الفصل 1 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم دودي

المشاهدات
52
كلمة
321
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

زين حسن الجبالي: يبلغ من العمر 30 سنة، يعمل ضابطًا في الشرطة، وهو من أصول صعيدية، ويعتبر كبير العائلة. قاسيٌ في بلده، فهو صارم وحاد الطبع نظرًا لكثير من قعدات الصلح العرفية التي يحضرها، وفي المدينة فهو عصري ومواكب جدًا.

جنة عز الدين: تبلغ من العمر 26 سنة، متخرجة من كلية الطب، وتعمل في مستشفى في قطاع الطب العسكري. فتاة مرحة جدًا وكاتبة أيضًا، معروفة بعشقها للروايات والحكايات، ولديها مكتبة خاصة بها في غرفتها، ومن عائلة ثرية للغاية. ماجد قدري: دكتور في نفس المستشفى التي تعمل بها جنة في القطاع، ويكون أيضًا خطيب جنة، فهو شخصية اهتزازية وانتهازية، وتكاد تكون مستغلة. باقي الشخصيات سوف نتعرف عليها من خلال القصة.

الأم: يلا يا جنة اصحي، الفطار جاهز. جنة: يووه بقى إيه يا ماما في إيه مصحياني بدري ليه؟ الأم: يلا بلاش دلع، اصحي علشان نفطر وباباكي عاوزك تحت في موضوع. جنة: حاضر خلاص، انزلي وأنا نازلة أهو. الأم: ما تتأخريش، مستنيناك. جنة صحيت لبست بنطلون جينز وعليه بلوزة بيضاء، وشعرها كعكة، ووضعت أحمر الشفاه فقط، وبعد كده نزلت. جنة: يا صباح الهنا على حبيبي أنا. الأب: صباح الجمال عليكي يا جميل.

الأم: الله الله، إيه شغل المحن ده على الصبح؟ جنة: ده مش محن يا ست الكل، ده عشق وجمال بابا. الأب: حبيبة بابا. وضحك. الأم: بقى كده؟ طيب يلا شوفي كان عاوز منك إيه بقى يا حبيبة بابا. جنة: أحم أحم، خير يا باشا، في إيه؟ قلبي مش مطمن. الأب: ماجد كلمني إمبارح بالليل وبيقول إنك متغيرة معاه كده ليه؟ في إيه بس؟ جنة: آه، هو رايح يشتكيلك مني يعني؟ الأب: يا ستي مش بيشتكي ولا حاجة، بس مش مديله أي أهمية كده ليه؟

علشان خاطري بطلي تنشفي دماغك معاه، هو كويس وأخلاقه كويسة وأنا عارفاه. جنة: يووه، حاضر يا بابا. الأب: حاضر وخلاص ولا حاضر إيه؟ جنة: لا حاضر هكلمه ماشي. ابتسم الأب ابتسامة لطيفة. الأب: يلا بقى تعالي افطري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...