هايدي: يبقى معاكي أي بس يا حبيبتي؟ شكلك بتوهمي نفسك بحاجات غلط. ده إنتي زي بنت اللي مربيكي. مراد بضيق: هايدي بس. هايدي: مش بعرفها الحقيقة يا بيبي. مراد: هي مش مستنياكي تقولي لها. نظرت له زينة نظرة تعبر عن كل شيء، وطلعت غرفتها. ظلت حزينة بغرفتها، وتتكلم بصوت عالٍ.
زينة: ماليش حد غيره. حتى ما عنديش صحاب غيره. كان كل حاجة ليا، وهتيجي هي في الآخر تاخده مني وتبعده عني. أنا لازم ألاقي حل، لأني مش هسيبه. أنا بحبه ومتأكدة إنه بيحبني، بس شايل هم فرق السن. "عند مراد" مراد: عايزة إيه يا هايدي؟ هايدي: نحدد معاد كتب الكتاب. مراد بعصبية: هو إحنا اتذفتنا اتخطبنا عشان نتجوز؟ هايدي: نتجوز على طول يا حبيبي.
مراد بعصبية: ما عنديش الكلام ده. وطريقتك مع زينة تتظبط. واتفضلي اطلعي بره عشان عايزين ننام. مشيت هايدي وهي هتموت من الغيظ. ومراد طلع يشوف زينة، قلبه كما يسميها. دخل غرفتها، لقاها قاعدة على سريرها ودموعها نازلة. مراد بوجع وهو عارف سبب حزنها: بتعيطي ليه يا زينة؟ زينة بوجع ودموع بتنزل على خدها: ليه نحب حد والحد ده يحبنا، بس ما نبقاش مع بعض؟ ليه تكون المشاعر متبادلة، بس هو بيكسر قلبه وقلبها؟
بعدين نظرت له ودموعها بدأت تنزل بغزارة، وأكملت كلامها. ليه أنا لوحدي اللي بحارب عشان العلاقة دي تكمل؟ ليه أنا بس اللي بحاول وبجازف؟ ليه أنا المظلومة؟ والسبب في كل ده، واللي يقدر يريح نفسه ويريحني، مش حابب يرتاح بسبب أفكار تافهة. بسببه بقى الأذى كله ليا يا مراد. وهنا زينة انهارت، ومراد شدها في حضنه ودموعه على خده بسبب كلامها الملخبط اللي ليه كذا معنى بيوجع. مراد بوجع: حقك عليا، حقك عليا ونبي.
زينة ببكى: ليه بتتعبنا كدا يا مراد؟ ليه؟ مراد بوجع أكثر: لأن مش هينفع يا قلب مراد. أنا آه فعلاً بحبك وبموت فيكي، وكنت أتمنى تبقي ليا. بس يوم ما إنتي تبقي شابة، هبقى أنا عجوز يا زينة. وأنا مش هقبل بده. إنتي لازم تشوفي حد من سنك. زينة بنفس البكي: وإنت هتقدر تشوفني مع حد غيرك وفي حضن حد غيرك؟ مراد: ده واقع ولازم أتقبله.
زينة ببكى ووجع: مش هسيبك وهعمل المستحيل، حتى لو هفضل أحارب لوحدي، فأنا قدها. بس خليك عارف إن فرق السن مش عائق، أهم حاجة الاتنين يبقوا بيحبوا بعض. مراد رفع وجهها له ولزق رأسه برأسها ودموعهم نازلة. مراد بوجع وحزن ودموعه على خده: وأنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!