الفصل 7 | من 11 فصل

رواية زينة وعيسي الفصل السابع 7 - بقلم تقي والي

المشاهدات
18
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عيسي كان متابعهم ببرود، أو كان بيتظاهر بالبرود. لما شافهم بيضحكوا قرب منهم بعصبية وشد زينة ورقص معاها. والبنت اللي كانت بترقص معاه رقصت مع أمير. عيسي بعصبية خفيفة: إيه اللي قومك من مكانك؟ زينة ببرود: برقص مع أمير. ضغط علي وسطها اللي ضمه جامد وقال: مش سبب عشان تقومي من مكانك، مين سمحلك ترقصي؟ زينة بألم: زي ما إنت رقصت أنا رقصت. عيسي ببرود: وإنتي مالك، ارقص مرقصش ميخصكيش. زينة بنفس البرود: وإنت مالك، أرقص مرقصش ميخصكش.

عيسي بعصبية: لأ يخصني لإنك مراتي! زينة ببرود: ويخصني لإنك جوزي. بصلها بعصبية وقال: بطلي تردي الكلمة بعشرة. زينة بتريقة: نينينيني، وإنت بطل تقفلي على الواحدة، أنا مش واكلة ورث أبوك يعني! شد إيديها جامد ومشاها وراه بعصبية وراح ناحية الترابيزة اللي قاعدة فيها نيهال وفريدة. قرب منهم وقال: يلا يا أمي. نيهال بإستغراب: ليه يا حبيبي، ما لسه بدري. ضغط على إيد زينة جامد وقال: يلا.

زينة بألم: أه، هو أنا اللي قولتلك هنتنيل نقعد، إيدي يا عم. بصلها بغضب وقال: إسكتي. قامت نيهال وقفت وفريدة. قالت فريدة: لسه بدري يا عيسي، ما تقعدوا شوية. عيسي بحجة: معلش تتعوض يا فريدة هانم، عن إذنك. زينة وهي طالعة بصت على أمير، لاقته مبتسم وبيغمزلها. ابتسمت بكسوف وبصت على عيسي، لاقته بيبصلها وبيبان عليه الغضب الواضح. طلع بيهم من الفندق وهو مازال ماسك إيد زينة وضابط عليها جامد.

ركبهم العربية وخلع الجاكيت ورماه على الكرسي وقال وهو بيتني كُم القميص: إستنوني هنا، محدش ينزل من العربية. سابهم ودخل الفندق. بعد شوية قرب من العربية وهو بيحرك رقبته يمين وشمال. ركب العربية وأخد نفس عميق وشغل العربية. نيهال بإستغراب: كنت فين يا عيسي وطلعتنا ليه لما دخلت جوا تاني؟ بص عيسي بغضب على زينة في المراية: كنت بخلص واجب جوا. بعد نص ساعة. دخلو الڤيلا وعيسي حرفياً مش طايق زينة.

قال بهدوء ما قبل العاصفة: إعمليلي قهوة. قالت وهي بتشاور على السلم: طب هطلع أغير هدومي. وقبل ما تكمل كلامها، قلم نزل على وشها منُه وشدها من شعرها وقال: أنا مبحبش الحال المايل، إنتي تظبطي كدة واللي قولته يمشي، إنتي فاهمة ولا لأ. كانت حاطة إيديها على خدها مكان ما ضرب وبصاله بصدمة ودموعها بتنزل، لإنها مغلطتش في حاجة. مسكت أطراف الفستان وجريت على فوق. كان عيسي هيطلع وراها بس أمه مسكتُه

من إيده وقالت: بس بقا، أنا زهقت منك ومن تصرفاتك. البت من ساعة ما جات مبتشوفش منك غير ذل وقرف وبس ومعملتش حاجة لدا كله، وأنا اللي بجد هشوفلها شقة بعيدة عن هنا لإن تصرفاتك مبقتش تتطاق بجد. سابت إيده بعصبية وطلعت على فوق، وهو وقف حط إيده على شعره وهو بيلعن غبائه على اللي عمله. طلع وراها وراح أوضتها، لقاها بتلم هدومها في شنطة وهي بتعيط. قرب منها وقال ببرود: مش قلم اللي يخليكي تلمي هدومك وتمشي يا حرمي المصون.

كانت متجاهلاه وبتكمل في لم هدومها. عيسي بتنهيدة: خلاص بلاش أڤورة. قفلت سوستة الشنطة وخدتها وكانت هتطلع من الأوضة، مسك إيديها وقال: أسف. شدت إيديها من إيده ونزلت. نزل وراها ومسك إيديها وهي على السلم وقال: أسف، قولتلك أسف. مسك الشنطة منها وكان هيشدها لفوق. شدت الشنطة من إيده وقالت بعصبية: سيبني بقا، عايزة أغور في داهية. نزلت على السلالم بعصبية وهو مش عارف يعمل معاها إيه. قبل ما تطلع من باب الڤيلا،

هيدخل حد ويقول: متخافيش يا زينة، هاخدك يا حبيبتي تعيشي معايا وللأبد كمان. زينة بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...