الام : عايزه حاجه يا حبيبتي
قالت كده لما شافتها واقفه قدامها بملامح بارده
نيرمين : لا يا ماما بس انا حبيت اقولك قرار و انا مش راجعه في
الام باستغراب : قرار ايه ؟
نيرمين ببرود : أنا هقلع الحجاب
بصت الام ليها بصدمه
قامت الام براحه و بتبص ليها وقالت
الام : ايه ؟
نيرمين بعدم مبالاه : زي ما سمعتي و انا حره دي حياتي و اعمل الي أنا عايزاه
الام : في ايه يا نيرمين ايه الي حصل انتي مش كنتي كده
نيرمين : بقيت كده
راحت مشيت نيرمين قدامها و راحت للاوضه بتاعتها
كانت الأم واقفه مصدومه و مش اتوقعت أن نيرمين تقول كده او تعمل كده دي هي كانت مصره ديما أنها تلبسه
ازاي عايزه تقلع دلوقتي و ببرود ازاي ؟
عند الجد
كانوا قاعدين بيضحكوا مع بعض
العم : كده تعتبر الخطه نجحت العيله مقاطعه بعض و نيرمين هتقلع الحجاب و هي ولا هما طايقين بعض
مرات العم بخبث : أنا قولت ليكم أن نوع العاشق ده هو الي هينفع معاها
الجد : و احلي حاجه أن البت نيرمين بقيت أضعف و بتسمع كلامه بالحرف من خوفها
بصت مرات العم بخبث للجد و قالت
مرات العم : لا دي مش احلي حاجه
بصوا العم و الجد ليها باستغراب
الجد : اومال ايه ؟
مرات العم : أن المرض ده ملوش علاج ولا حل يعني نيرمين هتفضل كده يعني العيله هتتفكك
العم : انتي ايه شيطان و ازاي اصلا تجيبي كتاب السحر ده
مرات العم : ده اقوي كتاب سحر في العالم و سيبك أنا جبته منين مفيش حاجه أنا مش بعرف اعملها
قاعدوا يضحكوا بخبث وهما مبسوطين علي الي بيحصل
عند العيله
عد الايام و نيرمين بتبعد عن ربنا اكتر قلعت الحجاب ؛ بقيت تأخر الصلاه ؛ و الكل بقي فين و فين لما يكلم بعضو الجن العاشق مش سايب نيرمين في حالها و عمال يأذيها و يوسوس ليها
كانت قاعده في الاوضه لوحدها و بترقص
كان واقف في اخر البلكونه وهو بيتفرج عليها
: انتي حلوه اوي
وقفت و هي بتبص حوالين الاوضه بس مش لقيت حد عرفت أن ده هو كالعاده قاعده تبص و تشوف هو فين
كان بيبص ليها بشر بعدت رجعت نيرمين خطوتين لورا حسيت أن في حد
رفع ايديه فجاه ت بسحره شد شعرها اتألمت نيرمين و هي مش عارفه تعمل ايه و مش شايفاه
هو ده بجد العشق ؟ ده جنون ؛ ده وجع 💫
بعد ساعتين
كانت قاعده بتفتكر الي حصل من شويه و عينيها حمره من كتر العياط
دخل فجاه الاب عليها الاوضه و بص ليها بعصبيه و قرب منها و ضربها بالقلم
الاب بعصبيه : انتي ايه مش بتعرفي تسكتي تعلي صوتك علي مامتك و اختك و ايه كمان تقلعي الحجاب انتي ايه شيطانه ده ابليس يتعلم منك يا شيخه
كانت نيرمين مصدومه من ضربه بابها ليها هي غلطت اه و غلطه كبيره و مش مبرر أنها عشان في محنه صعبه تعصي ربنا و هي لما بعدت عنه الشيطان ده أتمكن منها
نيرمين بدموع : ياريتني كنت شيطان ياريت
بص الاب ليها باستغراب ماعدا الام و فيفيان و منه كانوا عارفين هي تقصد ايه
نيرمين بعياط : علي الاقل هو مخلوق قوي ديما يعمل الي هو عايزه و انا اقول حاضر كل الي و امشي ورا كلامه عشان هو قوي
صرخت نهايه كلامها و هي بتعيط جامد
الاب : مانتي خلاص بقيتي شيطان انتي يا نيرمين ؟ انتي ؟ انتي الي كنتي بتقوليلي اصبر ربنا هيكون معاك اصبر مش انتي صاحبه جمله ( اذا احب الله عبدا ابتلاه ) و كنتي بتصبريني علي الدنيا بالجمله دي ايه الي حصلك
بصت نيرمين ليه بدموع و قالت : الدنيا جت عليا اوي
الاب بتريقه : ده انتي لسه صغيره هو انتي شوفتي حاجه لسه
راح مشي الاب و الكل كمان و قفلوا الباب وراهم
كانت نيرمين عارفه ان الي بتعمله ده غلط و أن كلامها مش صح هي بس عشان مضغوطه و ده مش مبرر بس الشيطان خلاه مبرر ليها عشان تكمل في الغلط ده هي الي كانت بتقول جمله ( أن كيد الشيطان كان ضعيفا ) لما يوسوس ليها عشان تقدر عليه
بس دلوقتي هو الي قدر عليها اوي
قررت تروح تنام شويه و هي قلبها وجعها راحت نامت ولاول مره كانت عايزه تتحضن و حد يطبطب عليها
كانت عايزه حد يحسسها بالأمان الي هو من ساعه ما المحنه ابتدت وهي ناسيه الشعور ده
اتنهدت وراحت نامت علي السرير بهدوء و طفيت النور دخلت فيفيان و منه ليها بهدوء و بصوا عليها
فيفيان : ما هي لو تصدق أن كل الحاجات دي مش حقيقيه كانت ارتاحت
منه : ايوه صح
فيفيان : تعالي ننام يا منه
منه : ماشي
راحوا ناموا و الام و الاب كمان و طفو أنوار البيت
الساعه ١٢ بليل
كانت نيرمين عماله تودي وشها يمين و شمال و هي مكشره ملامحها فجاه صحيت و فتحت عينيها
نيرمين بصدمه : يا نهار اسوح اهل بابا السبب في الجن العاشق !!
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح