مش مطمنيني. أنتِ راخره، أوعى تكوني هـ... كيان. آآآآآآآه. آدم. يالهوي يابا. كيان. الحقووووونى، بووولدر. رعد. هو أنتوا كنتم متفقين ولا إيه؟ كيان. يا ولاد الـ... ، أنتوا بتتفرجوا على إيه؟ هموووت. وقامت بجذب آدم من قميصه وشقته نصفين. آدم. يخربيت الجواز وسنينه.
ذهب رعد وأحضر الدكتور، وأتى وأخذ كيان هي الأخرى إلى العمليات. وجلسوا الأربعة بالخارج ينتظرونهم. بعد وقت. رعد. ماسة كويسة؟ زين. وشهد عاملة إيه؟ آدم. كيان؟ كيان؟ أحمد. المهم جنات. الدكتور. اهدوا، هما كويسين. ماسة جابت ولد، وشهد جابت بنت وولد. وكيان جابت بنتين توأم، وجنات جابت ولد. هما هيتنقلوا أوضة عادية دلوقتي. عن إذنكم. بعض قليل. رعد. حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. ماسة. الله يسلمك يا حبيبي.
رعد. اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش من شوية. ماسة. هي حالتي كانت عاملة أوي للدرجادى؟ رعد. أوي يا حبيبتي. ماسة. هنسمي إيه يا رعد؟ رعد. اممم، إيه رأيك في إياد؟ ماسة. جميل يا روحي. آدم. حمد لله على سلامتك يا كياني. كيان. الله يسلمك يا آدم. فين بناتي؟ آدم. هيجيبوهم دلوقتي يا حبيبتي. كيان. إيه رأيك نسمي حورية؟ آدم. ونسمي كمان وجدان، عشان تبقوا كياني ووجداني وحوريتي. أحمد. حمد لله على السلامة يا أسطا. جنات. الله يسلمك يا حبي.
رعد. منك لله، بوظت البت. أحمد. مراتي يا عم. جنات. أنا هسمي نضال. أحمد. اشط. زين. الف سلامة عليكي يا شهد. شهد. الله يسلمك يا زينو. الأولاد حلوين؟ زين. زي القمر يا روحي. هتسميهم إيه؟ شهد. البنت هتبقى موج، والولد هيبقى بحر. زين. كدا هنغرق، يا روحي. الجميع. هههههههه. مرت الأيام والسنين، ومن هنا تبدأ قصة جديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!