تحميل رواية «زين الصعيد» PDF
بقلم الكاتبه المجهوله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين الشرقاوي: 30 سنه، عائلته أكبر عائلة في الصعيد. بشرته قمحاوية، شديد الجمال، له عيون لونها مثل القهوة شديدة الجمال، وطويل القامة وله عضلات سداسية وطبعه حاد. كارم الشرقاوي: والد زين، طيب جداً ويحب زوجته وأولاده، وكبير عائلة الشرقاوي. روح: والدة زين، طيبة جداً وتحب زوجها جداً، وكل طلبها في هذه الحياة هو زواج زين. مريم الشرقاوي: أخت زين، تحب أخاها جداً ووالديها وشديدة الجمال، ورافضة الزواج. شاديه: بنت خالة زين، حقودة وتحب زين، ومتوسطة الجمال. آدم: ابن عم زين، حقود ويكره زين، وكل همه هو الثأر. ***...
رواية زين الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه المجهوله
زين الشرقاوي: 30 سنه، عائلته أكبر عائلة في الصعيد. بشرته قمحاوية، شديد الجمال، له عيون لونها مثل القهوة شديدة الجمال، وطويل القامة وله عضلات سداسية وطبعه حاد.
كارم الشرقاوي: والد زين، طيب جداً ويحب زوجته وأولاده، وكبير عائلة الشرقاوي.
روح: والدة زين، طيبة جداً وتحب زوجها جداً، وكل طلبها في هذه الحياة هو زواج زين.
مريم الشرقاوي: أخت زين، تحب أخاها جداً ووالديها وشديدة الجمال، ورافضة الزواج.
شاديه: بنت خالة زين، حقودة وتحب زين، ومتوسطة الجمال.
آدم: ابن عم زين، حقود ويكره زين، وكل همه هو الثأر.
***
حور الحديدي: 24 سنة، فتاة شديدة الجمال ومرحة وتحب ركوب الخيول. تحب والدها جداً، وأمها متوفية.
رؤى: 20 سنة، أخت حور، جميلة وتحب أختها جداً، وهي أصغر من حور.
فريد الحديدي: والد حور ورؤى، رجل صارم ويحب بناته.
عدنان: أخو فريد، رجل وقور وصارم ويحب بنات أخيه بشدة.
عاصم عدنان: ولد عم حور ورؤى، يحب بنات عمه مثل أخواته، وطيب جداً.
رواية زين الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه المجهوله
في الصعيد، بتحديد في قصر الحديدي، قصر راقٍ وجميل وضخم. الأثاث راقٍ من النوع الكلاسيكي، مليء بالتحف الضخمة العصرية.
تجري فتاة في وسط العشرينات، فتاة جميلة، لون عيونها أزرق مثل لون البحر، شعرها طويل لونه أسود. نعم، إنها حور، وهي فعلاً حورية. تجري على والدها وتحضنه.
حور: أهلاً أهلاً بسي بابا اللي مش بيسأل عليا خالص.
فريد (والدها بحب): أهلاً بحبيبتي، معلش يا بنتي ضغوطات، انتي عارفة، في مشا مشاكل في البلد.
حور (بمشاكسة): ممكن طلب كدا يا حبيبي يا قمر؟ هوا يعني طلب صغير كدا والله.
والدها بضحك: عايزة إيه يا حور بعد الأسطوانة دي؟ خير، عايزة تركبي خيل صح؟
حور بضحك: عارف وماليك عليا حلفان علطول بقول إن بابا روح قلبي، فاهمني؟ علطول.
والدها: ماشي يا حور، بس هتروحي مع عم عبدو.
حور بحب: حبيبي يا بابا، هات بوسة.
وباسته وجرت على غرفتها تلبس.
بعد وقت مش كتير، نزلت، ودعت أبوها وراحت الإسطبل هي وعم عبدو.
***
في الإسطبل...
حور وهي بتجري في الإسطبل...
في مكان آخر في الإسطبل، آدم وهو معاه مسدس مصوب على حور. أطلق طلقة على حور.
حور بصوت عالي بألم: آآآآآآه، الحقني يا عم عبدو.
***
في مكان آخر، بالتحديد في المستشفى...
حور في غرفة العمليات أكثر من 3 ساعات، والدكاترة متوترين.
بره غرفة العمليات، والد حور بحزن: الحجني يا عدنان، حور هتروح مني، روحي هتروح مني.
عدنان بمواساة: اهدي يا خوي، إن شاء الله خير.
عاصم بغضب: أكيد هما عيلة عالية الشرجاوي، والله لأقتلهم.
عدنان بغضب: اسكت يا ولدي، مش هنرجع بحر الدم تاني، اسكت، أكيد خير.
الدكتور خرج من الغرفة بتعب.
فريد بسرعة: خير يا دكتور، بتي بخير صوح؟ طمني بالله عليك.
الدكتور بجدية: الحمد لله، الحالة استقرت، ومن فضل ربنا إنها كانت في درعها. هي دلوقتي فاقدة الوعي، ساعة بالظبط وهتفوق.
فريد بارتياح: شكراً يا بني، ربنا يريح جلبك زي ما ريحت جَلبي.
بعد ساعة، في غرفة حور...
فريد بحب: حمدلله على السلامة يا بتي، أجده تجلجيني عليكي أجده.
حور بتعب: معلش يا حبيبي.
عدنان: حمدلله على السلامة يا بتي.
حور: الله يسلم حضرتك.
عاصم بخوف: حمدلله على السلامة يا حور.
حور: الله يسلمك يا عاصم. أومال فين رؤى؟
فريد: في الجامعة، لسه ما تعرفش حاجة.
عاصم: أنا هروح أشوف هتخرجي امتى.
***
في قصر الشرقاوي.
كارم بغضب: إيه اللي انت عملته دا يا زفت؟ عايز ترجع بحر الدم تاني؟
آدم بغضب: عايز أنتقم منهم.
كارم بغضب: غور، مش عايز أشوف وشك تاني.
خرج آدم بغضب.
زين: اهدي يا بوي، ما تتعبش حالك.
كارم: آدم عايز يرجع بحر الدم تاني.
زين: معلش.
كارم: الأسبوع الجاي في قعدة بينا وبين عيلة الحديدي، وربنا يستر من الحكم.
***
بعد أسبوع...
في القعدة، الحكم.
الشيخ: طبعاً انتو عارفين إحنا هنا ليه.
كارم الشرقاوي: وإحنا موافقين على أي حكم.
فريد: تعيش يا حج كارم.
الشيخ: بما إنكم متفقين، الحكم إن كل هتاخد بنت للجواز، زين لحور، ومريم لعاصم، تمام يا حج؟ موافقين؟
الحاج كارم: موافق.
بص زين لأبوه بغضب، وأبوه بص له إنه يسكت.
الشيخ: إيه رأيك يا حج فريد؟
فريد: موافق.
الشيخ: أجده تمام، يوم الخميس الجاي فرح زين لحور وعاصم لمريم.
رواية زين الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه المجهوله
راح الحج فريد قصره.
فريد بصوت عالي: حور!
