تحميل رواية «زوجي الشبح» PDF
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 - _بابا انا حامل واحمد عاوز البيبي ينزلالاب بصدمه: حامل ازاي واحمد زوجك متوفي من سنتين؟!!حطت ريم ايدها على بطنها وقالت: لا يابابا احمد ممتش هو بياجي ليا كل يوم وبيسهر معايا كمانالاب بصدمه: ريم حبيبتي انتي كويسه احمد مات في حادث عربيه من سنتين ودفناه من وقتها كمان ازاي بس لسه عايش؟!ريم بعند: لا لا احمد لسه عايش ده كان عندي امبارح بالليل وقال اني حامل ولازم انزل البيبي بسرعه.قرب الاب بحزن من بنته واخدها في حضنته بشفقه وقال: خلاص اهدي ياريم انا مصدقك طبعا ياحبيبتي روحي نامي دلوقتي وبكره نتصرف م...
رواية زوجي الشبح الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد
_بابا انا حامل واحمد عاوز البيبي ينزل
الاب بصدمه: حامل ازاي واحمد زوجك متوفي من سنتين؟!!
حطت ريم ايدها على بطنها وقالت: لا يابابا احمد ممتش هو بياجي ليا كل يوم وبيسهر معايا كمان
الاب بصدمه: ريم حبيبتي انتي كويسه احمد مات في حادث عربيه من سنتين ودفناه من وقتها كمان ازاي بس لسه عايش؟!
ريم بعند: لا لا احمد لسه عايش ده كان عندي امبارح بالليل وقال اني حامل ولازم انزل البيبي بسرعه.
قرب الاب بحزن من بنته واخدها في حضنته بشفقه وقال: خلاص اهدي ياريم انا مصدقك طبعا ياحبيبتي روحي نامي دلوقتي وبكره نتصرف ماشي
ريم بفرحه: يعني مش هنزل البيبي يابابا صح
الاب بشفقه على حالته بنته الصعبه: ايوه ياريم البيبي هيفصل معاكي علطول تمام
حطت ريم ايدها على بطنها بسعاده: تمام يابابا تصبح على خير ياحبيبي
الاب بحزن: وانتي من اهله ياحبيبتي
رحلت ريم بفرحه والاب جلس بحزن ودموع وقال: اعمل ايه تاني بس ياربي انا تعبت طول السنتين اللي فاتوا وبنتي على نفس الحال من حبها الكبير لاحمد جوزها بقت تتخيله موجود معاها وهو اصلا ميت من زمان يارب انا تعبت اعمل معاها ايه تاني بس علشان تصدق انه خلاص مبقاش موجود معاها
وعند ريم في غرفتها كانت تجلس على السرير وهي بتتحسس بطنها بسعاده وقالت: خلاص متخفش بابا قال هتفضل معايا علطول ياحبيبي وحتي لو احمد اجه انا مش هوافق اقتلك ابدا
كانت تتحدث بفرحه كبيره حتي شعرت بشخص يطرق شباك الغرفه فقربت منه وفتحته وقالت بفرحه: اتأخرت كده ليه يااحمد انت وحشتني اوي
دخل احمد بهدووء للغرفه وحضنها بشتياق وقال: وانتي كمان وحشتيني اوي ياريم
ريم بتوتر: احمد انا عاوزه اقولك حاجه مهمه
مسد احمد على شعرها بحنيه وقال: قولي ياحبيبتي عاوزه ايه؟
ريم بتردد وخوف: انا بصراحه كونت خايفه على البيبي فخلفت وعدي ليك وقولت لبابا انك لسه عايش وكمان عرف اني حامل منك
بعد احمد عنها بصدمه وقال: اييه انتي بتهزري صح!!
ريم بخوف: والله انا عملت كده من خوفي على البيبي بس انا اسفه
احمد بص عليها بغضب وقال: والبيبي لازم ينزل ياريم وفورا كمان
ريم ارتعبت منه واحمد قرب منها بغضب وخلاص هيضربها في بطنها علشان البيبي ينزل بس فجأه الباب الغرفه اتفتح ودخل والد ريم بقلق وخوف من صرخه ريم العاليه في الغرفه وهنا كانت الصدمه بجد...
روايتي الجديده زوجي الشبح برعايه:
«مع روايه نور مش هتقدر تغمض عينك 👀😂»
روايه لمحبي الاثاره والتشويق والغموض مين عاوز باقي القصه؟؟؟ 😎🤍
عشاق الروايات ✨📖🖋️
رواية زوجي الشبح الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد
ريم ارتعبت منه وأحمد قرب منها بغضب، وكاد أن يضربها في بطنها لينزل الجنين.
فجأة، الباب الغرفة اتفتح ودخل والد ريم بقلق، خائفًا من صرخة ريم العالية.
وهنا كانت الصدمة بجد.
ريم كانت على الأرض وهي ماسكة بطنها بألم كبير.
فجرى عليها ياسين، أبوها، برعب وقال: "ريم حبيبتي مالك؟ انتي كويسة؟"
ريم بصت عليه بألم كبير وحست أن في سائل نزل منها، فقالت بخوف على البيبي: "بابا الحقني، البيبي هينزل يابابا، ارجوك انقذ ابني بسرعة."
ياسين تسمر مكانه من الصدمة، وبص عليها لقى الأرض بقت تحتها دم.
فحملها بسرعة ورعب عليها وقال: "اهدي ياريم ياحبيبتي، أنا معاكي، انتي هتبقى بخير."
خرج ياسين من الشقة جاريًا بريم وركبها العربية.
وفي وقت قياسي وصل للمستشفى.
وبعد وقت، خرج الدكتور من عند ريم.
فقال ياسين بقلق على بنته: "بنتي كويسة يادكتور؟ حصل معاها إيه؟"
رد الدكتور بأسف: "هي بقت كويسة الحمد لله، بس هي للأسف وقعت على بطنها بقوة، فنزل الجنين. ربنا يعوض عليها."
ياسين بصدمة: "انت بتقول إيه؟ جنين إيه؟ أنا بنتي مش حامل أصلاً؟!"
الدكتور بأعتراض: "لا يافندم، بنت حضرتك كانت حامل في شهر تقريبًا، وهي حاليًا ضعيفة ومحتاجة رعاية كبيرة."
ياسين سمعه وبقى عقله خلاص هيقف من الصدمة وعدم الفهم.
بس قال: "تمام يادكتور، شكراً تعبتك معايا."
الدكتور بأحترام: "ده واجبي يافندم، بالشفا إن شاء الله، عن إذنك."
ياسين هز رأسه وهو لسه مش مستوعب حاجة.
وبعد وقت، دخل عند بنته ريم، لقاها بتعيط.
فقال: "ريم انتي كويسة يابنتي؟"
ريم بدموع: "البيبي نزل، مش كده يابابا؟ متكذبش عليا، البيبي مات صح؟"
ياسين قلبه وجعه على حالتها، بس الغضب سيطر عليه.
فقرب منها وقال: "أيوه البيبي مات ياريم، وده من رحمة ربنا عليكي. أنا عاوز أعرف إزاي حصل ده؟ انتي حملتي إزاي ومن مين؟"
ردت ريم بخوف منه: "مانا قولتلك الحقيقة يابابا، أحمد ممتش، صدقني، وهو السبب في موت ابنه كمان."
ياسين بص عليها بغضب كبير، وخلاص فاض بيه الأمر منها.
فقال بصراخ: "كفاية بقى جنان ياريم، حرام عليكي. أنا تعبت بجد، طول السنتين اللي فاتوا وانتي بتقولي كده. زوجك أحمد مات خلاص، إفهمي بقى. أحمد مبقاش موجود معاكي، أنا شوفت جثته بعيني يابنتي، صدقيني بقى."
انهارت ريم وبقت حالتها صعبة أوي، وفضلت تصرخ بقوة وهي بتكسر كل حاجة حوليها بجنون.
وقالت: "لا مستحيل، انت بتكذب عليا، أحمد ممتش. أنا بشوفه كل يوم معايا، هو بييجي يقعد معايا الليل كله وبلمسه كمان يابابا، صدقني أنا بقول الحقيقة."
فضلت ريم منهارة قدامه.
وياسين خاف عليها أوي، فنادى على الدكتور، اللي دخل عطاها حقنة مهدئ.
وقال: "المريضة حالتها صعبة أوي، ولازم متضغطش عليها بالطريقة دي تاني، علشان ممكن تدخل في غيبوبة بسبب الضغط النفسي."
ياسين قعد جنب بنته بحزن دفين عليها وقال: "حاضر يادكتور، مش هضغط عليها تاني أبداً."
الدكتور علق محلول لها لأنها ضعيفة أوي.
وياسين قعد جنبها بحزن ومسد على جنبيها بحنية وقال: "آسف ياحبيبتي، أنا عارف ضغطت عليكي أوي، بس أنا نفسي تتحسن حالتك دي، أنا قلبي بيتقطع عليكي يابنتي، انتي الباقي من عيلتي بعد وفاة أمك، ربنا يشفيكي ليا يارب."
وبعد وقت، خرج ياسين وساب ريم ترتاح.
وفجأة، لقى أخوه دخل جاري وهو بينهد بتعب وقال: "ياسين طمني على ريم، بنتك بقت كويسة دلوقتي؟"
ياسين قرب منه بدموع وحضنه بتعب وقال: "حمزة، أنا تعبت من يوم وفاة ابنك وأنا حيات بنتي ادمرت وبقت حالتها صعبة أوي ومش عارف أعمل معاها إيه؟"
حمزة طبطب عليه بشفقة وقال: "اهدي يا ياسين، ده قضاء ربنا. وبعدين انت عارف ريم كانت بتحب أحمد قد إيه، لأنهم من الطفولة علطول مع بعض في كل وقت. خدها لدكتور تاني يشوف حالتها، وبإذن الله هتبقى أحسن من الأول كمان."
تنهد ياسين بتعب كبير وقال: "أنا طول السنتين بلف بيها مصر كلها، مفيش دكتور نفسي مرحتلوش ليه يا حمزة؟ صدقني لغاية ما تعبت من اللف بيها."
حمزة بحزن: "حاول تاني، وربنا أكيد هينصرك المرة دي."
ياسين سمعه.
وفجأة، جه على باله اللي حصل.
فقال: "أيوه صحيح ياحمزة، أنا عارف إنك ستر وغطى عليا، علشان كده أنا عاوز أقولك اللي حصل معايا النهاردة."
حمزة بانتباه: "حصل معاك إيه يا ياسين؟"
ياسين بدأ سرد كل اللي حصل معاه لحمزة أخوه.
وكمل بغضب: "وكل ما أسألها بقت حامل إزاي، تقولي أحمد كان عندي. وأنا عقلي خلاص هيقف من التفكير، أنا بنتي مش بتخرج من البيت من يوم وفاة زوجها، وبسبب حالتها الصعبة أنا مش بخرجها من البيت أبداً، يبقى إزاي حصل ده؟ نفسي أفهم!"
حمزة بتفكير: "تصدق عندك حق فعلاً، حتى أنا مش قادر أفهم ده حصل إزاي. بس انت لازم تاخدها لدكتور تاني في أسرع وقت، بنتك حالها بيدمر أكتر مع الوقت يا ياسين."
ياسين قعد وحط إيده على رأسه بتعب وقال: " عندك حق، أنا هاخدها بكرة لدكتور تاني يشوف حالتها."
قعد حمزة جنبه وحط إيده على كتف ياسين بمواساة وقال: "ربنا يقويك يا حبيبي، وبإذن الله هتبقى أحسن، ادعي انت بس."
ياسين بتعب: "يارب، اقف معايا يارب."
وفي الليل، ياسين أخد ريم للبيت تاني بعد ما بقت أحسن شوية.
ونامت في غرفتها.
وياسين فضل جنبها لغاية ما نامت خالص، وبعدها خرج يرتاح هو كمان.
وبعد وقت قليل، صحيت ريم على صوت طرق على الشباك الغرفة.
فقامت بتعب وفتحت الشباك.
لقت أحمد قدامها.
أول ما شاف حالتها نزل بسرعة وأخدها في حضنه بقلق وقال: "ريم حبيبتي، انتي كويسة؟"
ريم عيطت في حضنه وقالت: "البيبي مات يا أحمد، وأنا زعلانه أوي عليه."
أحمد بشفقة: "خلاص اهدي، وهنجيب غيره ياحبيبتي، مش أنا معاكي أهو."
بعدت عنه ريم بفرحة وقالت: "بجد يا أحمد؟ أنا عاوزة بيبي تاني دلوقتي."
قرب أحمد وقبلها بحنية على شفايفها وقال: "حاضر ياقلبي، نجيب بيبي تاني دلوقتي."
وسابها وفتح الدولاب وأخرج منه قميص حلو وقال: "خدي البسي ده وتعالي نجيب بيبي تاني ياحبيبتي."
قربت ريم بفرحة منه وأخدت القميص بسرعة وقالت: "حاضر، خمس دقايق بس، أوعى تمشي."
