الفصل 10 | من 11 فصل

رواية زينة وعيسي الفصل العاشر 10 - بقلم تقي والي

المشاهدات
17
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

نيهال بخبث: ابن طنط منيرة شاف زينة في الحفلة وطالب القرب مننا. زينة بابتسامة: حلو يا مرات عمي؟ نيهال بضحك: قمر يا زينة. عيسي بسخرية: وهيرضى يتجوز واحدة متجوزة؟ نيهال ببرود: ما إنت هتطلقها بقى. قالت: عيسي بحدة: قلت مش هتطلقها. نيهال بعصبية: دي بنتي وأنا مش هعيشها مع واحد مش بيحبها. ثانية واحدة. عيسي بتحدي: تمام أوي، أنا بقى هروح أتجوز وهجبهالكم. وجابهم وطلع من الفيلا.

نيهال بصت على زينة اللي بتبص في خيال عيسي بحزن ودموع. قربت نيهال وقالت: عيسي مستحيل يعملها. متزعليش. زينة بدموع: أنا متمرمطى من بدري أوي، وبجد زهقت. وحتى لو مش بيحبني، أنا مقبلش على نفسي يكون ليا ضرة تانية. طبطبت نيهال على كتفها وقالت: تعالي نعمل حلويات، أصل بقالي كتير معملتش حلويات ونفسي فيها. مسحت زينة دموعها وقالت بحماس: نعمل كيك بالفراولة. نيهال بضحك: هنعمل كل حاجة، تعالي. صباح تاني يوم.

دخل عيسي من باب الفيلا وهو بيغمض عيونه من قلة النوم. كان طالع على السلم قابلته نيهال وهي بتقول: إيه يا أستاذ؟ كنت سهران مع مراتك التانية؟ عيسي بإرهاق: أمي، أنا محتاج أنام. عيسي طلع على فوق وهو قافل عيونه ومش مركز خالص في الطريق، لدرجة إنه دخل أوضة زينة مكان أوضته ونام على السرير من غير ما يغير هدومه حتى! كانت زينة بتاخد شاور، طلعت من الحمام وهي لابسة هدومها بس اتصدمت لما لقت عيسي نايم على سريرها.

قربت منه وفضلت تهز فيه: عيسي.. يا عيسي قوم. إيه منيمك في أوضتي؟ عيسي بنوم: بس بقى، عاوز أنام. بصتله بغيظ وطلعت من الأوضة، نزلت لنيهال وقالت: هو إيه اللي منيم عيسي في أوضتي يا مرات عمي؟ نيهال بصدمة: هو نام في أوضتك؟ زينة بضيق: كنت باخد شاور، طلعت لاقيته نايم على السرير بهدومه. بصحيه مش راضي يقوم.

نيهال بضحك: عيسي كان طول الليل سهران برا ولسه اللي راجع. ولما بيبقى عايز ينام وعلى آخره مش بيركز، فتلاقيه اتلغبط ما بين أوضتك وأوضته. قعدت جنبها ونفخت بضيق: كانت غلطة لما أخدت الأوضة اللي قصاد أوضته والله. نيهال بضحك: معلش يا زينة، شكلك هتفضلي قاعدة معايا لحد ما هو يصحى من النوم. زينة بضيق: شكلها كده. الساعة السادسة مساءً. اتململ عيسي في نومه وفتح عيونه بتكاسل. بص على ديكور الأوضة وهو بيفرد دراعاته لفوق بإريحية.

بس قام اتعدل بسرعة واتصدم لما لقى إن دي مش أوضته. بص بتركيز على الأوضة وقال بهمس: أوضة زينة. قام وطلع من الأوضة وراح أوضته، أخد شاور وغير هدومه ونزل لقاهم قاعدين بيتفرجوا على التي في وقدامهم طبق تسالي. قرب منهم وهو حاطت إيده على شعره من ورا وقال: مساء الخير. نيهال بسخرية: ناموسيتك كحلي يا خويا؟ كل ده نوم؟ عيسي قعد جمب نيهال وقال: كنت مطبق من امبارح، فنم. نيهال: وحلو النوم في أوضة زينة مش كده؟

عيسي بتوتر: ك..كنت عايز أنام ومأخدتش بالي دخلت أنهي أوضة، مش حوار يعني. زينة كانت بتتظاهر بالبرود ومتابعة التي في. نيهال بابتسامة: طب يا حبيبي جهز نفسك بقى كده علشان بكرة أنا عازمة أختي بأولادها. عيسي بضيق: متقوليش إن ريهام جايه! نيهال بتأكيد: ريهام وأم ريهام وأخو ريهام جايين. عيسي مسح على وشه بضيق وقال: يادي القرف. خلاص أنا هروح في أي حتة لحد ما يمشوا، مش ناقصة قرف.

