تحميل رواية زينة الليث بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انتي ام انتي! ازاي عايزة بنتك الدكتورة تتجوز واحد صايع كل يوم معا واحدها وفاشل كمان في التعليم؟ هتتجوزيه يا زينة يعني هتتجوزيه، مهو حرام عليكي نفضل عايشين العيشة دي وأفضل شغالة خدامتها هنا في القصر. بصي أخواتك، مش نفسك تحققي حلمك إن مازن يكون ظابط وحور تكون مهندسة؟ هتخليهم كدا كيف واحنا بنام أيام من غير عشاء ومش عارفين نلبس لبس عدل زي الناس والفلوس اللي بتيجي بتقضي مصاريف جامعتك بالعافية. بصيت عليها بحزن، هي ازاي عايزة تبيعني بالطريقة دي، وبصيت على أخواتي بحزن ورديت عليها. لا برضو، أنا هرجع أدور...
رواية زينة الليث الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
انتي ام انتي! ازاي عايزة بنتك الدكتورة تتجوز واحد صايع كل يوم معا واحدها وفاشل كمان في التعليم؟
هتتجوزيه يا زينة يعني هتتجوزيه، مهو حرام عليكي نفضل عايشين العيشة دي وأفضل شغالة خدامتها هنا في القصر. بصي أخواتك، مش نفسك تحققي حلمك إن مازن يكون ظابط وحور تكون مهندسة؟ هتخليهم كدا كيف واحنا بنام أيام من غير عشاء ومش عارفين نلبس لبس عدل زي الناس والفلوس اللي بتيجي بتقضي مصاريف جامعتك بالعافية.
بصيت عليها بحزن، هي ازاي عايزة تبيعني بالطريقة دي، وبصيت على أخواتي بحزن ورديت عليها.
لا برضو، أنا هرجع أدور على شغل ومش هخلي حد محتاج حاجة، بس مش هتجوزه يعني مش هتجوزه.
هتشتغلي كيف وانتي في آخر سنة طب وبتحاولي تجتهدي عشان تجيبي تقدير عالي وتتعيني معيدة يا دكتورة زينة؟
بصتلها بحزن. يا ماما، انتي ليه عايزة تبعيني للشخص ده، حرام عليكي، أنا بنتك. ليه مش زي الأمهات اللي نفسها تجوز بنتها زوج صالح يكون بيحبها ويكون كويس ويحافظ عليها، ليه بتعمليني كدا؟
بتعامل معاكي كدا عشان انتي مش بنتي أنا، انتي بنت جوزي ونفسي أخلي مازن وحور أحسن منك. عرفتي ليه عايزة أجوزك؟
زينة برقت بعينها من الصدمة، ومرفت انتبهت للكلام اللي قالته وجت تمسك إيدها، زينة بعدت عنها.
زي زينة.
زينة بصتلها ودموعها نزلت وطلعت تجري بره القصر في الجنينة.
مرفت قعدت مكانه وقعدت تعيط.
زينة وهي عمالة تعيط وتجري ومش واخدة بالها، راحت خبطت في شخص ووقعت على الأرض.
آه، وهي بتشوف دراعها اتعور ولا لا ومن غير ما تبص وترفع رأسها. مش تحاسب يا طو*ر انت، في حد يخبط حد ويوقعه كدا؟
ليث نظر ليها نظرة حارقة وبعصبية. انتي كيف تق...
وقطع كلامه شكل زينة لما رفعت راسها وبصتله وسرح في عيونها السمر الواسعة أوي اللي كلها دموع وملامح وشها الصغيرة وفي حجابها، وقطع سرحانه.
انت سرحان في إيه يا زفت انت وباصصلي ليه كدا، انت مين وبتعمل إيه هنا؟
ليث حط إيده في جيبه وبصلها من فوق لتحت وببرود. أنا زفت، طيب روحي يا شاطرة اعرفي أنا مين وابقى تعالي اتكلمي معايا كدا، عشان والله لو مكنتيش عيلة لكنت عرفتك كيف تتكلمي معايا كدا. وسابها ومشي.
بصتله بعصبية ودبدبت برجليها في الأرض زي الأطفال. أنا عيلة؟ هو عبيط ده ولا إيه، دانا هبقى أجمل دكتورة جامعة قريب. وقالتها بتكبر، يلا لم أروح أسأل ما... وسكتت وافتكرت اللي حصل من شوية وعيطت وطلعت من القصر.
مرفت عمالة تدور على زينة وشافت ليث داخل من الباب، جرت عليه.
ليث يا ابني مشوفتش زينة بنتي وانت داخل؟
ليث بقلق. لا، بس انتي بتعيطي ليه يا داده؟
زينة عرفت الحقيقة وعرفت إنها مش بنتي.
ليث بصّلها بصدمة. كيف، ومين عرفها؟
مرفت بصت في الأرض بحزن. أنا عرفتها من غير قصد، وهي طلعت تجري وهي معيطة وخايفة لتعمل في نفسها حاجة.
متخافيش، أنا هشوفهالك، بس ممكن توريني صورتها عشان انتي عارفة إني مشوفتهاش من 15 سنة.
بحزن. مش معايا ليها صور.
طيب وأنا هدور عليها كيف وأنا مش عارف شكلها؟
بخيبة أمل وحزن. معرفش.
فضل واقف ليث يفكر وافتكر البنت اللي خبطت فيه وهو داخل.
داده، هي زينة كانت بتجري دلوقتي وكانت لابسة دريس أزرق؟
آه يا ابني.
تمام، متقلقيش. وبصوت عالي. عمو عبدد، عمو عبدو.
جه جريه وهو عمال ينهج ومخضوض.
نعم يا ابني، في إيه؟
انت تعرف زينة صح؟
اكيد، مين ميعرفهاش هنا، ده الكل عارفها.
طيب، تطلع انت وكل اللي معاك تدوروا عليها.
حاضر يا ابني.
ليث حط إيده على كتفها يطمنها. اطمني، هنلاقيها.
مرفت هزت راسها بـ حاضر وهي عمالة تعيط.
بليل.
ليث ماسك التلفون وعمال يتصل على معارفه عشان يقدر يلاقي زينة وقاعد متوتر.
ها عرفت مكانها يا ابني، طمني.
