الفصل 1 | من 2 فصل

رواية زوجي الجديد الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ازاي حامل وأنا لسه راجع هنا البيت من ٦ سنين برا. جهاد: أنا كنت بحبك يا محمود بس سبتني وأنا لسه متجوزة وسافرت بره. محمود: تقومى تتجوزي وأنتي على ذمة راجل؟ جهاد: أنا اعتبرتك ميت يا محمود. بيكون لسه هيضربها بالقلم لكن بيتدخل جوزها الجديد وبيوقف إيده عنها. أحمد: حذاري تاني مرة أشوفك بتمد إيدك عليها، واتفضل اطلع بره، أنت مالكش مكان هنا. محمود: أنت بقى اللي اتجوزته بعدي؟

أحمد: بقولك إيه، أنت يا دوبك اتجوزتها وسافرت يعني ملمستش ولا شعرة منها حتى، وأهي زي ما قالت لك جهاد بالظبط، اعتبرناك ميت. محمود: والله لهتشوف، سواء أنت أو اللي في بطنها ده. بيطلع بره البيت وبيقفله وراه بقوة أوي، وهيا بتفضل تعيط على اللي حصلها، وأحمد بيقعد جنبها. أحمد: بتعيطي ليه دلوقتي؟ جهاد: أنا آسفة ليك أوي. أحمد وهو بيشيل الدموع اللي نازلة من عينها بإيده،

وبياخدها في حضنه وبيقولها: مش عاوزك أبداً تبقي زعلانة وأنتي معايا. بتحضنه أكتر وكأنها عاوزة تسيب الدنيا دي كلها وتفضل جوه حضنه وبس. بتفضل في حضنه لحد ما بتنام، فبيشيلها ويوديها على السرير وبينام جنبها. على الجانب التاني من محمود. محمود: زي ما قولت لك، نفذ اللي أنا قولته وبسرعة. أميرة: بس يا محمود صدقني مش هينفع. محمود: هتعملي وإلا أقول لأبوكي على اللي حصل بيني وبينك. أميرة: أنت مستحيل تكون بني آدم، أنت شيطان.

محمود: كويس إنك خايفة كده، بكرة ألاقي كل حاجة أنا خططت ليها اتنفذت. أميرة بتقفل في وشه التليفون، وبتندم على اللي حصل بينه وبينها، لكن بتقرر تعمل اللي هو عاوزه لمجرد إنه ما يفضحهاش قدام أهلها. بتعرف الشركة اللي بيشتغل فيها أحمد، وبتروح علشان تشتغل فيه بما إنها مهندسة زيه. بتدخل عليه. أحمد: ادخل. أميرة: كنت عاوزة أقدم على شغل، أنا خريجة من سنة وكنت شغالة مهندسة في شركة...

أحمد: طيب سيبي بياناتك هنا، ولو اتقبلتي هخلي السكرتيرة ترن عليكي. أميرة: طيب عن إذنك. أميرة وأحمد بيروحوا الاتنين على بيوتهم. أحمد: عاملة إيه دلوقتي؟ جهاد: بخير يا حبيبي. أحمد: طيب أنا عايز أنام أوي، تصبحي على خير. جهاد: وأنت من أهله. بتعدي الأيام، وبتبدأ أميرة تقرب من أحمد على حسب الخطة اللي حاططها ليها محمود، بس هي غصب عنها بتحبه لدرجة إنها مش عاوزة ولا لحظة تسيب الشغل، حتى في وقت راحتها.

وأحمد بيلاحظ حب أميرة ليه، لكنه بيحاول يتجاهلها، وبيبدأ من كتر التفكير إنه ميهتمش بجهاد ولا بالبيبي اللي في بطنها. جهاد بتصحى من النوم، بتلاقي أحمد بيظبط بدلته في المراية علشان يروح شغله. جهاد: رايح تقابل عروسة جديدة ولا إيه؟ أحمد بنبرة عصبية: هو في إيه يا جهاد؟ جهاد: أنت اللي في إيه يا أحمد؟ أحمد بيسيبها وبيمشي، وبيروح على الشركة، وأميرة بتكون هناك.

بيكونوا الاتنين واقفين، لكن أميرة بتمشي علشان تروح مكتبها، وبتكون هتقع على الأرض، لكن أحمد بيمسكها من وسطها قبل ما تقع، وبيدخل عليهم محمود وجهاد في نفس الوقت، وبعدها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...