الفصل 31 | من 31 فصل

رواية زينه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم أسماء سليمان

المشاهدات
19
كلمة
549
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

زينة سكتت وقعدت في الأرض وقالت في همس: امجد في حد معايا في الأوضة. ولقت إيد على بقها منعتها من النفس والكلام وبتقول ليها: اهدي. قومي. اقفي. متقلقيش. انا امجد. زينة قامت ولفت بجسمها ولسه إيده على بقها، وأول ما شافته حضنته جامد من كتر خوفها إنه يكون حد من جماعة عابد وحياتها هتبوظ تاني. امجد كمان حضنها قوي للحظات، بس عدت عليهم كانها سنين. كان خايف عليها قوي وكان بيموت وهي مخطوفة. زينة: انت مجنون، انا خفت. امجد:

اعمل إيه وحشيني من يوم الثلاثاء مش شفتكيش. زينة: من بكرة هبقى معاك وملكك. امجد: مش قادر أصبر لبكرة. زينة: مش خايف حد يشوفك؟ امجد: متقلقيش انا مظبط الدنيا. تعالي نقعد في البلكونة. زينة: هجيب الأكل ده وناكل سوا. امجد وزينة بدأوا ياكلوا. زينة: انت عملت إيه في اللي الزفت عابد؟ كان عايزك تعمله وتفجر محطة مصر. الحمد لله المحطة متفجرتش. امجد وهو بياكل: عابد مات دلوقتي. وحكى علي كل حاجة من ساعة ما خروجها، وهي بتقوله:

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لحد ما انضرب بالنار. زينة: طيب ازاي زمايلك عرفوا وجهزوا محطة مصر وكان فيه ناس بتعرف تفجر القنابل الموجودة في المحطة؟ امجد وهو بيمد إيده: لأنهم كانوا سمعنا. زينة بعدت عنه وقالت: انت هتعمل إيه؟ امجد: العمايل بكرة مش دلوقتي، متخفيش. و مد إيده وحطها على ودانها وملس بحنية عليهم. زينة: امجد انت بتعمل إيه؟ والله لاصوت. امجد:

ده جهاز تنصت. قبل ما أمشي وأسيبك، طلبت من عابد إني أسلم عليكي، ومن كتر الزعيق بتاعك أدوكي منوم. قربت منك وبوستك في راسك وثبته ورا ودانك. زينة: يعني كانوا سامعين كل حاجة حصلت معك؟ امجد: وبنعمل تعديلات على الخطة وفقا للمستجدات. زينة: وليه سبته معايا؟ امجد: على شان أعرف أطمن عليكي، ولأني مكنتش واثق في عابد. زينة: ازاي هما مكشفوش الجهاز ده؟ امجد:

تقنية جديدة وواخد كمان لون الجسم وخفيف جدا، فمن الصعب كشفه. ولسه حسن بيطور فيه بحيث نقدر نسمع ونحدد المكان. زينة: الحمد لله، فاضل حاجة: ازاي والدتك تعرف ماما وبابا؟ امجد حكى ليها كلام اللواء فهمي، والدته أكدت ليه. زينة: انا حاسة إني في فيلم. امجد وزينة فضلوا يتكلموا لحد ما قران الفجر بدأ. امجد: انا هقوم قبل ما حد يصحى. زينة: هتروح ازاي؟ امجد: العربية مركونة بعيد شوية وحسن مستني فيها. زينة: حسن معاك؟ امجد:

طبعا على شان يسوق، وبعدين لازم أمرطه. ومتسبيش تاني باب البلكونة مفتوح، أحسن يدخل حرامي زي ما دخلت دلوقتي. سلام يا حبيبتي. زينة: حاضر. مع السلامة. الجمعة يوم الفرح. زينة والجميع قاموا من النوم متأخر. بعد العصر عربية BMW أخدت زينة على بيوتي سنتر، ولقت هناك فستان فرح حلو جدا في انتظارها وبدأت في اللبس والميكب. عند الحاج سالم بدأت الناس تتجمع، وامجد بعت ليهم عربيات على شان تنقلهم على القاعة.

عند امجد ومعاه حسن ومصطفى اللي اعتذر له تاني واتمنى إنه يبقى صاحب، ويحيى والكل بيساعدوا في اللبس. وكمان والدته لبست، وأخته ريحانة وجوزها وولادهم كمان وصلوا من أمريكا على شان يحضروا فرح امجد. امجد راح على مركز التجميل وأخد زينة واتصوروا، عملوا وشو بالعربيات. أما في القاعة الفرح كان خيالي واتعملت ليله ولا ألف ليه، وبدأ الفرح بالرقصة الهادئة وبعدين اتعمل ليهم عرض عسكري على أنغام الموسيقى، وحسن ويحيى وزين فضلوا يرقصوا.

امجد مسك الميك وقال: زينتي، حسن وزين هما اللي اختاروا كل أغاني الفرح، بس الأغنية دي قلبي اللي اختارها ليكي. وبدأ يغنيها بأجمل إحساس في الدنيا: Would you dance if I asked you to dance? Or would you run and never look back? Would you cry if you saw me crying? And would you save my soul tonight? Would you tremble if I touched your lips? Or would you laugh? Oh, please tell me this now would you die for the one you love?

Oh hold me in your arms tonight I can be your hero baby I can kiss away the pain I will stand by you forever You can take my breath away زينة في أوضتهم بعد ما رجعوا: مجنون، انا بفكر أكتب اللي حصل لينا في رواية بس مش عارفة أسميها إيه. امجد: موافق جدا، بس اللي هيحصل دلوقتي ميكتبش. زينة: هو إيه اللي هيحصل؟ امجد: تعالي أقولك. زينة: بس يا امجد. واحتمع الاثنان الحب ثالثهما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...