بخيبة أمل. للأسف لا، بس اطمني.
ليث قعد يكلم نفسه. مالك يا ليث، قاعد قلقان عليه ليه كدا، أول مرة بنت تحتل تفكيرك! ولا حب الطفولة هيعود تاني... وقطع تفكيره صوت رن التلفون.
الو.
ليث باشااا، إحنا لقينا البنت اللي انت بعت بياناتها.
ليث فرح وقام منطور من مكانه. بجد لقيتها، فين انطق!
بتوتر. لقي. لقي.
بعصبية ونرفزة. ما تنطق يا ز. فت، لقيتها فين؟
لقيتها في المستشفى وحالتها صعبة أوي.
ليث التلفون وقع من إيده من الصدمة وقعد على الكرسي.
رواية زينة الليث الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
ليث باشا، إحنا لقينا البنت اللي أنت بعت بياناتها.
ليث فرح وقام منطور من مكانه: بجد لقيتها؟ فين؟ انطق!
بتوتر: لقي... لقي...
ليث بعصبية ونرفزة: ما تنطق يا زفت! لقيتها فين؟
لقيتها في المستشفى وحالتها صعبة أوي.
ليث التليفون وقع من إيده من الصدمة وقعد على الكرسي.
مرفت قربت منه وقلبها مقبوض وبخوف: ليث يابني، طمني، في إيه؟
ثواني وفاق ليث من الصدمة ومسك تليفونه من على الأرض وخد مفاتيح العربية ونزل جري.
ركب العربية وراح المستشفى.
بعد شوية.
وصل ليث المستشفى وطلع يجري على أوضة الاستقبال.
وبعصبية: انت يا زفت، هي فين؟
بحزن وهو باصص في الأرض: في أوضة العمليات، بيعملولها عملية عشان اتخبطت جامد في راسها.
ليث بنرفزة وعصبية وخوف: دقيقة وتكون جايب اللي خبطها بالعربية عندي، انت سامع؟
بخوف: حاضر، سامع يا ليث باشا. وجري من قدامه.
ليث راح وقف قدام أوضة العمليات وعمال يبص على زينة من بره القزاز وقلبه عمال يدق بسرعة وخايف.
وتليفونه رن.
الو، ليث، في إيه؟ وطلعت تجري ليه كده؟
ليث بحزن: فيروز، قولي لدادة إن زينة بنتها عملت حادثة وفي المستشفى دلوقتي.
فيروز سمعت كده واتصدمت والتليفون وقع من إيدها.
مرفت قربت منها وهي خايفة وقلبها مقبوض.
مرفت بخوف: فيروز يابنتي، في إيه؟ ليث قالك إيه؟
فيروز بعياط: زينة عملت حادثة وفي المستشفى دلوقتي.
مرفت أغمي عليها لما سمعت الخبر.
فيروز بخضة: بابا! ماما! الحقوني! يا دادة، يا دادة! وعماله تحاول تفوق فيها.
ليث رايح جاي قدام أوضة العمليات وقلقان وخايف.
بيبص لقي الباب بيتفتح، طلع يجري عليهم بلهفة.
ليث بخوف وقلق: ها يا دكتور، طمني، زينة عاملة إيه؟
للأسف، إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا. ادعيلها بس.
ليث رجع لورا من الصدمة وكان هيقع، بس الدكتور جري عليه مسكه.
ليث بحزن: هو إيه اللي عملتوه؟ اللي عليكم إيه؟ طيب ممكن أشوفها؟
للأسف لا. استنى لما يعدي أربع وعشرين ساعة ونطمن نشوف إيه اللي هيحصل.
ليث قعد على الكرسي ومسك دماغه.
وفيروز وصلت المستشفى ولم شافت ليث كده، طلعت تجري عليه.
قعدت جنبه وحضنته.
ليث حبيبي، اهدي، وهي هتكون بخير وهتقوم بالسلامة.
الدكتور قال إن حالتها صعبة.
مافيش حاجة صعبة على ربنا، وانت عارف كده كويس. ربنا قادر يغير كل حاجة بالدعاء. تعال نقوم نصلي وندعيلها.
حاضر، يلا.
فيروز خدت ليث أخوها وراحوا يصلوا في مصلى المستشفى ويدعوا لزينة.
زينة، زينة، متسيبنيش يابنتي عشان خاطري. والله أنا مقدرش أعيش من غيرك. سامحيني.
بحزن على حالة أم زينة: ها يا دكتور، طمني.
هي بسبب الصدمة حصلها انهيار، وأنا اديتها حقنة هتنامها دلوقتي شوية، بس لازم تفضلوا جنبها.
بحزن: حاضر يا دكتور.
خليكي يا صفاء مع أم زينة، وأنا أروح أوصل الدكتور.
حاضر.
ليث صلى وعمال يدعي لزينة ويعيط، وخلص وراح يشوفها.
تاني يوم.
الدكتور جه كشف على حالة زينة وطلع، وليث جري عليه.
ها يا دكتور، طمني.
هي عدت مرحلة الخطر.
ليث بلهفة وفرح هو وفيروز: الحمد لله يارب.
الدكتور: بس...
فيروز وليث بصوا لبعض باستغراب.
ليث: بس إيه يا دكتور؟
الدكتور: بس الخبطة أثرت على عقلها، فممكن تفضل في غيبوبة من يوم ليومين، وممكن كمان تفوق وهي فاقدة الذاكرة.
ليث اتصدم وقعد مكانه وبيأس: يعني دلوقتي مش هتكون فاكرة حد؟
الدكتور: والله دي معرفهاش غير لما تفوق، هتكون فاكرة حد ولا لأ، وهتكون شخصية غير الشخصية.
فيروز بحزن وخيبة أمل: تمام يا دكتور، بس ممكن ندخل نشوفها؟
آه، بس شخص واحد بس اللي يدخل يشوفها.
ليث بلهفة: أنا هدخل أشوفها.
تمام، اتفضل.
ليث دخل يشوف زينة ومتحملش يشوفها كده قدامه، فعيونه خانته وعيط على اللي هي فيه.
قعد جنبها ومسك إيدها بحزن وعياط.
