بصت نيرمين لطه و خدت نفس
نيرمين : أنا كان عندي جن عاشق يا دكتور طه
طه فضل باصص ليها بصدمه هو و مامته و بابه
ام طه : هي دي يا طه الي بتقول عليها محترمه وفي الاخر طلعت عندها جن عاشق !!
اب طه :يا جماعه انتوا بتصدقوا الحاجات دي استهدي بالله كده يا نيرمين يا بنتي
ام طه بعصبيه : ليمكن اخلي ابني يتجوز واحده عندها المرض ده انتوا عارفين معناه ايه انا هجوز ابني لواحده مجنونه و عليها جن و الله اعلم في ايه تاني
فجاه وقف طه بعصبيه و بص الكل و بعديها لنيرمين الي كانت بتعيط بهدوء
طه : بالعكس أنا عارف المرض ده كويس اوي
طه خد نفس و بص لمامته
طه : واظن يا ماما ده برضوا رأيي و نيرمين لو مش كانت بنت كويسه مكنتش هتقول بس هي صادقه وقالت و انا كده كده سواء كانت مريضه بالمرض ده او لا هتجوزها
بص الكل ليه و نيرمين كمان بدموع
ام طه بصدمه : طه انت اتجننت ؟ انت عارف المرض ده عباره عن ايه ؟ دي كانت عايزه تدبسك في الجوازه دي
طه : ادبس ايه ؟ شايفاها معاقه أو فيها عيب دي زي الفل و مش انتي يا ماما كنتي عاوزاني اتجوز و تشوفي عيالي وأنا اهوا اختارت نيرمين و مش هختار غيرها يا هي يا لا
ام طه : بس يا بني
قاطعتها الام
الام بصوت عالي : بنتي اكتر واحده جميله و مش فيها عيب في العالم ده ياريت تتكلمي كويس معاها
الاب : أهدوا يا جماعه تلاقي نيرمين بس بتهزر ولا حاجه
بصت نيرمين ليه بخيبه امل عشان هو مش مصدقه وبصت لمامتها لما قربت منها
الام بهمس : يعني كان لازم تفتحي ام الموضوع ده ما قولنا أن الحاجات دي مش موجوده خلاص بقي
ابتسمت نيرمين بتريقه جواها هي اتوقعت أن ولو بنسبه صغيره مامتها تكون صدقتها
قاعدوا كلهم مستنين و مش عارفين يعملوا ايه
بصت نيرمين لام طه
نيرمين : طنط انا كويسه و عشان أنا بحب طه قولت اقولك و كمان ده حقه أنه يعرف
بصت ام طه لنيرمين بهدوء بعديها بصت لطه الي كان بيبص لنيرمين بحب
ام طه : موافقه
بص الكل ليها بصدمه و طه كمان
ام طه : مستغربين ليه ؟ البنت صريحه و كويسه و طه بيحبها اوي مش همنع الموضوع عشان حاجه مش تستاهل
اب طه : وأنا كمان موفق
رفعوا ايديهم و قروا الفاتحه
مرات ايام و فيفيان و محمد اتخطبوا و نيرمين و طه هيتكتب كتابهم
يوم كتب الكتاب 🌸
المأذون : بارك لكم و بارك عليكم و جمع بينكم في خير
قامت الأمهات زغرطوا و قام طه و جري وقف قدامها ضحكت نيرمين علي حركته بعد عنها شويه
طه : عايز اتكلم معاكي شويه ينفع ؟
بصت نيرمين ليه بتوتر و الابتسامه اختفت من علي وشها
نيرمين : اه ينفع
طه : حمايا أنا هاخد نيرمين ثانيه في البلكونه
الاب بضحك : حمايا علي طول كده ماشي يا سيدي اتفضل خدها
ابتسم طه ليه و خد نيرمين وراه للبلكونه
طه : تعالي
راحوا وقفوا في البلكونه و نيرمين و قفت جمبه
كان هيتكلم طه بس قاطعته نيرمين
نيرمين : بص أنا كده كده كنت هقولك بس انت عارف أن المرض ده سيرته وحشه والناس بتفتكر عننا حاجات غلط و مش موجوده و انا مش عارفه اقولك ازاي بس الي متأكده منه اني كنت هقولك ولو مش عايز تكمل معايا عادي برحتك ده حقك
طه : اهدي اهدي في ايه