حور نزلت: نعم يا بابا؟
فريد: بصي يا بتي، انتي عارفه اني أدرا بمصلحتك صوح؟
حور بقلق: أيوه يا بابا، في حاجة؟
فريد: انتي عارفه إن كان في جعدة صلح انهارده صوح، والحكم كان إنك تتجوزي زين ابن الحاج كارم، وأنا وافقت علشان أنا عارف زين. الحاج كارم رجل زين وطيب، هو ومراته، وزين راجل كويس وزين الشباب. فا أي رأيك يا بتي لو مش موافجة جولي عادي يعني.
حور بحب: أنا موافقة يا حبيبي ومش هكسر كلمتك قدام الناس.
فريد بحب: هيا دي بتي اللي أنا مربيها صوح. وراح حضنها.
***
في غرفة حور.
حكت حور كل اللي حصل لرؤى.
حور: بس يا ستي، دا اللي حصل.
رؤى بحزن: يعني هتسبنا؟
حور: أي يا بت المحن دا.
رؤى: تصدقي إني أنا غلطانة. وكملت بضحك: ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه.
حور بغيظ: غوري يا بت.
رؤى بضحك: أنا ماشية. الطيب أحسن.
***
في قصر الشرقاوي.
زين: بس يا ستي، هوا دا اللي حصل. لو مش موافجة جولي عادي.
مريم بسرعة: موافقة!
زين باستغراب: أنا قولت هتعملي مناحة في البيت.
مريم بضحك: شوفت أنا عروسة مؤدبة إزاي.
زين بحب: مبروك يا حبيبي.
مريم بحب: الله يبارك فيك.
***
يوم الخميس.
الحاج كارم والحج فريد دبحو كتير علشان انهارده فرح عيالهم.
في غرفة حور.
كانت حور لابسة فستان أبيض وحاطة القليل من مساحيق التجميل، وكانت في غاية الجمال وفارده شعرها.
دخل فريد غرفة حور.
فريد بحب: جمر يا بتي.
حور بدموع: هتوحشني يا بابا أوي. وعيطت.
فريد بحب: ليه العياط يا بتي؟ انتي انهارده فرحك، لازم تكوني مبسوطة.
أومأت برأسها.
دخلت رؤى وهي بتغني: انهارده فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام. لولولولي. مبروك يا أم فتحي!
حور بحب: هتوحشني يا كلبة.
رؤى بدموع: وانتي أكتر يا قلبي.
الحاج فريد طلع علبة قطيفة وفتحها وقال: دا دهب أمك الله يرحمها، ودلوقتي دة دهبك انتي.
حور بدموع باست إيد أبوها وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
رؤى: أومال فين دهبي يا سي بابا؟
فريد بضحك: لما تتجوزي يا لمضة.
رؤى بضحك: أوعدنا يا رب!
***
في قصر الشرقاوي.
كانت مريم لابسة فستان أبيض وحاطة القليل من مساحيق التجميل، وكانت في غاية الجمال.
دخلت الحاجة روح.
الحاجة روح بدموع: مبروك يا بتي.
مريم بحب: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
أمها: لا، دي دموع الفرح يا حبيبتي.
دخل الحاج كارم وقال: يلا يا بتي، العريس وصل تحت.
أومأت مريم برأسها وغطت وجهها، ونزلت تحت. كان عاصم لابس جلابية بيضاء وعليها عباية إنجليزي لونها أسود، والعمة، ومسك العصا الخاصة به، وأخذها وراحوا على قصر الحديدي.
***
أما عن أبطالنا، فاخذ زين حور وراحوا على قصر الشرقاوي. ودخلوا الجناح اللي كان في غاية الروعة ومزين بشكل راقي وجميل.
حور قعدت على السرير وتفرك في يداها من كتر التوتر والقلق من المستقبل.
رفع الشال الأبيض من على وجهها، وانصدم من جمالها.
زين بحب: بدر منور.
حور بكسوف: شكرا.
زين بجدية: بصي يا بنت الناس، أنا عارف إنك مغصوبة على الجوازة دي، وأنا مش هجبرك على حاجة دلوقتي ومش هاخد حاجة إلا برضاكي. وغمز ليها.
حور اتكسفت جدا وهزت رأسها إنها موافقة.
راح زين قلع هدومه، وحور انصدمت. راحت جابت منديل وسكينة وجرحت نفسها، ومسحت الدم بالمنديل ورماه من الشباك.
وبعد شوية سمعوا صوت ضرب نار وزغاريط.
حور اتنفضت: هوا في إيه؟
زين بحنية: متخافيش. دا المنديل. وراح غمز.
حور اتكسفت جدا وهزت راسها.
حور: أنا هدخل الحمام أغير.
دخلت الحمام وملقتش حاجة محترمة غير لانجري. فضلت تدور ولقيت بجامة وشورت قصيرين. بجامة لونها pink بحمالات عريضة ومفتوحة من الضهر وشورت أبيض، وسابت شعرها مفرود على ضهرها. وطلعت من الحمام بكسوف وقالت: ملقتش حاجة محترمة أكتر من كدا.
زين بلع ريقه بصعوبة وقال: إيه الجمر دا؟ تعالي اهنه.
راحت حور قعدت على السرير.
زين: إحنا هننام على سرير واحد، ومتخافيش.
حور: تمام.
وناموا من كتر التعب.
***
أما عند مريم وعاصم.
دخلوا الجناح. راح عاصم شال الشال من على وجهها.
عاصم بحب: يااااه، أخيرا هتكوني معايا.
مريم بحب: أه يا حبيبي.
عاصم بمشاكسة: عارفة أنا كنت مستني اللحظة دي من زمان. وغمز ليها.
مريم بكسوف.
عاصم: أنا رايحة أغير.
دخلت مريم الحمام ولبست لانجري لون أبيض بحمالات رفيعة وقصير جدا، وفردت شعرها البني وخرجت.
عاصم: إيه الجمال دا؟ تعالي.
مريم: عجبتك؟
عاصم: أوي.
وقرب منها وقبلها على شفتيها بعنف وشوق، ثم قبلها برقة، وهيا تجاوبت معه. وناموا على السرير وهوا يقبلها، وأخذ يقبل عنقها بشدة حتى ازرق، وقبل جسدها. وبعد مدة أصبحت زوجته شرعا وقانونا. وساروا في بحور عشقهم.
رواية زين الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه المجهوله
في الصباح....
في قصر الشرقاوي.....
استيقظ زين لقي حور في حضنه. اعدل الخصلات المتمرده من علي وجهها وظل يتأملها. احس ان حور بدأت ان تستيقظ.
ف عمل نفسه نايم علشان يعرف هتعمل اي.
استيقظت حور.
حور بصوت واطي: يخربيت جمال امك اي يا ولا الحلاوه دي.
زين: ليه سيره الام طيب 😉
حور اتكسفت جدا: ااانا م مكنتش بقولك انت علي فكرا.
زين بمشاكسه: يالهوي علي الخدود.
حور بتوتر اكتر: اناا ه هروح الحمام.
وجريت علي الحمام.
في الحمام ....
حور: يا لهوي هموت اي دا.