طفلتي، قومي عشان خاطر أبيه ليث، قومي أنا مش قادر أشوفك في الحالة دي. يعني أول ما رجعت من السفر بعد فترة طويلة أشوفك في الحالة دي. قومي، أنا من غيرك ضعيف أوي والله. حاولت أنساكي السنين دي كلها بس مقدرتش، ولا في أي حد قدر ياخد مكانك في قلبي. قومي كلميني واتخانقي معايا يلا. قومي عشان خاطري، وأنا أجيب لك كل اللي بتحبيه. هجبلك آيس كريم وشوكولاتة وورد وغزل بنات وكل حاجة.
فيروز دخلت حضنت أخوها وحاولت تطلعه بره، عشان أول مرة تشوفه في الحالة دي.
ليث، أرجوك قوم اطلع معايا. غلط اللي بتعمله ده.
ليث بص لها بعيونه اللي كلها دموع وقام طلع معاها.
تاني يوم.
مرفت بعياط: عايزة أروح أشوف بنتي، عشان خاطر عيالك يا صفاء هانم، ودوني أشوف بنتي.
صفاء بعياط على حالة مرفت: حاضر، يلا نروح نشوفها.
صفاء ومرفت وصلوا المستشفى وراحوا، لقوا ليث وفيروز قاعدين قدام أوضة زينة.
مرفت جرت عليه وبعياط: بنتي عاملة إيه؟ طمني عليها يابني.
ليث مش قادر يتكلم خالص.
فيروز مسكت مرفت وحضنتها.
اهدي، زينة هتكون بخير.
بفرح وشوي أمل: بجد؟ بجد عني بنتي زينة كويسة؟
آه، اطمني.
طيب، أنا عايزة أشوفها.
مينفع... وقبل ما تكمل كلامها، بيبصوا لاقوا الممرضين دخلوا أوضة زينة وعاملين يجرو.
رواية زينة الليث الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
فيروز... مينفعش. وقبل ما تكمل كلامها بيبص يلاقي الممرضين دخلوا أوضة زينة وعاملين يجرو.
ليث وكلهم اتخضوا وجروا عشان يدخلوا، بس الممرضة منعتهم وكلهم وقفوا في حالة خوف وقلق. وبعد شوية الدكتور طلع وكلهم جريوا عليه.
ليث قلبه انقبض ورايح جاي قدام الأوضة وخايف. والدكتور طلع جري عليه.
ليث: ها يادكتور طمني.
الدكتور: اطمن، هي بقت كويسة وهتفوق دلوقتي.
ليث سمع كده فرح أوي ومستناش الدكتور يكمل كلامه ودخل جري على أوضة زينة ومسك إيدها. والكل دخل وراه.
ليث: افتحي عينك بقى وقومي، وحشتني عينك.
زينة بدأت تفوق وتفتح عينها بتعب.
زينة: أنا فين؟
ليث بفرح: متخافيش، انتي كويسة.
زينة بصتله باستغراب وفضلت تبص لكل واحد في الأوضة باستغراب، وعلامة الاندهاش اترسمت على وشها.
ليث باستغراب: زينة مالك؟
زينة بصتله باستغراب: زينة مين؟ انت مين؟ ومين دول؟
ليث والكل اتصدم.
مرفت: حبيبتي، أنا ماما.
زينة: ماما مين؟ أنا مش فكراكم ولا فاكرة أي حد. وانت مين؟
فيروز راحت ندهت على الدكتور يشوف حالة زينة.
الدكتور: بعد إذنك ابعد شوية يا أستاذ ليث.
ليث قام من جنب زينة والدكتور قعد وبدأ يفحصها.
الدكتور: انتي فاكرة انتي عندك كام سنة؟ ولا اسمك إيه؟ ولا فاكرة حاجة؟
زينة: لأ، مش فاكرة حاجة.
الدكتور: تمام، أستاذ ليث ممكن تيجي معايا.
فهد: حاضر.
ليث: ها يادكتور طمني، زينة مالها.
الدكتور: زينة فقدت ذاكرتها، بس هنعمل شوية فحوصات وتحليلات عشان نعرف هل هو مؤقت ولا لأ.
ليث بحزن: تمام، بس طمني على حالتها.
الدكتور: بص، هي كويسة، بس احتمال من اللي أنا شايفه إن حالتها شكلها هتكون طفولية.
ليث بيأس وحزن على حالتها: تمام. وقطع صوته صوت زعيق زينة وطلع يجري هو والدكتور على أوضتها.
ليث دخل لقي زينة قاعدة على السرير وضامة رجليها وحضنها وخايفة.
ليث: فيروز، حصل إيه؟
فيروز: إحنا بنتكلم معاها عادي وبنعرفها علينا، لقنها كده.
ليث: تمام، وبدأ يقرب منها.
ليث: اهدي، متخافيش، أنا جنبك.
زينة بعياط وطفولة: ابعد الوحشين دول عني طيب.
ليث: حاضر، بس اهدي. كله يطلع بره.
الدكتور: بس مينفعش، استنى، أديها حقنة مهدئة.
زينة بعياط: لأ، أنا بخاف من الحقن، متخليهوش يديني حقنة.
ليث بزعيق: قولت كله بره.
الكل طلع بره وليث قرب من زينة وقعد جنبها على السرير وبحب.
ليث: اهدي، متخافيش بقى.
زينة وهي عمالة تعيط: أنا معرفهمش، وهما بيقولوا إني بنتهم، وأنا أعرفهم، بس أنا والله ما فاكرهم وخايفة منهم.
ليث: اهدي، ومتخافيش منهم، أنا مش هخلي حد يقربلك أبداً.
زينة بعياط: بجد؟
ليث: آه.
زينة اترمت في حضن ليث وحضنته جامد، وليث مصدق وحضنها جامد بكل قوته، كأنه كان منتظر الحضن ده من زمان أوي.
زينة حسّت إن ضلوعها هتتكسر من حضن ليث.
زينة على وشك العياط: ابعد شوية، انت بتوجعني كده.
ليث استوعب وبعد شوية عنها.
زينة: انت طيب أوي، وهما وحشين، متخليهم يقربوا مني، ماشي؟
ليث: حاضر، بس فين الابتسامة الحلوة؟
زينة: أهي، وحطت صباعها على راسها زي الأطفال لما بتفكر.
