بص ليهم الاب بعديها لفيفيان
الاب : فيفيان انتي متقدملك عريس
بصوا كلهم لبعض بصدمه
فيفيان بابتسامه : اسمه محمد ؟
الاب باستغراب : ايوه عرفتي ازاي !
فيفيان : و بيشتغل معايا ؟
الاب بتفاجئ : ايوه ايوه
فيفيان بابتسامه : كنت بلاحظ نظراته ليا كل ما اجي هو فين و فين لما كان بيكلمني و كان كلام عن الشغل بس و ديما كان بيعمل حدود ما بينا و كل الي في الشركه بيحبوه و بيحترموا اوي
الاب : نشوفه و ماله هو قالي أنه هيجيب عيلته بكره و يجي
فيفيان : مفيش مشكله يا بابا أنا تحت امرك في اي حاجه
الاب : ربنا يهديكي يا حبيبتي
فيفيان بعصبيه مزيفه : يهديني انت شايفني مجنونه
قاعدوا يضحكوا كلهم عليها
تاني يوم
فيفيان : نيرمين انتي لما هترجعي هتساعديني البس ايه صح
نيرمين : لما ارجع من الجامعه يبقي يحلها ربنا يا ستي
رفعت فيفيان صبعها ليها بتحذير : هتساعديني
نيرمين بضحك : طيب طيب يلا سلام عليكم
فيفيان : و عليكم السلام
خرجت نيرمين من الأوضه و سلمت علي مامتها و خرجت برا البيت
بعد ساعات
راحت للمدرج كانت واقفه ورا الباب وبتبص بطرف عينيها و بدور عليه
نيرمين : الحمدلله أتأخر عشان مش يزعل مني اني أتأخرت
طه : أنا مقدرش ازعل منك
بصت وراها بسرعه لقيته واقف وراها
نيرمين : ايه ؟
اختفت ابتسمته لما عرف هو قال ايه و كح بإحراج
طه : مش قصدي يعني
هزت نيرمين رأسها وهي لسه واقفه
طه : وبعدين
نيرمين بعدم فهم : و بعدين ايه ؟
طه بابتسامه : عايز اعدي وانتي واقفه قدامي
بصت نيرمين
نيرمين : اه اه اتفضل اسفه
طه : ولا يهمك
قاعدت نيرمين علي البنج وهي مستغربه تصرفاته حسه أنه متغير النهارده
وقف وهو بيشرح ليهم و بيجاوب علي أسئلتهم وفجاه سند ايده علي المكتب و اتكلم منغير مايك
طه : أنا أعلنت رايكم في موضوع سبب التحرش و المعاكسات
شاور علي نيرمين و قال
طه بابتسامه : نيرمين رايك في الموضوع ده الكل شافه منطقي و دعمه
الكل سقف ليها وهي ابتسمت وبصت لتحت كانت مبسوطه اوي و مكسوفه في نفس الوقت عشان الكل بيبص عليها
طه : تاني حاجه كان عندي سؤال لما سئلته للدفع الي قابليكم يا بيتهربوا منه أو اجابتهم بتكون مش منطقيه
ولد : اتفضل يا دكتور
طه : شايفين أن الجن العاشق موجود ؟ وهل فعلا ملهوش علاج لغايه دلوقتي ؟ وهل فعلا في جرائم بتكون ليها علاقه بيه ؟
نيرمين حست أن الدنيا وقفت بيها فجاه و الدموع اتجمعت في عينيها وافتكرت كل حاجه حصلت
وان المؤذي ده اذاها ازاي ومش رحمها و كان بيأذي الي حوليها
قاطع تفكيره صوته
طه : نيرمين
مسحت نيرمين دموعها بسرعه وبصت ليه
طه : ايه رايك في الموضوع ؟
قال كده وهو مكتف ايديه الاتنين و مستني ردها
نيرمين : أنا شايفه أنه اه موجود كنت بقرأ عن الحاجات دي و شفت أن أغلب المرض بالمرض ده ان في حاجات مشتركه ما بينهم بتحصل و مش هقدر تقول انها هلاوس لأن الهلاوس بتكون بسبب أما ساعات المرض ده بيكون ابتلاء هو مرض غريب و مش اي حد بيجيله المرض ده لانه نادر و مختلف عن الأمراض التانيه
نيرمين : هو مرض روحاني غير الامراض النفسيه و العقليه في حاجات في ناس ممكن مش تصدقها بس هي حقيقه أما بالنسبه للعلاج مفيش حد لغايه دلوقتي اكتشف ليه علاج بس ده مش معناه أن الموضوع انتهي أو المرض ابدي لا
ابتسمت براحه و قالت
نيرمين : ربنا عنده الشفاء من كل الأمراض ممكن ناس تقول ازاي يعني نبص كده لقصص الانبياء قصص غريبه و معجزات حصلت وربنا بيقول (و إذا مرضت فهو يشفين )
بص طه ليها بانبهار بس شاف أن صوتها كان مهزوز و كأنها بتعيط بس عجبه ردها
طه بهزر : الانسه نيرمين هتكون المعيده الجايه
قعد يلم حاجته و الطلاب كانوا خارجين و نيرمين كمان
طه : نيرمين
بصت ليه بهدوء
طه : تعالي
مشيت نيرمين و وقفت قدامه
طه : مالك ؟
نيرمين : بص يا دكتور انا مش هقدر اتكلم معاك في اي حاجه تكون برا الدراسه أو المنهج عشان كده هيكون حرام
طه بص ليها بفخر بعديها بص لتحت وقال
طه بابتسامه : مناسبه