أحمد قعد على السرير ببسمة وقال: "مش همشي، أنا هنا علشانك ياريم."
فرحة ريم جداً ودخلت تغير هدومها بسرعة.
وعند ياسين، بعد منتصف الليل قام وصلى قيام الليل والفجر.
وفضل يدعي لبنته إن ربنا يشفيها.
وبعدها قال: "لازم أروح أطمن على ريم، الدكتور قال مسبهاش لوحدها الفترة دي."
وفعلاً ياسين ذهب لغرفة ريم وخبط عليها الأول.
وبعدها فتح الباب بهدوء.
وهنا كانت الصدمة.
تسمر مكانه بذهول من الصدمة الكبيرة لما لقى ريم بنته على السرير هي و......
رواية زوجي الشبح الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد
زهب ياسين لغرفة ريم وخبط عليها، وبعدها فتح الباب بهدوء.
وهنا كانت الصدمة. تسمر مكانه بذهول من الصدمة الكبيرة لما لقى ريم بنته على السرير وهي لابسة قميص نوم وحاضنة مخدتها بفرحة.
قرب ياسين منها بصدمة وحط إيده على كتفها بهدوء وقال:
"ريم اصحي ياحبيبتي. انتي إيه اللي لابساه ده وجبتيه منين؟"
فتحت ريم عينيها بنعاس وبصت على ياسين ببسمة وقالت:
"بابا انت جيت. أحمد لسه خارج من هنا، وأنا كنت عاوزاك تشوفه عشان تصدقني."
بص ياسين حوليه في الغرفة بصدمة وقام فتش المكان كله بس ملقاش ليه أثر في الغرفة. فرجع لريم بخوف وقال:
"هو فين وخرج إمتى وإزاي من هنا يا ريم؟"
ردت عليه ريم وهي بتشاور على شباك الغرفة وقالت:
"جه من هنا يا بابا ومن خمس دقايق خرج وقال: قولي لعمي أحمد بيسلم عليك ووحشه أوي كمان."
برق ياسين فيها بصدمة كبيرة وقال:
"جه من الشباك ده وخرج منه كمان يا ريم؟ انتي متأكدة؟"
هزت ريم رأسها ببسمة. فكمل ياسين بنفس الصدمة والذهول وقال:
"طب إزاي يا بنتي؟ إحنا في الدور الأخير في العمارة، وكمان العمارة تمن أدوار يعني إزاي هيطلع كل ده وينزل كمان من نفس المكان؟ صعب أوي يحصل ده يا ريم."
ابتسمت ريم بلامبالاة وقالت:
"معرفش يا بابا، بس هو كل يوم بالليل بييجي هنا يفضل معايا، وكمان أنا بنام في حضنه الليل كله."
بص ياسين عليها بشفقة بعد ما اتأكد إنها أكيد كانت بتتخيله معاها في الغرفة. بس بص على قميص النوم اللي لابساه بصدمة وقال:
"ريم إنتي منين جبطي القميص ده؟ أنا أول مرة أشوفه معاكي؟!"
ردت ريم بسعادة وقالت:
"أحمد جابه ليا يا بابا وقال: البسيه عشان نجيب بيبي تاني بدل اللي مات."
وسعت عيون ياسين بصدمة وغضب وقال:
"إنتي بتقولي إيه؟ كفاية بقى هتجننيني معاكي يا ريم. الكلام ده مستحيل يحصل. وزوجك ميت دلوقتي. افهمي يا حبيبتي. إنتي بتتخيلي أحمد موجود معاكي بس."
بصت عليه ريم بحدة وقالت:
"لأ يا بابا، أحمد كان معايا دلوقتي. صدقني. حتى شوف في علامة على رقبتي منه."
سمعها ياسين بعدم تصديق، بس قرب وبص على رقبتها. وفعلاً لقى علامة غريبة عليها. فبعد عنها بسرعة وقال:
"وده من إمتى بيحصل معاكي كده يا ريم؟"
حطت ريم إيدها على رقبتها بألم وقالت:
"لأ دي أول مرة يا بابا يحصل كده. معرفش أحمد عمل كده ليه المرة دي؟!"
بص ياسين عليها بشفقة وخوف وقرب غطاها كويس بالملاية وقال:
"تمام ياحبيبتي. نامي دلوقتي. بس دي آخر مرة أشوفك باللبس ده تاني يا ريم، ماشي ياقلبي."
هزت ريم رأسها بتعب وقالت:
"حاضر يا بابا. تصبح على خير ياحبيبي."
قام ياسين وطفى النور وقال:
"وإنتي من أهله يا ريم."
خرج ياسين من عندها وعقله خلاص هيقف. هو متأكد من موت أحمد ابن أخوه، بس كل الأدلة قدامه بتثبت إنه لسه عايش. بس إزاي؟ بعد ما شاف جثته قدامه وكمان دفنه بنفسه مع أخوه حمزة.
قعد الليل كله يفكر في كلام ريم الغريب ولبسها اللي أول مرة يشوفه في البيت أصلاً، وكمان العلامة الغريبة في رقبتها وكلامها إن أحمد كان موجود معاها. وبعد تفكير كتير حسم أمره إنه لازم ياخد ريم لدكتورة الأول يطمن عليها أكتر، وبعدها يشوف هيعمل معاها إيه.
وفي اليوم التالي، ياسين أخد ريم عند الدكتورة عشان يطمن عليها. وبعد ما كشفت الدكتورة عليها قال بقلق:
"ها يادكتورة طمنيني. ريم كويسة؟ وإيه العلامة الغريبة دي؟"
ردت الدكتورة بهدوء وقالت:
"هي كويسة أوي يافندم، متقلقش. ودي علامة ممكن تحصل عادي، ومع الوقت هتروح. أنا هكتب لها كريم كويس للعلامة دي، وبالشفاء إن شاء الله."
بص ياسين على ريم بنته بشفقة وقال:
"تمام. شكراً يادكتورة. عن إذنك."
خرج ياسين وريم معاه. وبعدها ريم قالت:
"بابا أنا عايزة أروح بيت أحمد. وحشني أوي."
بص عليها ياسين بضيق وقال:
"حاضر يا ريم. بس عندنا معاد مع الدكتور عصام الأول."
نفخت ريم باعتراض وقالت:
"لأ يا بابا. أنا مش بحبه الدكتور ده عشان بيقول أحمد مات ومش موجود. أنا عايزة أروح البيت بس."
مسك ياسين إيدها بقله حيلة وقال:
"معلش ياحبيبتي. آخر مرة عشان خاطر بابا."
ردت ريم بضيق:
"ماشي. بس لو غلط في أحمد أنا هضربه قدامك."
ابتسم ياسين بحزن عليها وأخدها معاه. وبعد وقت دخل عند الدكتور عصام وقال:
"السلام عليكم يادكتور عصام."
عصام ببسمة:
"وعليكم السلام يا عم ياسين. نورت المكان.. من زمان ماشوفتكش إنت والآنسة ريم."
قاطعته ريم بحدة:
"المدام ريم. كام مرة قولتلك أنا متزوجة ومش آنسة."
وقف عصام قدامها ببرود وقال:
"بس يا آنسة، إنتي زوجك متوفي من زمان."
وصرخت ريم في وجهه بغضب وقالت:
"إنت كذاب. أحمد لسه عايش." ووجهت نظرها لباباها ياسين بضيق.
وكملت:
"مش قولتلك هيغلط في زوجي أحمد يا بابا. يلا نمشي أنا مش عايزة أقعد هنا تاني."
قرب ياسين منها عشان تهدى شوية وقال:
"تمام. اهدي يا ريم يا حبيبتي. إنتي لسه تعبانة أكيد الدكتور عصام ميقصدش كده. بس..."
ساقطه عصام بحده وقال:
"لأ أقصد. إنتي لازم تتقبلي الحقيقة.. العلاج مش هيعمل تأثير قبل ما عقلك يتقبل إن زوجك مات خلاص ومبقاش موجود معاكي. لازم تفوقي الأول عشان أعرف أعالجك."
نزلت دموع ريم وهي بتهز رأسها بجنون وقالت:
"لأ مستحيل. إنت غلطان. أحمد لسه عايش. لسه عايش. وأنا مش هقعد هنا دقيقة كمان. أنا همشي."
خلصت ريم جملتها وخرجت بجنون وغضب. وياسين بص في أثرها بخوف عليها وكان هيجري خلفها، بس عصام مسك إيده بسرعة وقال:
"لأ. سيبها لوحدها شوية يا عم ياسين. هي محتاجة تفضل مع نفسها شوية. ومتقلقش مش هتقدر تمشي بدونك."
بص ياسين عليه بدموع محبوسة وقعد معاه يحكيله اللي حصل مع ريم من فترة.
وعند ريم في الخارج، فضلت تمشي بغضب وهي مش عارفة تروح فين، لأنها من زمان مخرجتش لوحدها بدون باباها. وبعد ما تعبت قعدت على المقعد بهدوء ونزلت دموعها بوجع.
وهي بتقول:
"أحمد لسه عايش. كلهم بيكذبوا عليا. أحمد حبيبي لسه عايش. أنا متأكدة."
فضلت وقت تردد نفس الجملة. وفجأة لقت إيد شخص على كتفها وصوت هي تعرفه كويس قال:
"إنتي كويسة يا ريم يا حبيبتي؟"
بصت عليه ريم بلهفة كبيرة. وأول ما شافته قدامها، رمت نفسها في حضنه بدموع وقالت:
"أحمد. إنت وحشتني أوي أوي. خليك معايا. متبعدش عني تاني. أرجوك."
حضنها أحمد بشفقة على حالتها وقال:
"إهدي يا قلبي. أنا دايماً معاكي. مين زعّل أميرتي كده؟"
بعدت عنه ريم بدموع وزعل وقالت:
"الدكتور عصام الوحش اتعصب عليا وقال إنك ميت. بس أنا مسكتش واتعصبت عليه كمان قدام بابا."
قرب أحمد منها ومسك إيدها بحب وبسمة وقال:
"شاطرة يا قلبي. وأي حد يقولك أحمد زوجك مات، اوعي تصدقيه أبداً. حتى لو عمي ياسين. ماشي يا ريم."
ابتسمت ريم بفرحة وقالت:
"حاضر يا حبيبي. طيب أنا نفسي في الآيس كريم دلوقتي. ممكن تجيبه ليا؟"
وقف أحمد وسحبها معاه وقال:
"من عنيا يا حبيبتي. تعالي معايا نجيب أحلى آيس كريم لعيون أميرتي ريم."
لمعت الفرحة والحماسة في عيون ريم ورحلت معاه وهي ماسكة في إيده بقوة.
وعند ياسين، خلص كلامه مع الدكتور عصام وقال بتعب:
"أنا مش عارف أعمل إيه معاها يادكتور. والله تعبت. وكل شوية تحصل معاها مشكلة أصعب من اللي قبلها."
رد عليه عصام بتفهم وقال:
"إهدي يا عم ياسين. دي كلها هلاوس بس من عقلها الباطن، لأن الصدمة كانت كبيرة أوي عليها وعقلها لسه في غيبوبة مع ذكريات زوجها أحمد المتوفي. وأنا كتبت لها أدوية جديدة أقوى، وبإذن الله تتحسن عليها بسرعة. بس نصيحة مني، متسبهاش تاني لوحدها أبداً."
وقف ياسين بتعب وقال:
"حاضر يادكتور. شكراً. تعبتك معايا."
رد عصام ببسمة:
"ده شغلي يا عم ياسين. وخد بالك منها كويس. ربنا يشفيها."
هز ياسين رأسه بحزن وخرج من الغرفة. وفضل يدور على ريم في كل مكان حواليه زي المجنون.
"لو سمحت، بنتي خرجت من الغرفة الدكتور من شوية كده. مشوفتهاش هنا في أي مكان؟"
"لأ يافندم. أنا مشوفتش حد هنا أبداً."
سمعه ياسين بصدمة وعقله وقف عن التفكير وقال:
"لازم أخرج أدور عليها بره بسرعة. أكيد مبعدتش كتير عن هنا."
وفجأة قبل ما يحرك من مكانه خطوة كمان، لقى ريم جرت عليه وهي بتضحك بقوة ومعاها...
رواية زوجي الشبح الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد
_لو سمحت بنتي خرجت من الغرفه الدكتور من شويه كده مشوفتهاش هنا في أي مكان
_لا يافندم انا مشوفتش حد هنا ابدا
ياسين سمعه بصدمه وعقله وقف عن التفكير وقال: لازم اخرج ادور عليها بره بسرعه اكيد مبعدتش كتير عن هنا.
وفجأه قبل مايحرك من مكانه خطوه كمان لقى ريم جرت عليه بفرحه ومعاها اكياس مليانه ايس كريم وشوكولاته كتير.