ليث باستغراب: بتفكري في إيه؟
زينة بحزن: مش عارفة أناديك أقولك إيه.
ليث قعد يضحك على تصرفاتها.
ليث: بسيطة، ناديني "أبيه ليث"، انتي كنتي بتناديني كده.
زينة بعفوية: بجد؟ طيب، بس انت مز وباين عليك صغير، فكنت بقولك أبيه كيف؟
ليث بابتسامة: معرفش، اسألي نفسك لما ترجع لك الذاكرة.
زينة: أكيد كنت مجنونة عشان كنت بقولك كده.
ليث: هههه، أكيد.
في مكان آخر.
شخص: الو، مازن، أبوك رن عليك وبيقولك لازم ترجع.
مازن: ليه؟ حصل إيه؟
شخص: بيقول زينة، البنت اللي هتتجوزها، عملت حادثة وفي المستشفى.
مازن نفخ بضيق: اممم، طيب، سلام انت دلوقتي.
شخص: ماشي، سلام.
مازن قفل معاه ومسك سيجارة وولعها. وفي بنت حضنته من ضهره وبحب.
بنت: في إيه يا حبيبي؟
مازن: مفيش، قومي البسي وامشي.
بنت: بس إحنا لسه هنكمل سهرتنا.
مازن بعصبية: قولت امشي يلا.
بنت: اممم، ماشي يا مازن، وقامت لبست ومشيت.
في مكان آخر.
شخص: ههه، جوزك يا ست هانم، زينة هياخدوها منك، وانتي مسافرة بتتفسحي، خلي الفسح تنفعك لما تسرق منك.
(النص المتبقي بعد ذلك هو جزء من الرواية ولا ينبغي التلاعب به أو إضافة أي شيء إليه).
رواية زينة الليث الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
في مكان آخر
"الحقي جوزك يا ست هانم. زينة هتاخده منك وانتي مسافرة بتتفسحي. خلي الفسح تنفعك. لم تسرك."
شافت الرسالة دي واتعصبت جامد ورمت الكباية اللي قدامها كسرتها.
"ميرا مالك في إيه؟ انتي كويسة؟"
"الحيوان لسه منساهوش ونزل عشان يرجع قصة الحب بتاعت زمان تاني."
"هو مين ده؟ فهميني."
"ليث نزل وقال: 'الزفتة زينة بتاخده مني'."
"يا بنتي انتي لسه هترجعي لأيام زمان تاني؟ ماهو قالك إن زينة دي بنسباله طفلة. يا بنتي ده هو أكبر منها بحوالي 15 سنة. وكمان لو عايز يتجوزها أو هي عايزة تاخده منك، مكنش حد منهم بعد عن التاني العشر سنين دول. فوقي يا ميرا."
ميرا... "أمم، أنا لازم أسافر وأرحلهم."
"يوه ربنا يهديكي. روحي سافري."
ميرا... "تمام، رني احجزيلي تذكرة سفر عقبال ما أجهز الشنطة."
"حاضر."
في الفلة
ليث... "بصي بقا دي أوضتك. وأي حاجة تعوزيها، نادي عليا وأنا هكون موجود في الأوضة اللي جنبك. ومتخافيش، أنا معاكي واللي بره دول أهلك. ماشي يا قمر."
زينة... "ماشي يا أبيه، بس..."
ليث... "بس إيه؟"
زينة... "بس هو أنا أقربلك إيه؟"
ليث... "بصي، أخلص الشغل اللي معايا وأجي أحكيلك تقربيلي إيه. ونأكل سوا وتاخدي العلاج واللي عايزاه هعرفهولك. إشطا؟"
زينة... "هه، إشطا."
بليل قاعدة زينة في أوضتها ومطلعتش خالص وزعلانه ومش راضية تاكل أي حاجة.
مرفت... "يا حبيبتي لازم تاكلي حاجة عشان انتي تعبانة."
زينة... "مش هاكل حاجة، قلتلك مية مرة."
مرفت... "طيب بصي كلي اللقمة دي عشان خاطري."
زينة... "مش هاكل."
مرفت بصوت عالي... "يا بنتي حرام عليكي بقا. غلبتيني معاكي. لازم تاكلي وتاخدي العلاج عشان صحتك. فوقي بقا انتي مش صغيرة."
ليث كان معدي من قدام باب الأوضة وسمع الصوت دخل بسرعة.
وزينة خافت، وقعت تعيط لما مرفت أمها زعقتلها. وليث جري عليها وهي حضنته من الخوف.
ليث بعصبية... "إيه اللي فيه إيه يا دادة؟ هو في حد يزعق لحد كدا وهو في الوضع ده؟"
مرفت... "يا ابني ما أنا تعبت من الصبح. مش راضي ياكل ولا راضي ياخد العلاج."
ليث بصدمة وبعد زينة عنه... "إيه اللي أنا بسمعه ده؟ مش بتاكلي ليه ولا بتاخدي العلاج؟"
زينة وهي بتعيط... "ما هو انت يا أبيه قلتلي إنك هتيجي تجبلي الأكل وتديني العلاج."
ليث افتكر إنه قالها كدا بس من كتر الشغل نسي وقعد يلوم نفسه.
ليث... "أنا آسف والله نسيت وكان عندي شغل كتير. طيب يلا كلي."
زينة... "وهتاكل معايا؟"
ليث... "آه هاكل معاكي. يلا."
زينة مسحت دموعها... "ماشي يلا ناكل."
ليث... "دادة هاتي الأكل وروحي انتي."
مرفت... "حاضر يا ابني. أهو."
ليث قعد ياكل زينة وزينة تاكله وأخدت العلاج.
ليث... "ها، يلا بقا عشان تنامي."
زينة بطفولية... "احكيلي حدوتة طيب."
ليث... "ههه، حدوتة بس أنا مش بعرف أحكي."
زينة بوزت زي الأطفال وزعلت.
ليث... "هه خلاص يا ستي هحكيلك بس متبوزيش. يلا ارقدي عشان أحكيلك."
زينة بفرحة... "حاضر." ورقدت وليث قعد جنبها.
ليث كان يامكان.