راحت الخزانه لبست عبايه استقبال بيضه علشان الصبحيه وكدا. وفردت شعرها وحطت القليل من الميكب اللذي أصبحت اكثر جمالا وطلعت من الحمام.
حور: انا هنزل تحت.
زين بتوهان من جمالها: لا استني هننزل مع بعض.
حور: حاضر.
دل زين الحمام ولبس تيشيرت لونه ابيض و وبنطلون لونه اسود ورش من عطره المفضل وكان في غايه الجمال. وطلع من الحمام.
زين: يلا بينا.
حور: تمام.
مسك زين يد حور اللي اتكسفت جدا منه.
اول ما الحاجه روح شافتهم زغرطت كتير. وشاديه بصتلهم وحقد و كره.
حور باست ايد الست روح: ازاي حضرتك صباح الخير.
الحاجه روح بسعاده: صباح النور يا حبيبتي صباحيه مباركه.
حور: الله يبارك في حضرتك.
الحاجه روح بحب: حضرتك اي بجا جوليلي ياما او يا ماما كيف ما بتجولي.
حور بحب: حاضر يا ماما.
زين بضحك: اي يا روح نستيني.
الحاجه روح وهي تحضنه: لا طبعا هوا انا أجدر انساك.
بعدين حور سلمت علي شاديه.
شاديه بسخريه: ازيك يا عروسه.
حور: الحمدلله.
حور مستريحتش ليها.
بعدين راحت للحاج كارم.
حور: ازاي حضرتك يا عمي.
الحاج كارم: الحمدالله يا بتي انتي كيفك.
حور بحب: الحمد لله.
راح زين با ايد الحاج كارم.
زين: كيفك يا بوي.
الحاج كارم: الحمد لله يا ولدي.
الحاجه روح بود: يلا بجا الفطار هيبرد يلا يا عروسه.
وبلفعل فطورا وراحوا شربوا الشاي والحاج كارم راح الارض.
الحاجه روح: عايزيك يا بتي تعتبريني زي امك بظبط ولو الواد زين ده زعلك تجوليلي عل طول.
حور: حاضر.
زين بضحك: انتي هتسخنيها عليا ولا اي يا روح.
الحاجه روح: ايوه ... دي حبيبتي.
الحاجه روح: عيزاك يا حور تجبيلنا دستة عيال ماشي يا بتي.
حور بكسوف: أنشأ الله.
شاديه بغيظ: انا ماشيه.
الحاجه روح بستغرب: ماشي يا بتي مع السلامه خلي بالك من نفسك.
شاديه: حاضر.
ومشيت شاديه.
وبعد شويه طلعت حور و زين.
في غرفه زين ....
حور دخلت الحمام بتعب وخرجت.
حور بتعب: زين.
زين بقلق: مالك يا حور في حاجه تعبانه.
حور: لا بطني وجعاني بس.
زين بقلق: اجبلك اي حاجه طيب.
حور بكسوف: ممكن تجبلي حاجه من الصيدليه.
زين وقد فهم: اااه طيب تمام خمس دقايق واكون عندك.
وبلفعل اتي زين واعطي حور الحجات. دخلت حور الحمام واستحمت ولبست برنس وطلعت.
زين كان واقف قدام التسريحه ولما شافها وهي وتمشط شعرها المبلول قدر وتحكم في نفسو.
وراح قبلها بعن*ف وحرك يده علي ظهرها بجرا*ه وحور كانت مكسوفه جدا ومصدومه.
زين بعد شويه بعد عنها لاحتيجها للهواء.
زين: حور روحي غيري بسرعه انا مش ضامن نفسي.
حور جريت بسرعه علي الحمام بكسوف ولبست وطلعت.
في قصر الحديدي....
في غرفه عاصم و مريم.
صحي عاصم لقي مريم بتبصله.
عاصم: صباح الخير يا عروسه.
وغمز.
مريم بكسوف: صباح الخير.
انا رايحه الحمام.
عاصم مسك اديها بسرعه وقال: اهدي تعالي اكملك حدوته امبارح.
والتهم شفتيها ووووووو.
رواية زين الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه المجهوله
عدا أيام وأسابيع، وكل يوم زين وحور بيقربوا من بعض جداً، وشادية بتعمل أي حاجة علشان توقع حور وزين مع بعض.
في مكان مجهول...
شاديه: فهمت كده، النهاردة هبعت لزين الرسالة، النهاردة وشوية صور متفبركة وكده، فاهم؟
المجهول بطمع: طب فين الحلاوة يا ست هانم؟
شاديه بقرف: خد دول، ولا تخلص ليك مبلغ زيهم.
المجهول بطمع: من يد ما نعدمها يا ست هانم.
في قصر الشرقاوي...
زين كان بيجهز مفاجأة لحور علشان يعترف لها بحبه. وحور طول اليوم كانت تحت مع الست روح بتساعدها في تحضير الأكل، علشان النهاردة اخت زين الصغير ريم جاية.
ريم الشرقاوي: مرحة جداً وجميلة، وكانت تدرس في القاهرة طب، والسنة كانت آخر سنة ليها، ورافضة الجواز لسبب هتعرفوه بعدين.
بليل في قصر الشرقاوي...
زين بقلق: اتأخرت كده ليه الساعة سبعة بليل.
وبعد شوية دخلت ريم وقالت:
ريم: مسا مسا على الناس الكويسة.
وراحت اترمت في حضن زين.
زين: براحة شوية يا بت.
ريم: وحشتني أوي أوي والله.
زين بحب: انتي كمان يا حبيبتي.
راحت حضنت الست روح وقالت:
ريم بمرح: وحشتيني يا رحروح يا قمر انت.
الحاجة روح بدموع: وانتي أكتر يا حبيبتي.
ريم: انتي طول عمرك بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
الحاجة روح: دي دموع الفرح يا حبيبتي.
راحت سلمت على أبوها.
ريم بصوت واطي: أومال مين المزة الجامدة دي؟ أوعى تكون مراتك.
زين بنفس الصوت: أيوه، رأيك إيه؟
ريم بصوت عالي: المزة دي تخداك انت ليه.
راحت سلمت على حور، وحور حبتها جداً. وبعدين اتعشوا وقعدوا، وطبعاً القعدة كلها كانت ضحك بسبب حور وريم وخفة دمهم.
بعدين زين وحور طلعوا غرفتهم. وحور اتصدمت من الغرفة وشكلها، كانت مليانة شموع وورد أبيض وأحمر، كانت في غاية الجمال.
راح زين قال:
زين بحب: حور، أنا بحبك. معرفش حبيتك إمتى وفين، بس اللي أنا واثق منه إني بحبك.
وراح قبلها قبلة رقيقة.
وبعد وقال:
زين: أنا مش هغصبك على حاجة، وهستنى ردك.
ولسه هيمشي...
حور: وأنا بعشقك.
زين انصدم، وارح بدون أي مقدمات قبلها بشوق وعنف. وبعدين شالها وراحوا على السرير، وزين يقبلها بشوق وحور تجاوبت معاه، لحد ما أصبحت مراته شرعاً وقانوناً. وساروا في بحور عشقهم.
