تحميل رواية زرقاء السليم بقلم رباب حسين pdf
بقلم رباب حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت تجلس داخل الدولاب و تنهمر دموعها بشدة و ترتجف من الخوف وأعزاه تزاد احمرار من البكاء أكثر فأكثر. ليدخل عليها بسرعة البرق وقمة الغضب، لترتجف وتزداد شهقاتها وتحاول أن تكتم البكاء. "انتي فين؟" لترتعش من خوفها أكثر فأكثر. ليبتسم ابتسامة خبيثة ويتجه في اتجاه مستقيم. وليفتح الباب بسرعة لتسقط تلك النجمة الرقيقة ذات العيون الزرقاء الخائفة والبشرة البيضاء المتوهجة من الاحمرار. وتننظر إليه برجاء. ليمسكها من شعرها بشدة لتصرخ بشدة وهو يشد على شعرها الأشقر الجميل. "بقا انتي يا بت الكلب تعملي كده؟ بتكسفين...
رواية زرقاء السليم الفصل الأول 1 - بقلم رباب حسين
كانت تجلس داخل الدولاب و تنهمر دموعها بشدة و ترتجف من الخوف وأعزاه تزاد احمرار من البكاء أكثر فأكثر.
ليدخل عليها بسرعة البرق وقمة الغضب، لترتجف وتزداد شهقاتها وتحاول أن تكتم البكاء.
"انتي فين؟"
لترتعش من خوفها أكثر فأكثر.
ليبتسم ابتسامة خبيثة ويتجه في اتجاه مستقيم.
وليفتح الباب بسرعة لتسقط تلك النجمة الرقيقة ذات العيون الزرقاء الخائفة والبشرة البيضاء المتوهجة من الاحمرار.
وتننظر إليه برجاء.
ليمسكها من شعرها بشدة لتصرخ بشدة وهو يشد على شعرها الأشقر الجميل.
"بقا انتي يا بت الكلب تعملي كده؟ بتكسفيني قدام الناس و ترفضيه؟"
لتنطلق أول كلمة من ذات الجميلة بكل رعب.
"بس يا بابا، ده زير نساء وغني أوي، أنا هروح أعمل إيه هناك؟"
(قالت كله ده وهي بتعيط بهسترية وخوف)
يرد بقررف منها.
"هتجيبي حتت الواد بعدين يرميكي زي الكلبة."
لينطق بشر وطمع ويبتسم الابتسامة الخبيثة.
"وكمان اللي هيدفعه فيكي أحسن منك ميت مرة، ما أنا مش هاكلك انتي وأمك. أبوكي مات. كفاية أمك عليا مراتي."
ثم يبتسم باستفزاز ويسيب شعرها.
ويبيص عليها تاني.
"الخميس الجاي كتب كتابك، جهزي نفسك يا عروسة. أنا قلتلهم هي موافقة بس مكسوفة."
ويطلق ضحكة بعلو صوته باستهازاء.
في مكان آخر.
"انت بتقول إيه يا أبوي؟ أنا مستحيل أتجوز تاني على هنا."
"عثمان، انت هتكسر كلمتي ياك؟ ولو مفيش حفيد أنت مش هتاخد أي ورث مني."
سليم بغضب.
"وأنا مش عايز أي حاجة، أنا معايا شركات مش شركة واحدة."
هنا بتسرع.
"لا يا عمو سليم موافق."
لينظر سليم لها بصدمة.
سليم.
"هنا انتي بتقولي إيه؟"
هنا بدلع.
"يا حبيبي، تجيب البيبي وبعد كده طلقها."
عثمان بيبص عليه بضحكة انتصار.
"نقول مبروك."
هنا بسرعه.
"طبعًا، والفاتحة كمان."
لينظر إليها سليم بقررف لأول مرة.
ثم ينظر إلى أبوه.
ويقول.
"أنا موافق."
رواية زرقاء السليم الفصل الثاني 2 - بقلم رباب حسين
لينظر إليها بقرف لاول مرة ثم ينظر لأبيه يقول:
.... أنا موافق.
يطلع فوق بسرعة ويدخل غرفته ويبدأ يكسر في كل حاجة.