في مكان آخر
محمد (أبو ليث)... "مالك واقفة زعلانة ليه؟"
صفاء (أم ليث)... "انت مش شايف تصرفاتهم؟ مواقف وأيام من عشر سنين بتتكرر تاني وتتعاد قدامي."
محمد... "قلتلك زمان يا صفاء، ليث وزينة مهما نبعد فيهم هيرجعوا لبعض مهما بعدوا."
صفاء... "والعمل إيه دلوقتي؟ المفروض إن مازن هيتجوزها."
محمد... "العمل عندك انتي. عشان انتي اللي بعدتيهم. وانتي دلوقتي بتجوزي كل واحد حد غير التاني وهما القدر بيقربهم من بعض برضوا وبيدمر حياتهم."
صفاء بحزن... "ساعدني. متخلنيش أندم أكتر."
محمد... "تحملي نتيجة عملك عشان نصحتك من زمان ومسمعتيش مني وعملتي اللي في دماغك. يلا تصبحي على خير."
صفاء بصت على زينة لقتها نامت وليث وهو قاعد راكن راسه على السرير جنبها. حزنت على كل اللي عملته ومش عارفة تعمل إيه.
تاني يوم
ليث صحي لقي زينة نايمة وماسكة إيده وشكلها شبه الأطفال وهي نايمة بحزن.
ليث... "شوفي عملوا إيه عشان يبعدونا عن بعض، بس القدر رجعنا تاني لبعض. بس بوعدك المرة دي إني مش هسيبك أبداً حتى لو حصل أي حاجة وهتكون..." وقطع كلامه فتح باب الأوضة.
ميرا... "لي..." وقطع كلامها شافت زينة ماسكة إيده ونايمة وهو قاعد جنبها. اتعصبت وغارت جامد.
ميرا بعصبية وزعيق... "إيه اللي أنا شايفاه ده؟ أجبلكم اتنين لمون؟ ولا أنا آسفة دخلت عليكم في الوضع ده."
زينة صحت على الصوت وبتفرك في عينها... "أبيه، إيه؟ ومين دي؟"
ليث... "نامي انتي بس وأنا شوية وأجيلك. ماشي؟"
زينة... "حاضر."
ليث قام ومسك ميرا من دراعها جامد وبعصبية وشدها وطلع بيها راح أوضتهم.
ميرا... "إيدي! انت حيوان..."
ليث بعصبية... "قسم بالله لو كملتيها، متعرفي إيه اللي هيحصلك."
ميرا... "سايبني يا ليث لوحدي هناك وجاي ترجع قصة حبك تاني هنا مع البت دي تاني؟ يا أخي ده انت لو اتجوزت من زمان كنت خلفت قدها."
ليث... "عارفة انتي لو مسكتيش والله لزعلك. ومتجيبيش سيرتها على لسانك خالص. ولو بس لمحتك قريبة منها، مش عارفة هيحصلك إيه. انتي سامعة؟ والأفضل كمان ليكي إنك ترجعي مكان ما جيتي. ماشي." وسابها وطلع وخبط الباب بتاع الأوضة جامد وهي اتخضت من عصبيته الجامدة دي.
ميرا... "بقا كده يا ليث؟ طيب والله لأوريك، هتعرف تاخدها مني كيف؟ وأوريك تتكلم معايا كده كيف عشانها؟ مبقاش أنا ميرا لو مندمتكم انتو الاتنين."
ليث نزل وهو متعصب وطلع ركب عربيته ومشي من الفلة خالص.
وصفاء قعدت تنادي عليه مردش.
مرفت... "إيه اللي فيه إيه يا ست هانم؟ بتنادي على ليث كده ليه؟"
صفاء بستغراب... "مش عارفة. نازل متعصب وعمالة أنادي عليه مردش عليا ومشي."
مرفت... "يمكن في حاجة زعلته. ربنا يهديه يا رب."
صفاء... "يارب. جهزتي الفطار؟"
مرفت... "آه. وهروح أطلع أشوف زينة بنتي عشان تفطر وأعطيها العلاج."
صفاء... "خليكي انتي. أنا هطلع أشوفها وأنزلها تفطر معانا. لازم تبدأ تتعود على الجو بتاعنا عشان هتكون مرات مازن."
مازن من ورا... "بس أنا مش موافق أجوزها."
صفاء بصت وراها وبفرحة... "مازن حبيبي! حمدالله على السلامة يا قلبي." وقربت سلمت عليه وحضنته. "عامل إيه يا حبيبي؟"
مازن... "انتي إزاي بتحبي تاخدي قرارات عن حياتنا بسهولة كده؟ إيه مكفكيش دمرتي حياة ليث؟"
صفاء رجعت خطوتين لورا بحزن... "دمرت حياة ليث؟"
مازن بعصبية... "آه. بعديته عن أكتر بنت حبها وبسببك سافر عشان ينسها. ووحدها ضحكت عليه وجوزها غصب عنه."
ميرا بعصبية من على السلم... "قصدك إيه بالكلام ده يا مازن؟"
مازن بقرف... "والله اللي على راسه بطحة يعسس عليها."
ميرا بقرف... "إيه الكلام الوأكل ده؟ اتكلم معايا عدل."
مازن بيتريق... "إيه الكلام الوأكل ده؟ الله يرحم."
ميرا بعصبية... "صفاء هانم، سكتي مازن أحسن. والله هيحصل حاجة هتزعلكم."
صفاء بخوف... "ها، بس يا مازن. وروح اطلع أوضتك."
مازن بغموض... "نفسي أعرف إيه اللي بينك وبين ميرا بنت خالي."
صفاء بتوتر... "ها، هيكون إيه يعني؟ اطلع يا مازن أوضتك."
مازن... "طالع أوضتي. لم أشوف آخرتها."
رواية زينة الليث الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
ميرا بعصبية: صفاء هانم، سكتي مازن أحسن، والله هيحصل حاجة هتزعلكم.
صفاء بخوف: ها بس يامازن، وروح اطلع أوضتك.
مازن بغموض: نفسي أعرف إيه اللي بينك وبين ميرا بنت خالي.
صفاء بتوتر: ها، هيكون إيه يعني، اطلع يامازن أوضتك.
مازن: طالع أوضتي، لما أشوف آخرتها.
بليل.
