بعد مرور عامين كاملين...
"أنا متوترة قوي يا همس وخايفة قوي..." هتفت لينا بجملتها بخوف وتوتر وهي تنظر أمامها.
"مش أكتر مني يا لينا، أنا مرعوبة مش بس متوترة، حاسة إني مش عارفة أوصفلك إزاي هطلع قدام الناس دي كلها واقف وآخد الجايزة بتاعتي وأبقى كدا اتخرجت وخلصت خلاص دراسة وبقيت مهندسة، مش مصدقة يا لينا..."
لينا بضحك: "والله عندك حق، أخيراً هنتخرج بقى، تعبنا قوي عشان اللحظة دي يا همس، ومراد كمان تعب معايا قوي، كان بيسهر كل يوم معايا ويذاكر لي ويفضل جنبي، بس إيه دا بقى..."
تحولت ابتسامتها لاستغراب: "إيه يا لينا، في إيه؟"
لوت شفتيها بضيق وحزن: "إزاي مراد لسه ما جاش لحد دلوقتي؟ أنا قلت له إن النهارده حفلة تخرجي ولازم يحضر معايا، إزاي لحد دلوقتي ما جاش؟ دا حتى ما اتصلش بيا."
"عندك حق يا لينا، أنا كمان قلت لآدم وعرفته بكدا، وقولت له النهارده حفلة تخرجي ولازم يحضر، يا دوومي، شووفي بقى لحد دلوقتي ما جاش ولا عبرني، إزاي مش هعديها له أبداً."
وقف عميد الكلية بشموخ وثقة، ليهتف بصوت أجش عالٍ لكي يسمعه من بالقاعة جميعاً: "طبعاً عارفين إن النهارده تسليم الجوائز وشهادة التخرج لدفعة السنة دي، هنبدأ بالأسامي حالاً."
بدأ بالنداء، لتشعر همس بيد تحتضن يدها بحب واحتواء. رفعت رأسها سريعاً لتبتسم لا إرادي عندما وجدته هو حبيبها وبطلها. ليقترب منها أكثر مقبلاً جبينها بحنان ورقة: "مفكرة إني ممكن أسيبك في لحظة زي دي يا همستي؟ مستحيل. ألف مليون مبروك يا قلب آدم من جوه، ما تعرفيش فرحان لك ونجاحك دا إزاي، وعايزك دايماً ناجحة في حياتك. بعشقك يا روح قلب آدم..."
ابتسمت له بعشق وفرحة شديدة، لتهتف بصوت متحشرج: "على فكرة أنا كنت واثقة إنك هتيجي ومش هتسيبني أبداً يا دوومي، كنت متأكدة يا حبيبي."
ابتسم بحب وهو يقبل وجنتيها بحنان: "كنتي واثقة قوي قوي يعني؟"
همس بمشاغبة: "مش قوي قوي يعني، نقول نص نص كدا يا دوومي."
ضمها لصدره بقوة، يبتسم بعشق لتلك المجنونة التي احتلت قلبه وأعلنت أنها ملكه وهو ملكها.
"ماشي يا مراد، والله لأوريك بقى، ما تيجي تحضر معايا وتسيبني لوحدي كدا، ماشي."
قبل وجنتيها بقوة: "دايماً ظالماني كدا وشاكة فيا؟ أعمل إيه بس عشان تصدقي إني بعشقك يا بطتي."
شهقت بفزع، لتلتفت له بلهفة وعشق: "مرادي، انت جيت يا حبيبي؟"
لوى شفتيه باستنكار: "دلوقتي بقيت مرادك؟ من شوية كنتي عايزة تقتلينى؟"
نظرت له ببراءة خطفت قلبه: "عيب تقول كدا، والله دا أنا بموت فيك يا مرادي."
"بتصيعي عليا يا بت ها؟ بتصيعي عليا؟ أنا؟ طب صيعي على حد تاني مش عليا. دا أنا مراد."
اقتربت منه بحب وقبلته من خديه برقة: "اخص عليك والله، بقا أنا أقول كدا؟ دا أنا بحبك."
همس أدهم الجارحي ولينا أدهم الجارحي...
لينا بتوتر: "همس، اسمنا اتنادوا."
همس بتوتر أكبر: "يلا بينا يا لينا."
سحبها إليه بقوة، ليرجع شعرها للخلف مبتسم بعشق: "مالك متوترة كدا ليه؟ أهدي ياحبيبتي، ما فيش حاجة تستاهل قلقك وتوترك دا يا همس."
سحبت نفس عميق: "عندك حق يا دوومي، سيبني بقى عشان أطلع."
مسكت بيد توأمها بقوة، متجهين للأعلى بقوة وابتسامة، ليسلموا على العميد ويستلموا الشهادة تحت نظرات الجميع وتصفيقهم الحار لهم، لينظر آدم لها بفرحة وفخر، فخور بها وبنجاحها، ليصفق لها بحرارة وعشق...
ابتسم مراد بفرحة وسعادة وهو يرى نظراتها الفرحة، ليرسل لها قبلة بالهواء، غامزاً لها بعينيه بشقاوته المعتادة.
