مساء الخير والسعادة يا جماعة. عشان ميحصلش اختلاط، أنا أدمن صفاء، صاحبة الصفحة. بنشر تلات روايات الفترة دي: طبيب القرية، كامل الأوصاف، أحببت زوجة أخي. وفيه أدمن معايا بينشر روايات من جوجل. تابعوا الموقع عشان بس ميحصلش اختلاط وزعل. أنا بيلتزم بالنشر العادي. سألت عشق رفيع وقالت: وحضرتك، أنا من حقي أشوف الصنم اللي انت بتقول عليه جوزي ده، والا مش من حقي؟ ليه لسة مستخبي؟ ليه مش عايز حد يشوفه أو يتعامل معاه؟
هو عليه تار والا حاجة؟ ولا يكونش وحش؟ ابتسم رفيع من وصف عشق لـ كنان وسألها: وحش؟ لا مش للدرجة دي يا بنتي، ليه بتقولي كده؟ هزت رأسها عشق بعدم اقتناع: حضرتك، طيب، سيده متكبر على أمنا ليه؟ والا لسة العقد موجودة عنده؟ آه، نسيت، حضرتك قولت إنه ما يعرفش أصلاً إنه متجوز. طيب، إيه رأيك قبل ما يعرف نشيل ده من ده، وهو يخليه في الصوامع بتاعته، وأنا أرجعلك مفتاح الشقة وكل حاجة. إيه رأيك؟
فتحت الحقيبة وأخرجت المفتاح ووضعته على المكتب. رد رفيع: استنى يا بنتي، انتي متسرعة كده ليه؟ هو راح على المزرعة وكنت بفكر تروحي عنده. انصدمت عشق وقامت وقفت: نعم حضرتك؟ أروح عند مين حضرتك؟ هو ليه؟ أنا حاسة إني في كرتون الجميلة والوحش. حضرتك، وأنكم جوزتوني وحش ممنوع يظهر قدام حد، وحظي الهباب وقع عليه الاختيار.
سمع رفيع حديثها، مكنش يقدر يمسك نفسه من الضحك، وهو كان ضاغط على تسجيل الصوت اللي موصل لمكتب كنان وعارف إن كنان سامع كلام عشق كله. عند كنان: تحدث كنان وهو في المكتب: بقى كده يا عشق؟ أنا صنم وكمان وحش؟ ومتكبر؟ وانتي بقى الجميلة وأنا الوحش؟ وكمان عامل زي الأفلام، الرجل الغامض. ثم ابتسم كنان وقال:
طيب والله حلوة، هعيشك الدراما على أصولها، أخليك تتشوق تشوفيني. وفكرة المزرعة دي حلوة، الله ينور عليك يا حج. الأول أخليه يعرف أنا مين، بس ألعب شوية. وبعد كده أظهر قدام الكل. واتصل بـ السوق وطلب منه يدخل عند عشق ويطلب منها تيجي معاه، وبعت له العنوان. ونزل هو على الأسانسير وركب سيارة أخرى متجه إلى مزرعة ملكهم. قطع حديثهم السواق وهو بيدق الباب. تحدث رفيع: اتفضل. اعتذر السواق:
آسف يا فندم، لكن أستاذ كنان طلب آخد الآنسة عشق معايا. شهقة عشق وقالت: نعم حضرتك؟ معاك على فين إن شاء الله؟ ووجهت حديثها لـ رفيع: حضرتك، نظام لعب في الأعصاب ده أنا مستحملوش. وما دام الباشا متكبر، ينزل يتكلم مع زوجته أو يقابلها، يبقى بلاش منها. ابتسم الأب وقال: يا بنتي، ابني فعلاً راح المزرعة عشان عنده شغل، وانتي مش بتقولي إنه غامض؟
متروحي تشوفي الشخص الغامض ده، اكتشفي عن قرب بعيد عن الشركة في مكان في الطبيعة الخلابة، اعتبري نفسك في رحلة. وانتي مرا عليك أيام كتيرة صعبة، ومتقلقيش، قبل الأربعين هتكوني هنا. شهقة عشق وقالت: نعم حضرتك؟ أقعد شهر؟ ليه؟ يكونش شهر عسل وأنا مش واخدة بالي؟ وحضرتك معلش، مش أنا اللي رميت نفسي عليكم عشان ابنك يتكبر عليَّ ويتحكم؟ لا، شكرًا. وأخذت حقيبتها وخرجت من الغرفة وباب الشركة. السواق حاول يوقفها: يا آنسة، لو سمحتي.