زينة فضلت قاعدة في أوضتها، ورافضة تاخد العلاج، ورافضة تاكل، وفيروز عمالة ترن على ليث بس تليفونه مقفول، ومحدش عارف يوصلوا.
محمد: لسه محدش وصله برضه؟
فيروز بحزن: لا يا بابا.
مازن: هو عيل صغير عشان خايفين عليه، ما أكيد سهران في مكان.
فيروز: إبيه فهد مش زيك، بيسهر في أماكن زبالة يامازن.
مازن بعصبية: فيروز اتكلمي عدل عشان مزعلكيش.
وسابهم ومشي.
ميرا: يوه، إيه الصداع ده، أنا هطلع أنام وأرتاح.
فيروز بقرف: هو مش المفروض تستني تشوفي جوزك فين وتطمني عليه، ولا إيه؟
ميرا: والله ما لكيش دعوة، يلا باي.
وسابتهم وطلعت أوضتها.
محمد وفيروز بصوا لصفاء.
صفاء: بتبصولي ليه كده؟
محمد: لا، ونبصلك ليه بس، شايفة اختيارك.
صفاء: وهو كان صغير، ما هو وافق.
فيروز: أنا هطلع أشوف زينة وأحاول معاها تاكل وتاخد العلاج.
محمد: روحي يابنتي، ربنا يهديها.
زينة كانت قاعدة جنب السرير وعمالة تعيط. فيروز دخلت لقتها كده، جرت عليها خدتها في حضنها.
فيروز بحزن: زينة حبيبتي، مالك؟
زينة بعدت عنها وبخوف: ابعدي عني، أنا مش بحبكم، انتو كلكم وحشين.
فيروز: وحشين ليه طيب؟ ده حتى إبيه ليث حلو.
زينة: لا، حتى هو وحش، عشان سابني من الصبح وقالي إنه هييجي ومجاش، ولا حتى سأل عليا. أنا مش بحبه ومش هكلمه.
فيروز قربت منها براحة وبحنية: تيجي نكون أنا وانتي أصحاب.
ومدت إيدها.
زينة بصت لإيدها وساكتة.
فيروز قعدت جنبها: عارفة يازينة، احنا زمان كنا أصحاب أوي، وكنا دايما بنلعب مع بعض في الجنينة، وانتي كنتي كمان بتحبي نقعد نزقي الورد ونهتم بيه أنا وانتي، وناخد بالنا منه.
زينة بفرحة: هو في جنينة وفيها ورد؟
فيروز: آه، ولو سمعتي كلامي وبقينا أصحاب، وأكلتي وخدتي العلاج، هننزل أنا وانتي الجنينة وأوريكي الورد ونلعب سوا. إيه رأيك بقا؟
زينة بفرحة: ماشي، ماشي، هسمع الكلام ونكون أصحاب.
وأكلو واخد العلاج.
فيروز: أيوه كده، زينة العسل الشطورة.
زينة بطفولية: آه، زينة شطورة، يلا فين الأكل بسرعة.
فيروز بفرحة: أهو.
وبدأت تاكلها وهي تاكل.
زينة: بس كفاية كده، شبعت.
فيروز: أيوه كده شطورة، يلا خدي العلاج بقا.
زينة: ماشي، هاتي.
واخدت العلاج.
فيروز: بالشفاء ياقلبي.
زينة: يلا بقا ننزل الجنينة.
فيروز: ماشي، يلا.
وخدتها ونزلوا الجنينة.
عند ليث.
قاعد في شقته اللي اشتراها سر من غير ما حد يعرف بيها، وماليها صور لزينة على الحيطان.
ليث وهو ماسك صورتها: آآآه يازينة، تعبت، تعبت، ومبقتش قادر أستحمل بعدك عني، بس أعمل إيه؟ خايف أقرب، أنسى نفسي معاكي، ومش قادر أبعد. إيمتا قلبي هيرتاح بقا؟ وآخدك في حضني وأعيش حياتي اللي مش حاسس بيها من ساعة ما سبتك وسافرت. كنت جاهل وقتها وسمعت كلامها وسافرت وسيبتك. حقك عليا يانور عيوني، بس خلاص، أنا مفيش حاجة هتبعدني تاني عنك، حتى لو مين. كفاية بقا.
ومسك مفاتيح عربيته وطلع يجري.
نزل ركب عربيته ومشي.
عند زينة.
كانت قاعدة عمالة تتنطط وسط الورد وفرحانة، وفيروز قاعدة عمالة تتفرج عليها.
فيروز: زينة يلا بقا، كفاية، ويلا نطلع ننام، الساعة اتنين.
زينة: لا، خلينا شوية والنبي، والنبي.
فيروز: ياحبيبتي، ابقي انزلي الصبح واقعدي هنا براحتك، بس يلا عشان أنام عشان عندي جامعة بكرة.
زينة بزعل: طيب، خلينا شوية ثغنن عشان خاطري.
مازن من وراها بيصفر: مين المزة دي يابت يافيروز؟
فيروز بخوف: ها، دي زينة.
مازن بتوهان: قولي والله، دي زينة، بنت الدادة اللي عايزين يجوزوهالي دي، طلعت جامدة.
وبيبصلها من فوق لتحت بنظرات زبالة.
فيروز بخوف: زينة يلا نطلع بقا، تصبحي على خير يامازن.
زينة: لا، خلينا هنا، قولها ياعمو إنها تقعد شوي.
مازن بصدمة: عمو؟
زينة مسكت دراعه: يلا قولها ياعمو، والنبي.
ليث نزل من العربية وسمع صوت زينة في الجنينة، فراح الجنينة. وأول ما شافها ماسكة إيد مازن كده وقريبة منه، وكمان لابسة بيجامة بنص كم وشعرها لفة ومش حاطة عليه طرحة، اتجنن. وعروق إيده ابيضت وعينه احمرت، وبعصبية: زينههههههههههه!
زينة وفيروز ومازن اتخضوا من الصوت وبصوا لوراهم.
مازن: إيه ده، إنت مالك؟
ليث بعصبية: زينهههه، اطلعي أوضتك.
زينة استخبت ورا مازن من الخوف: لا.
ليث اتعصب جامد لما استخبت منه ورا مازن، وقرب منهم، ومسكها من إيدها، وشدها بجامد من ورا مازن. وبص لفيروز: حسابك معايا بعدين عشان تنزليها كده.