«هنا» تسمع صوت التكسير وهي قاعدة تحت وتطلع لفوق على طول.
أما عثمان يقعد على كرسي ويبتسم ويقول:
تعرف السبب بعدين.
فوق عند سليم.
طلعت عنده هنا بسرعة وفتحت الباب.
سليم وهو مديها ظهره:
اطلعي بره.
هنا بخوف:
سليم حبيبي.
سليم بعصبية:
اطلعي بره.
تطلع هنا بسرعة من الأوضة وسليم يقعد ويولع سيجارة.
يحبيبتي افهمي مينفعش. مكنش لازم توافقي بكده.
موافقتش ازاي والورث يضيع؟ دي ملايين.
هنا افهمي يا حبيبتي. دا جوزك وكده هيضيع منك وهو معاه فلوس كتير كفاية.
هنا... تؤ تؤ يضيع إيه؟ دا انتي لو شفتيه هو بيكسر الأوضة كلها عشان هيتجوز عليا مش هتقولي نص كلامك ده. بيعشقني. وبعدين يلا سلام بقى زمانهم راحوا يكتبوا الكتاب.
في الجهة الأخرى.
ماما أنا مش عايزة أتـجوز. والنبي أقنعي بابا. وقولي له هي مش عايزة.
ماما بدأت تبكي.
مامتها: مش بإيدي حاجة واللهي. هما خلاص بيكتبوا الكتاب بره. وبعدين بصي هقولك جوازك دلوقتي أحسن من إنك تقعدي معاه هنا يا بنتي.
زهره: بس يا ماما أنا عايزة أكمل تعليمي.
وتكملي تعليمك ليه؟ خلاص اتكتب كتابك وقبضت عليكي فلوس يا قطة. وتقالت الكلمة المشهورة (بارك الله.... مش حافظاها 😂😂). يلا بقى يا حلوة البسي بسرعة واطلعي. الراجل عايز يقابلك.
وخرجت.
مامتها «صفاء»:
يلا يا حبيبتي البسي بسرعة واطلعي يلا.
وخرجت.
لبست زهره دريس أبيض بأحمر، ضيق من فوق وواسع من تحت، وخمار نبيتي. وكانت تجنن حرفيًا. وخرجت ودموع في عينيها. لقت راجل كبير في السن. اتصدمت واتخضت أوي وقالت بسرعة:
.... أنت جوزي؟
عثمان بضحك:
ههههه لا، أنا أبوه.
زهره:
بجد خضتني.
عثمان:
المهم بقى. ركزي معايا كويس. أنا مجوزك لابني عشان عايز حفيد. ولعلمك بقى هو متجوز وبيحب مراته أوي. بس ركزي بقى. انتي هتبقي أم ولاده. والعبي على الحتة دي بقى فاهمه؟
زهره بغباء:
فاهمه.
عثمان:
يلا بينا بقى.
وفعلاً مشوا وسلمت على مامتها. وزهرة قلبها اطمن لما حست إن عثمان واقف معاها. وبعد شوية وصلوا وطلب من الخدم إنهم يطلعوها فوق.
وبعد شوية.
ليدخل سليم البيت. وبيكون عثمان قاعد على الكرسي ومبتسم.
عثمان: مراتك فوق. اطلع يا عريس يلا.
سليم بيبص عليه وبيطلع بسرعة. وبيفتح الباب بقوة وبيدخل.
زهره بتكون باصة لورا أول ما بيدخل. بتبص بسرعة.
سليم: .... إيه داااااا.
رواية زرقاء السليم الفصل الثالث 3 - بقلم رباب حسين
سليم بعصبية: إيه ده؟
زهرة بخوف واختبأت وراء هنا.
هنا: في إيه يا سليم؟
سليم: إنتي بتعملي إيه هنا؟
هنا قربت ناحيته ووضعت يديها على كتفه بمياعة.
هنا: بجهزلك يا عريس.
غمزت له.
سليم بعصبية وبعد عنها بعنف: وهي متعرفش تجهز لوحدها. إنتي بقا اخرجي وأنا أجهزها بنفسي.