بص ليها و ابتسم و هي بصت ليه بتوتر
طه بابتسامه : وهو حد يسيب برضوا الجنه و يروح النار
ابتسمت بكسوف ليه
طه : نيرمين
نيرمين : نعم
طه : أنا مش فارق معايا إذا كان عندك جن عاشق أو لا انا كل الي فارق معايا اني مش اخسرك و علي فكره انا عارف الموضوع ده كويس عشان شوفت ناس اعرفهم كان عندهم المرض ده و كذا حد كمان
خد نفس و قال
طه : انتي كويسه يا نيرمين ؟
بصت ليه و الدموع اتجمعت في عينيها
طه : أذاكي ؟
هنا مش قدرت وانهارت في العياط
نيرمين بعياط : أنا أنا مليش ذنب هو آذاني كتير اوي محدش من عيلتي صدقني أو وقف جمبي والي كانوا السبب في كده أهل بابا عملولي سحر بيه و آذاني كان بيخنقني و يعذبني كنت محتاجه حضن واحد بس انا اصلا مش صعبت علي حد كان اي حد بيقرب مني بيأذيه كنت بحس اني منبوذه اوي و اني هفضل وحيده كان كان
مكلمتش وهي بتعيط
طه : كان ايه يا قلبي ؟
نيرمين بعياط : هو كان مؤذي اوي كان بيحسسني اني ملكه ولو عملت حاجه هو بيكرها بيأذيني و يعقبني كان بيخليني احس بالخوف كل يوم لغايه لما بقي شعور الخوف ده حاجه طبيعيه و شعور الامان راح
فضلت تعيط وهو بيطبط عليها بعد عنها شويه و خلاها تقعد علي الكرسي الي في البلكونه و مسح ليها دموعها
طه : و من النهارده مش هيقرب منك ولا يلمس شعره واحده منك و شعور الامان أنا هرجعهولك و ولا هو ولا ابليس نفسه هيقدروا يأذوكي
ومسك ايديها الاتنين و بص في عينيها بحنان
طه بحب : أنا هحميكي من العالم كله و من كل مخلوقاته سواء انس أو جن هخليكي في قلبي ولو العالم كله كان عايز يأذيكي هقفله حتي لو كنت لوحدي وطول مانتي معايا أوعي تخافي تمام ؟
هزت نيرمين رأسها ليه راح ابتسم ليها بدفئ وهي ابتسمت ليه
نيرمين : تعرف
طه بابتسامه : اتفضلي يا قمر
نيرمين : أنا بحب اوي سوره طه عشان هي كانت السبب في حاجات حلوه اوي تحصلي في المحنه دي كانت زي النور بالنسبه ليا زيك بالظبط يعني
ضحك طه علي تشبيها ليه بطريقتها العفويه
طه بضحك : ماشي يا نونو
نيرمين باستغراب : نونو ؟
طه : اه دلع نيرمين
ضربت كتفه بهزار وهو قعد يضحك عليها
فيفيان جت وخبطت علي البلكونه فتحوا ليها
فيفيان : أنا حطيت الاكل تعالو كلوا
طه : ماشي احنا جايين اهوا
طه : يلا يا حبيبتي
نيرمين بكسوف : ماشي
فجاه طه و قف قدام نيرمين و منعها أنها تروح
بصت نيرمين ليه باستغراب
طه : انتي كنتي قولتي حاجه كده برا
نيرمين باستغراب : ايه ؟
طه : نسيتي ؟ اومال مين الي قال أنا بحب طه
نيرمين بكسوف : لا لا دي زله لسان
كانت هتمشي بس طه مسك ايديها تاني
طه بصدمه : استني يعني ايه زله لسان ؟ أنا كنت هموت من الفرحه لما قولتي كده وجيه تقوليلي دلوقتي أنها زله لسان طيب كنتي تسيبيني اموت وانا مبسوط
ضحكت نيرمين عليه و علي كلامه
طه بضحك : اضحكي اضحكي ما هو حبك ده الي مجنني يلا تعالي ناكل
مشي بس وقف لما نيرمين قالت
نيرمين : بحبك
رجع بص ليها و اتقدم ناحيتها
طه بصدمه : ايه قولتي ايه ؟
نيرمين بضحك : زله لسان زله لسان
كانت هتمشي بس هو منعها لما وقف تاني قدامها
طه : والله مانتي ماشيه غير وانتي قايلاها دلوقتي و حالا كمان
