ميرال: ازاي هتقعدي معايا؟ أسيل: مش عارفة. بابي قالي كده وقالي هو هيقولك. ميرال: طيب تعالي نشوف بابي. ميرال: ازيك يا مروان. مروان: الحمد لله. ميرال: خير؟ الدادة قالتلي إنك عايزني. مروان: انتي عارفة إننا بقالنا سنتين عايشين أنا وأسيل لوحدنا، وأسيل اتمرمطت بينا إحنا الاتنين. فبصراحة كده أنا قررت اتجوز. ميرال: طب وأنا مالي؟ دي حياتك وأنت حر. ولا جايلي علشان أظبط العروسة؟ بس ياترى هتموت مين المرادي؟
بس اعمل حسابك أنا مش هسيب أسيل مهما حصل. مش أنا ابقى عايشة ومرات أب ربيها؟ أكيد مش هعمل كده. مروان: أكيد، أنا مش أب ظالم علشان أجيب لبنتي مرات أب تعذبها. بس أنا نفسي تتربي في جو أسري، تحس بالأمان وهي وسطنا. مش كل شوية تروح في حتة. ميرال: مش فاهم. مروان: تتجوزيني يا ميرال. ميرال بصدمة: نعم؟ إيه اللي بتقوله ده؟
مروان: مش علشاني صدقيني، ده علشان أسيل. أنا عمري ما أخون ريتال، بس الظروف حكمت والناس مش هترحم بكلامها. إني كل شوية باجي هنا، حتى لو مش علشاني، يبقى علشان نفسك ومستقبلك. ميرال: مستحيل. أسيل: ليه يا مامي؟ مش عايزة تعيشي معايا؟ ميرال: أسيل، متدخليش في كلام الكبار... اطلعي فوق. مروان: براحة عليها يا ميرال، هي مغلطتش. ميرال: انت إزاي تفكر إني أعمل كده وأخون صاحبتي؟ مش موافقة طبعًا.
مروان: هديكي فرصة تفكري. بس اعملي حسابك لو رفضتي مش هتشوفي أسيل تاني وهتجوز. مترجعيش تسألي ولا تندمي. أسيل. أسيل: أيوه يا بابي. مروان: يلا نمشي. خد أسيل ومشي. ميرال واقفة مصدومة. خدت مفاتيحها وخرجت. عند أهل ريتال. رحاب: أهلاً يا بنتي، تعالي. ميرال: عاملة إيه يا ست الكل؟ رحاب: بخير. مجبتيش أسيل معاكي ليه؟ ميرال بحزن: مروان خدها ومش هيخليني أشوفها تاني. رحاب: نعم؟ إزاي يعني؟ حكت لها ميرال اللي حصل.
رحاب: هتقدري إنها تعيش بعيد عنكم؟ ميرال: مقدرش طبعًا، دي بنتي قبل ما تكون بنت صاحبتي، وحضرتك عارفة كده كويس. بس أنا مقدرش أخونها. رحاب: دي مش خيانة، انتي بتحافظي على بنتها. يرضيكي البنت تتعذب في حياتها؟ ميرال: يعني أعمل إيه؟ رحاب: وافقي. ميرال: يا جماعة صعب. رحاب: صلي صلاة استخارة وشوفي ربنا هيرشدك فين. ميرال: حاضر. رجعت بيتها، صلت صلاة استخارة. قعدت تفكر. مسكت الفون كلمت حد. ميرال: عايزة حد يساعدني. شخص: خير.
بدأت تحكي اللي حصل مع مروان. شخص: أنا شايف إن كده مفيش مشكلة. أسيل محتاجة ليكي أكتر من أي حد، وإنتي مش هتكوني مرتاحة وهي بعيد عنك. صاحبتك خلاص ماتت، وافقي يا ميرال وابدأي حياة جديدة معاهم. ميرال: يعني انت شايف كده؟ شخص: أيوه صدقيني. وأنا مش هضيعكم. ميرال: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. بعد يومين تفكير. أسيل بتكلم ميرال في الفون. أسيل: تعالي يامامي، بابي مش عارف يعملي شعري زيكم.
ميرال: حاضر يا قلب مامي. المهم انتي عاملة إيه؟ عملتي أي شقاوة؟ أسيل: خالص خالص، ده حتى واخده بالي من بابي علشان تعبان. ميرال: ماله؟ أسيل: مش عارفة، بس هو كان بيعيط كتير وهو ماسك صورة مامي ريتال، وتيتة لما جات لقته سخن وادته دواء. ميرال: وانتي عملتي إيه؟
أسيل: بعمل زي ما بتعمليلي لما بعيط، بعد أطبّط عليه وأقوله إن الولاد الشطار مش بيعيطوا، وإنه يفكر في حد بيحبه وهو هيضحك على طول. وهو بيسكت شوية وبعد كده يضحك ويحضني بس. وكمان بخلي يشرب العصير عشان يبقى كويس. ميرال: شطورة يا قلب مامي. مروان ياخد منها الفون. مروان: وأنا أقول بنتي بقت حنينة كده لمين؟ فهمت بقي دلوقتي؟ ميرال: مروان، انت جنبه؟
مروان: تربيتك يا أختي. جات وأنا نايم تتسحب وخدت الفون من جنبي عشان تكلمك وهي فاكرة إني نايم. ميرال بضحك: أروبة زي أمها. مروان: مين فيهم؟ ميرال سكتت. مروان: فكرتي في اللي قولتهولك؟ ميرال: آه، أنا هعمل كده عشان أسيل وبس. ومش عايزة فرح، هو كتب كتاب قدام الناس وخلاص وهتيجوا تعيشوا معايا هنا. أنا مش هقعد في شقة ريتال، مقدرش. مروان: طب آخد شقة تانية؟ ميرال: لا، أنا مش هسيب بيتي. البيت كبير وأسيل متعودة عليهم.
مروان: طيب، اللي تشوفي. على نهاية الأسبوع هنكتب الكتاب. ميرال: طيب. عدت الأيام. يوم كتب الكتاب، الكل موجود وتم كتب الكتاب بوجود عمها ليكون شاهد على جوازهم. فجأة ميرال تجري على شخص. ميرال وهي تحتضنه: أدهم حبيبي، وحشتني أوي. مروان واقف مصدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!