الفصل 4 | من 5 فصل

رواية زوجتي قاصر الفصل الرابع 4 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
23
كلمة
529
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كاد عقله يذهل عندما سمع صوت الطلقة واستغاثة طفلته، فأجرى اتصالاً على الفور. "أي يا حمزة؟ "خير يا بيه." "بعتت لك مكالمة مدتها دقيقة، حدد لي الموقع في ثانية." "الموقع هياخد وقت عقبال ما يطلع." "لا، حاول معلش يا حمزة تطلعه بدري، أصل مراتي مخطوفة يا حمزة." "حاضر يا أسد بيه، خمس دقايق بالظبط ورن عليا." "متشكر جداً يا حمزة بجد." وأغلق الهاتف ووضع رأسه بين يديه في حيرة وألم. "قوم روح معايا يا أسد." "ضاعت مني بغبائي."

"خير يا قلب أخوك." "هو... وفجأة رن تليفون أسد، فقطع كلامه. "خير." "المكان ********. بالتحديد." "تمام يا حمزة." وأغلق معه بسرعة. "ها، وصل لأي؟ "المكان معايا، روح يا نجمة البيت وهات البوليس وتعالى ورايا." "رجلي على رجلك." "مفيش وقت يا إسلام، يلا اعمل اللي بقولك عليه." "حاضر، يلا يا نجمة." "حاضر." استقل أسد سيارته، وفي خلال ساعات بسيطة كان أمام العنوان المطلوب.

اقتحم أسد المبنى ودخل بسرعة، فكان خالياً من الحراسة، مما أثار دهشة أسد. وجد أسد الهدوء يعم المكان وجميع الغرف مفتوحة، سوى غرفة واحدة، ذهب باتجاهها بقلب مخلوع، وسمع صوت تأوهات وأنين صادر، فدفع الباب بقوة ليسقط الباب وتظهر محبوبته. "أسد." وتجري باتجاهه تحتضنه بقوة وتتشبث به وهي تردد بذعر: "ضرب عليا نار، كان هيقتلني." ليضمها أسد بحنان ويقول: "هش، اهدي، متخافيش، أنا جنبك أهو يا حبيبتي." لتبكي ورد بصمت وهي تشد من ضمها له.

وفجأة. "أســــــــــــــــــــــــــــــــددددددددددددددددددددد." عند إسلام ونجمة. "حقك عليا يا جوجو، مش عارف أخرجك خروجة حلوة، بس إنتي شايفة." لتبتسم نجمة وتقول: "حصل خير، ولا يهمك." "متخافيش عليها، هتبقى كويسة." "دي أختي يا إسلام." "صدقيني يا حبيبتي، والله هتبقى بخير، وبعدين معاها أسد، هتخافي عليها إزاي."

"تعرف يا إسلام، دايماً كنت بتمنى لأبيه واحدة تسعده وتريح قلبه، وعمري ما كنت أتخيل إن الواحدة دي تبقى ورد، لأن ورد دي اتربت على إيده، متعلمتش غير الدلع وإن كل طلباتها مجابة، دايماً ست الأميرة ورد، كلنا بنحترمها وبنحبها، وهي صراحة بتتحب، أنا بحبها أوي يا إسلام." ليمد إسلام يديه يزيل دموعها ويقول بحب: "أنا بحبك أكتر." لتضحك من وسط دموعها وتقول: "دي جوازة سودا دي." "إيه يا بت، إنتي بومة كدا ليه؟ "طالعة لك." "كدداااا."

"أيواااا." "طـاب تعالي بقا." وتعلو أصوات الضحك، وفجأة. "إسلااااااااااااااممممم، حاااااااااااسبببببببببببب." في القصر. "إيه يا دودو، الولاد فين؟ "إسلام أخدهم يفسحهم يا ستي." "دي عيال كوارث، دول عشاق من وهما لسه بضفاير." "ربنا يخليهم لبعض." "بس قلبي واكلني على إسلام أوي." "اشمعنى يا سوسو؟ "حـاسة إن هيحصل حاجة وخايفة أوي." "لا حول ولا قوة إلا بالله، لي كدا." قـاطع صفو جلستهم صوت الهاتف، لتأتي منار الخادمة.

"تليفون يا ست هانم." "ليا؟ "لا، لست هدى." "طيب." "ردي يا سعاد عقبال ما أقوم أتوضى." "هاتي يامنورة وروحي يلا." أعطتها منار الهاتف لسعاد وذهبت لتنهي أعمالها. "الو، السلام عليكم ورحمة الله." "وعليكم السلام ورحمة الله، دا رقم بيت الأستاذ إسلام السويدي." "أيوه، مين حضرتك؟ "حضرتك اللي حصل... "لاااااااااااااااه، إسلاممممممم، لاااااااااااااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...