و كل الحاجات الي قالو عليها كانت بتحصل معاها قاعدت تقرأ و تدخل من فيديو لفيديو و قلبها بيدق بسرعه
والخوف أتمكن منها كانت مصدومه أن كل الحاجات الي بيقولوها دي بتحصل معاها
نيرمين بصدمه : أنا عندي جن عاشق
نيرمين عمرها ما صدقت أن الحاجات دي موجوده بس لما شافت أن كذا حد بيقول أنها حصلت معاه و أن الحاجات دي فعلا. صح صدقت فعلا
قامت بهدوء و صدمه راحت الحمام فتحت الباب جت تغسل وشها انهارت في العياط فضلت تعيط بانهيار مش مصدقه أن كل ده حصل و أن الحاجات الغريبه الي كانت بتحصل دي كان هو السبب فيها
مكانتش عارفه تعمل ايه و هي بتعيط بتسأل نفسها هقول لمين ! مين هيقف ؟ جمبي ؟ هعمل ايه ؟
عرفت تفسيرات حاجات كتيره زي ازاي ادهم اتعور عرفت أن هو كان السبب و زي ما قريت بسبب أنه غار عليها
اكتشفت أن الكيان الاسود ده مش خيال و لامخلوق غريب ده جن و جن عاشق ليها كمان
دموعها كانت بتنزل زي الشلال و مش بتوقف حطيت ايديها علي عينيها
سندت علي الحوض و بعديها غسلت وشها و مسحت دموعها
مكانتش عارفه تعمل ايه في الاول اتجاهلت الأمر و كدبته بس دلوقتي اتأكدت
عدا يوم و را التاني و هي بتحاول تمارس حياتها بشكل عادي و مع ذلك مش عارفه و الحاجات الغريبه ابتدت تزيد اكتر
عيلتها رجعت و من كام يوم و هي تعتبر مش مهتمه ابتدت تحس بنفور منهم و بقيت تقعد لوحدها اكتر و حسيت انه أتمكن منها خلاص
الساعه ١١ مساء
كانت قاعده لوحدها سرحانه في الأرض دخلت فيفيان عليها و قفلت الباب و قعدت جمبها علي طرف السرير
فيفيان : مش ملاحظه انك بقيتي تقعدي لوحدك كتير
نيرمين بصوت عالي : ما خلاص يا فيفيان خلاص قولتي ليا مليون مره سيبيني لوحدي بقي عايزه اقعد لوحدي
فيفيان بصت ليها بصدمه
فيفيان بصريخ : انتي بتزعقي ليا طيب خليكي قاعده لوحدك احسن و هتندمي في الاخر صدقيني
دخلت الام بسبب صوتهم العالي
الام : في ايه يا ولاد صوتكم عالي ليه
فيفيان : شوفي بنتك بتعلي صوتها عليا و بطترودني برا الأوضه كمان
الام بصت لنيرمين
الام : ليه كده يا نيرمين مش عيب الي انتي بتعملي ده انتي مش كنتي كده
نيرمين بصريخ : سبوني لوحدييييييي عايزه اقعد لوحديييييي
الام بصوت عالي : لا لما تيجي تتكلمي تتكلمي بأدب معايا أنا مامتك فاهمه و فيفيان اختك الكبيره وانتي الي غلطانه
بصت نيرمين لمامتها و هي كتمه دموعها
الام : يلا يا فيفيان مش انتي يا نيرمين عايزه تقعدي لوحدك ماشي اقعدي برحتك
راحت خرجت فيفيان و الام بره الاوضه و قفلوا الباب وراهم جامد
قاعدت نيرمين علي الارض و هي بتعيط و حطه ايديها علي قلبها
أذان الفجر اذن فجاه حسيت بضيقه و حطط ايديها الاتنين علي ودانها و مش كانت عايزه تسمع الاذان و ابتدت تحس بعصبيه غريبه
عدا اسبوع
الموضوع ابتدا يبقي اصعب لما ابتدا الجن العاشق يأذيها اكتر في كل وقت و كل مكان
كانت ساكته لأنها كانت بتخاف منه كان بيهددها في الاحلام بأنه ياذي عيلتها لو مش سمعت كلامه الموضوع بقي مش يطاق و هل تختار عيلتها ولا نفسها
كانت واقفه في البلكونه بتاعت اوضتها و هي بتبص علي البنات الي قدها بيلعبوا و يهزروا بصت علي بنات تانين
بنت ١ : هنروح الحفله يا بنات صح ؟
بنت ٢ : اه بس المشكله انها مش كبيره و انا بحب الحفلات الكبيره مش عارفه ليه حظي وحش في الدنيا دي
بنت ٣ : لا انا حظي اوحش منك أنا لسه مش جبت لبس للحفله
بصت نيرمين ليهم بتريقه بعديها بهدوء
نيرمين : ياريت حياتي كانت زيهم كل همهم الحفله و يلبسوا ليه امال أنا أعمل ايه