نيهال بتحذير: ولد، احترم نفسك كده. دي أختي وأولادها اللي بتتكلم عنهم دول. بصت على زينة وقالت: وإنتي يا زينة هتحبيهم أوي، أنا متأكدة. وخصوصاً ريهام لإن قلبها طيب. عيسي بتريقة: هه، واضح جداً إن قلبها طيب أوي. لأ وكبير كمان. زينة ضحكت وقالت: شكلنا هنبقى صحاب جامد. عدى اليوم بسرعة وجه اليوم التاني. تاني يوم العصر. الباب خبط، راحت تهاني فتحت وقالت بترحيب: أهلاً أهلاً. إزيك يا ست هانم؟ اتفضلوا.

دخلت ست من عمر أم عيسي وبنت في عمر زينة وولد أكبر من عيسي بسنتين. قعدوا في الصالون. دخلت نيهال وقالت: سهير حبيبتي، وحشتيني أوي. قامت سهير أختها وحضنتها وقالت: وإنتي أكتر والله. قامت ريهام وسلمت على نيهال وقالت: حماتي، وحشتيني أوي. نيهال بتوتر: و..وإنتي كمان يا..يا ريهام. قام الولد وسلم على نيهال وقال: عاش من شافك يا جامد. نيهال بضحك: إنت لسه بكاش يا رامي؟ رامي مشاكسة: علشان لسه بقولك يا جامد. ما إنتي مميزة يا خالتو.

دخل عيسي ببرود وقال: مساء الخير. قامت ريهام وقفت وبصتله بلمعة عين وقالت: أحلى مساء خير ده ولا إيه؟ سلم على سهير ورامي وهز راسه لريهام وقعد. كانوا بيتكلموا في أمور عادية وعيسي مشبك إيده في بعض وباصص على إيديه بملل، وريهام مركزة معاه وابتسامة مرسومة على وشها. حبه ودخلت زينة وهي محرجة جداً. دخلت وقالت بإحراج: إحم، مساء الخير. قام رامي وقف وصفر بإعجاب وقال: أوبا! مين دي يا خالتو؟

عيسي شد إيديها وقعدها جنبه وبص لرامي بغضب. نيهال قبل ما ترد، هتقول سهير بابتسامة: إنتي بنت كاميليا صح؟ زينة بابتسامة: آه، أنا بنت كاميليا. رامي بإعجاب: تسلم طنط كاميليا على المنتج القمر ده. عيسي بعصبية قام وقف وقال: ما تحترم نفسك يا رامي علشان مقلبش عليك بجد. رامي قام وقف وقال باستغراب: إيه يعم؟ هي مين دي علشان تتحمق عليها أوي كده؟ عيسي بعصبية: تبقى.. زينة قالت بسرعة: بنت عمو. أنا بنت رضوان.

ريهام بصتلهم بشك وقالت: وهو ماله متعصب كده ليه لما رامي عاكس؟ زينة ببرود: معلش، أصل لقي نفسه فاضي، فـ قال يغير عليا شوية. نيهال بابتسامة متوترة: اقعدوا يا جماعة، مالكم كلكم وقفتوا كده ليه؟ عيسي قعد وشد زينة من إيديها وقعدها جنبه وهو بيبص على رامي بغضب، اللي بيبص على زينة بإعجاب، وزينة باصة في الأرض من الإحراج. قام عيسي وقف وقال: عن إذنكم، هعمل حاجة وجاي. سابهم وطلع أوضته.

قالت ريهام بتوتر: عن إذنكم.. ه..هروح الحمام وأجي. قامت طلعت جري. زينة بصتلها بشك بس سكتت. عيسي كان طلع أخد شاور وكان هيقعد على اللاب شوية وينزل. طلع من الحمام وهو لابس بنطلون بس وبينشف شعره. أول ما شال الفوطة من على شعره، لقي ريهام قاعدة على السرير بأريحية وبتهز في رجليها. عيسي بزعيق: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ريهام قامت بلهفة وقالت: عيسي، وحشتني أوي يا عيسي. إنت عارف من إمتي مشوفتكش.

عيسي بعد لورا وقال بزعيق: اطلعي برا يا ريهام. ريهام قربت منه واتعلقت في رقبته وقالت بدموع: بحبك يا عيسي. ليه بتعمل فيا كده؟ أنا بحبك. قبل ما عيسي يبعدها عنه، الباب هيتفتح وهيدخل شخص الأوضة. ريهام بعدت، وقال عيسي بصدمة: ز..زينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...