رواية زين الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه المجهوله
قامت حور من النوم واخذت شاور ولبست عباية استقبال زرقاء وعملت شعرها ديل حصان وحطت ليب جلوس.
وكانت في غاية الجمال.
صحي زين.
زين بمشاكسة: صباحية مباركة يا عروسة.
حور بكسوف: صباح الخير.
قام زين من على السرير ووقف جنبها.
زين: أي اللي انتي حاطاه على شفايفك ده.
حور: ده ملمع شفايف يا زين والله.
زين بخبث: طب امسحه بدل ما أمسه أنا.
حور باستنكار: هتمسحه إزاي يعني ها.
وطلعت لسانها.
زين بخبث: كده.
والتهم شفتيها وأخذ يقبل فيها بشغف.
حور مرة واحدة بعدت: يالا يا زين هنتاخر أنا نازلة.
زين: استني هدخل آخد شور وننزل مع بعض يا حبيبتي.
حور بحب: ماشي يا حبيبي براحتك.
زين بصدمة: ماشي يا إيه.
حور بكسوف: يا حبيبي.
مرة واحدة التهم شفتيها.
حور بكسوف: يالا يا زين.
زين: حاضر.
وبالفعل دخل زين أخد شور ولبس تي شيرت لونه أسود وشورت لونه رمادي.
زين: يالا يا حور.
حور: يالا يا حبيبي.
ونزلا.
حور راحت المطبخ تساعد الحاجة روح في الفطار.
وزين راح قعد مع الحاج كارم.
بعد شوية وهما على السفرة بيفطروا.
الحاجة روح بحب: أي يا حور يا بتي مفيش حاجة جاية في السكة كده.
حور بعدم فهم: حاجة إيه حضرتك.
الحاجة روح: يعني مثلا حامل ولا حاجة.
وغمزت.
زين: إن شاء الله يا ماما وجريب جوي كمان.
حور اتكسفت جدا وهزت راسها بأه.
***
في قصر الحاج الحديدي.
بالتحديد في غرفة ريم (أخت حور).
ريم وهيا بتكلم صحبتها جيهان.
ريم: إزيك يا جيجي عاملة إيه.
جيهان بتصنع الحب: الحمد لله يا حبيبتي.
ثم قالت: ريم ممكن خمس آلاف جنيه سلف معلش.
ريم بأسف: معلش يا جيهان بس والله مش معايا فلوس دلوقتي.
جيهان بتافف: طيب يا ريم سلام.
قفلت جيهان في وجه ريم بانزعاج.
دخل عليها شاكر حبيبها.
شاكر بطمع: ها عرفتي تاخدي منها فلوس.
جيهان بضيق: لا قالت مش معاها.
قال بتفكير: أنا بقا هاخد منها فلوس بالعافية.
نظرت له جيهان بشك: هتعمل إيه فيها يا شاكر.
شاكر بقر: تعالي أقولك.
***
في قصر الشرقاوي بالتحديد في غرفة زين.
زين وهوا يجري مكالمة.
زين بغضب: أنا بعتلك الرقم يوم بالكتير وتجبلي مكانه واسمه.
سعد بجدية: حاضر يا زين باشا.
(سعد الذراع اليمين لزين).
حور بعد أن أخذت شاور.
حور بحب: مالك يا حبيبي.
زين: متضايق يا حور أوي.
حور: طب تعالي.
أخذته على السرير ونام على رجلها وهي تدلك رأسه.
حور بحب: قولي بقي مالك.
زين بضيق: في رقم امبارح بعتلي صور ليكي مفبركة.
حور بصدمة: بتقول إيه طب عرفت مين.
زين: لا.
حور بحنية: طب تعالي نام.
زين: بس أنام في حضنك.
حور بكسوف: تمام.
نام وهو في حضنها يشم عبيرها.
***
في الصباح وصحي الكل من في البيت.
كان زين ينتظر مكالمة.
وأخيرا رن هاتفه.
زين: ها يا سعد لقيته.
سعد: أيوه ومعانا في المخزن.
زين: طب وقال مين اللي باعته.
سعد بقلق: شادية بت خالتك.
زين بصدمة: مين.
رواية زين الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه المجهوله
سعد بقلق: شادية بنت خالت حضرتك.
زين: مين؟
أكمل زين بغضب: طب اقفل دلوقتي يا سعد.
قفل زين مع سعد وأخذ يفكر بابنة خالته وحلها، وفي الأخير وصل لحل ثم ابتسم بخبث.
تاني يوم الحاج كارم كان عازم فريد.
قامت حور في الصباح الباكر ونزلت لتساعدهم في تحضير الأكل للعزومة.
حور: صباح الخير.
الحاجة روح: أي يا بتي اللي نزلك بس بدري أكده.
حور بحب: علشان أساعدك يا روح يا قمر انت.
الحاجة روح بضحك: طب تعالي جشري البطاطس وجطعيها.
حور: حاضر.
وبالفعل ربطت حور الإشرب على شعرها وبدأت في تحضير الطعام.
وبعد قليل:
حور: ماما هوا الرز فين.
الحاجة روح: معلش يا بتي هوا في المخزن روحي هاتيه.
حور: حاضر.
وبالفعل راحت المخزن لتأتي بالطلبات التي أمرت بها الحاجة روح.
حور حست إن في حد في المخزن وراها.
وفجأة مسكها.
حور: الحقونيييييي.
زين: يخرب بيتك دا أنا.
حور بعتاب: حرام عليك خضتني.
زين: وحشتيني.
وبدأ يقرب من شفتيها وحتى التهم شفتيها برفق.
حور وهي تحاول الابتعاد: زين ممكن حد يدخل.
لم يسمع لها والتهم شفتيها مرة أخرى.
الحاجة روح أتت: حور يعني اتأخرت.
لم تكمل الجملة بعد أن رأتهم في هذا الحال.
حور راحت اتخبّت ورا كتف زين بسرعة.
زين: نعم يا أمي في حاجة.
الحاجة روح بفرح: لا يا حبيبي مفيش، كملوا.
وضحت.
حور بغيظ: شوفتي إيه شافت؟ أعمل إيه دلوقتي.
زين ضحك بلامبالاة: عادي اتنين عرسان.
حور مشيت بغيظ للمطبخ.
حور: روح فين يا بتي الرز؟
روح: وغمزت.
حور بكسوف: اااا اصل مش لقياه.
في هذه اللحظة دخل زين ومعه الرز.
زين: اتفضلي يا حاجة.
حور رمقته بغيظ.
............
وأخيراً خلصوا.
حور طلعت علشان تغير قبل ما باباها يجي.
في غرفة زين دخلت حور لقت زين على اللابتوب بيشتغل.
قعدت جمب زين.
زين قفل اللابتوب وبصلها بحب.
زين بحب: تعبانة.
حور بتعب حقيقي: جدا.
زين: طب تعالي.
وأخذها في حضنه.
زين: ريحي شوية.
وبالفعل نامت في حضنه من كتر التعب.
بعد شوية لقي حد بيخبط على الباب.
