مراد بصدمة: جري على ورقة الي موجودة. ما كانت رسالة ولا جواب مكتوب فيه كلام كتير، ده كان مكتوب فيه جملة واحدة: "الناس الي متوقعة إنها كاتبة بحبك يا أبيه تركن على جنب". عينه دمعت لما شاف الجملة وبدأ يرددها ودموعه على خده. مراد بحزن وبكاء وهو بيقرأ الجملة: قولتهالك كتير يا أبيه، أنا الشجرة وانت أرضها. لو تقدر تبعد الشجرة عن أرضها، فأنا هبعد. وفعلاً خلاص بعدت يا أبيه.
مراد بوجع: لازم ألاقيكي لأنك مستحيل تبعدي عني. أنا أبوكي، مقدرش أعيش من غيرك وهرجعك لحضني تاني ولازم نتصالح. "عند زينة" كانت في الشارع واقفة بتشكر شخص. زينة بشكر: شكراً يا زين بجد شكراً. مش هنسالك جميلك ده. زين: مفيش بينا شكر يا عسولة. بس قوليلي هتروحي فين دلوقتي؟ زينة: هروح أوتيل. زين: تمام، هبقى أتصل أطمن عليكي. زينة: مفيش مشكلة. زين وهو بيودعها: أشوف وشك بخير يا عسولة. ومشي وسابها وهي راحت على أوتيل.
"تعالوا نرجع بالوقت شوية" "فلاش باك" دخل زين قصر مراد وهو بينادي عليه. زين: مراد، ميمو، انت فين؟ في ذلك الوقت شاف زينة نازلة من على السلم ولابسة لبس خروج. زين بتساؤل: رايحة فين يا عسولة؟ زينة: ههرب. زين: تهربي! زينة: أه. زين: وفين هدومك وحاجتك؟ زينة: همشي من غير حاجة. زين: مش فاهم حاجة. زينة: توعدني إنك تساعدني وصدقني هحكيلك كل حاجة. هز زين راسه بالإيجاب وهو مش فاهم حاجة. "باك" عدى كام يوم ومراد مش لاقيها في أي حتة.
لحد ما عدى أسبوع وبقى مدمر ومش بياكل ولا بيشرب وطول الوقت حابس نفسه في أوضة زين ويفضل حاضن صورتها ونايم على سريرها وهو بيعيط. وفي يوم. دخلت عليه الأوضة هايدي. هايدي: إيه يا بيبي هتفضل كده بسبب البنت دي؟ خلاص انسيها ويلا نتجوز بقى. مراد وهو باصص لصورة زينة قلبه كما يلقبها: اطلعي بره وامشي من القصر كله. هايدي: أنا مش هسمح تفضل كده، مش هسمح تفضل ضعيف بسبب طفلة. مراد
قام وقف قدامها بعصبية: اطلعي بره، ومافيش خطوبة ولا جواز، أنا مش عايزك. والشراكة اللي بينا في الشغل هنفضها ويلا بره. هايدي بغل: يعني إيه يا مراد؟ مراد: يعني زي ما سمعتي. ولو فكرتي تعملي أي حاجة، فأنتي عارفة إني معايا حاجات توديكي في داهية. هايدي بخوف: أنا... مراد: بره. طلعت هايدي تجري بخوف وهي بتتمنى مش يعمل حاجة بالورق اللي معاه. "عند زينة" كانت كل يوم بتقابل زين عشان يطمن عليها ويقولها حال مراد.
زين: مراد خلاص اتدمر وبقى عايش وحيد ومش بياكل ولا بيشرب. والنهاردة فركش مع أختي كل حاجة، حتى الشغل. زينة: يعني مراد مش كويس؟ زين: نهائي. زينة ببكاء: أنا عايزة أشوفه ولازم أروح النهاردة أشوفه. ممكن يا زين توديني أشوفه؟ زين: آه طبعاً، يلا.
راحت زينة مع زين وصلها لحد القصر ومشي. وهي دخلت وهي مقلقة ومتوترة وقلبها بيدق جامد. وبدأت تطلع درجات القصر، لحد ما وصلت عند غرفته وفتحت الباب بخوف، بس ملقتوش جوه. ففهمت في ثواني إنه في أوضتها، وراحت عند أوضتها وبدأت تفتح باب أوضتها بخوف وشوق شديد. زينة: مراد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!