الفصل 14 | من 24 فصل

روايه العوده الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبه سامح

المشاهدات
11
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بصت نيرمين ليها و هي بتراقب ملامح وشها وقالت

نيرمين : أنا عندي جن عاشق

الام بهدوء : مانتي السبب يا نيرمين مش قولت ليكي مش تقعدي لوحدك

سكتت نيرمين بصدمه مش اتوقعت أن مامتها و هي شايفاها و هي بتنهار برضوا بتلومها هي بتقولها انها عندها مرض روحاني صعب و تقيل عليها هي اتوقعت أنها هتاخدها في حضنها

نيرمين في سرها : اقسم بالله ما هقول ليكي اي حاجه عن محنتي دي

الكل مشي و نيرمين فضلت ساكته

بعد أيام

مكنش سايبها و عمال يوسوس ليها أنها تعصي ربنا كانت بتحاول تقاومه و تحاول تستحمل اكتر

والغريبه أن مامتها مكنتش مهتمه بالرغم انها عرفت انها عندها المرض ده نيرمين حسيت أن مامتها مش بتحبها و مش مهتمه بيها كان تحليلها للموضوع للاسف غلط بس هي كانت مكسوره

سمعت كذا سوره أنها بتنهي المرض ده وقارتها سمعت حاجات كتيره و عملتها مش سابت حاجه الا و هي عملها عشان تخلص منه

لغات لما اكتشفت سوره الصافات كانت مبسوطه اوي أنها عرفت توصل لحاجه بس للاسف الفرحه دي مش كملت

دخلت نيرمين اوضه مامتها لقيتها بتقرأ قرأن و كانت سوره الصافات قاعدت علي الكرسي الي جنبها مستنيه أنها تخلص

الام : عايزه حاجه يا بنتي

نيرمين بابتسامه : لا شكرا يا ماما

بصت نيرمين ليها بهدوء

نيرمين : تعرفي يا ماما أن سوره الصافات للسحر و الحاجات الي زي دي

الام : اه مانا عارفه

بصت ليها بصدمه أنها كانت عارفه و عارفه كمان أنها تعبانه طب ليه مش قالت ليها علي سوره الصافات مكنتش هتخسر حاجه هي عارفه أن مامتها مش بتحب تتكلم معاها في الموضوع ده لأنها بتحسسها ان المحنه دي مش كبيره بس هي فعلا كبيره

بس ليه مش تقولها ؟ ليه مش تساعدها ؟ كانت هتخسر ايه ؟

دي من الاسئله الي نيرمين سئلت نفسها اه هي من حقها تقول كده عشان كانت لما بتدخل تشوف علاج المرض ده كانت الأمهات بيدوروا علي علاج للمرض ده لبناتهم و يحاولوا

قامت نيرمين بهدوء و خرجت برا الأوضه بتاعت مامتها

دخلت فيفيان الاوضه لقيت نيرمين قاعده علي السرير و سرحانه

فيفيان بتنهد : نيرمين مفيش حاجه اسمها جن عاشق متصدقيش اي كلام

نيرمين بهدوء : أنا مش بصدق اي حد أنا بصدق عينيا و الي بتشوفه و انا شوفت حاجات انتي مش شوفتيها و بقولك لا في

اتنهدت فيفيان وقالت : مانتي برضوا غلطانه أنا و ماما قاعدنا نقول ليكي مش تقعدي لوحدك و انتي مش سمعتي الكلام

نيرمين : عشان مش كنت بصدق في الحاجات دي بقولك ايه يا فيفيان خلاص عشان أنا صدعت و مش عايزه اتكلم

فيفيان : برحتك

راحت خرجت فيفيان برا الاوضه و قفلت الباب وراها

نيرمين : مفيش فايده

راحت بصت للباب بحزن و هدوء

كانت فيفيان راحه للصاله

فيفيان : هبله بتصدق حاجات تافهه قال جن عاشق قال

ظهر فجاه وهو بيبص لفيفيان بعصبيه رفع أيده قرب الكرسي و فيفيان مش خدت بالها و اتكعبلت فيه و وقعت علي الارض

فيفيان بوجع : ااااه

ابتسم بتريقه عليها

: ده عشان ضايقتيها

كله جري علي فيفيان وشافوها و هي مسكه رجليها و بتتوجع

الام بخوف : ايه الي حصل يا حبيبتي ؟

فيفيان بألم : وقعت علي الارض بعد لما اتخبط في الكرسي ده

منه باستغراب : مش الكرسي ده مش مكانه هنا اصلا

الاب : حصل خير يا جماعه

الام راحت حضنت فيفيان و طبطبت عليها و نيرمين كانت خرجت من الأوضه و بصت ليهم بعصبيه