فشال إيده من تحت راس حور.
فتح الباب.
زين: خير يا أم علا.
أم علا (الشغالة): الحاجة روح بتقولك اجهزوا علشان الحاج فريد على وصول.
زين: طيب يا أم علا انزلي انتي.
وبالفعل نزلت.
أما هو فدخل علشان يصحي حور.
زين برفق: حور اصحي يا حبيبتي.
حور بنوم: خمس دقايق.
زين بضحك: يالا يا حور أبوكي قرب يوصل.
حور قامت بسرعة على الحمام وهي بتقول: يا لهويييي.
زين ضحك جدا على منظرها.
بعد شوية طلعت كانت لابسة فستان أبيض هادي وعليه ورد صغير أحمر وفاردة شعرها وحاطة على راسها اسكارف أحمر.
كانت في غاية الجمال.
زين انبهر من جمالها.
زين: إيه القر ده.
حور بفخر: طول عمري.
زين بضحك: أحلى حاجة فيكي تواضعك.
ثم قال: بس مش أنا قولت ما تفرديش شعرك لحد غيري.
ثم عمل شعرها على شكل كعكة فوضوية.
زين برضا: كدا أحسن.
ثم قبلها قبلة رقيقة ونزلوا.
بعد قليل وصل الحاج فريد وتناولوا الطعام.
وبعد شوية كان الرجال في المندرة يتحدثون عن أمور العمل.
أما الفتيات فكانتا يتحدثون ويضحكون.
في الليل بعد أن مشي الحاج فريد كل واحد راح الأوضة بتاعته يرتاح من كثر التعب.
***
في الصباح كانت حور والحاجة روح يجهزان الغداء.
وفجأة حور أغمي عليها.
جرت الحاجة روح بسرعة عليها لتلحقها وطلبت الدكتور بسرعة.
الحاجة روح بقلق: خير يا دكتور حور مالها.
الدكتور بعملية: مبروك يا حاجة المدام حامل ولازم الراحة التامة علشان لسه في الشهور الأولى.
الحاجة روح بسعادة: بتتكلم بجد يا دكتور.
الطبيب: أيوه يا حاجة.
بعد أن خرج الطبيب دخلت الحاجة روح اللي حور.
الحاجة روح: مبروك يا بتي.
حور بحب: الله يبارك في حضرتك.
بس اوعي حد يقول حاجة لزين عايزة أعملهاله مفاجأة.
روح: حاضر يا حبيبي.
نزلت حور تحت بعد إلحاح كبير علشان تستني زين.
بعد شوية دخل زين.
فرحت جدا ولسه هتقوله.
لقيت معاه شادية وهي ماسكة دراعه.
شادية بدلع لحور: مش هتقوليلي مبروك يا حور أنا وشين هنتجوز.
حور بصدمة: نعمممم.
رواية زين الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه المجهوله
شاديه: مش تجولي لينا يا حور مبروك أنا وزين هنتجوز.
حور بصدمة: نعمممم.
زين بعصبية: في إيه يا حور، بتعلي صوتك علي.
حور بعصبية: أنت هتتجوز عليا، أنت اتجننت.
مرة واحدة زين ضربها بالقلم.
حور انصدمت وطلعت تجري على غرفتها.
زين بعصبية: فرحي أنا وشادية الخميس الجاي.
وطلع فوق على الأوضة لقي الأوضة مقفولة بالمفتاح.
زين: افتحي يا حور.
حور: لا.
زين بعصبية: افتحي يا حور.
حور: لا.
مشي زين بعصبية وراح المكتب نام في المكتب.
بعد مرور أيام.
كانت حور حابسة نفسها في الأوضة بتعيط، وكانت ريم بس هي اللي بتدخلها.
يوم الأربع.
ريم خبطت: حور افتحي أنا ريم.
حور من الداخل: ادخلي.
ريم: أكيد عاملة تعيط.
دخلت وكانت الصدمة، حور لابسة بجامة عليها صور قطط، والشنطة عليها قطة، وجنبها أكياس شيبسي كتير وشوكولاتة وعلبة المناديل، وبتتفرج على الكرتون.
ريم بصدمة: دي واحدة جوزها هيتجوز عليها.
حور: اتنيل، ده هو اللي عينه وحشة، رايح يتجوز شادية. اللي قهرني عارفة إيه؟
ريم: إيه؟
حور ببكاء: موفاسا مات.
ريم بعدم فهم: مين موفاسا ده؟
حور: الأسد.
ريم: هيا دي اللي مقطعة نفسها عياط؟ أنا اللي هعيط على حظي الأسود ومرات أخويا.
حور: خدي يا ريم.
ريم: إيه ده؟
حور براءة: مناديل عشان تعيطي.
ريم: بس بقى عشان ناكل.
حور: يا حبيبتي يا ريم، جايبة الأكل.
ريم: آه يا قلبي، أنتِ ما أكلتيش.
حور: لا، كان فيه بيتزا من امبارح سخنتها وكلتها، وكان فيه واحد كريب كلته بس.
ريم: الطم، كلي يا حور، كلي يا اختي.
قعدوا ياكلوا سوا، وريم بتفكر ليه أخوها عاوز يتجوز.
دخل زين عليهم.
زين: بتعملوا إيه؟
كملوا كلام وتجاهلوه تمامًا.
ريم: كملي، وبعد ما موفاسا مات.
حور: أخوه بقى قعد يخوف في ابنه.
زين بغيظ: هو أنا شفاف؟ وإيه المسرح اللي عاملينه ده؟ وإيه اللي على السرير ده؟
حور: مين قال لك إنك هتنام على السرير أصلاً.
ريم: طيب أمشي أنا بقى.
وطلعت.
زين: عاوز أتكلم معاكي.
حور: وأنا مش عاوزة.
زين: من إمتى القطة طلع لها لسان؟
حور: وتخربش كمان.
زين: طب ممكن القطة تتكرم وتقعد مع حبيبها شوية.
حور: عاوزة أنام.
وبدأت تعدل الفراش ونامت.
زين: يا رب.
ودخل غير ملابسه وطلع نام على الفراش.
حور بطفولية: متنامش هنا.
زين: أنام فين؟
حور: هناك على الكنبة.
زين حب ما يتكلمش كتير: حاضر.
وأخد المخدة وبالفعل نام على الكنبة.
من كتر الإرهاق فضلت حور تتقلب على السرير مش عارفة تنام.
حور في نفسها: مش عارفة أنام غير على كتفه، لا لا مش هروح له، أنا هعمل قهوة وأقعد.
وبالفعل قامت ولسه هتفتح الباب.
زين: راحة فين؟
حور بتوتر: نازلة.
زين: نازلة فين؟ الساعة 11 بليل.
حور: المطبخ.
زين: لسه واكلة نازلة ليه؟
حور بزعل: هعمل حاجة أشربها وأقعد عشان مش عارفة أنام من غير.
زين بانتباه: من غير إيه؟
حور: وأنت مالك.
رفع زين راسها بابهامه، نظر لعينيها المنتفخة من البكاء والإرهاق ظاهر على وجهها.
زين: تعالي، أنا هنيمك.