هنا اتعصبت: ماشي يا سليم. بس على فكرة هي باين عليها مش بتفهم أوي.
غمزت له.
كل ده وزهرة تبص عليه. كانت لابسة النقاب قبل ما تخرج. هي مش منقبة بس المكان اللي كانت فيه يخليها تلبس نقاب قبل ما تخرج، وما كانتش لسه قلعته.
خرجت هنا.
سليم قفل الباب وراها. وبص وراها ببطء. وزهرة طبعًا هتموت من الرعب.
سليم بخبث: بقا إنتي العروسة بتاعتي؟
زهرة وهزت رأسها بأه.
سليم يبتسم بخبث ويقرب منها. وزهرة تبعد لحد ما لزقوا في الحيطة.
بعدين سليم بص عليها من فوق لتحت وعجبه أوي لبسها وطريقة لبسها. محتشم وكده بس مخبّي.
وبعدين رجع بص عليها وقال: امممم مش هنشوفك بقا.
وبعدين رفع النقاب بسرعة من غير ما يستنى رد فعلها. بس اتصدم من اللي بيشوفه. كتلة من الجمال. عيون زرقاء وبشرة بيضاء أوي وشفايف كريزي كده.
سليم بتوهان: انتي حقيقية؟
وبعدين يبص على شفايفها: ودول حقيقيين برضه.
ويقرب منها ويحط شفايفه على شفايفها ويبوسها. ويحط إيده على خصرها ويتعمق. وزهرة اتجاوبت معاه وحطت إيديها على كتفه.
بدأ يفك حجابها ووووو.
في جهة أخرى.
أنت يا بني آدم مش تحاسب يا حمار، سايق بتجيبوا لي عربيات لما مش بتعرفوا تسقوا بهايم. أووف.
فجأة وبكل قوة توقف العربية وينزل منها شاب أسمراني طويل ولابس نضارة سودا. ويتجه ناحيتها ويقف قدامها.
كانت بتنضف في فستانها ولما لاحظت إن فيه حد جنبها بصت. لاكن رفعت راسها لفوق بسرعة.
القصر بقا.
وقالت: بسم الله ما شاء الله. بتاكل إيه؟
هو بعصبية: مين اللي حمار؟
هي بعد ما افتكرت: هو انت اللي كنت في العربية؟ اه طبعًا حمار، فيه حد يسوق كده؟
هو وهو بيبصلها بعيون حمرا: هي. في إيه يا سطا احمرت كده لي؟ أنا آسفة خلاص، أنا اللي حمارة.
مبيردش عليها وبيشيلها وبيحطها في العربية وبيقفّل عليها. كل ده وهي بتصرخ ومش قادرة.
نرجع لعشقنا.
بعد ما فك حجابها، بعد عنها وبص على شعرها وقال: وده بروكه ولا إيه؟
ضحكت ضحكة خفيفة بصوت عليه.
الضحكة: لا دا حقيقي برضه.
سليم بتوهان: بجد؟
الضحكة: اه. انتي عندك كام سنة؟
سليم: 17.
الضحكة: وانت؟
سليم: 29.
الضحكة: كبير، بس نصرف نظر عن الموضوع دلوقتي لإن عايز أكمل.
ورجع تاني. وفجأة تدخل هنا.
سليم وهو بيبص عليها بيتعصب. وزهرة بتستخبى وراه وبتمسك فيه من ورا.
سليم بعصبية: بتدخلي ليه من غير ما تخبطي؟
هنا بخوف: حبيبي، دي أوضتنا وجيت أطمّن عليك.
سليم: في واحدة تيجي تطمن على حد في يوم عرسه؟ اطلعي يلا.
طلعت بسرعة. وسليم بص لزهرة. ووووو.
رواية زرقاء السليم الفصل الرابع 4 - بقلم رباب حسين
رواية زرقاء السليم الفصل الخامس 5 - بقلم رباب حسين
و اعملي حسابك هنتجوز بكره عرف*ي.
و غمزلها و مشي.
وقفت مصد*ومه من اللي قاله.
انت يا بني ادم اي اللي بتقوله دا؟ روحني.