فقرب منها ياسين بقلق وقال: ريم انتي كويسه يابنتي روحتي فين كده؟
ردت عليه ريم بسعاده كبيره وقالت: انا كونت مع احمد يابابا وشوف جاب ليا أيس كريم وشوكولاته اللي بحبها كمان.
ياسين انصدم منها وقرب اخد منها الاكياس بغضب وقال: ريم بطلى كذب وقولي الحقيقه جبتي الحجات دي كلها منين؟
تراجعت ريم من قدامه بخوف وقالت: والله انا بقول الحقيقه يابابا احمد اللي جابها ليا صدقني.
ياسين بص عليها بغضب بس تهند بتعب لما لقى الخوف محفور في عنيها وقال: خلاص اهدي ياحبيبتي انا مصدقك بس تعال نرجع دلوقتي البيت لاني تعبان اوي.
ريم هز رأسها ليه بطاعه واخدت منه الاكياس وحضنها بفرحه ورجعت معاه البيت.
وياسين طول الطريق كان بيفكر في كلامها بجنون ازاي جابت كل الحجات دي وهي اصلا مكنش معاها أي فلوس؟
وفي الليل ياسين حضر العشاء ليهم ونادى على ريم بصوت عالي علشان تسمعه وقال: العشاء جاهز ياريم تعالي كلي ياحبيبتي.
مره دقايق ومفيش رد من ريم.
فنا دي ياسين تاني عليها بس برضو بدون فايده.
فذهب لغرفتها بقلق علشان يطمن عليها.
وفعلا وصل لغرفتها وخبط الباب الاول وقال: ريم انتي جوه ردي عليا يابنتي.
فضل قدام الباب دقيقه ومفيش رد من ريم.
"ففتح الغرفه بقلق وخوف عليها وفجأه لقاها نايمه بعمق على السرير بتاعها.
"فبتسم براحه ودخل علشان يصحيها بهدووء وفضل يهز فيا بحنيه وقال: ريم حبيبتي اصحي كفايه نوم كده العشاء هيبرد بره ياله اصحي بقى.
مر وقت وياسين بيحاول معاها علشان تصحي بس ريم لسه نايمه بعمق كبير.
فقلق ياسين اوي عليها واتصل على الدكتوره تحضر فورا.
وبعد وقت خلصت الدكتوره فحص ريم وقالت: دي حاله غيبوبه مؤقته من الضغط النفسي للاسف حاله الأنسه ريم صعبه اوي ومحتاجه رعايه كبيره واهم شئ متسبهاش لوحدها تاني ابدا.
ياسين تهند بحزن على حاله بنته ريم وقال: حاضر يادكتوره وشكرا تعبتك معايا في الوقت ده.
ردت عليه الدكتوره بزوق وقالت: ده شغلي ياعم ياسين وانا تحت امرك في أي وقت وكمان انا كتبت لها شويه فتامينات ومقويات لحالتها دي باشفا ان شاء الله عن ازنك.
ياسين شكرها تاني وودعها لخارج الشقه.
وبعدها رجع لبنته ريم بسرعه لقاها بتفتح عنيها.
"فجري عليها بقلق وقال: ريم انتي كويسه ياحبيبتي دلوقتي؟
"اتعدلت ريم بتعب ورأسها بتوجعها اوي لسه وقالت: متقلقش انا كويسه الحمد لله يابابا.
وبصت على الغرفه حولها بتعجب وكملت: احمد اتأخر كده ليه يابابا ده معاده دلوقتي هو وحشني اوي؟
قرب ياسين منها بدموع وحضنها بحزن وقال: احمد اجه ولقاكي نايمه فمحبش يزعجك وقال هيرجع يشوفك بعدين ياحبيبتي.
هز ريم رأسها بتفهم وقالت: تمام يابابا انا هستناه هنا لغايه الصبح لازم اشوفه واطمن عليه.
بعد ياسين عنها بشفقه وقال: طيب تعالي ناكل الاول سوى وبعدها نقعد هنا نستني احمد مع بعض أيه رأيك؟
ردت ريم بفرحه: تمام يابابا ياله بينا.
ياسين اخدها وطلعوا اكلوا سوى.
ومره ايام على نفس الحال وياسين مسبش ريم دقيقه علطول معاها وبينام معاها في الغرفه علشان ياخد باله منها.
لغايه مافي يوم اجه الدكتور عصام بنفسه يطمن على ريم.
ياسين ضيفه بسعاده وقعد معاه في الصالون وحكاله كل حاجه حصلت معاهم وكمل: وبس يادكتور انا من يومها مش بسيبها ابدا كل وقتي بقى معاها .. بس انا تعبت وزي مانت شايف العمر بيعدي وانا مش هفضل لها العمر كله ودلوقتي خايف عليها اوي ومش عارف اعمل ايه؟
عصام سمعه بحزن على حالته الصعبه مع بنته وقال: طيب ياعم ياسين انا عندي حل يريحك خالص أيه رأيك تسمعه مني؟
دب الامل في قلب ياسين بسرعه وقال بلهفه: حل ايه يادكتور عصام انا طبعا موافق ومستعد كمان لأي شئ المهم بنتي تبقى كويسه.
ابتسم عصام براحه وكمل: بصراحه انا احم حابب اطلب ايد بنتك ريم ياعم ياسين انا عارف حالتها دلوقتي صعبه بس صدقني ده انسب حل لها في الوقت ده وانا اوعدك هاخد بالي منها دايما وهعالجها بسرعه بأذن الله وهي معايا أيه رأيك؟
ياسين عجبه الحل اوي وقال عصام محترم وابن ناس وكمان دكتور وهياخد باله منها كويس وده انسب حل فعلا لحاله بنته ريم لانه مش هيفضل العمر كله معاها وهي محتاجه شخص زي عصام ياخد باله منها ويعالجها في نفس الوقت.
فبتسم بفرحه وخلاص هيرد عليه.
بس فجأه ريم فتحت الباب عليهم وبصت على عصام بشر وقالت بصراخ: ده مستحيل يحصل ابدا على جثتي اجوز حد تاني غير احمد جوزي وانا جوزي لسه عايش سامعني لسه عايش ممتش.
كانت بتصرخ قدامهم بطريقه غير طبيعيه وعصام وياسين اترعبوا منها.
وفجأه نور الغرفه قطع وياسين وقف برعب وهو بينادي على ريم: ريم بنتي انتي فين ردي عليا ارجوكي.
مره دقايق بس والنور رجع تاني في الغرفه وعصام وياسين بصوا قدامهم بزهول وصدمه كبيره لما لقوا ريم.
رواية زوجي الشبح الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد
ريم بنتي انتي فين ردي عليا ارجوكي؟
بعد دقائق بس والنور رجع تاني في الغرفة وعصام وياسين بصوا قدامهم بصدمة لما لقوا ريم اختفت فجأة كأنها ما كانتش موجودة من الأساس.
ياسين بص على عصام برعب على ريم وخرج جري يطمن عليها.
عصام جرى خلفه بخوف.
وصل ياسين الأول لغرفة ريم وفتحها بسرعة ودخل ونادى عليها:
ريم انتي هنا ردي عليا طيب انتي في الحمام؟
ياسين كان بينادي برعب حقيقي وخلاص قلبه هيقف من الخوف على ريم.
دخل الحمام كمان يشوف إذا كانت موجودة بس ما فيش أثر لها.
بص على عصام بخوف وزهول وقال:
دكتور عصام مش ريم بنتي كانت قدامنا من شوية كده أو أنا كنت بتخيلها بس قدامي.
رد عليه عصام بصدمة وزهول:
لا يا عم ياسين هي فعلاً كانت قدامنا قبل قطع النور بدقائق بس وبعدها اختفت أنا كمان شوفتها وسمعتها كويس.
ياسين طلع من الغرفة بجنون ولف البيت كله عليها وخلاص عقله وقف عن التفكير وقال:
يعني راحت فين اختفت من خمس دقايق بس من قدامنا والبيت كله فاضي بنتي ريم راحت فين بالسرعة دي؟
عصام قرب منه وحاول يهديه شوية عشان ما يتعبش أكتر وقال:
اهدي يا عم ياسين أنا معاك وبإذن الله هنلاقيها بس اهدي الأول عشان نقدر نفكر كويس. فيه مكان تاني هنا بتحب الأنسة ريم تروح عليه دايماً؟
فكر ياسين دقيقة وبعدها قال:
لا مفيش ريم بنتي ما بتخرجش من البيت أصلاً من يوم وفاة جوزها أحمد.
وسكت ياسين عن كلامه لدقائق وقال بتذكر ولهفة:
أيوه أنا افتكرت فيه غرفة فوق السطح في العمارة كانت ريم وأحمد زمان بيلعبوا فيها أيام الطفولة وما فيش غيرها تاني في العمارة هنا.
ابتسم عصام براحة وقال:
يبقى أكيد هي هنا دلوقتي يا عم ياسين يالا نطلع بسرعة نطمن عليها.
ياسين سمعه وجرى خارج الشقة زي المجنون ووصل لسطح العمارة في وقت قياسي وقلبه بيدق بعنف وخوف على ريم بنته.
عصام طلع خلفه بسرعة كمان ووصل عنده قدام الغرفة وفتحها.
ياسين بسرعة وفجأة لقى ريم قدامه بتضحك بصوت عالي.
جرى عليها ياسين بلهفة وأخدها في حضنه بخوف وهو بيطمن نفسه عليها وقال:
ريم انتي كويسة يا بنتي كده تطلعي من الشقة من غير إذني أنا؟ أنا كنت هموت من الخوف عليكِ.
ريم كانت بتضحك من قلبها وصوتها كان عالي.
عصام زفر براحة بعد ما شافها قدامه بخير وقال:
الحمد لله يا عم ياسين الأنسة ريم كويسة وبخير حال اهدى صحتك.
بعد ياسين عن ريم بصدمة وزهول وقال:
ريم ردي عليا انتي خرجتي إزاي من الشقة وأنا دايماً بقفلها بالمفتاح من جوه عشان ما تخرجيش لوحدك؟
ابتسمت ريم بلامبالاة وقالت:
أنا خرجت مع أحمد يا بابا وباب الشقة كان مفتوح.
ياسين بص على عصام بصدمة وقال:
مفتوح إزاي وأنا متأكد إني قفلته بالمفتاح كويس بعد دخول الدكتور عصام الشقة؟
عصام قرب منه بشك وقال:
انت متأكد يا عم ياسين إنك قفلته بعد دخولي مش يمكن نسيته مفتوح المرة دي؟
ياسين كان بيفكر كويس وحاول يتأكد يمكن فعلاً سابه مفتوح المرة دي زي ما قال الدكتور عصام بس قال بنفي:
لا أنا متأكد من نفسي كويس يا دكتور عصام حتى شوف المفتاح أهو لسه في جيبي وأنا بسيبه دايماً في جيبي بعد ما بقفل الباب خلفي كل يوم.
عصام عقله تشتت من كلام ياسين وبقى في أفكار كتير خطرت في باله بس قال:
تمام يا عم ياسين تعال نرجع لشقة حضرتك الأول عشان الأنسة ريم ترتاح وبعدها أنا حابب أتكلم معاك في موضوع مهم.
ياسين هز رأسه ليه بعدم فهم للي يجري حوله وأخد بنته ريم ونزل لشقته تاني.
وبعد وقت في صالون كان ياسين يجلس مع عصام زي ما طلب منه بعد ما أخد ريم لغرفتها ترتاح وقفل الغرفة عليها كويس.
تنهد ياسين بتعب وقال:
اتفضل يا دكتور عصام عاوز تقول إيه؟
عصام بص عليه بشك وتفكير وقال:
انت متأكد يا عم ياسين إن أحمد جوز بنتك مات في حادث العربية من سنتين؟
ياسين سمعه ورد عليه بتأكيد وقال:
أيوه أنا متأكد يا دكتور عصام لأني استلمت جثته بنفسي أنا وحمزة أخويا بعد الحادث ودفناه سوا كمان في وقتها.
عصام بدأ يفكر في كلام ياسين وكل الأحداث اللي حصلت معاه هو وبنته وقال بتفكير:
طيب إزاي؟ لو افترضنا إن الأنسة ريم الصدمة أثرت على العقل الباطن عندها بصورة غير طبيعية وبقت بتتخيل جوزها أحمد معاها ديماً لكن زي ما حضرتك قلتلي قبل كده من فترة إنها كانت حامل ووقعت على بطنها بقوة فنزل البيبي وده كلام الدكتور اللي حضرتك أخدت ريم عنده صح كلامي كده؟
ياسين بدأ عقله كمان يفكر في نفس الكلام وقال:
فعلاً عندك حق يا دكتور عصام كمل انت قصدك إيه؟
عصام رد عليه بتفكير وشك وقال:
أنا مش قصدي حاجة يا عم ياسين بس في حقائق ممكن تصدق وحقائق أكيدة يعني زي بنتك ريم بتتخيل جوزها ده في علم النفس ممكن تكون بتتخيله أو إنه موجود فعلاً معاها بس إنها تطلع حامل دي حقيقة أكيدة وما فيش شك فيها.