ضحكت نيرمين عليه و فجاه فيفيان جت
فيفيان بصوت عالي : الاكل يا جماعه يلااا
كانت هتكمل بس قفل طه باب البلكونه في وشها
فيفيان بعصبيه : أنا غلطانه يارب تتحبسوا جوا
طه : ها
نيرمين بابتسامه : بحبك
طه بحب : وأنا بموت فيكي
طه بصوت عالي : حمايا اعمل حسابك الفرح بكره
ضحكت نيرمين وهو ضحك ليها
يوم الفرح 🌹
كانت لبسه فستان طويل ابيض بكم و طرحه بيضه طويله وهو كان لابس بدله سوده
دخلت القاعه و بابها ماسك ايديها و العيلتين قاعدين
كانت منه لبسه فستان بينك و فيفيان لبسه فستان موف وقاعدين وبيبصوا ليهم وهما مبسوطين
راح الاب حط ايد نيرمين في ايد طه وقال ليه
الاب : خد بالك منها يا بني
طه بابتسامه : متقلقش يا حمايا نيرمين دي قلبي هو في حد مش بياخد باله من قلبه برضوا ؟
راح الاب مشي و نيرمين و طه قاعدوا في الكوشه بص لنيرمين كانت بصه لتحت بكسوف و توتر
طه بحب : شكلك حلو اوي اول مره اعرف ان في اميره في زمنا ده
نيرمين بكسوف : وانت كمان شكلك حلو
طه بضحك : كويس تقدم مبهر
ضحكت نيرمين علي كلامه
نيرمين في نفسها : معقوله ده العوض يا ربي ؟ طه يكون العوض عن كل حاجه أنا شوفتها عن الصعاب و المحنات و العياط يااا اخيرا هقدر اعيش حياه طبيعيه تاني الحمدلله أنا بشكرك اوي علي كل الحاجات دي سواء كانت النعم أو الابتلاء الي قربني منك
قالت كده وهي بتبص لعيلتها
فيفيان بحده : محمد
محمد بتوتر : في ايه ؟
رفعت صبعها بتحذير ليه و قالت
فيفيان : بتعرف تقول كلام رومانسي ؟
محمد باستغراب : ايه ؟
فيفيان : بقولك بتعرف تكون رومانسي يعني ؟
محمد بتوتر : اه اه
فيفيان : عشان تكون زوج رومانسي في فرحنا و مش تفضحنا
منه قربت منها و همست في ودانها
منه : مسيطره همشيك مسطره
ضحكت فيفيان و منه والاب راح باصص لمحمد وقال
الاب : ربنا يكون في عونك يا بني
جه الوقت عشان الكل يروح راحت نيرمين سلمت علي عيلتها و طه كمان
الام : مع السلامه يا حبيبتي
نيرمين : سلام يا بابا سلام يا ماما
الاب : سلام يا بنتي
راحت مسكت ايد طه
طه : يلا
نيرمين : يلا
راحوا خرجوا برا القاعه وقاعدوا في العربيه ورا و السواق اتحرك
كانت نيرمين مسك طرف الفستان بتوتر و بصه لتحت بص ليها طه بحب و ابتسم ومسك ايديها
ابتسمت ليه نيرمين بتوتر
بعد ساعات
العربيه وقفت عند الباب خرجت نيرمين من العربيه و طه بيساعدها وهو ماسك فستانها و دخلوا البيت
دخلوا جوا كانت نيرمين بتبص بهدوء للبيت بص طه وراه لقاها لسه وقفه و ملامحها باين عليها التوتر
مسك ايديها و قال
طه بابتسامه : تعالي يا نونو
راحوا طلعوا فوق خدها طه وقاعدها علي الكنبه وهو مسك ايديها وقعد علي الارض
طه بحب : مش لازم تتوتري اوي كده يا نيرمين و وحده وحده و هتتأقلمي في البيت و مش هيكون غريب
هزت راسها ليه
راح وقف وهي كمان وقفت و بصوا لبعض بحب
طه بحب : أنا بعشقك يا نيرمين
نيرمين بحب : وأنا كمان يا نور حياتي
وهنا تنتهي الحرب الارض ارضي و المكان مكاني 💫
النهايه ( حبه رايكم في الروايه ❤️ )
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!