حور: مش عاوزة أنام، مش عيلة أنا.
شالها زين: مش عاوز كلام كتير.
نام زين وشدها لحضنه، وبعد خمس دقايق كانت حور نامت.
زين لم خصلات شعرها من على وجهها.
زين: الكذب بيبان في عيونك، يا رب أنت العالم بحالي.
عانقها بشدة ونام.
بعد يوم وهو يوم زواج زين وشادية.
نزلت حور وهي ترتدي بنطال جينز ضيق وكنزة جميلة، ورفعت شعرها لأعلى على هيئة ذيل حصان.
حور: صباح الخير.
ريم: إيه الابتسامة دي؟
حور: مش عندنا فرح ولا إيه؟
كارم: أنتِ جرى لعقلك حاجة؟
حور: ليه بس يا عمو؟ هو لازم أفضل أصوت وأصرخ؟ يتجوزها، على الأقل أخلص من همه.
زين بصدمة: أنا.
حور مردتش عليه.
وجاء الليل وجهز الجميع، وزين مستغرب هدوء الجميع.
وفجأة انطفت الأنوار وفتحت مرة واحدة، وظهرت حور وهي ترتدي فستان لونه أحمر ناري، ضيق من عند الصدر وواسع من بعد الخصر، مفتوح من ناحية واحدة، وتضع القليل من المساحيق التجميلية وليس الكثير، وترتدي صندل ذو كعب عالٍ.
اقترب منها زين وهمس في أذنها: إحنا اتفقناش على كده.
حور: بس قمر.
زين: ليا، مش لكله، حسابنا بعدين.
شادية بسخرية: قلة حيا، لابسة قميص نوم.
نزلت ريم وهي ترتدي فستان نسخة من فستان حور، لكن مقفول ولونه أسود، وحجاب يناسب الفستان.
زين بمشاكسة: إيه الحلاوة دي.
ريم: بجد؟
زين: قمر.
وكان زين يرتدي جلباب صعيدي وعمة.
شهيرة بغيظ من هيئة حور: فين المأذون يا زين؟ (شهيرة أم شادية).
زين: زمانه جاي.
شهيرة: تعال اقعد جمب عروستك.
زين نظر إلى حور على وجهها ابتسامة خبيثة.
وقعد جنب شادية.
نظرت حور إلى ريم وغمزت لها، وفهمت ريم على الفور، ووقفت أمامهم.
ريم: عاوزة أقعد.
شهيرة بسخرية: تعالي اقعدي على رجلي.
ريم باستخفاف: لا، هقعد في النص.
كارم: حبيبة أبوكي تعالي جمبي.
ريم: وأنا قولت هقعد في النص بعد إذنك يا بابا.
حور: إيه، ما تسبوها تقعد.
حور لسليم: سليم.
سليم: نعم.
حور: قول لأم علا تجيب القهوة.
سليم بخبث: تؤمري.
وبالفعل جاءت أم علا بالقهوة للجميع.
شادية: قهوة في كتب كتابي؟ مش كفاية مفيش فرح؟ فين الشربات؟
أم علا: ست حور أمرت ننزل قهوة.
شهيرة: ستك مين يا عنيا؟
حور: أنا اللي قولت ننزل قهوة، حتى دا نوع غالي هيعجب العرسان.
أخذ كل واحد فنجان، وأخذ زين رشفة واحدة وظل يكح ووجه أحمر.
حور: إيه؟ مش حلوة؟
زين بكح: ليه، جميلة.
ريم باستغراب: القهوة جميلة فعلاً، معرفش أنت بتكح ليه.
لكن سمعوا عطسة شادية بشدة.
حور بضحك: الحق العروسة هتفطس.
شادية: آه آه، بوقي، أنتِ حاطة إيه في الچهوة؟
حور: حاطة صباعي، عشان كده مسكرة.
ضحك كل من سليم وريم.
زين: تسلم إيدك على القهوة.
شادية: مايه، مش چادرة، القهوة كلها شطة.
حور: خد يازين ياحبيبي، اديها المايه، جت منين الشطة؟
أخذت المايه وأول ما شربت شرقت وبدأت تكح أكتر.
شادية: المايه مملحة.
كارم: لا كده كتير.
حور بضحك: يبدو أن أم علا كبرت وخرفت.
زين: بطلوا لعب عيال، فين المأذون؟
ودخل الغفير: المأذون وصل يا حج.
زين: هات المأذون والشهود على المكتب.
شهيرة: ليه يكتب في المكتب؟ ما تكتبوا هناك.
كارم: دي شغل الرجالة، مش شغلك.
دخلوا المكتب وبدأ المأذون في مراسم الزواج والعقد.
طلع زين بالدفتر لشادية.
زين: امضي يا عروسة.
أخذت شادية القلم ومضت وهي في قمة سعادتها.
دخل زين تاني وكملوا، وقال المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
طلع سليم بره.
سليم: زغرطي يا أم علا.
وطلع المأذون والشهود وزين وكارم.
كارم: ألف مبروك يا شادية.
شادية: الله يبارك فيك يا عمي.
شهيرة بفرحة: مبروك يا ولدي.
زين: على إيه يا خالتي؟
شادية: على إيه؟ كيف على جوازنا؟
زين: بس أنا متجوزتكيش، أنتِ اتجوزتي حد تاني، ابقي بصي كويس على اسم العريس.
شادية بصدمة: إيه؟
ياترى شادية اتجوزت مين؟ وإيه اللي هيحصل؟
رواية زين الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه المجهوله
زين ..... بس أنا متجوزتكيش، انتي اتجوزتي حد تاني، ابقي بصي كويس على اسم العريس.
شاديه بصدمة.... إيه؟ كيف؟ بتهزر؟
زين ببرود..... وهزر ليه يعني؟ عيل قدامك عشان أضحك عليكي ولا إيه؟ اطلع ياعريس.
طلع شخص ضخم طويل للغاية، قمحي البشرة، يوجد لديه عضلات بارزة.
شاديه بصدمة...... مين دا؟
صالح بسخرية ..... العريس ياعروسة.
شهيره بلطم..... يامراري يامراري.
كارم بصرامة..... اسكتي يامرة، مسمعش حسك.
ريم بخوف..... حور مين دا؟ كله دا هيبلعنا!
حور..... والنبي تهدي، أصل أنا خايفة من شكله، معرفش أبويا حط إيده في إيده إزاي.
زين ..... عروستك في إيدك ياعريس.
صالح..... تسلم يا زين بيه.
حور قربت من شادية وهمست لها.
حور..... مش أنا اللي أخذ جوزي منك، شوفتي بقا على رأيك؟ حتى بنت أخديته منك، بس هو ليا ياشادية، ليا. حطيها حلقة في ودنك، وجو إنك هتنتحري دا وفريه لنفسك، أصل جوزي مش عيل عشان يصدقك.
سليم..... انت العريس؟
صالح نزل لمستواه..... أه أنا.
سليم..... يا صغيرة على الموت ياشابة.
كانت شادية واقفة وعلامات الدهشة والذهول على وجهها، أيعقل أنها من خسرت وأن كل شيء اتقلب؟ ضاع كل مخططها.