اي دا؟ اي اللي قاله دا؟ معقول؟ دا أهبل ولا اي؟ عر*في أي كل دا عشان كلمة حما*ار.
اه ه ه ه يا لساني اللي عايز ق*صه.
يا ربيي فينه دا؟ أنا عايزة أروح.
في الجهه الأخرى.
سليم: اجري من قدامي دلوقتي ولا هعمل حاجة أنا نفسي أعملها بصراحة.
زهره فهمت قصده وجريت بسرعة على الحمام.
ضحك بخفة عليها. مجن*ونه بس قمر.
وضحك.
عند زهره في الحمام.
.. أي دا يا ربي؟ بس نسيت هدومي. يا رب يكون خرج.
وبعدين بصت براسها بره الحمام. ملقتش حد.
لبست برن*ص وخرجت بسرعة ودخلت الدولاب.
(الدولاب عبارة عن أوضة مكونة من رفوف وخاجه كده غنية، إحنا ملناش فيها 😂)
وفجأة الباب بيقفل عليها.
بتبص بسرعة وراها بتلاقي سليم.
بتصرخ.
بيلحقها وبيقفل بوقها.
سليم: في أي؟ أهدي. شفتي عفر*يت.
وبعدين بص عليها من فوق لتحت.
وقال: بعدين أي الحلاوة دي وجس*م القمر دا.
زهره بر*عب: انت مش كنت بره؟ دخلت امته؟
سليم: لا مكنتش بره. كنت في البلكونه ولما سمعت دخلت.
وغمزلها.
زهره بتوتر: طيب اطلع بره هغير.
سليم: وليه كدا؟ ما إحنا كدا حلوين 😉.
زهره نزلت راسها لتحت.
سليم اتنهد وقال: هخرج بس متتأخريش عشان عايز أنام.
وخرج.
وزهره اتنهدت براحة وجت تلبس.
بصت على الدولاب بصدمة.
أي دا؟ أنا هلبس دا؟ أح*يه يااااربي. أعمل أي دلوقتي؟
وبدأت تدور في الهدوم كويس لحد ما لقت بجامة ليها فتاحة من على الجنب.
(اتخيلوها انتو بقا 😂)
وبعدين خرجت وهي مكسوفة أوي وباصة في الأرض.
سليم بص عليها وقال في سره: مزة بس في مل الدولاب ملبستش غير دابتروح.
وقعد على جنب السرير.
وفجأة سليم بيشدها وبيعدها في حضنه.
سليم: نامي متخفيش.
وبيناموا.
______________________
في أوضة هنا.
هنا: هو إزاي يكلمني كدا؟ معقولة تكون عجبته؟ معقول تكون حلوة؟ لا لا لا. هو ممكن ميطلقهاش.
وبسرعة اتصلت على صحبتها وحكتلها كل حاجه.
صاحبتها ريم: هو أنا مش قلتلك؟
أنتي بقا لازم تخلصي من البت دي لو حسيتي بأي حاجة بينهم.
هنا: طيب إزاي؟
ريم: اسمعيني كويس.
هنا: يا بنت العيبة! بس كدا مش ممكن يكون فيه خطر وكدا؟
ريم بضحكة خب*ث: ولا خطر ولا حاجة. ركزي انتي بس وهتنجحي.
هنا بخ*بث: ههه ومالو؟ أركز ونص. يلا سلام بقا.
عند ريم.
قاعدة على الكرسي وبتسم ابتسامة خب*يثه.
ريم: ركزي كويس. أنتي لسه هتشوفي هعمل في العيلة دي إيه. هند*مهم على اليوم اللي شافوني فيه. واللهي لأخد ح*قي منهم وأدفعهم التمن غالي. أنا بكر*هم. وأنتي بقا هتبقي وسيييل الخر*اب بينهم. يا ههههه هنا يا صحبتي ههه.
في الجهه الأخرى.
عثمان: اللي عملته دا كان هو الصح. كان لازم يتجوزها وإلا السر كان هيتكشف.
مجهول: مش مهم عندي. أهم حاجة اللي في بالنا ينجح.
عثمان: انت بتعمل أي هنااا.... وووووو.