وسابها وسابهم، وخد زينة اللي عمالة تعيط وتترجاهم إنهم يبعدوا عنها وخايفة.
ليث طلع بيها أوضتها، وأول ما دخل، رماها على السرير وبعصبية: انتي إزاي تنزلي كده وهو يشوفك بالمنظر ده؟ انتي اتجننتي؟
زينة انكمشت في نفسها وحضنت رجليها وعمالة تعيط وخايفة.
ليث: بطلي زفت عياط وانطقي.
زينة بعياط: زينة خايفة منك.
ليث أول ما سمع صوتها وكده، افتكر حالتها، فندم على طريقته، ووجه يقرب منها.
زينة بخوف وعياط: متضربنيش والنبي، خلاص، زينة خايفة.
ليث مستحملش، وراح شددها لحضنه، وبيمشي إيده على شعرها: حقك عليا، أنا آسف، اهدي أرجوكي.
زينة اتشبثت في حضنه وفضلت تعيط، وليث عمال يطبطب عليها ويهدي فيها لحد ما حس إنها هدت ومافيش حركة.
ليث: زينة، زينة.
وطلعها عن حضنه، وبيص لاقاها نايمة، وفي بواقي دموع على خدها، فنزلت دمعة منه وبحزن: حقك عليا يانور عيوني، بس مستحملتش أشوفك كده قدامه.
وميل، باسها على خدها مكان دموعها، وراح رقدها براحة على السرير وغطاها، وباسها على راسها.
خمس دقايق وهجيلك يازينتي.
وسابها وطلع راح أوضته، وأول ما دخل، لاقي النور مطفي، فسحب عشان ميرا متصحاش.
وبيبص، لاقي النور نور، وميرا قاعدة على السرير.
ميرا: ملسه بدري ساعتك؟
ليث مردش عليها، ودخل أوضة اللبس، طلع لبس، ولسه هيدخل الحمام، وقفت في وشه.
ميرا بعصبية: مش بترد عليا ليه؟ أنا مش بتكلم؟
ليث مسكها من بوقها بالجامد وبعصبية: لما تتكلمي معايا، تتكلمي بأدب، انتي سامعة؟ وتاني حاجة، انتي مالكيش دعوة بي خالص، فاهمهاااااااا؟
ميرا بخوف هزت راسها.
راح ليث سايب بوقها، وزايح، وراح داخل الحمام.
ميرا مسكت بوقها بألم وبشر: وقسم بالله ياليث، لندمك، وابقا شوف هعمل إيه في حبيبة القلب، إن موجعتش قلبك عليها، مبقاش أنا.
رواية زينة الليث الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
ميرا بخوف هزت راسها راح ليث سايب بوقها وزايحه وراح داخل الحمام
ميرا مسكت بوقها بالم وبشرا... وقسم بالله ياليث لندمك وابقا شوف هعمل اي في حبيبت القلب ان موجعت قلبك عليها مبقاش انا
الفصل 7
رواية زينة الليث ليث وزينه الفصل السابع 7
ليث خد زينه وطلعوا اتفسحوا وودها الملاهي كمان
بليل
ميرا... ها عملت اي
-كل حاجه تمام وبكرا هنحاول نختفها
ميرا بضحكه كلها شر... تمام ولم تخطفوها المبلغ هيوصلكم
-تمام يامزه سلام ♕♕♕♕♕♕♕♕♕
زينه... ابيه ليث يلا نروح بقا عشان انا نعسانه
ليث بضحك عليها وهي بتفرق في عينها زي الاطفال... ههههه حاضر وقولنا بطلي ابيه دي
زينه بوزت بطريقه الاطفال وربعت ايديها... اوووف هحاول المهم يلا نمشي عايزه انام
ليث.. حاضر ياختي يلا وضحك علي منظرها
زينه بصوت واطي... بارد
ليث برفع حاجب... بتبرطمي بتقولي اي يابت انتي
زينه... مش بقول حاجه يابرنس يلا نمشي ومشت بسرعه ركبت العربيه وليث واقف مصدوم... انا يتقالي برنس ومن عيله زي دي دانتي وقعتك سوده يا زينة لم اروح وراح ركب العربيه وبصلها بنظره تخوف وشغل العربيه ومشي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فيروز... ماما هي زينة فين
صفاء...معرفش ياحبيبتي من ساعه مخرجت الصبح مع ليث مشوفتهاش
ميرا بغضب... طنط انتي مش ملاحظه ان ليث بعد عني من وقت ما جه هنا وبقا مع الزفته دي
صفاء بقلق... معلش يابنتي مهو عشان حالتها وانها كمان مش بتحب تقعد مع حد غير معا هو وكلها فتره وترجع ليها الذاكره وتفتكر ويرجع زي الاول
ميرا بفخت بضيق... لم نشوف
عند ليث وصل بالعربيه وبيبص جمبه لاقي زينة نايمه حط ايدو علي وشها وبقا يمشي ايدو علي وشها كله وهو سرحان فيها وخد نفس طويل... يااااا اخير بقيتي ملكي وميل عليها وطبع بوسه سريعه علي شفايفها ونزل من العربيه ولف فتح باب العربيه وشالها ودخل بيها الفله والكل قاعد مصدوم وافاتح بوقه
ميرا بعصبيه... انت شايلها ليه كدا هي كانت رجلها اتكسرت
ليث بصلها بغضب وتجاهل كلامها ومشي ولسه هيطلع السلم ميرا مسكت ايدو وبزعيق... انا بكلمك علي فكره
ليث بعصبيه... ميرا انتي شكلك نسيتي انا مين فلمي نفسك عشان وقسم بالله ازعلك زينه صحت وبتبص لقت ليث شايلها زينه بحراج... ابيه ليث نزلني
ليث... لا خليكي نايمه
زينه بصتلوا بترجي... نزلني
ليث... حاضر ونزلها
ميرا مسكت ايدها... بصي بقا ياحلو انتي لو مبعدتيش عن جوزي هزعلك يخطافه الرجاله انتي انتي سامعه
زينة بصدمه... ابيه ليث هي مراتك
ميرا بتتريقه... ليه هي الحلوه متعرفش ولا اي
ليث... زينة تعالي نطلع وسيبك منها