وقفت حور بجانب زين.
زين..... كنتي بتقولها إيه؟
حور وهي تدعي البراءة..... ببارك و أهني على الفرح ياعزيزو.
زين..... ماشي، اصبري عليا.
صالح..... نستأذن إحنا بقا.
شاديه بعصبية..... نستأذن على فين؟ الجوازة دي بااااطل، أنا مش موافقة، اتخبلتوا في مخكوا إياك!
صالح..... والله كان في شهود، وإنتي ماضية على العقد بإيدك اللي عاوزة تقطعيها دي.
وشدها من إيدها للخارج.
شهيره....... سيبها ياواد، عملتها يازين، عملتها! هنقول إيه؟ ما إنت طالع لامك.
زين بعصبية عند مجيء سيرة والدته..... شهيررررره، سيرة أمي تيجي على لسانك أقطعهولك. فكرة إن اللعبة الرخيصة دي هتضحك عليا ولا إيه؟
كارم..... إني مش فاهم حاجة واصل.
زين بسخرية...... أنا هقولك الست عملت إيه.
شهيره بدموع...... الحقني ياولدي، الحقني.
زين باستغراب..... إيه ياخالتي؟
شهيره..... شادية، شادية في الوحدة (العيادة).
زين..... ليه؟ إيه اللي حصل؟
شهيره بمسكنة .... بجد جوازك قررت إنها تنتحر، إنت عارف بتحبك كيف، بتعشق التراب اللي بتمشي عليه.
زين..... طب بينا على الوحدة.
وأخذها واتجهوا للوحدة، دخلوا، كانت شادية نايمة على السرير، وفي إحدي يداها إبرة للمحلول، وشريط طبي على يدها نتيجة الانتحار.
زين..... ليه أكده ياشادية؟
شاديه ببكاء..... سبتني واتجوزت يازين.
زين...... هو أنا وعدت بجاجة؟ أنا راجل عارف ربنا.
كانت تبكي في صمت، أو بمعنى أصح تتصنع البكاء.
دخلت الممرضة.... حمدلله على السلامة، أنا أنقذنا حياتك المرة دي، المرة الجاية مش عارفين هنعمل إيه ياست البنات، المركز كانوا عاوزين يعملوا محضر، بس قولنا إنها جرحت من السكينة. لأنها حالة انتحار، ويا ريت تخلي بالك من صحتك. عن إذنك....
شهيره ببكاء واستعطاف..... يا عيني عليكي يابنتي، ليه تعملي في نفسك أكده؟
زين.... تتجوزيني ياشادية؟
زين.... ودا اللي حصل، ودا عقابك ياشادية، مش عيل أنا ومختوم على قفايا عشان يضحك عليا؟ ودلوقتي اطلعي بره بيتي.
شاديه...... لا.
صفعها صالح على وجهها بشدة، حتى إنها انجرح بجانب شفتيها وسال منها الدماء.
ريم بصدمة..... شادية.
شاديه بوجع..... إنت اتخبلت في مخك ياحيوان، إنت!
صالح...... بقولك إيه يامرة، إنتي مش حمل قلم تاني يوقعلك صف سنانك، عن إذنكوا.
وشدها وطلع بره تحت نظر الكل.
زين ..... أما أنا آسف على اللي حصل.
روح..... لا ياولدي، اللي ترخص نفسها تستاهل، بس ملقتش غير الحيطة دي.
زين بضحك..... متخافيش، هو هيعلمها الأدب.
ريم ..... يعني إنتي كنتي عارفة إنه مش هيتجوز، وأنا اللي صعبتي عليا؟
حور بخوف..... أه، كنت عارفة.
ريم ...... أخص.
حور..... يومها عضيته.
زين وهو بيفرك في يده.
زين..... حور.
حور..... زين، قولت حور ست مرات، فين المفيد؟
زين..... هتجوز شادية.
حور بتلقائية...... عند أم ترتر، يالا.
زين بصدمة...... زين الشرقاوي يتقاله؟
حور..... وإنت بتقول جايب عروسة المولد ولا بتنقي في العرايس زي الشربات؟
زين.... كده وكده يعني.
حور..... لا، عقلك فوت.
زين ..... بت، هتخليني أندم إني قولتلك اتهدي واسمعي.
وبدأ يقص عليها ما حدث.
ريم..... وأنا اللي صعبتي عليا، إنتوا عيلة، استغفر الله العظيم.
وكملت.... وقولتله شوفلك كلبة ترضي بيك.
حور بغيظ..... مهو طلع على دماغي.
زين بيجري ورا حور بالحزام.
زين ..... بقا أنا أشوف كلبة؟ ياكلبة!
حور بتنهج..... اتهد بقا، الله يهدك، متعبتش، وبعدين مش عدل الدور.
زين..... كلبة يا حور.
حور..... الجوازة الجاية هقولك اللي خدته الهانم، تاخده مساحة السلالم، اااااه بيوجع.
زين..... تستاهلي، خلي ريم وسليم ينفعوكي.
ريم..... روحتي فين؟
حور..... في الحزام.
منه..... نعم.
زين..... طيب يوم سعيد، ويارب ميتكررش تاني، هش هش على الأوضة، وإنتي يا هانم قدامي.
وفضى البيت باكمله.
زين بتوعد..... بقا أنا تحطيلي شطة في القهوة ياحور؟
حور..... مميزتش بين السكر والشطة.
زين..... مبتشميش؟ طب مابتشوفيش؟ وتعالي هنا، إيه فتحة البرج اللي في الفستان دا؟
حور..... دي موضة.
وطلعت تجري.
زين مسك العصا...... والله لاطلع القديم والجديد عليكي، وهقطعلك الفستان.
وطلع يجري وراها.
رواية زين الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه المجهوله
زين مسك العصا.
"والله لاطلع القديم والجديد عليكي وهقطعلك الفستان."
وطلع يجري وراها.
دخل زين وراها الجناح وقفل الباب.
حور: "اعقل يازين اعقل يازيزو هتعمل اي."
زين ومسك العصا رفعها ويقول:
زين: "هنرقص دنس ياعنيا بس علي اي، علي وحده ونص."
حور: "اعقل يابو العيال."
زين بجنون: "انتي خليتي فيها ابو العيال."
فتح باب الجناح ودخل.
سليم: "اي مالك يابو العيال."
زين: "كملت وبدا يجري وراهم هما الاتنين بالعصايه."
حور بجري: "اهدي يازيزو انت راجل كبير."
زين: "لا والله لتنضربوا وبالذات انتي."
حور: "الله وانا مالي ان شاء الله."
سليم: "كفايه انا فرهدت."
زين: "بتولع صواريخ ياابن."
سليم: "تؤتؤ ي زيزو الفاظكو."
ظلوا هكذا حتي التعب وناموا في غرفه واحده.
***
في صباح يوم جديد نزل الجميع للفطار.
ريم: "علم عليكوا ولا اي."
حور بتريقه: "لا خالص رقصنا علي العصايه."
ريم: "باين باين."
زين نظر اليهم بصرامه.