اتجمعت الدموع في عينيها
نيرمين بدموع : أنا بقي مش همومي البس ايه ولا اروح حفله كبيره ولا صغيره أنا همومي ازاي اتخلص من الجن العاشق ده الي لو عملت اي حاجه بيكرها بيأذيني اشمعني أنا اشمعني أنا يجيلي المرض ده
قاعدت تعيط لغايت لما حسيت بحد بيفتح الباب مسحت دموعها بسرعه و لفت بابتسامه مش حقيقيه علي وشها
منه باستغراب : انتي كنتي بتعيطي ؟
نيرمين بابتسامه : بعيط ؟ أنا كويسه يا حبيبتي
منه : تمام
بصت منه ليها بشك فكرت نيرمين تقول لمنه بالرغم انها صغيره بس ممكن تشيل عنها التعب شويه
قربت منها و قاعدت علي طرف السرير الي قاعده عليه منه
نيرمين : ممكن أسألك سؤال
منه : ايه
نيرمين بتوتر : هو انتي بتصدقي بالجن و كده ؟
منه : اه الحاجات دي موجوده
نيرمين : يعني انتي سمعتي عن الجن العاشق مثلا و كده
منه بضحك : جن عاشق ؟ ده بيعشق ده ولا ايه
نيرمين : اه
اختفت ابتسامه منه و بصت ليها
منه : لا طبعا مفيش حاجه اسمها كده
بلعت نيرمين ريقها بتوتر و قالت : اه صح
منه بشك : هو في حاجه ؟
نيرمين : لا لا هيكون في ايه بس ممكن مش تقولي لحد
منه بعدم اهتمام : ماشي
الساعه ١٢ بليل
كانت قاعده بدور علي علاج لموضوعها دخلت من فيديو لفيديو كانت خلصت حوالي اكتر من عشرين فيديو و كل الي سمعتها أن في بيقول علاجات مش منطقيه و في الي بيقول أن مفيش علاج لغايه دلوقتي
راحت للسرير بصت لفيفيان و منه الي نايمين و طفيت السهرايه و نامت علي سريرها
قاعدت تعيط من كلامهم أن مفيش علاج و اتخيلت أنها هتفضل كده لغايت لما تموت بس قالت في سرها بعصبيه
نيرمين : لو انتوا مش عندكم العلاج فا ربي. عنده الشفاء
وراحت نامت علي السرير منغير ما تحس و هي معيطه
تاني يوم
كانت صاحيه بتعمل اكل للعيله فجاه حسيت أن في حد موجود معاها في المطبخ ابتسمت بسخريه لما عرفت أنه هو
ممكن نقول انها اتعودت علي الحاجات الغريبه الي بتحصلها دي بس في حاجات حتي لو كانت بتتكرر فا هي برضوا كل مره بتكسر قلبها و الي بيجننها اكتر أنها مش شيفاه
نيرمين بتريقه : كنت بعيط بسبب ادهم علي الاقل ده كنت شايفاه و كان انسان أما ده ولا شيفاه ولا انسان
عملت الاكل ليهم و حطته علي السفره و طلعت الأوضه بتاعتها مع المرات حاولت مش تقعد لوحدها عشان عارفه أنه غلط بس
مش كانت بتقدر كانت بتحس أن حاجه بتشدها لهناك و كانت بتروح منغير وعي منها
و في مره كانت جابت آخرها و العصبيه اتمكنت منها راحت دخلت الاوضه بعصبيه
نيرمين بصريخ : علي فكره بقي أنا مش خايفه منك أنا مش بخاف من حد اظهرلي
وفجاه حسيت بايد بتخنقها و كان جسمها بيرتفع لفوق و هي مش قادره تاخد نفسها كانت خايفه و هي شايفه نفسها في الهوا و كأنها طايره
فجاه شال أيده راحت نزلت علي الارض كانت قاعده علي الارض و هي بتحاول تاخد نفسها
وساعتها خافت جدا و الموضوع بقي جد و ابتدت تلاحظ أن اي حد بيقرب منها أو هي تقرب منه يحصله حاجه كانت بتقول أنه قدر
وفعلا ساعات بيكون قدر بس ساعات برضوا كان بسببه و حست ساعتها أنها منبوذه هي بعدت عن أشخاص كتير بتحبهم عشان مش يتأذوا كانت بتحس أنه مؤذيه و هي مش عارفه انها اكتر حد مظلوم في القصه دي
يوم الجمعه الساعه ٩ بليل
كانت خارجه مع عيلتها كانت قاعده ورا الكرسي بتاع باباها و أختها جمبها و مامتها في الكرسي الي قدام و منه مش كانت جت
كانت بتسمع قران لغايت لما عيطت من الي هي فيه بس مفيش حد شافها للاسف و خد باله وقالت في سرها
نيرمين : هكمل
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!