نيرمين باستغراب : افندم
بص ليها واتوتر وقال
طه : منافسه منافسه الي ينافسك صعب يفوز يعني
ضحكت نيرمين و مشيت وخرجت برا المدرج
فضلت تضحك وهي في ميكروباص و كل الي فيه بيبص ليها باستغراب
نيرمين في نفسها : هو بريئ كده ليه
وكملت ضحك عليه
وصلت للبيت و خبطت علي الباب لقيت منه هي الي فتحت ليها و لبسه فستان احمر بكم و طرحه بيضه
نيرمين بضحك : لو كنتي فيفيان و بالمنظر ده كنت قولت لو حرامي
سكتت وقعدت تضحك
منه : يلا مش وقته عريس فيفيان زمانه جي
دخلت نيرمين الأوضه و لبست فستان لبني بكم و في فراشات صغيره بنفس الون و طرحه بيضه
نيرمين : هنخلص منك يا ستي اهوا
فيفيان بتريقه : مش لما بابا يوافق بس
نيرمين : اه صح حصلت حاجات كتيره بيني و بين طه
فيفيان بدهشه : بجد تعالي تعالي طيب
قعدت تحكي نيرمين ليها كل الي حصل وحكت ليها لما اتوتر و قال إنها مناسبه
ضحكت فيفيان جامد هي و نيرمين
فيفيان : متأكده أنه بريئ مش اهبل
ضربت نيرمين كتف فيفيان بعصبيه مزيفه
نيرمين : يا بت عيب مهما كان ده برضوا المعيد بتاعي
فيفيان بغمزه : وجوزك المستقبلي
قعدوا يضحكوا مع بعض لغايه لما الام دخلت
الام : ايه ساعه عبان لما انادي ده العريس برا قاعد من زمان ده قرب يعفن
بصت نيرمين لفيفيان و قاعدوا يضحكوا هما الاتنين
الام : بجد طيب
قلعت الشبشب و كانت هترميه عليهم بس هما جريوا بسرعه لبرا
قاعدوا البنات جمب بعض و الاب و الام كل واحد علي كرسي و عيلته علي الكنبه التانيه
الاب : نورتونا
محمد بابتسامه : بنور حضرتك
الاب : أنا سمعت انك كويس و محترم و فيفيان قالت ليا أن انت حتي لما تيجي تتكلم معاه يكون علي الشغل و كمان بيكون بحدود و اي حاجه مش بتتكلموا فيها
محمد : اه حضرتك
الاب : طيب ممكن اعرف ليه عايز تتقدم لبنتي ؟
محمد بابتسامه : عشان بحبها ولما شوفت أنها محترمه و عامله حدود بين الشباب في الشغل قولت بصراحه مفيش بنات في الزمن ده محترمين كده و معظم البنات شايفين الاختلاط بين الولد و البنت عادي و فيفيان فرصه مش تتعوض بصراحه
ابتسمت فيفيان علي كلامه و الاب كان معجب بصراحته
الاب : وانت روحت قولت لأهلك
محمد : اه روحت قولت لماما و بابا وقالو ليا نيجي نشوفها و نشوف عيلتها
ام محمد : لما كلمني محمد عن فيفيان بصراحه مش صدقت لأن زي ما حضرتك عارف ان معظم الجيل الي طالع شايف أن الاختلاط عادي و الصداقه بين الولد و البنت عادي بس لما لقيت أن محمد مصر اوي عليها و واضح أنه بيحبها فا قولت ماشي
اب محمد : وأنا لما حكالي أن هو لما يجي يكلمها في الشغل تتكلم معاه برسميه و احترام و مفيش هزار و الحاجات دي فا قولت هي البنت المناسبه
الاب عجبه الكلاب بص للام لقاها بتعز رأسها و بص لفيفيان
الاب : انتي ايه رايك يا فيفيان ؟
فيفيان : بصراحه يعني استاذ محمد مش يترفض
بصت لتحت بكسوف و ابتسامه
الاب : نقرأ الفاتحه
اب محمد : يلا
قروا الفاتحه و فيفيان و محمد كانوا مبسوطين بعد لما خلصوا الأمهات زغرطوا
قربت منها نيرمين و همست ليها
نيرمين : أنا لو كنت بعرف ازغرط كنت زغرط
فيفيان بضحك : هو انتي بتعرفي تعملي حاجه يا اختي اقعدي ساكته بس
ضحكت منه عليهم و هما الاتنين قاعدوا يضحكوا
تاني يوم
كانت نيرمين قاعده في البنج مستنياه بحماس و كل شويه تبص علي الباب لقيته دخل راحت عملت نفسها مشغوله في الكراسه
طه مسك المايك وضرب عليه كذا مره عشان يشتغل
طه : النهارده مفيش سكشن يا جماعه عشان أنا مشغول شويه بس و هعوضكم عنها
كله كان قاعد مبسوط
طه في سره : فاشلين دفعه فاشله والله
بعديها لمح نيرمين سلم عليها و هي كمان سلمت عليه بكسوف لمت حاجتها و كان الكل طلع كانت هتمشي بس
طه : نيرمين
بصت ليه مستنيه هيقول ايه
طه بابتسامه : هو رقم بابكي ايه ؟
بصت ليه بصدمه و سعاده
نيرمين : رقمه ٠٠٠٠
قالت كده و جريت علي برا بص عليها وهو بيضحك و مش قادر ياخد نفسه من الضحك
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!