زين: "ياريت ناكل بسكوت."
حور: "من عيوني."
حور لريم: "سمعتي مش عاوز اسمع صوت."
ريم: "انت هتتشطري عليا."
حور بهمس: "معلش ياحبيبتي هو انا لقي غيرك."
***
في منزل شاديه وصالح.
استيقظت علي دلو ماء سكب عليها.
شاديه بشهقه: "الحقوني."
صالح بسخريه: "كان الفندق اللي جبهولك ابوكي قومي حضري الفطور."
شاديه: "ليه كنت شغاله عندك اياك."
صالح: "الشغاله عندي انضف منك علي الاقل مرمتش نفسها علي الرجاله ياقليله الربايه."
شاديه: "مين الاي قليله الربايه ياراجل."
قاطعها وهو يمسك شعرها بشده: "كملي كلامك وانا احفرلك جبرك بيدي سامعه وكلمه كمان والله لموتك بيدي. قومي حضري الفطور بدل ما ارميكي من اهنيه."
نزلت شاديه سريعا تحضر الفطار خوفا من صالح فهو لا يمزح.
حضرت الفطار ونزل صالح.
كانت هتقعد تفطر لكن منعها.
صالح: "هتقعدي تاكلي معايا اياك غوري من وشي علي المطبخ."
نزلت فتاه جميله ترتدي عبايه مجسمه من القطيفه وشعرها طويل للغايه لونه اسود مثل الفحم يوجد فيه لمعه جميله وتزين شافتيها بروج جميل.
صالح بابتسامه جميله: "ياصباح الفل عليكي ياقلب صالح."
ورد بحزن: "اكده ياصالح انام قبل ما اشوفك شكلي بچيت القديمه وروحت تريح مع العروسه الجديده."
صالح شدها وقعدها علي رجله.
صالح بحب: "بذمتك تصدقي اكده علي صالح وانتي عارفة قصه العروسة الجديده وبعدين محستيش بحبيبك وهو في حضنك ولا اي."
ورد بخجل: "كنت فكراه حلم."
صالح: "لا ياحبيبي انا مجربتش من العروسه انتي وردتي وحبيبتي."
صالح: "مع الناس كوم ومعاكي عيل صغير."
جاءت شاديه.
وهكانت ورد هتقوم لكن منعها صالح.
صالح: "اي شوفتي عفريت."
شاديه: "مين البت دي."
صالح بغضب: "بت مين دي ست الدار كلها ورده."
صالح ابتسمت ورد علي لقبه منه فهو قوي ولا احد يقف امامه لكن عندها يكون اب واخ وزوج.
التفت صالح لورد: "اني هروح الارض ياورد."
وهمس في اذنيها: "وهجيلك حاجه حلوه واني جاي."
ورد بفرحه: "بجد ياصالح."
صالح: "جد الجد كمان."
وقبلها من راسها.
***
في قصر الشرقاوي.
ريم بفرحه: "يالا نطلع نلم حاجاتنا."
حور: "يالا ونشوف هنعمل اي."
غادروا.
***
بعد عده ساعات.
عند شاديه و ورد.
كانت ورد في المطبخ بتحضر الغدا لصالح وهيا بتغني.
"ياشمس يامنوره غيبي وكفاية ضيك ياحبيبي."
كان صالح واقف علي الباب وهو يستمع ليها.
وجاء عن مقطع.
ورد: "حبيبي سيد روحي وقلبي سيدي انا وسيد كل الناس."
صالح: "حبيبك جه ياورد."
التفتت لمصدر الصوت وركضت اليه تعانقه لكن ازاحها بيده.
ورد باستغراب: "وه."
صالح: "اعذوريني خلجاتي كلها تراب من الارض ويدي كنت شغال بيها مش هعرف اضمك وانتي ورد غالي."
ابتسمت ورد واقتربت منه تعانقه بشده.
"اوعاك تبعدني عنك تاني وماله التراب."
عانقها صالح بحب.
مسكته من ايده ودخلو المرحاض وبقت تغسل ايده من التراب والغبار.
صالح: "ربنا يخليكي ليا."
ورد: "ويخليك ياحبيبي اطلع غير خلجاتك عقبال ما اجهز الغدا."
صالح: "حاضر."
ورد بعبث: "صالح."
صالح: "ؤمري."
ورد: "فين الحاجه الحلوه اللي قولت هتجيبها والله لو مجبتها لاروح اجيب انا."
صالح سريعا: "لا انا اجيبلك اللي تؤمري بيه بس طلوع من غيري لا."
ورد: "فين الحاجه الحلوه."
صالح: "اهي ياستي."
وطلع شوكولاته من جيبه كتير واعطاها لها.
ورد بفرحه: "الله دول حلوين اوي اسيهم نسهر عليهم بليل ولا هتروح للعروسه."
صالح: "واسيب القشطه دي لمين بس سبيني الله يرضي عنك اغير خلجاتي هموت من الجوع."
وطلع صالح.
كانت شاديه تطالعهم من بعيد.
شاديه بسخريه: "كل دا علشان لوح شوكولاته."
ورد: "لا بس هو كلف نفسه وهو جاي من الشغل تعبان ووقف جابهم ليا وبعدين حبيبي يعمل اللي هو عاوزه."
شاديه: "دي حبيبك دي راجل."
ورد: "اسكي الله في سماها لو كملتي وعبتي في بكلمه لطلعك من اهنيه بفضيحه مش صالح اللي تقولي عليه كلمه عفشه."
واخدت صنيه الاكل وطلعت فوق.
كان صالح واقف عاري الصدر ويرتدي بنطال قطني لونه اسود.
صالح: "مش هنتغدوا تحت."
ورد: "لا اهنيه احسن."
صالح: "شكل وردتي بتغير ليه هو انا حلو."
ورد: "سيد الرجالة كلهم واحلي واحد في عيني تعال عامله اكل جميل جوي."
صالح: "حاضر ياست ورد."
ورد: "اسمي ورده ليه بتقولي ورد."
صالح: "ورده قليله عليكى."
ورد: "ربنا يخليك ليا ياصالح يارب."
***
زين: "تفتكر اللي عملته مع شاديه غلط."
سعد: "مش غلط تستاهل."
زين: "صالح متجوز."
سعد: "وليه تخرب علي مرته."
زين: "ورده."
سعد: "صالح متجوز ورده."
زين: "اه."
سعد: "الله يكون في عونك."
زين: "هم بينا نروح نرتاح مشوار بكره كبير علينا هنسافر بعربيتي."
وروحوا القصر.
كانوا البنات بيحضروا اللبس.
زين: "بتعملي اي."
حور بفرحه: "بجهز الحاجه."
زين: "حور انني مبسوطه انك هتمشي."
حور: "عاوز الصراحه."
زين: "ياريت."
حور: "اه انا اخده علي جو مصر هنا بالنسبه ليت كتمه وبالذات شاديه."
زين بضحك: "اهي مشيت ويا ستي رايحين اهو القاهره اي خدمه."
نظرت ليه حور بحب.
زين: "خلينا ننام علشان بكره المشوار طويل."
حور: "ماشين."
وناموا في سلام.