قاطعه ياسين بسرعة وحدة وقال:
انت بتقول إيه.. انت بتشك في شرف بنتي وحتي لو كلامك ده صحيح إزاي هيحصل ده وأنا معاها هنا دايماً وكمان مش بسيبها تخرج من البيت لوحدها؟
عصام عقله تشتت أكتر من كلام ياسين وفضل يفكر في تفسير مقنع للفكره دي وقال:
يبقى ما فيش غير حل واحد يا عم ياسين وهو إن أحمد جوز بنتك لسه عايش وفعلاً ريم بنتك عندها حق بس إزاي حصل ده أنا مش عندي تفسير مقنع لسه.
أوسكت عصام بشك وياسين قال بسرعة:
أو إيه يا دكتور عصام كمل بسرعة.
كمل عصام كلامه بشك كبير وقال:
أو ممكن بنت حضرتك بتمثل علينا إنها مريضة وفي شخص تاني في حياتها بس مين وليه بتعمل كده أنا برضه مش عندي تفسير مقنع لسه؟
ياسين عقله بدأ يربط الأحداث كلها اللي حصلت معاه مع بعض وحاول يجمع أي طريقة لحل اللغز ده بس ما وصلش لأي شيء.
تنهد بتعب وقال:
طيب والعمل يا دكتور عصام أنا بجد تعبت أوي ونفسي أرتاح من الحوار ده مش عندك أي طريقة نكشف بيها الحقيقة؟
عصام سمعه وعقله بدأ يفكر في طريقة حتى ينهي بها كل الشكوك دي وقال بتخطيط:
ما فيش قدامنا غير طريقة واحدة بس يا عم ياسين تساعدنا في حل اللغز ده دلوقتي بس انت لازم توافق عليها الأول.
و
رواية زوجي الشبح الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد
مفيش قدامنا غير طريقة وحدة بس ياعم ياسين.
تساعدنا في حل اللغز ده دلوقتي، بس انت لازم توافق عليها الأول.
رد ياسين بلهفة وأمل وقال:
طريقة إيه يادكتور عصام؟ أنا أكيد موافق طبعًا.
ابتسم عصام بتخطيط لما هو قادم وقال:
تمام، أنا بكرة هجيب لك كاميرا صغيرة للتسجيل. وانت المطلوب منك تحطها في غرفة ريم في مكان معين، وبعدها أكيد هنعرف إذا كانت الآنسة ريم بتقول الحقيقة وأحمد جوزها عايش، أو إنها كانت بتمثل علينا من الأول وليه بتعمل كده. إيه رأيك؟
ياسين ابتسم للخطّة بس قال:
أنا موافق، بس قلقان أوي من الخطّة دي.
رد عليه عصام بتأكيد وقال:
لأ متقلقش، الخطّة دي مضمونة مية في المية. انت الأول سيبها تنام كويس، وبعدها حط الكاميرا مكان ما هقولك. وبعد يومين بالكتير، الكاميرا هتسجل كل اللي هيحصل معاها هناك وهنعرف الحقيقة كلها.
تنهد ياسين بتعب وقال:
حاضر يادكتور عصام، أنا هعمل كده وبإذن الله نعرف الحقيقة إيه.
وقف عصام بسرعة وقال:
تمام ياعم ياسين، عن إذنك دلوقتي. الوقت اتأخر وأنا هاجي بكرة الصبح ومعايا الكاميرا بإذن الله. السلام عليكم.
ودّعه ياسين لخارج الشقة بكل احترام، ورجع لبنته ريم تاني. فتح غرفة ودخل بهدوء، وفجأة لقاها قدام شباك بتبص لتحت بشرود.
فجرى عليها ياسين زي المجنون وجذبها بقوة وقال بقلق:
انتي بتعملي إيه ياريم عند الشباك بالشكل ده؟
ابتسمت ريم بفرحة وقالت:
كنت منتظرة أحمد يابابا، عشان هو سابني في غرفة السطح فوق لوحدي وقال بعد ساعة هييجي يقعد معايا هنا في غرفتي.
ياسين أخدها بقلق وقعدها على السرير بحنية وقال:
ريم حبيبتي، انتي بتحبي بابا صح؟
هزت ريم رأسها بطفولة وقالت:
أكيد يابابا، أنا بحبك أوي ياحبيبي.
ابتسم ياسين بحب وقال:
وأنا كمان بحبك أوي ياريم، بس أنا عاوز أعرف منك حاجة مهمة.
ابتسمت ريم بعدم فهم وقالت:
حاجة إيه يابابا؟
قرب منها ياسين ومسد على شعرها بحنية وقال:
عاوز أعرف أحمد لما بييجي هنا وبيقولك إيه وبيعمل معاكي إيه؟
ريم توترت من سؤاله وبقى وجهها أحمر من الخجل وقالت:
لأ يابابا، مينفعش أقول الكلام ده عشان عيب. ده كلام خاص بيني وبين أحمد جوزي.
ياسين بص عليها بيأس وتنهد بتعب كبير وقال:
تمام ياريم، يالا ياحبيبتي الوقت اتأخر ولازم تنامي.
ردت ريم باعتراض وقالت:
لأ أنا مش هنام دلوقتي قبل ما أشوف أحمد الأول يابابا. روح نام انت وأنا هستناه لوحدي هنا.
ياسين تجاهل كلامها ومسك الملاية وغطاها بيها بحنية وقال:
طيب ياريم، انتي تعبانة دلوقتي ومحتاجة الراحة، نامي وأنا هفضل هنا جنبك. ولو جه أحمد أنا هصحيكي فورًا، تمام؟
ابتسمت ريم بسعادة وقالت:
حاضر يابابا، أنا هنام. يالا، تصبح على خير ياحبيبي.
قعد ياسين جنبها بتعب وشفقة وقال:
وانتي من أهله ياحبيبتي.
نامت ريم وياسين فضل جنبها الليل كله بخوف عليها.
وفي الصباح، رن عصام على ياسين الأول، وطلع ياسين فتح الباب ليه وقال:
صباح الخير يادكتور عصام، عامل إيه؟
رد عصام ببسمة:
الحمد لله ياعم ياسين، أنا جيت زي ما اتفقنا والكاميرا أهيه زي ما قولت لحضرتك. انت هتحطها في غرفة ريم في مكان مخفي وتشغلها، وهي هتبدأ تسجل كل اللي بيحصل مع الآنسة ريم جوه الغرفة. وبعد يومين هتاخدها تاني عشان نعرف الحقيقة تمام.
هز ياسين رأسه بتفهم وقال:
تمام، أنا فهمت. بس أنا قلقان أوي من الموضوع ده.
رد عليه عصام بتفهم لحالته وقال:
أنا حاسس بيك ياعم ياسين، بس صدقني دي الطريقة الوحيدة عشان نعرف ريم مخبية إيه عننا. مش انت عاوز ترتاح من الحوار ده كله؟
رد عليه ياسين بتعب وقال:
أيوه، نفسي أعرف الحقيقة وأرتاح والله يابني.
قرب عصام منه وحط إيده على كتفه بدعم وقال:
إن شاء الله هنعرف الحقيقة كلها. وأنا كمان منمتش الليل كله وأنا بتفكر في حل للغز ده، بس بدون فايدة. عشان كده عاوز أعرف حقيقة اللغز ده بأي تمن.
رد عليه ياسين بحزن وقلق وقال:
تمام، أنا هدخل أعمل كده دلوقتي قبل ما ريم تصحى. عن إذنك.
عصام ببسمة:
إذنك معاك ياعم ياسين.
وفعلاً ياسين دخل وحط الكاميرا في مكان مخفي زي ما طلب منه عصام بالظبط وشغلها. وعدى باقي النهار مكنش فيه أحداث جديدة.
لكن بالليل في غرفة ريم، كانت تجلس على سريرها بملل حتى سمعت صوت طرق الشباك.
فجرت عليه بفرحة كبيرة وفتحته وقالت:
ادخل بسرعة يا أحمد. مجتش ليه امبارح بعد ما سبتني؟ أنا استنيتك هنا كتير بس انت مجتش برضه.
دخل أحمد الغرفة وابتسم لها بحب وقرب حضنها بشوق وقال:
أنا آسف ياقلبي، بس كان عندي شغل مهم امبارح ومقدرتش أجي أشوفك. بس أنا النهاردة هقعد معاكي لصبح ومش هسيبك أبداً.
بادلته ريم العناق بحب وقالت:
أنا بحبك أوي أوي يا أحمد. خليك معايا هنا على طول، متسبنيش تاني. انت بتمشي ليه كل يوم؟
بعد عنها أحمد بأسف وقرب قبلها في شفا*يفها بحنية وقال:
معلش ياحبيبتي، بس غصب عني بعمل كده. أنا لو بإيدي اختطفك من هنا لمكان بعيد وأفضل معاكي دايمًا.
لمعت الفرحة في عين ريم وقالت:
أحمد، أنا عاوزة أروح معاك لمكان بعيد ونفضل سوى مع بعض بعيد عن الكل هنا.
قرب منها أحمد وحملها بعشق وقال:
حاضر، قريب أنا هاجي اخطفك من هنا لمكان تاني جميل أوي زيك وهنفضل سوى على طول.
ريم بصت عليه بحب ودفنت وجهها في رقبته بخجل. وأحمد حطها على السرير بعشق، وبعدين...
وبعد مرور يومين، عصام اتصل على ياسين وطلب منه إحضار الكاميرا لفتحها. وفعلاً ياسين عمل كده.
وذهب لمنزل عصام بعد ما قفل المنزل كويس على ريم وهي نايمة جوه.
وفي الصالون الخاص بمنزل عصام، جلس ياسين وأمامه عصام ومعه اللاب الخاص به. ثم وصل الكاميرا به وفتحها وقال:
تعالى ياعم ياسين، جه وقت كشف حقيقة اللغز ده وأخيراً.
قرب منه ياسين وقلبه بيدق بعنف وقلق وخوف وجلس جنبه. وبعد دقائق بدأ تشغيل الفيديو.
وفي البداية كان الوضع مستقر في غرفة ريم، لكن بعد حلول الليل بدأ الحقيقة في الظهور. وياسين وعصام بقوا يتابعوا بذهول حتى حدثت الصدمة الحقيقة بجد و...
رواية زوجي الشبح الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد
في البدايه كان الوضع مستقر في غرفه ريم، لكن بعد حلول الليل بدأ الحقيقه في الظهور. ياسين وعصام بقوا يتابعوا بزهول، حتى حدثت الصدمه الحقيقه بجد. وقف تسجيل الكاميرا بشكل مفاجئ بعد اقتراب ريم من شباك الغرفه.
ياسين وعصام بصوا لبعض بصدمه وزهول.
"هو حصل ايه؟ ليه التسجيل وقف هنا فجأه؟!" قال ياسين.
عصام حاول تشغيل باقي الفيديو بدون فائده.
"معرفش، كان شغال كويس وفجأه وقف هنا."
قال ياسين بقلق: "طيب والعمل؟ حصل ايه بعدين مع ريم في الغرفه؟!"
عصام بدأ يعيد الفيديو تاني من الأول كام مره.
"معرفش حصل ايه بعدين، بس أنا لاحظت شئ غريب في الفيديو من بدايه وقوف ريم عن السرير بتاعها."
قال ياسين بصدمه: "شئ ايه يادكتور عصام؟ قول بسرعه."
عصام قرب اللاب من ياسين وشغل الفيديو تاني ببطء.
"ركز كده معايا ياعم ياسين في المشهد ده، هتسمع بوضوح صوت طرق خفيف على شباك الغرفه."
ياسين فعلا ركز معاه وسمع صوت طرق خفيف على الشباك الغرفه بطريقه غريبه.
"فعلا في صوت طرق، أنا سمعته بوضوح، بس ده ممكن يكون صوت الهواء بس مثلا من الخارج؟"
عصام فكر في كلامه.
"يمكن صوت الهواء فعلا ياعم ياسين، أو صوت حد تاني بيطرق بالطريقه الغربيه دي؟!"
عقل ياسين بدأ يتشتت من الأفكار الكثيرة.
"أنا دماغي وقفت يادكتور عصام، والله مش قادر أفكر في حل للغز ده وتعبت أوي."
قرب منه عصام بشفقه.
"استهدى بالله ياعم ياسين، لكل شئ تفسير مقنع، بس احنا لازم نصبر ونفكر بهدووء اكتر لان الحكايه دي بقت كبيره اوي."
تنهد ياسين بتعب وعدم فهم.
"ونعم بالله، طيب والعمل دلوقت؟"
رد عليه عصام بتخطيط.
"أنا هحاول الاقي طريقه تاني بأذن الله، بس عاوز منك الفتره دي متسبش الأنسه ريم ابدا لوحدها، خليك معاها دايما مثل ظلها، ماشي ياعم ياسين."
وقف ياسين بتعب وحزن.