وهي مردتش عليه. خرجت من الشركة ومشيت خطوتين، وفجأة توقفت سيارة سوداء وخرج شخصين متلثمين بقناع أسود على وجههم، وأخذوها، خدرها وغابت عن الوعي. مشيت السيارة في طريقها. بعد شوية تحدث شخص من الملثمين: انت عملت كده ليها يا كنان؟ اعمل حسابك، البنت عندها حق، الطريقة كلها غلط. ابتسم كنان وقال:
عارف يا أسامة. لكن لما أبويا قالي إنها رفضت تركب مع السواق، وأنا حافظ دماغها، كان لازم أعمل كده. أنا كل اللي عايز فرصة ثانية أظهر بحقيقتي وتكون متقبلة ده. انت عارف هي كانت عارفة إني عندي مشكلة صحية، ورغم كده مع كل حديثها مع أبويا مجبتش سيرة الموضوع ده عشان متجرحنيش. ضحك أسامة وقال: فعلاً أخدت بالي إنها مسمياك صنم، والرجل الغامض، وإيه كمان؟ آه، الوحش. ضربة كنان على كتفه ضربة خفيفة: انت بتصدق وتمسك حاجة وتتريق، صح؟
ضحك أسامة وقال: صح الصح. طيب، نزلني أنا هنا، وانت كمل طريقك عشان ده خصوصاً ما بينكم. وربنا يسعدك، رغم إني متوقع صدمتها لما تعرف إن أيمن هو كنان. وضحك هستيري، مش بعيد البنت تنجلط. كشر كنان وقال: بعد الشر عليها، ربنا يخليها لي. ابتسم أسامة: أنا بجد مش مصدق نفسي، كنان وقع في الحب؟ وطب ومش أي مطب، ده بنت عنيدة وقوية. ابتسم كنان: وكمان جميلة ورقيقة وطيبة جداً. أنا قضيت معاها مواقف كتير مع بعض، وذكريات جميلة، أفكرها بيها.
استغرب أسامة وسأله: مش فاهم، وهي فقدت الذاكرة؟ ابتسم كنان وقال: لا طبعاً. أصل أنا هفضل بالقناع ده شوية، لكن أعيشها الموقف مرة تاني وأنا بالقناع، عايز أشوف هتحس إني أيمن والا لا. وقتها أتأكد إنها حبيبتي، وأكشف نفسي عشان اللي بيحب بيغفر. هز رأسه أسامة وقال: تمام. سلام. فعلاً فتح العربية ونزل أسامة، وكملت العربية على المزرعة. وحملها كنان ودخل بيها، ونايمها على كنبة في صالة كبيرة جداً، ودخل الحمام ياخد شاور وتركها.
بعد شويا بدأت تفوق عشق وهي توها، وبعد شوية افتكرت إنها انخطفت. وفضلت تحسس على نفسها وهدومها وجسمها، لكن مفيش حاجة. قامت، لكن تأثير المخدر لسه مرح. قطع تفكيرها دخول كنان وهو لابس القناع ولبس ملابس سوداء زي الأفلام الأجنبية، وتكلم بصوت مختلف عن أيمن، وكان معاه فنجان قهوة. حطه قدامها وقال: عشان تفوقي، لازم تشربي فنجان قهوة ده زي ما بتحبي، معلقة واحدة سكر. شهقة عشق وقالت: أعوذ بالله العظيم، انت مين؟ انت إنس ولا جن؟
انصرف، انصرف. ابتسم كنان وتحدث من تحت القناع: أنا الرجل الغامض اللي طلبتي تقابليه بشحمه ولحمه. مكنتش مستوعبة عشق وحاولت تقوم: رجل غامض إيه وكلام فارغ إيه؟ وسع كده. وقف أمامها كنان ورفض تتحرك: ممنوع الخروج، انتي طلبتي تتعرفي على الصنم، والرجل الغامض. بدأت تستوعب عشق، لكن ريحة البرفان مش غريبة عليها. جاءت تتحرك يمين، اتحرك معها وانصدمت دمغها في دماغه. وقربوا من بعض والريحة مش خارجة من عقلها. قامت وسألته:
حضرتك، انت عايز إيه؟ أنا قلت لأبوك افتح له ورجعت كل حاجة. ابتسم كنان وقال: لا طبعاً، نسيت حاجة مهمة جداً. سألته عشق وقالت: إيه إن شاء الله؟ ابتسم كنان وقال: الشرط الجزائي يا آنسة عشق، بـ 10 آلاف جنيه، أو اشتغلي لمدة شهر في المزرعة دي. قلت إيه؟ صرخة عشق في وشه وقالت: عشر عفاريت يركبوك يا بعيد، وزعلان إن بقولك صنم؟ وسع كده من قدامي. هز رأسه بالرفض وقال: لا طبعاً، مفيش خروج من هنا، انتي أسيرة عندي لمدة شهر.
صرخة عشق في وجهه وقالت: تصدق، انت كان عندك حق إنك تبعد عن البنات، وأنا زي الهبلة كنت فاكرة إنه تدين، لكن الموضوع إنك همجي. عارف إن مفيش بنت تطيق. ابتسم كنان وقال: بس أنا مش عايز أي بنت، أنا كنت بدور عليكي انتي، ولقيتك. رفضت عشق وقالت: بدور على مين؟ فوق لنفسك كده. انت عارف إن الجواز ده باطل، وإحنا ناضجين وعاقلين. الكبار اتصرفوا بعواطفهم، لكن إحنا. سحبها كنان عليه وكان جسده لازق فيها وهمس في ودنها:
إحنا كمان اخترنا بعض من زمان، ممكن نقعد وتسمعينى؟ انتي هتخسري إيه؟ تنفست عشق بالعافية وهي حاسة إن ضربات قلبها طالعة نازلة ومش فاهمة ليه. هي فاكرة الإحساس ده لما كان أيمن بيقرب منها. نفضت من راسها وخرجت من بين إيديه وقالت: هو انت إنسان بجد مش صنم؟ ضحك كنان بسخرية: آهوه إنسان، أقدمك بشحمي ولحمي. فين بقى الصنم ده؟ المسيح أنا من حقي على فكرة. نظرت له عشق وفجأة مدت إيدها تشيل القناع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!