نيرمين : خايفه عليها اوي ما طول عمرها مدلله العيله

نيرمين بتريقه : ايه يا حبيبه ماما و بابا و كل العيله اتعورتي ؟

بص الكل ليها باستغراب

الام : مالك يا نيرمين بتتكلمي كده ليه

نيرمين : أنا عارفه انك بتفضلي فيفيان عني بس انا ولا فارق معايا

كان واقف جمبيها و بيوسوس ليها و أتمكن منها فعلا

الاب : عيب لما تتكلمي مع مامتك كده اتكلمي بطريقه عدله

بصت نيرمين للاب

نيرمين : بجد !

و بصت تاني للام

نيرمين : و مش عيب لما الام العظيمه الي اسمها ست الكل تسيب بنتها في محنه ما يعلم بيها الا ربنا و أختها كمان تتريق عليها

فيفيان بصريخ : عايزه ايههه بقييي بابا و بيحبك انتي و حياتك كلها حلوه و سعيده مش شايله هم اي حاجه و مش بتفكري في حاجه انا الي بفكر في كل حاجه و مستحمله مسوؤاليه البيت من وانا صغيره

نيرمين بصريخ : ما ماما كمان بتحبك اكتر مني واحنا كلنا عارفين و بتسمعك كل دقيقه منغير ما تزهق اما انا مليش حد بتتفرغ ليكي ديما و بتتكلم معاكي بحماس ديما أما أنا ولا كأنها بتتكلم مع عدوتها

كانت منه واقفه و هي بتعيط من الي بيحصل

نيرمين : و كمان انتي مضايقه علي ايه انتي لما تكوني عندك مشكله تافهه زي لما وقعتي دلوقتي شوفتي ماما عملت ايه بتقف جمبك و تتكلم معاكي أما أنا حتي لو في مصيبه كأني ميته

الام بصوت عالي : يعني أنا بعد لما تعبت فيكي و عملت ليكي كل ده تقولي كده يا خسره تربيتي فيكي

نيرمين بدموع : اجرحي اجرحي ما حضرتك مش همك اي حاجه عني ولا تعرفي ايه الي كان بيحصلي اليومين دول مش خوفتي عليا ؟ صدقتيني اصلا ؟

الاب بصوت عالي : اسكتوا هو أنا مليش كلمه ده يقول الي عايزه و خلاص

راح بص الاب لنيرمين و قال

الاب : واضح انك مش اتربيتي اصلا

بصت نيرمين بدموع ليه

نيرمين : وانت فاكر يا بابا لما قولتلك علي ادهم قولتلي ايه ما خلاص خلص الموضوع

الاب : ما هو الموضوع كان خلص فعلا

بلعت نيرمين ريقها بصعوبه و دموعها نزله زي الشلال

نيرمين : فعلا

راحت سابتهم و دخلت الاوضه و قاعدت علي السرير و هي بتعيط

كان واقف وهو بيبص ليها و مبسوط أنه وقع ما بينهم و في نفس الوقت مضايق أنها زعلانه

طيب ليه مفيش حد بيصدقها ؟ ليه عيلتها مش تكون سند ليها ؟ و مش يخافوا عليها ؟ ليه مينفعش مره تكون اعتماديه و ترمي همومها علي حد بدل ما تشيلها كلها ؟ هي ليه اصلا مش عندها حد ؟

دي كانت اسئلتها و هي بتعيط علي المخده

مرت ايام و كان في فكره مش سايباها و دي تيجي في بالها بس دي مش كانت فكرتها دي كانت فكرته هو

لغايت لما قررت تنفذ الفكره

راحت لمامتها الي قاعده في الصاله هما ابتدوا يتعملوا مع بعض بطريقه عاديه

الام : عايزه حاجه يا حبيبتي

قالت كده لما شافتها واقفه قدامها بهدوء

نيرمين : لا يا ماما بس انا كنت حبه اقولك اني قررت قرار و مش راجعه فيه

الام باستغراب : قرار ايه ؟

نيرمين ببرود : أنا هقلع الحجاب

يتبع

روايه العوده

للكاتبه حبيبه سامح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...