"حاضر يادكتور عصام، هعمل كده، عن اذنك لازم ارجع البيت بسرعه قبل ما تصحي ريم."
ابتسم عصام بدعم.
"اذنك معاك ياعم ياسين، وخلى بالك من نفسك ومن الانسه ريم كويس كمان."
ياسين ودعه وطلع من عنده بأرهاق وتعب. بعد وقت وصل لمنزله وقرب علشان يفتح الباب، بس فجأه لقى الباب مفتوح لوحده، وهو متأكد انه قفله قبل خروجه الصبح بالمفتاح كويس اوي.
دخل المنزل بسرعه البرق وقلبه بيدق برعب على بنته ريم. فتح غرفتها وبص على السرير بقلق، بس ريم مكنتش موجوده داخل الغرفه.
فطلع ياسين جرى على غرفه السطح وأنفسه بقت عاليه جدا. وقف قدامها بخوف وقبل ما يمد ايده على مفتاح الغرفه سمع صوت ريم من الداخل بتقول:
"خليك معايا شويه كمان يا احمد، أنا طلعت هنا مخصوص علشان أفضل معاك."
ياسين سمعها وعنيه برقت بصدمه وشلت حركته في مكانه. وفجأه سمع ريم وهي بتضحك بصوت عالي وبتقول:
"خلاص بقى يا احمد كفايه كده، هموت من الضحك."
وقبل ما تكمل ريم جملها، ياسين فتح الباب بقوه عليها وريم اتخضت منه وبصت عليه بصدمه.
وياسين قرب منها بقلق وغضب.
"مين كان موجود معاكي هنا ياريم؟ أنا سمعتك بتتكلمي مع حد لوحدك، بس مفيش حد هنا في الغرفه؟!"
ردت ريم ببسمه.
"مفيش يابابا، أنا كنت بلعب مع احمد زي زمان."
تنهد ياسين بتعب وقعد قدامها.
"ريم ياحبيبتي، مش انتي بنت شاطره وبتحبي بابا حبيبك، صح؟"
هزت ريم رأسها بفرحه.
"اكيد يابابا، أنا بحبك اوي ياحبيبي."
ياسين مسك ايدها بشفقه وشك.
"طيب أنا عاوز اعرف انتي خرجتي ازاي من الشقه وأنا قافلها كويس بالمفتاح بعد خروجي منها؟!"
هزت ريم كتفها بلامبالاه.
"أنا صحيت يابابا ولقيت احمد جنبي على السرير، وبعدها اخدني معاه وقال تعالي نطلع سوى ياريم فوق نلعب زي زمان، وأنا طلعت معاه، بس كده."
برق ياسين فيها بصدمه.
"طلعتي معاه وهو خرج معاكي؟ طيب باب الشقه كان مفتوح وقتها ياريم؟"
هزت ريم رأسها بتأكيد.
"ايوه كان مفتوح يابابا، وحتي باب الشقه اللي قدامنا دي كان مفتوح، أنا شوفته كويس لما طلعت مع احمد لسطح هنا."
ياسين انصدم بشده منها وقال بصدمه كبيره.
"ايه؟ باب الشقه المهجوره اللي قدامنا كمان كان مفتوح؟ طيب ازاي؟ ده صاحبها سابها من زمان ومفيش حد جه سكن بعده فيها، انتي متأكده من كلامك ده ياريم؟!"
قربت منه ريم بهدووء.
"ايوه متأكده اوي يابابا، حتى أنا شوفت خيال شخص كان موجود في الصالون بتاعها، صدقني."
ياسين بلع ريقه برعب من كلامها وقال بخوف.
"تمام، تعالي معايا دلوقتي نرجع شقتنا تحت، وأنا هروح اتأكد من كلامك ده بنفسي."
ريم هزت رأسها بلامبالاه ونزلت معاه لشقه تحت وقعدت في غرفتها. وياسين نزل لصاحب العماره تحت يتأكد منه.
ياسين ببسمه: "السلام عليكم ياعبدالله يابني."
عبدالله ببسمه: "وعليكم السلام ياعم ياسين، أيه اخبارك انت والأنسه ريم كمان؟"
ياسين قال: "كويسين الحمد لله، بس أنا عاوز اسئلك، فيه حد سكن جديد الشقه اللي قصادنا؟"
رد عليه عبدالله بنفي: "لا ياعم ياسين، مفيش حد جه سكن الشقه دي من بعد ما سابها صاحبها زمان، بس انت ليه بتسئل عنها؟!"
أجابه ياسين بصدمه وقلق وقال: "مفيش، بس بنتي ريم قالت لي انها شافت باب الشقه دي مفتوح، وأنا كنت عاوز اتأكد منك بس."
عبدالله سمعه بصدمه وقال: "ازاي يعني شافت باب الشقه مفتوح؟ ومفتاح الوحيد لشقه دي معايا وأنا عمري ما فتحتها من زمان."
رد عليه ياسين بتعب وقال: "تمام ياعبد الله، أكيد بنتي تخيلت باب الشقه مفتوح من حالتها النفسيه الصعبه، بس اسف ازعجتك في الوقت ده، عن اذنك."
رد عليه عبدالله بقناع: "حصل خير ياعم ياسين، ربنا يشفيها ليك يارب وخد بالك منها كويس."
ياسين تنهد بتعب من حالته مع ريم بنته وقال: "ان شاء الله، سلام عليكم."
عبدالله ببسمه: "وعليكم السلام، ربنا يكون في عونك."
رحل ياسين من عند عبدالله صاحب العماره وعقله وقف عن العمل من الأحداث التي تحدث معه الان. وصل لشقته ودخل بتعب كبير، لقى ريم على طاوله الاكل وقدامها أكل كتير اوي.
وقف ياسين بصدمه وعدم تصديق وقرب من ريم بزهول كبير.
"انتي جبتي الاكل ده كله منين ياريم؟ ده أنا كنت هنزل دلوقتي علشان اجيب اكل لينا لأن البيت مفهوش أي أكل من امبارح بالليل؟!"
بدأت ريم في الاكل بجوع كبير وقالت:
"احمد جابه ليا يابابا دلوقتي بعد ما انت نزلت من هنا، هو دخل الشقه وكان معاه اكياس اكل كتير وقال خدي ياريم الاكل ده علشان انتي لسه تعبانه ومحتاجه تتغذي كويس."
وقف ياسين قدامها بصدمه وزهول.
"احمد اللي جاب الاكل ده كله؟ انتي متأكده؟"
هزت ريم رأسها وهي بتكمل اكل.
"ايوه يابابا، وطلع من خمس دقايق بس وقال بالليل هياجي تاني علشان يطمن عليا."
ياسين بلع ريقه بتشتت منها وقعد معاها وبص على الاكل بصدمه وزهول من كمية الاكل المفضل عند ريم. وقال بتعب:
"تمام كلي براحتك ياحبيبتي، وأنا هروح اعمل فون سريع هرجع تاني."
ريم هزت رأسها ليه بلامبالاه وياسين سابها ودخل غرفته ورن على عصام بسرعه.
"الوو يادكتور عصام، أنا محتاجك دلوقتي حالا، حصل شئ مهم لازم تعرفه."
رد عليه عصام بعدم فهم.
"حاضر ياعم ياسين، مسافه السكه واكون عندك."
ياسين قفل مع عصام ورجع لبنته ريم بسرعه. لقى نص الاكل خلص قدامها.
"انتي ازاي اكلتي ده كله بالسرعه دي ياريم؟!"
ابتسمت ريم باحراج منه.
"احم، مفيش يابابا، بس أنا كنت جعانه اوي، اقعد كل معايا، لسه الاكل كتير."
ياسين بص عليها لاول مره بخوف منها وقعد معاها وبدأ في الاكل.
وبعد وقت وصل عصام لمنزل ياسين ودخل عنده في الصالون.
"ها ياعم ياسين، حصل ايه؟ انت قلقتني اوي؟!"
بدأ ياسين يسرد كل اللي حصل معاه من وقت خروجه من منزل عصام لغايه الان.
"وده كل اللي حصل يادكتور عصام، بس أنا مش عارف اصدقها أو لا، خايف تكون تخيلته مفتوح من حالتها النفسيه، بس فاهمني."
أجابه عصام بتفهم.
"اكيد فاهمك ياعم ياسين، بس احنا حاليا في وضع يقبل أي شئ، يعني حتى لو كانت الأنسه ريم تخيلته مفتوح من حالتها الصحيه، بس لازم نتأكد منه برضه، يمكن نوصل لطرف خيط حل اللغز ده."
تنهد ياسين بتعب.
"يعني انت شايف اننا لازم ندخل الشقه دي نتأكد من كلام ريم صح او لا؟"
رد عليه عصام بتأكيد.
"بالظبط كده، لازم تلاقي طريقه ندخل بيها الشقه دي بسرعه، بس بدون علم حد من سكان العماره، لأن ممكن يكون حد من سكان العماره متورط كمان في الحكايه دي، فاهمني ياعم ياسين؟"
هز ياسين رأسه بتفهم.
"تمام يادكتور عصام، انت عندك حق، طيب امتى نبدأ الخطه دي؟"
أجابه عصام بتخطيط: "بكره بالليل بأذن الله، أنا هجهز نفسي للمهمه دي وهاجي علشان ادخل واتأكد من الشقه بنفسي."
وقف ياسين قدامه بدعم.
"كده اتفقنا يادكتور عصام، وبكره بأذن الله هنعرف الحقيقه كلها."
وقف عصام قدامه بحماسه لما هو قادم.
"بأذن الله ياعم ياسين، عن اذنك بقى علشان الحق اجهز نفسي كويس لمهمه بكره."
رد عليه ياسين ببسمه.
"تمام، ازنك معاك يابني وربنا معاك بكره كمان."
خرج عصام من منزل ياسين، وياسين قرب من غرفه بنته علشان يطمن عليها. وفجأه سمع صوتها من جوه بتقول بضيق:
"لا خليك معايا متمشيش دلوقتي والنبي يااحمد، بابا مشغول ومعاه ضيف، خليك معايا شويه كمان."
ياسين سمعها بوضوح وصدمه وقرب أذنه من الباب بشك علشان يسمع باقي المحادثة. ريم جوه غرفتها بس مسمعش صوت حد تاني معاها. ففتح الباب بهدووء نص فتحه وحاول يبص جوه الغرفه بدون ما تاخد ريم بالها منه. وفجأه عنيه وسعت بزهول كبير وبلع ريقه برعب لما لقى خيال شخص واقف قدام ريم وقريب منها اوي.
بعد ياسين بسرعه وصدمه وبلع ريقه برعب.
"لامستحيل اللي شوفته ده، أنا أكيد بتخيل، بس بسبب الضغط اللي حصل معايا الفتره دي، أيوه أكيد بتخيل."
هز ياسين رأسه بجنون وصدمه وقرب من باب الغرفه تاني بهدووء وفتحها تاني نص فتحه وبص على ريم لقاها نايمه على سريرها بعمق. ففتح الباب ودخل وقف جنبها بخوف ومسد على جبينها بحنيه.
"ريم اصحي، أنا عاوزك ياحبيبتي."
فتحت ريم عينيها بنعاس.
"نعم يابابا، عاوز ايه؟!"
قعد ياسين جنبها بقلق وخوف.
"مين كان موجود هنا معاكي في الغرفه ياريم؟!"
توترت ريم لاول مره من سؤاله.
"لا مفيش حد كان موجود يابابا، أنا كنت لوحدي في الغرفه."
ياسين سمعها بصدمه لانها اول مره تكذب عليه. وقال بشك:
"انتي متأكده ياريم؟ مفيش حد كان هنا معاكي؟!"
هزت ريم رأسها بتوتر.
"ايوه متأكده يابابا، وأنا هكذب عليك ليه؟"
تنهد ياسين بصوت عالى.
"تمام، ياله نامي، تصبحي على خير ياحبيبتي."
ردت عليه ريم ببسمه.
"وانت من اهله ياحبيبي."
خرج ياسين من غرفه ريم وهو بيفكر في كلامها واللي شافه عندها. هو متأكد انه شاف خيال شخص قدامها وقريب منها كمان، بس ريم ليه كذبت عليه المره دي وهي عمرها ما كذبت عليه في حياتها.
فضل الليل كله يفكر ليه ريم عملت كده. وياترى اللي شافه قدام ريم ده حقيقي ام خيال من كثرة الاحداث التي حدثت معه الفتره دي.
وفي اليوم التالي حضر عصام مثل مااتفق مع ياسين وجهز نفسه كويس للمهمه دي. وبعد منتصف الليل وقف عصام امام الشقه المطلوبه بعد ما تأكد من نوم سكان العماره جميعا.
وياسين كان يقف امام شقته يراقب الأوضاع بخوف كبير. قرب عصام من باب الشقه واخرج ادواته وبدأ في محاوله فتح الباب بكل هدووء.
وبعد مجهود كبير نجح عصام في فتحه.