ميرا بتتريقه... اه روحي اطلعي ياحبيبتي مهو انتي اهلك معرفوش يربوكي اصلا
ليث مستحملش وراح ضاربها بالكف علي وشه وبغضب... ان سمعت نفسك تاني هوريكي وش هتكرهي الدنيا بسببه انتييييي سامعههههههههه
الكل واقف مصدوم وحاطط ايدو علي بوقه وليث مسك ايد زينة اللي خافت منه لم شافته اتحول كدا بس هو مسك ايدها وشدها طلع بيها علي اوضتها ودخل الاوضه وقعدها علي السرير ولسه هيقرب يمسك وشها بايدو زينة خافت وحطت ايدها علي وشها ورجعت لوره
ليث بحزن انه خوفها منه... زينة
زينة... ابيه متضربنيش
ليث مسحملش وشدها في حضنه وبيمشي ايدو علي ضهرها.... هشششش اهدي انا مستحيل ازعلك ولا ارفع ايدي عليكي اهدي
زينة... بس انت ضربت ابله ميرا تحت وكان شكلك يخوف
ليث... عشان زعقتلك وانا اللي يزعلك او يقول في حقك كلمه غلط انسفه من علي وش الارض
زينة بعدت عنه وبصت في عينه... بس هي مراتك
ليث... حتي لو كانت امي يازينه محدش هيقدر يبعدنك عني تاني بعد النهارده
زينة... عارف يابيه انا اه مش فاكره حاجه بس لم بتكون معايا بحس بالامان وبحس ان قلبي طاير من الفرحه مش عارفه ليه وببقا عايزه افضل معاك دايما
ليث قلبه كان بيرفرف من الفرحه علي الكلام اللي قالته وبص في عينها وسرح وهي كمان سرحت في عينه وليث عماله يبص علي شفايفها وانفها اللي بقه حمر من كتر العياط وبلع ريقه
ليث... زينه انا عارف انه عيب اللي هعملوا بس مش قادر
زينة... مش فاهم... وقبل متكمل كلمها كان باسها من شفايفها بوسه بيعبر فيها عن فرحته وحبه ليها ومشاعره اتجاها وبعد عنها وبعشق.... بحبك
زينه... ابيه انت قليل الادب
ليث بضحكه رجوليه... ههههه يلا طيب ياصغيره عشان تغير عشان تنامي
زينة بغضب طفولي... انا مش صغيره
ليث... ههههه لا والله
زينة ملامحه اتغيرت لحزن
ليث بستغراب... مالك
زينة... بصراحه انا عايزه اعرف كل حاجه عن حياتي احكيلي عن نفسي قبل مفقد الذاكره
ليث بصلها شوي وتنهد... حاضر قومي غيري لبسك وتعالي احكيلك
زينة.... اشطااا وقامت خدت لبسها ودخلت الحمام خدت دش وغيرت وطلعت وكانت لابسه بنطلون برموده وعليه تيشرت نص كان مرسوم عليه كرتون بس كان بيبرز جمالها ورشاقتها وكانت سايبه شعرها طلعت في نفس الوقت اللي ليث كان غير لبسه لبنطلون قطن وتيشرت بنص
ليث لم شافها كدا فضل واقف مسحر من جاملها وشكلها اللي شبه الاطفال وقرب منها وبعد شعرها عن وشها وبحب... يخربيت جمال امك اللي بيسحرني ده
زينة ضربته في كتفه... ابيه اتلم
ليث... ههههه حاضر بس يلا تعالي نامي في حضني
زينه بفرحه... اشطااا يلا
وطلعت علي السرير وليث طلع جنبها وخدها في حضنه
زينه... يلا احكي
ليث.... حاضر بصي ياستي اولا انتي عندك 24سنه وكنتي هتبقا في اخر سنه طب
زينة بفرحه بعدت عن حضنه... بجد يعني انا دكتوره
ليث بفرحه... اه
زينة... كمل طيب
ليث شدها لحضنه... حاضر بس بشرط متبعديش عن حضني
زينة بكسوف... حاضر كمل
ليث... المهم ياستي ان ابوكي الله يرحمه متوفي وماماتك الداده مرفت اللي تحت دي وليكي اخت واخ بس انتو عيشين في بيت جمب الفله هنا وكانت حياتك حلوه وعاديه
زينة... اممم طيب ممكن اسالك سؤال بس هو محرج شوي
ليث بستغراب... اسالي
زينة... هو انا ليه بحس وانا معاك ان في احساس جواي حلو اووي ومش عايزاك تبعد مع اني ناسيه كل حاجه بس انت الوحيد اللي معاك مش عارفه بنسي نفسي اصلا
ليث... عشان انتي كنتي بتحبيني وانتي صغيره قبل مسيبك وسافر
زينة... مش فاهمه
ليث بتغير الموضوع عشان متزعلش منه لو عرفت انه سابها وسافر ومسالش عليهم... لا كفايه لحد كدا ومره تاني نبقا نكمل يلا ننام
زينة... كمل
ليث بمشاكسه.. ان منمتيش وسكتي هسكتتك وبطريقتي وبص لشفايفها بخبث وغمزلها
زينة فتحت عينها بصدمه... والله يابيه انت سافل مش قليل الادب بس وستخبت في حضنه وهو ضحك عليها وحضنه جامد ونام
الصبح
ليث صحي بدري وفضل باسس لزينه وسرحان في ملامحه زي اللي بيحفره ملامحها في قلبه وعقله وعنده احساس غريب ولم حس انها بتتململ في حضنه مثل النوم
زينه فتحت عينها لقته نايم جمبها فضلت باصه لملامحه وبتمشي ايدها علي وشه وبتمشيها علي دقنه وبعشق... بدمنك ياليث ووهتفضل ليا مهما يحصل ومستحيل اسيبك تبعد عني تاني ابدا زي ما سيبتني وسافرت زمان وباسته علي خده وسحبت نفسها من حضنه براحه وقامت دخلت الحمام وليث فتح عينه وبصدمه... يابنت الايه يعني بتمثلي عليه انك فاقده الذكره وبخبث وقعتي وهوريكي هعمل فيكي اي علي كدبك ده يانفس ليث