الشخص : أنا المعيد طه ابراهيم هأكد ليكم علي المنهج بتاعكم ورا الدكتور بس المرادي عشان الدكتور عنده ظروف هشرح ليكم محاضره النهارده
فتحت نيرمين عينيها ورفعت راسها و بصت للمعيد
نيرمين بصدمه : انت !!
كان هو نفس الشخص الي دافع عنها في اليكروباص
لمحها عشان هي كانت قاعده في البنج الاول كان مصدوم بس بعديها ابتسم ليها بهدوء
نزلت راسها لتحت بكسوف لما شافته وهو بيبص ليها و بيبتسم
طه : قبل ما اشرح محاضره النهارده عايز أسئلكم سؤال انتوا ليه دخلتوا كليه حقوق ؟
كذا حد رفع ايديه كانت نيرمين متردده ورفعت ايديها بس نزلتها تاني شافها و ابتسم بهدوء و شاور ليها
طه : قولي
بصت نيرمين وراها بعديها شاورت علي نفسها
طه : ايوه انتي متقلقيش
نيرمين : دخلت كليه حقوق عشان أنا بحبها كمان عايزه اكون محاميه شاطره و اجيب حق المظلومين و اخلي الناس كل ما تفتكرني تشكرني ديما اني جبت حقهم
طه ابتسم علي كلامه فا واضح انها عندها اهداف كبيره و هي اكتر حد عجبه كلامها
طه : تمام شكرا ليكي
قعد يشرح و فين وفين و يبص عليها لأن نيرمين كمان كانت جميله قعد يستغفر جوا نفسه و غض بصره و هي برضوا كانت بتبص ليه كانت منبهره بشخصيته لانه كان كاريزما و واثق من نفسه كانت حسه أنه دكتور مش معيد
طه : عندي سؤال ليكم شايفين أن التحرشات و المعاكسات سببها البنت ولا الولد ؟
كذا حد رفع ايده و قال رأيه
ولد : شايف أنه بسبب لبس البنت ما هو لولا لبسها مكنش حصل كده
بنت : لا شايفه أنه بسبب الولد لأن دي حاجه اخلاقيه ولو هو عنده أخلاق مكنش عمل كده
كان واقف وهو بيسمعهم و ساند ايديه الاتنين علي المكتب وبيهز رأسه ليهم
شاف نيرمين كانت مكسوفه و كل شويه ترفع ايديها و تنزلها ضحك بدون أرادته عليها الكل بص ليه
طه : الي قاعده علي الطرف في البنج الاول
نيرمين شاورت علي نفسها وقالت : أنا
طه بابتسامه : اه اسمك ايه ؟
نيرمين : نيرمين
طه : طيب قولي يا نيرمين رأيك في الموضوع
ابتسمت بكسوف هي عرفت أنه خد باله
نيرمين : برأيي أنه غلط الاتنين في دينا المفروض البنت تلبس كويس و مش يكون لبس ضيق أو شفاف سواء محجبه أو لا لغايه لما تتحجب يعني و هي لو عملت كده كمان مش هتلفت النظر أما بالنسبة للولاد فا المفروض يغضوا ابصرهم و مش يبصوا علي البنت اصلا و يتحكم في نفسه بس
ابتسمت بعد لما خلصت بص طه ليها بانبهار رأيها وإجاباتها جديده عليه و منطقيه
طه بابتسامه : أنا مع رأيك و اغلب الناس مش هتفكر تفكيرك ده بس انا شايف أن تفكيرك صح وانا كنت بطرح السؤال ده و بسجل اجابت كل واحد و هعلن عليها وهشوف الناس هتتفق مع انهي رأي
بص الكل ليه بدهشه حتي نيرمين كانت مصدومه
طه : و كده نكون خلصنا محاضره النهارده سلام عليكم
سلموا عليه و في طلاب راحوا ليه بيسألوه علي حاجات و كان بيجاوبهم لمت نيرمين حاجتها في الشنطه
وراحت وقفت معاهم كان قاعد بيشرح للطلاب فجاه هي بصت ليه وسرحت في شكله خلصوا الطلاب الاسئله وهو كان بيلم حاجته لمحها واقفه و ساكته
طه بابتسامه : بقالك كتير واقفه و انا مستني أسئلتك
نيرمين : اه انا كان عندي كذا سؤال لو مش هعطلك
طه : لا مفيش حاجه اتفضلي
نيرمين هو ازاي اكون محاميه شاطره
طه : اول حاجه لازم يكون عندك ثقه في نفسك وأنك مش تخافي لما تقولي الحق تاني حاجه لازم تنجحي في القضيه مهما كان وأخر حاجه و اهم حاجه لازم كل كلمه بيقولها موكلك تكتبيها أو تحفظيها
هزت نيرمين راسها بتركيز ليه
نيرمين : تمام
طه بابتسامه : في اي اسئله تانيه عايزه تسأليها ؟
نيرمين بابتسامه : لا شكرا
طه : العفو علي ايه سلام
سلم عليها و هي كمان و كانت سرحانه
نيرمين : سلام
ضحكت وخرجت برا الجامعه راحه للبيت
بعد ساعات
كانت وصلت للعماره طلعت فوق و رنت الجرس
وفتحت ليها فيفيان و كانت بتاكل سندوتش
نيرمين : يعني لو حرامي
مكملتش لما قاطعتها فيفيان
فيفيان : ايوه ايوه يا ستي هضربه بالسندوتش و امسك الجبنه الرومي دي و ارميها عليه
ضحكت نيرمين عليها و راحت للاوضه بتاعتها و فيفيان مشيت وراها
نيرمين باستغراب : هما فين ؟
فيفيان : منه في المدرسه و بابا في الشغل و ماما في المطبخ
نيرمين : تمام
فيفيان : بقولك يا بت تعالي هنا
شدتها فيفيان و قعدتها علي السرير
نيرمين : في ايه يا بنتي براحه
فيفيان بحماس : تخيلي ايه انا لقيت شغل
نيرمين بدهشه : بجد !
فيفيان : ايوه
نيرمين : فين ؟
فيفيان بتكبر : في شركه كبيره ده أنا هبقي مهندسه قد الدنيا
نيرمين بضحك : طيب يا ستي الف مبروك
فيفيان : الله يبارك فيكي
الام : يا ولاد تعالو عشان الاكل حمدالله على السلامه يا نيرمين
نيرمين بابتسامه : الله يسلمك
فيفيان : جايه يا ماما بت يا نيرمين غيري هدومك و تعالي ناكل
نيرمين : طيب
بعد ساعات
الاب كان جه و بيشتغل جوا الاوضه و الام برا قاعده تتفرج علي التلفزيون وهي بتقشر بطاطس و منه جنبها وفيفيان
كانت نيرمين في الاوضه وقعدت علي الارض
نيرمين قعدت تقرأ قرأن و حسيت فجاه بشعور حلو اوي و كانت مستغربه الشعور ده هي مبسوطه أن أعراض الجن العاشق بقالها كتير مش موجوده و افتكرت فجاه أن لو اعراض المرض ده مش موجوده
لمده تلات شهور فا ده معناه أن المرض ده انتهي قفلت المصحف و هي مصدومه و دموعها نازله من الفرحه هي مش خدت بالها أن الاعراض بقالها كتير مش موجوده وقالت بدون وعي منها
نيرمين بدموع : أنا خفيت
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!