"اخيرا فتحته ياعم ياسين، هدخل دلوقتي الشقه وانت ادخل شقتك وخليك جنب الأنسه ريم متسبهاش ابدا، تمام؟"
رد عليه ياسين بقلق.
"بس أنا قلقان اوي عليك يادكتور عصام، خليني هنا احسن علشان لو حصل حاجه اقولك بسرعه وتهرب من هنا في اسرع وقت."
ابتسم عصام بطمئنان.
"لا متقلقش عليا، أنا عامل حسابي لكل حاجه، هدخل بسرعه اشوف لو في حد موجود فعلا في الشقه او لا وهخرج بعدها علطول بأذن الله، بس انت متفضلش هنا علشان الناس متخدش بالها مننا، اوك."
هز ياسين رأسه بتفهم.
"تمام، أنا هدخل الشقه، بس خد بالك من نفسك كويس ولو حصل حاجه جوه اخرج بسرعه، تمام؟"
قرب عصام وفتح الباب ودخل.
"حاضر ياعم ياسين، عن اذنك."
رد عليه ياسين بقلق وخوف: "اذنك معاك يابني، ربنا يحرصك يارب."
قفل عصام الباب خلفه، وياسين تنهد بقلق ودخل لغرفه ريم بنته علطول. لقاها واقفه عند شباك الغرفه. فقرب منها ياسين بقلق.
"ريم انتي بتعمل ايه هنا؟"
اتخضت ريم منه وبصت عليه بتوتر.
"مفيش يابابا، كنت بشم هوا بس، في حاجه ياحبيبي؟"
قرب ياسين ومسك ايدها بحنيه واخدها لسرير وقعد معاها عليه.
"لا مفيش حاجه ياحبيبتي، بس أنا حابب افضل معاكي هنا نتكلم سوى زي زمان."
ابتسمت ريم.
"اكيد يابابا، وأنا وحشني الكلام معاك اوي."
وعند عصام بعد دخوله الشقه لقى المكان قدامه كله ضلمه. فطلع الكشاف من شنطته واضائه علشان يشوف كويس لأنه فاكر انها شقه قديمه واكيد الكهرباء فيها عطلانه.
بس اللي صدمه اول ما دخل جوه الشقه اكتر انه لقاها مرتبه ونضيفه اوي وكل حاجه تقريبا في مكانها. وهنا عصام عنيه وسعت بزهول.
"ازاي الشقه مترتبه كده ونضيفه اوي كمان وهي مهجوره من سنين على حسب كلام العم ياسين معايا؟!"
فضل يلف في الشقه بزهول وصدمه. وفجأه لما قرب من المطبخ لقى خيال شخص جرى قدامه تجاه غرفه النوم بسرعه كبيره. فبلع عصام ريقه برعب.
"ايه ده؟ اللي شوفته ده حقيقي او خيال من عقلي؟"
ساد الخوف في قلبه من فكرة ان المنزل مسكون، بس قال "مستحيل أشباح تسكن منزل مرتب ونظيف كده ابدا؟!"
فقرر انه يروح خلف الخيال ده ويتأكد منه بنفسه. وفعلا جرى خلفه بسرعه ووصل لغرفه النوم ودخلها بقلق وخوف.
وفجأه وبص قدامه بصدمه كبيره لما لقى صوره عملاقه لريم فوق السرير قدامه بالظبط وهي بتضحك بطريقه ساحره. فضل وقت مركز في صورتها قدامه بأعجاب كبير. وفجأه فاق من خياله على صوت قفل الباب خلفه بقوه.
فالتفت عصام برعب تجاه الباب. وقبل ما يستوعب حصل ايه هجم عليه شخص من الخلف وضربه على دماغه بعصى كبيره. وعصام حط ايده على رأسه بألم كبير.
ولف بسرعه تجاه الشخص ده وبص عليه بصدمه كبيره ووقع على الارض اثر الضربه القويه التي تلقاها. وعنيه مصوبه تجاه الشخص ده قدامه بس بصوره مشوشه سبب اصابته الكبيره. وقبل ما يغلق عينيه بألم قال بزهول وصدمه:
"انت؟!!!"
خلص عصام جملته واغلق عينيه بألم رهيب وذهب لعالم الظلام.
رواية زوجي الشبح الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد
لف بسرعه تجاه الشخص ده وبص عليه بصدمه كبيره ووقع على الارض اثر الضربه القويه التي تلقاها.
وعنيه مصوبه تجاه الشخص ده قدامه بس بصوره مشوشه سبب اصابته الكبيره.
وقبل مايغلق عنيه بألم قال بزهول وصدمه: انت؟!!
خلص عصام جملته الاخيره واغلق عنيه بألم رهيب وزهب لعالم الظلام.
وبعد وقت في منزل ياسين فتح عصام عنيه بألم وبص على المكان حوله بصدمه وقال: انا فين؟ وازاي وصلت هنا؟!!
رد عليه ياسين بقلق: انت كويس يادكتور عصام؟ حاسس بشئ بيوجعك؟
عصام بتعب: لا انا كويس ياعم ياسين متقلقش. بس انا ازاي وصلت هنا؟ انا اخر شي بتزكره اني كونت في الشقه وتحديدا في غرفه النوم بتاعتها وفجأه شخص ضربني على دماغي وفقدت الوعي بعدها.
ياسين: انا كونت مع ريم وفجأه سمعت جرس الباب فجريت وفتحت الباب لقيتك مرمي قدامه ودماغك بتنزف اوي. فطلب لك دكتور وضمض الجرح ليك.
وبص عليه بخوف وكمل: بس انت متأكد انك شوفت الشخص ده ياعصام او لا؟
عصام بتزكر: ايوه شوفته ياعم ياسين بس ملامحه مكنتش واضحه قدامي بسبب الضربه على دماغي. بس انا متأكد اني شوفته.
ياسين بصدمه: يعني فعلا ريم كان عندها حق وفي شخص ساكن الشقه المهجوره دي؟
عصام بتأكيد: ايوه في شخص ساكنها والشقه مش مهجوره ياعم ياسين. انا دخلتها وكانت مرتبه اوي ونضيفه. وفي حاجه مهمه لقيتها هناك كمان.
ياسين بتعجب: حاجه ايه يادكتور عصام؟!
عصام بتزكر: انا فاكر اني شوفت صوره عملاقه للأنسه ريم في غرفه النوم هناك. وكانت معلقه فوق السرير وريم كانت بتضحك فيها بطريقه جميله اوي.
ياسين بصدمه: صوره عملاقه لريم بنتي موجوده في الشقه دي كمان؟
عصام ربط الاحداث في دماغه بسرعه وقال: ايوه ياعم ياسين وده يثبت كلامي لحضرتك ان احمد جوز بنتك اكيد لسه عايش وساكن دلوقتي في الشقه دي بالسر. بس اللي محتار فيه هو ليه بيعمل كل ده وبسبب ايه؟!.
رد ياسين بصدمه وغضب: تمام يبقى الحقيقه انكشفت ومفيش غير شخص واحد بس يقدر يجاوبنا على السؤال ده دلوقتي؟
عصام بعدم فهم: قصدك على مين ياعم ياسين؟!
ياسين بغضب: قصدي على حمزه اخويا. واكيد هو الوحيد اللي يعرف الحقيقه دي كامله.
ونفس الوقت في منزل حمزه الان.
حمزه بتوتر: اهدي بقى يابني كفايه خيلتني حرام عليك.
بقلق ووحده: اهدي ازاي يابابا؟ بقولك شافني في الشقه معرفش ازاي دخل الشقه وفجأه شوفته فيها فتصرفت وضربته على دماغه وحطيته قدام باب عمي ياسين بعدها.
وكمل بتوتر وقلق: بس اكيد دلوقتي قال كل حاجه شافها جوه الشقه لعمي ياسين والحقيقه هتنكشف كمان.
حمزه ببرود: تمام اهدي علشان نعرف نفكر كويس وبعدها نتصرف في الورطه دي.
بغضب وجنون: لا انا مش هفكر تاني. انا هروح اخطفها بسرعه مستحيل اسمح لمخلوق ياخدها مني تاني يابابا سامعني.
حمزه بخوف منه: يابني كفايه كده حرام عليك اللي بتعمله في ريم ده حرام دي مريضه دلوقتي وحرام تستغل حالتها كده.
بهوس وجنون: بس انا مش بستغل حالتها. انا بحبها اوي يابابا واجوزتها عرفي يعني هي بقت مراتي ومش بعمل معاها حاجه حرام. انا بعمل كل ده من حبي الكبير لها.
وقاطعه حمزه بحده: حب ايه انت اتحولت لمجنون بسببها. اعقل بقى بقولك اللي بتعمله معاها ده بقى جنون مش اسمه حب ده بقى مرض نفسي.
ابتسم بجنون حقيقي وقال: فعلا انا بقيت مريض بيها يابابا ومستعد اعمل أي شئ علشان تفضل معايا. علشان كده انا هخطفها وههرب بيها لخارج البلد كلها بعيد عن الكل وهتبقى ملكي لوحدي.
حمزه بخوف على ريم: لا ابوس ايدك يابني متعملش كده. كفايه انا عارف اني سبب ده كله. بس ريم زنبها هي وعمك ياسين ايه؟ عمك ممكن يموت لو ريم بعدت عنه كده دي حياته كلها.
بحده وغضب: وانا زنبي كان ايه؟ حرمتني زمان من كل حاجه وفضلت ابنك عليا. حتي البنت اللي عشقتها من كل قلبي جوزتها ليه هو وظلمتني انا يابابا. بس دلوقتي انا مش هسكت وهاخد ريم يعني هاخدها.
خلص جملته وتوجه لباب المنزل بغضب وبص على حمزه بتحذير وقال: ونصيحه مني يابابا خليك خارج الحوار ده كله احسن تحصل ابنك. وفكر كويس قبل ماتقول الحقيقه لعمي ياسين انك هتخسره كمان لو عرفها.
خرج وقفل الباب خلفه بقوه وحمزه قعد على الكرسي بتاعه بقلق وتعب وقال: يارب سامحني انا سبب ده كله. بس انا كونت مجبور اعمل كده. ودلوقتي دمرت حيات عيالي الاتنين. وحتي حيات اخويا ياسين وبنته ريم. اعمل ايه في الورطه دي دلوقتي.
وعند ياسين خرج هو وعصام من المنزل وتوجهوا لمنزل حمزه. وبعد وقت وصل واخرج المفتاح اللي معاه وفتح الباب بهدوء. وبعد ماتأكد من عدم وجود ياسين في المنزل دخل غرفه ريم لقاها على سريرها نايمه ببرائه.
فقرب منها بحب ومسد على جبينها بحنيه وقال: ريم حبيبتي اصحي انا جيت.
فتحت ريم عينها وابتسمت بفرحه وقالت: احمد انت جيت اخيرا انت وحشتني اوي.
قرب وقعد جنبها واخدها في حضنه بتملك وقال: وانتي كمان وحشيني ياريم. وخلاص انا اجيت اخدك معايا زي ماوعتك وهنهرب سوى لمكان بعيد ومش هسيبك تاني ابدا.
ريم ابتسمت بسعاده بس قالت: طيب وبابا ياحمد هناخده معانا مش كده؟
رد عليها بضيق: لا عمي ياسين هيفضل هنا. انا هاخدك لوحدك.
وبص على دموعها اللي لمعت في عنيها بشفقه فكمل بكذب: بس اول مايوحشك عمى ياسين هناجي سوى هنا نشوفه ونطمن عليه. أيه رأيك؟!
ريم بفرحه: موافقه طبعا يااحمد مدام هفضل معاك. ياله بينا نمشي فورا.
وقف بسعاده لانها وافقه بسرعه وقال: ياله ياقلبي نمشي بسرعه من هنا.
وفعلا اخدها وطلع من المنزل بسرعه وركب عربيته معاها وانطلق لوجهه تاني مجهوله مع ريم.
وعند ياسين وعصام وصلوا بعد وقت لمنزل حمزه. وياسين كان متعصب اوي منه. واول مادخل عنده قال: ابنك فين ياحمزه مخبيه عندك هنا فين؟
توتر حمزه من سؤال ياسين وقال: ياسين انت انت قصدك ايه؟ انا ابني مات من زمان.
وقاطعه ياسين بحده وقال: كفايه كذب بقى ياحمزه حرام عليك. انت بتعمل معايا كده ليه؟ انا عرفت الحقيقه خلاص. عرفت ان احمد ابنك لسه عايش وانت خبيت عني الحقيقه دي رغم انك اكتر واحد شايف حالتي انا وبنتي اتدمرت ازاي من يوم وفات احمد ابنك. ليه عملت فيا كده رد عليا؟!
حمزه بدموع: ياسين اهدي وانا هفهمك كل حاجه. انا ابني احمد فعلا مات من سنتين صدقني انا بقول الحقيقه.
