نزلت منى من الشقة وكان أيمن واقف مستنيها عشان ياخدها بيته تقعد مع أولاده لحد ما مراد يخرج من المستشفى. منى أول ما نزلت وشافت أيمن، فجأة سمعت وهو بيقول لمراد إن هو في المخزن. منى: مين اللي في المخزن يا أستاذ أيمن؟ أيمن: ما فيش حاجة يا مدام منى، أنا بس كنت بطمن على المدام وعلى الأولاد. منى: أنت عرفت مراد باللي حصل؟
أيمن: أكيد طبعًا، وهو كم يوم وهيكون هنا. بس هو مشغول جدًا في الاجتماعات والصفقة لازم يخلصها خلال يومين، ما ينفعش ينزل مصر قبليها كده، الشركة هتقع. منى: يا ريت، أحسن ما تعرفوش حاجة من اللي بتحصل عشان هو ما يقلقش عليا. أيمن: إن شاء الله. يلا يا مدام منى عشان نروح عند الولاد، هتحبيهم قوي. منى: إن شاء الله. ركبت منى العربية مع أيمن. فضلوا في العربية أكتر من نص ساعة في صمت. أخيرًا وصلوا قدام الفيلا بتاعته.
أيمن: إحنا وصلنا خلاص. منى: هو ده بيتك أيمن؟ آه. أيمن: إيه رأيك؟ منى: جميل جدًا. هي المدام موجودة؟ أيمن: أيوه، وفي انتظارك. دخلت منى الفيلا وعجبتها جدًا وكانت بتبص عليها بإعجاب شديد. أيمن لاحظ ده. أول ما دخلت كانت أسيا مرات أيمن مستنياها. أول ما دخلت رحبت بيها جدًا. هي إنسانة خلوقة وطيبة القلب وبتحب زوجها جدًا وبتحب أولادها. وبعد كده قعدت منى وتعشت معاهم.
أسيا: نورتي بيتك يا منى، اعتبري إن انتي عايشة في بيتك وأنا وأيمن إخواتك. منى: أكيد طبعًا يا مدام أسيا. أسيا: مدام إيه؟ أنتِ بتهزري؟ أنا لسه بقول لك إحنا إخواتك. منى: خلاص يا أسيا. خدت أسيا منى وودتها أوضتها، وبعد كده نزلت لأيمن. أيمن: إيه؟ منى نامت؟ أسيا: أنا سبتها في أوضتها عشان تاخد راحتها.
أيمن: البنت دي تعبت كتير، وإن شاء الله مراد هيرجع وكلها فترة وهتكون حياتهم أحسن. والحيوان اللي اسمه أحمد ده أنا هشوف شغلي معاه. أسيا: أيمن سيبه دلوقتي لحد ما مراد يتحسن ويرجع. أيمن: أنا لازم أعرف لو الفيديو ده فيه أي نسخة منه تاني. أسيا: تمام. أنا هدخل أشوف الأولاد ناموا ولا لأ. أيمن خرج من البيت وراح المخزن. "أنت بقى يا حيوان اللي عملت الفيديو ده؟ إزاي تعمل كده في إنسانة محترمة زي منى؟
كان رافع راسه وكان وشه مليان دم. أحمد: عشان بحبها، وهي متجوزة واحد حيوان ما يعرفش قيمتها. أيمن مسكه وربّطه ونزل فيه ضرب. أيمن: أنت حسابك تقيل قوي مع مراد يا أحمد. أحمد: هيموتني، يا ريت. عشان أنا لو فضلت عايش مش هسيب منى. منى دي بتاعتي. أيمن: ابقى وريني كده يا روح أمك. خرج أيمن من المخزن وتليفونه رن. كان مراد. أيمن: ألو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!