وقاطعه ياسين بغضب رهيب: كذاب ياحمزه ولسه مصر تكذب عليا. الدكتور عصام دخل الشقه وشاف ابنك عايش فيها. يبقى ازاي ابنك مات؟ وهو كان ديما ييجي لبنتي في الخفاء ويستغل حالتها كمان. ومكنش هامه انها بنت عمه والا حتي هان عليه حالتها اللي تدمرت بسببه.
حمزه نزلت دموعه بندم على حاله اخوه وبنته اللي تدمرت بسببه هو وقال: سامحني ياياسين انا سبب كل ده. وخايف لو عرفت الحقيقه كامله يحصلك حاجه من الصدمه واخسرك ياخويا.
ياسين وعصام بصوا لبعض بصدمه كبيره. وياسين قرب من حمزه بقلق وخوف وقال: حقيقه ايه ياحمزه ارجوك قولي انت عملت ايه ومخبي عليا ايه ارجوك اتكلم ياخويا.
تهند حمزه بندم كبير ووجع على اللي عمله زمان وبسببه دمر حيات كل اللي حوليه وقال: احمد فعلا مات قبل سنتين ياياسين. واللي كان بيظهر لريم بنتك بعد وفاه زوجها هو زياد اخو احمد التوأم.
ياسين نزلت عليه الصدمه زي الصاعقه وقال: انت بتقول اييه؟!! انت مش ابنك زياد مات زمان بعد ولادته بشهر بسبب اللي حصل معاه وقتها ياحمزه ووو.
رواية زوجي الشبح الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد
حمزه بندم كبير ووجع على اللي عمله زمان وبسببه دمر حيات كل اللي حوليه وقال:
"احمد فعلا مات قبل سنتين ياياسين، واللي كان بيظهر لريم بنتك بعد وفاة زوجها هو زياد اخو احمد التوأم."
ياسين نزلت عليه الصدمه زي الصاعقه وقال:
"انت بتقول اييه؟!! انت مش ابنك زياد مات بعد ولادته بشهر بسبب اللي حصل معاه وقتها ياحمزه."
رد حمزه بحزن وقال:
"لا ممتش ياياسين، انا خبيته في وقتها عن الناس كلها من خوفي عليه وياريتني ماعملت كده."
عصام قرب من ياسين بعدم فهم وقال:
"مين زياد ده كمان؟ انا مش فاهم حاجه، وازاي كان بييجي لريم وهي معرفتش انه مش زوجها احمد؟"
اجابه حمزه بحزن وقال:
"ده لان زياد توأم احمد المطابق، وبعد اللي حصل معاه زمان انا خبيته وقولت انه مات علشان احميه، وكان بيظهر قدام الكل على انه احمد اخوه."
حمزه بندم وكمل:
"وانا اللي طلبت منهم يعملوا كده، يعني ريم كانت بتلعب معاهم هما الاتنين بس هي كانت فاكره انهم واحد علشان انا حذرتهم ميظهروش قدام أي حد مع بعض، ودي كانت اكبر غلطة انا عملتها."
عصام بتشتت وصدمه:
"طيب انت ليه عملت ده كله؟"
رد حمزه بحزن وندم ودموع:
"علشان احمي ابني، كنت خايف عليه يقتلوه مني بعد ما خطفوه هو لسه مولود، انا هحكيلك حصل ايه من الاول."
***
**flash back قبل سنين طويلة**
بعد ما حمزه مراته ولدت وربنا كرمه بولدين توأم زي القمر، حمزه كان فرحان أوي بيهم، بس في نفس اليوم في شخص دخل غرفه مراته وخطف واحد من الولدين من جنب امه وهي لسه مغمى عليها من اثر البنج وخرج بسرعة.
دخل حمزه بعد وقت علشان يطمن على عياله وفجأه لقى طفل من الطفلين مفقود، فجرى حمزه بجنون على مكان ابنه وفضل يفتش عليه وبعدها قال برعب:
"ابني التاني راح فين؟ انا من شوية بس شفته هنا جنب امه واخوه."
خرج زي المجنون وفضل يدور عليه في كل مكان، وياسين شاف حالته فجرى عليه وقال بقلق:
"مالك ياحمزه انت بتجري زي المجنون كده ليه؟"
حمزه بخوف على ابنه:
"ابني اتخطف يا ياسين من جنب امه واخوه، انا روحت لمدير المستشفى وشوفت الكاميرات وفعلا في شخص ملثم دخل خطف ابني."
ياسين بصدمه:
"اييه انت بتقول ايه؟ طيب مين ممكن يعمل كده؟ انت عندك اعداء يعني ياحمزه؟"
حمزه فكر شوية وقال:
"مفيش غيره عماد النوردي يعمل كده علشان ينتقم مني."
ياسين بصدمه وعدم فهم:
"ينتقم منك ليه؟ انت عملتله ايه؟"
حمزه بخوف وقلق:
"انا... انا ضربت ابنه بالعربية من شهرين وهو مات، بس ده كان بدون قصد صدقني، حتى الشرطة اثبتت برائتي لان ابنه اللي كان الغلطان وقتها، بس هو قال هياخد حقه مني بإيده، اكيد هو السبب عاوز يحرمني من ابني زي ما قتلت ابنه وحرمته منه."
ياسين بصدمه:
"كل ده حصل وانا معنديش علم بيه ياحمزه."
حمزه:
"انا اسف ياياسين بس انت كنت مشغول كمان في مشاكل حمل مراتك وانا مكنتش عاوز ازيدها عليك."
ياسين بتفهم:
"طيب والعمل دلوقتي؟ هتسيبه يقتل ابنك ياحمزه؟"
حمزه بخوف واصرار:
"لا طبعاً، انا هعمل المستحيل لازم ارجع ابني بخير لحضني تاني بأي تمن."
وفعلا حمزه بلغ الشرطة وقلب الدنيا كلها على ابنه وفضل شهر كامل يدور عليه زي المجنون لغاية ما في يوم نجحت الشرطة اخيراً في انقاذ الطفل حمزه ورجع ليه تاني.
بس للأسف كان مريض وضعيف جداً لانه بعد عن امه شهر كامل وهو لسه مولود جديد، بس حمزه مسكتش وسفره بره مصر وفضل يعالجه لغاية ما رجع كويس تاني الحمد لله، وبعد رجوعه لمصر عرف حمزه ان عماد لسه بيدور على ابنه ده وعاوز يقتله بأي تمن، فقال حمزه ان زياد ابنه مات بره مصر من خوفه عليه وفضل مخبيه عن الكل.
وعماد بعد ما عرف بموت ابن حمزه ناره بردت وقال: "كده اخدت تاري منه وخسر ابن من عياله بسببي زي ما قتل ابني كمان."
وحمزه من خوفه على زياد فضل مخبيه عن الكل ومحدش كان يعرف سر وجوده غير حمزه وامه واخوه احمد بس، وطبعاً كبر زياد واحمد مع بعض بس الناس مكنتش تعرف غير احمد، وحتى لو ظهر زياد قدامهم كان بيقولهم انا احمد لان ابوه حمزه طلب منه يعمل كده، بس ده زاد من غيرة زياد لاخوه احمد لانه قدام الكل هو المفضل والحقيقي وزياد كان مجرد ظل لاحمد اخوه قدام كل الناس.
وبعد ظهور ريم في حياتهم كانت بتلعب ديما مع احمد وزياد وهي متعرفش انهم اتنين مش واحد لانهم مكنوش بيظهروا مع بعض قدامها، وده بسبب أوامر حمزه طبعاً.
وبعد ما كبروا سوى احمد وزياد حبوا ريم أوي وتعلقوا بيها جداً وهي كمان حبتهم سوى وهي فاكرة انها بتحب احمد بس لانها متعرفش بوجود زياد اخوه.
وفي يوم من الأيام احمد ذهب لعمه ياسين وطلب ايد ريم منه، وريم كانت فرحانة أوي بالخبر ده وابوها ياسين كان فرحان كمان، بس كان في شخص تاني زعلان أوي ومعصب جداً، وده طبعاً زياد، فذهب لابوه حمزه وقال بغضب:
"انت ازاي توافق على الجواز ده يابابا؟"
حمزه بعدم فهم:
"اهدي يابني انت قصدك على جواز مين؟"
زياد بحده:
"جواز احمد وريم! ازاي توافق انه يجوزها وانت عارف اني كمان بحبها."
حمزه ببرود:
"وموفقش ليه يازياد؟ انت عارف ان ريم بتحب احمد وهو كمان بيحبها."
زياد بضيق:
"بتحبه علشان متعرفش بوجودي، هي كانت ديما تلعب معانا احنا الاتنين يعني بتحبنا احنا الاتنين زي بعض."
حمزه بنفي:
"لا هي بتحب احمد بس يازياد، وحتي لو انت بتحبها بس متقدرش تتجوزها لانها زي ما قولت متعرفش بوجودك."
زياد بجنون ودموع:
"طيب انا ذنبي ايه؟ ليه حرمتني من حياتي ومن وجودي قدام الناس وحكمت عليا ابقى ظل لابنك احمد."
رد حمزه بحزن عليه:
"انا عملت كده من خوفي عليك يازياد يابني، عماد ده كل الناس هنا تعرفه ولو سرك انكشف عماد هيعرف اني كذبت قدام الكل علشان احميك منه وهييجي يقتلك مني."
زياد بدموع:
"ياريتُه قتلني زمان وارتحت من ده كله يابابا، انا اصلا عايش بدون هوية او اسم قدام الناس هنا يعني ميت في نظر الدنيا كلها، وفي البيت هنا بس بحس اني لسه عايش."
حمزه دموعه نزلت عليه بحزن وقرب منه وقال:
"انا اسف عارف اني ظلمتك اوي يازياد يابني، بس حط نفسك مكاني، انا لما انت اتخطفت انا اتعذبت وكنت خلاص هموت عليك من الخوف، وبعد ما رجعت ليا تاني الروح ردت فيا من اول وجديد، انا اب ومستعد اعمل أي شئ علشان احافظ على عيالي من الأذى."
زياد بص عليه بحزن بس حمزه بعند وقال:
"يبقى لازم توقف الجواز ده بأي تمن يابابا، لاني مش هسكت لو احمد اخد ريم مني المرة دي، انا مستعد اعمل أي شئ وريم تبقى ملكي انا."
حمزه اتصدم منه وقال:
"انت قصدك ايه يازياد بالكلام ده؟!"
زياد بجنون واصرار:
"قصدي لو عاوز تحافظ على حيات ابنك احمد وتنقذه مني لازم توقف الجواز دي بأي طريقة."
***
**back الوقت الحاضر**
حمزه بدموع:
"وطبعاً انا حاولت اوقف جواز احمد من ريم بس مقدرتش اعمل كده، وزياد جن جنونه بعد ما عرف ان جواز احمد وريم تم، وانا كنت مرعوب على احمد وروحت لزياد وترجيته علشان ينسى ريم ويشوف واحدة تاني بس هو رفض وهددني انه هيخلص من احمد."
"وفعلا بعد فترة سمعت بخبر موت ابني احمد في حادث عربية، وطبعاً شكيت في زياد وروحت واجهته وهو اعترف وقال انه السبب في موت احمد اخوه، وانه حذرني قبلها انه هيعمل كده وانا اللي مسمعتش كلامه."
"وبعد موت احمد زياد بقى مجنون رسمي وكل شوية يهددني لو ياسين او ريم عرفوا سره هيخلص من ياسين كمان وأي شخص هيقف في طريقه حتى لو كان انا."
عصام وياسين تابعوا قصته بصدمة حقيقية، وياسين قال:
"يعني بعد موت ابنك احمد ريم كانت بتقول الحقيقة وزياد ابنك كان بيشتغل حالتها علشان يفضل معاها."
حمزه هز رأسه بحزن دفين وقال:
"والله انا حاولت كتير امنعه وكنت هبلغ عنه كمان بس مقدرتش اعمل كده، مهنش عليا اخسره هو كمان بعد ما خسرت اخوه."
ياسين بغضب:
"يعني مهنش عليك ابنك وهانت عليك بنتي انا ياحمزه؟ ابنك الحيوان كان بييجي يقرب من بنتي ويستغل حالتها النفسية وكمان حملت منه وضربها علشان تسقط ابنه ومينكشفش قدامنا، وكل ده انت عندك علم بيه من الأول وخبيته عني علشان خايف على ابنك."
حمزه قرب منه بندم ودموع وقال:
"سامحني ياياسين، انا سكت عن ده كله مش من خوفي عليه هو لا والله من خوفي عليك انت ياخويا، ابني بقى مجنون وممكن يقتل أي حد بدم بارد من جنانه."
رد عصام بغضب أعمى وقال:
"وحتى لو بقى مجنون ده مش مبرر إنك تخبي عن عم ياسين الحقيقة دي وتسيب ابنك يتسلى ببنت اخوك بالطريقة القذرة دي."
ياسين قال بدعم ودموع:
"أيوه عصام عنده حق، انت دمرتني وضيعت شرفي كمان ياحمزه علشان ابنك، انا عمري ماكنت اتخيل إنك تعمل فيا كده يابن ابويا وامى."
حمزه نزلت دموعه زي الشلال من الندم وقال:
"انت عندك حق في كل كلمة قولتها ياياسين، انا فعلاً غلط أوي إني خبيت عليك من الأول، ارجوك سامحني والله انا الندم بياكل في قلبي على اللي حصل ده كله بسببي، بس..."
فجأة سكت حمزه لما تذكر شئ مهم وقال:
"ياسين انت سبت بنتك ريم لوحدها في البيت او معاها حد ياخد باله منها؟"
وهنا ياسين عنيه وسعت بصدمة ورعب بعد ما تذكر إنه سابها فعلاً لوحدها وقال بقلق:
"أيوه انا سبتها في البيت لوحدها ياحمزه، بس انت ليه بتسأل؟!"
بلع حمزه ريقه برعب بعد ما تذكر كلام ابنه زياد وقال برعب حقيقي على ريم:
"ياسين انت لازم تلحق بنتك فوراً، زياد ناوي يخطفها وياخدها بره مصر كلها ومش هتقدر تشوفها تاني أبداً."
عصام وياسين بصوا لبعض بصدمة حقيقية وقولوا مع بعض برعب:
"ايييه؟!!!"
رواية زوجي الشبح الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد
بلع حمزة ريقه برعب بعد ما تذكر كلام ابنه زياد، وقال برعب حقيقي على ريم:
"ياسين، انت لازم تلحق بنتك فوراً. زياد ناوي يخطفها وياخدها بره مصر كلها ومش هتقدر تشوفها تاني."
اتصدم عصام وياسين وبصوا لبعض بصدمة حقيقية، وقولوا مع بعض برعب:
"إيه؟!"
حمزة بخوف:
"مفيش وقت للصدمة دلوقتي، بقولك زياد هيخطف ريم بنتك ويهرب بيها لخارج مصر ومش هتشوفها تاني ياياسين أبداً."
ياسين قرب من حمزة بغضب وقال:
"وديني ياحمزة لو جرى لبنتي حاجة بسبب ابنك، أنا هقتله بإيدي المرة دي."
حمزة بقلق:
"تمام ياياسين، نلحق ريم الأول وبعدها اعمل اللي يريحك ياخويا."
وفعلاً ياسين وحمزة وعصام خرجوا جري لمنزل ياسين برعب، وبعد وقت وصلوا وريم مكنتش موجودة.
ياسين بخوف على بنته:
"اخدها ياحمزة، اتأخرنا وابنك خطف بنتي."
عصام بقلق:
"إحنا لازم نبلغ الشرطة فوراً علشان نلحقه قبل مايسافر بيها خارج مصر."
حمزة بخوف على ابنه:
"لا شرطة لا ياياسين، أبوس إيدك أنا هساعدك بس بلاش الشرطة."
ياسين بغضب:
"عصام بلغ الشرطة فوراً، أنا لازم ألحق بنتي، كفاية اللي حصل فيها بسبب ابنك ياحمزة."
حمزة سكت بقلق وخوف، وعصام بلغ الشرطة بسرعة.
وعند زياد وريم، وصل زياد للمطار بسرعة ومعاه ريم.
ريم بقلق:
"إحنا هنروح فين دلوقتي ياأحمد؟"
زياد بتخطيط:
"هنسافر ألمانيا ياقلبي، أنا حجزت تذكرة مستعجلة لينا علشان نسافر بسرعة."
ريم بتوتر:
"طيب بس هنرجع تاني علشان بابا، مش كده؟"
زياد بكذب:
"احم، أكيد ياريم هنرجع تاني، بس بعد وقت نستقر هناك الأول وبعدها هنرجع تاني."
ريم هزت راسها بتوتر وقلق، وزياد وصل لمكان تسليم التذاكر. وفجأة وقف مكانه لما لقى ظابط واقف قدام موظف المطار وبيتكلم معاه. فقرب منه زياد بقلق علشان يسمعه بيقول:
"فيه بنت ابن عمها خاطفها وعاوز يسافر بيها خارج البلد، ودي صورتها والمعلومات كلها عنها. أول ماتشوفها لازم تبلغنا فوراً، تمام؟"
رد موظف المطار بطاعة:
"حاضر يافندم، تحت أمر."
ذهب الظابط من المطار، وملامح زياد كلها تحولت لغضب. وشد ريم معاه لخارج المطار وركبها عربيته بضيق وقال:
"عملها بابا، وقال الحقيقة كلها لعمي، وأكيد هو اللي بلغ عني دلوقتي."
ريم بعدم فهم:
"إحنا رجعنا تاني ليه ياأحمد من المطار؟"
زياد حاول يهدي من غضبه علشان ريم متخافش منه وقال:
"علشان نسيت حاجة مهمة لازم أعملها الأول ياحبيبتي، هنرجع البيت دلوقتي علشان أعملها."
ريم بتفهم:
"تمام ياأحمد."
وبعد وقت وصل زياد لشقته مع ريم وقال:
"ادخلي ارتاحي جوه انتي ياريم، وأنا هخلص شغل هنا وهحصلك."
ريم ببسمة:
"حاضر ياأحمد، تصبح على خير."
زياد بحب:
"وانتي من أهله ياقلبي."
وبعد دخول ريم لغرفتها، زياد أخرج فونه ورن على باباه بسرعة وقال:
"الوو يابابا."
حمزة بقلق:
"الوو يازياد، انت فين يابني دلوقتي؟"
زياد بضيق:
"أنا في مكان بعيد أوي عنك ومش هتعرف مكاني فين، بس أنا عرفت إنك قلت الحقيقة لعمي ياسين وهو بلغ عني الشرطة. بس ابقى قوله إني ههرب بريم بأي طريقة، وحتى لو الدنيا كلها دورت عليا."
حمزة بخوف:
"لا كفاية كده يابني، أبوس إيدك ارجع انت وريم، أنا خايف عليك ياحبيبي ومش عاوز أخسرك أبداً."
زياد بعند:
"مش هرجع تاني يابابا، أنا كده كده ميت قدام كل الناس ومن زمان كمان، وده كله بفضلك انت طبعاً. علشان كده أنا هختار حياة تاني خاصة ليا أنا وريم بس."
خلص جملته وقفل الفون بسرعة، وحمزة تهند بحزن عليه وقال:
"كده تمام ياياسين."
عصام بتأكيد:
"تمام ياعم حمزة، أنا حددت مكانه فين دلوقتي بالظبط."
حمزة بقلق:
"تمام، بس زي ماوعتني ياياسين، ريم ترجع لحضنك وانت تسحب البلاغ عن ابني كمان."
ياسين بطاعة:
"حاضر ياحمزة، أنا المهم عندي ريم بنتي ترجع لحضني بس."
وعند زياد، دخل الغرفة لقى ريم قاعدة على السرير منتظراه، فابتسم بحب وقرب منها وقال:
"انتي منمتيش ليه ياريم؟"
ابتسمت ريم ببرائة وقالت:
"كنت منتظرة تيجي علشان أنام في حضنك ياأحمد."
تهند زياد بضيق من ذكرها الدائم لاسم أحمد أخوه، وقرب منها حضنها بحب وقال:
"ريم حبيبتي، أنا عاوز أقولك سر."
ريم:
"سر إيه ياأحمد؟"
زياد بقلق من ردها:
"أنا مش أحمد، أنا زياد أخوه التوأم."
ضحكت ريم بعدم فهم:
"هههه، نكتة حلوة أوي."
زياد بضيق:
"بس دي مش نكتة ياريم. إحنا اتنين مش واحد. طيب فاكرة لما أحمد كسرلك العروسة بتاعتك زمان بدون قصد وانتي زعلتي عليها أوي وفضلتي تعيطي لوقت طويل؟"
هزت ريم راسها لتتذكر وقالت بفرحة:
"أيوه، وانت وقتها قولتلي تعالي معايا ياريم أجيبلك عروسة أحلى منها، ونزلت معايا وجبتلي عروسة أكبر وأحلى منها."
ابتسم زياد بفرحة لأنها تذكرته وقال:
"بالظبط كده، أحمد كسرها وأنا نزلت معاكي وجبتلك أحلى منها بفلوسي اللي حوشتها من مصروفي. افتكرتيني دلوقتي ياريم؟"
ريم ببسمة:
"أكيد ياأحمد، أنا فاكرة كل لحظة قضيتها معاك من الطفولة."
زياد سمعها بيأس وتهند بتعب وقال:
"تمام ياحبيبتي، ياله نامي دلوقتي، تصبحي على خير."
ريم بحب:
"وانت من أهله ياحبيبي."
نامت ريم، وزياد فضل يتأمل في ملامحها بحب كبير وقال:
"ياريتك تعرفي أنا فعلاً مين، ومستعد أعمل عشانك إيه ياريم؟"
نام زياد جنبها وأخدها في حضنه بتملك. وبعد ساعة فجأة سمع صوت جرس الباب بقوة، فانتفض بفزع وريم قالت بخوف:
"مين ممكن ييجي هنا في الوقت ده ياأحمد؟"
وقف زياد بقلق وقال:
"أنا هخرج أشوف مين، وانتي اقعدي هنا وأوعي تطلعي بره الغرفة دي، ماشي ياريم؟"
هزت ريم راسها بطاعة، وزياد خرج بسرعة وفتح الباب وفجأة لقى عصام قدامه ووجه ليه لكمة قوية فوقعه على الأرض.
ودخل عصام وخلفه ياسين وحمزة اللي جري على ابنه بقلق وقال:
"انت كويس يازياد يابني؟"
زياد بص عليه بغضب وقال:
"برضو ضحكت عليها يابابا واتفقت معاهم على ابنك؟"
قرب منه عصام بغضب وقال:
"هو عمل الصح، لأن أمثالك مكانهم الحقيقي هو السجن."
ياسين بص على الشقة بقلق وخوف وقال:
"بنتي فين؟ انت خبيت ريم هنا فين؟"
وقف زياد بضيق وقال:
"ريم معايا، ومفيش حد منكم هياخدها مني غير على جثتي الأول."
عصام بص عليه بشر وكان هيقرب منه، بس حمزة وقف قدامه ومنعه وقال بخوف على ابنه:
"كفاية كده، إحنا هنا عشان ناخد ريم بس، سيبه متقربش تاني منه."
عصام رجع للخلف، وياسين نادى على ريم بصوت عالي:
"ريم انتي فين؟ اخرجي ياحبيبتي، أنا بابا، جيت آخدك معايا."
ريم سمعت صوت باباها، فخرجت بسرعة وجرت عليه بفرحة:
"بابا انت جيت! الحمد لله، انت وحشتني أوي."
ياسين قرب واخدها في حضنه بقلق وخوف وهو بيطمن نفسه عليها وقال:
"أيوه جيت عشانك ياريم، وهاخدك معايا كمان."
زياد سمعه وجن جنونه، فجرى على ريم وسحبها من حضن ياسين بقوة وقال:
"ريم هتفضل معايا هنا، أنا جوزتها عرفي وبقت مراتي، ومعايا القعد دليل على كلامي ده."
عصام وياسين سمعوه بصدمة كبيرة وقال ياسين:
"إزاي جوزتها عرفي؟ دي مريضة ومش فاهمة حاجة، انت إيه مجنون؟"
زياد بجنون فعلي:
"أيوه أنا بقيت مجنون، وأي حد هيقرب من ريم أنا هقتله بدون تردد كمان."
عصام حاول يقرب منه علشان يسحب ريم منه، بس زياد فاجئه لما طلع مسدس قدامه وقال بتهديد:
"أنا مش بهزر، أي حد هيقرب من ريم أنا هقتله، اطلعوا بره فوراً."
عصام رجع للخلف بخوف منه، وحمزة قال:
"كفاية جنان بقى يازياد، اللي بتعمله ده هيدمرك يابني، وأنا خايف أخسرك في النهاية."
ضحك زياد بسخرية وقال:
"تخسرني؟ مانت خسرتني من زمان يابابا، لما قولت لدنيا كلها ابني مات، وقتلتني وأنا لسه عايش. يعني مش فارقة، أموت دلوقتي حقيقي، وأنا كده كده ميت من زمان."
نزلت دموع حمزة بندم كبير، وعصام استغل انشغال زياد مع باباه وحاول يقرب منه، بس فجأة زياد أخد باله منه فوجه المسدس على رأسه بسرعة وقال بشر:
"الظاهر الدكتور مش عاوز يفهم أنا قصدي إيه، وعاوز ينهي حياته على إيدي النهاردة، وأنا طبعاً هنفذ طلبه ده بكل سرور وحالا كمان."
عصام بص عليه وبلع ريقه بخوف كبير، وزياد زادت ابتسامته بشر أكبر وضرب رصاصة تجاه عصام، بس فجأة حدث الصدمة الغير متوقعة.
وعم الصمت المكان، وزياد وقع المسدس من إيده بصدمة كبيرة وجرى بسرعة وهو بيصرخ برعب كبير و...