نظرت همس للينا بحب أخوي صادق وعشق خارج من أعماق قلبها، لتزيد من ضغط يدها على كفيها. نظرت لها لينا بحب ودموع تهدد بالنزول، ليحتضنوا بعض بحب وفرحة ودموعهم تعبر عن فرحتهم. لتهتف همس بصوت متحشرج: "على فكرة أنا بحبك قوي، بحبك قوي يا لينا."
ضمتها بقوة وحب: "مش قدى والله، مش قدي يا همس، بحبك أكتر يا توأمي يا نصي التاني."
ركض خلفها بسعادة وقلب يرقص فرحاً، لتطلق ضحكة رنانة جعلت قلبه يطير فرحاً. ليرفعها بين يديه سريعاً يدغدغها بقوة: "حبيبة قلب بابا بتجري منه ليه ها؟ هو بابا يعرف يقعد لحظة واحدة من غير حور حبيبته؟"
رفعت أناملها الصغيرة تتحسس وجهه برقة، لتحاول أن تتحدث: "بابا بابا بابا."
احتضنها بقوة وحنان: "يا روح قلبي، يا حياة قلبي، يا عمر قلبي، وكل حاجة حلوة حصلت لي، يا روحي، يا أحلى حور في الدنيا دي كلها."
"الله الله الله، كل الكلام الجميل دا للست حور، وأنا إيه، اتنسيت خلاص يا سيفو؟ والله أزعل منك جامد وجامد قوي كمان..." أنهت نور جملتها بحزن وزعل مصطنع.
اقترب منها بابتسامة وحاوط خصرها بيده، يضمها لصدره بقوة، لتغمض عينيها بحب وتنظر لطفلتها التي تبتسم بسعادة، لترتسم البسمة على وجهها بلحظة: "يا روح ماما، تعالي يا حبيبتي، تعالي لماما حبيبتك."
ضمها سيف له بقوة: "لأ، هي هتفضل مع بابي وبس، بابي حبيبها، صح يا حوري؟"
نور بتصميم: "لأ، هي هتيجي لماما حبيبتها، صح يا روحي؟ صح يا بسكوتي، هتيجي لمامي؟"
نظرت لهم ببراءة لا تفهم شيئاً مما يقولوه، لتنظر لسيف، وضحكتها ترتفع أكثر، ليرفعها لأعلى بفرحة وينهال عليها بالقبلات: "ههههه، روح بابا، يا ناس، إيه القمر دا، إيه الجمال دا كله يا بت يا حور، فعلاً اسم على مسمى، يا روحي، حبيبة بابا."
ابتسمت نور بحب، تتابع مظهرهم بفرحة وسعادة لا توصف، أخيراً أصبحت حياتهم هادئة بدون أي مشاكل. تخطوا الصعاب معاً، وفرج ربنا كريم، رزقهم بطفلة أنارت حياتهم، لتقترب منهم وتنضم لهم وتشاركهم حبهم وفرحتهم معاً...
"الواد دا مش عارف طالع مغرور لمين كدا بقى؟ دا كلام طفل عنده سنتين، يا ناس، الولا دا هيجنني..." هتف سليم بجملته بغيظ شديد من طفله، لينظر له ببراءة مصطنعة جعلت عقله يطير منه...
احتضنته شمس بحب أمومي شديد، مقبلة خديه بحب: "حرام عليك يا سلومتي، أما تقول كدا على حبيب قلب ماما دا، روحي أنا."
اشتعلت عينيه بنيران الغضب، ليسحبها من ذراعيها بقوة ويبعده عنها بقوة، هاتفا بنبرة قوية: "مين دا يا اختي اللي روح قلبي ها؟ ردي عليا. انتي شكلك ناوية تخليني أتجنن وأرجع لأيام زمان."
نظرت له بابتسامة وحب، لتقبل وجنته بحب وتبتعد عنه متجهة لطفلها بحنان، لتفتح ذراعيها له وتقول: "تعالي يا حبيبي، تعالي يا عدي."
ركض عدي لها بسعادة وفرحة، ليرمي نفسه بين ذراعيها، ويخرج لسليم لسانه لكي يغيظه. ليبتسم سليم بحب ويقترب منهم ويضمهم هما الاثنين بفرحة وحب: "إيه دا؟ عايزين تحضنوا بعض من غيري يا خونه؟ طب دا أنا أوريكم أسود أيام."
همس عدي بأذن أمه: "ماما ماما، هو بابا عبيط؟"
ضحكت شمس بقوة، لينظر له سليم شزراً، ليبتسم عدي بخوف ويقترب منه مقبل وجنته بحب: "بحبك قوي يا بابا."
ضمه سليم بقوة: "وبابا بيموت فيك يا روح بابا، بس مش ناوي تهوينا شوية؟ عايز أقول لماما كلمة سر، روح أوضتك بقى."
ابتعد عنه عدي بابتسامة: "طب روح قولها، وبث، أنا مش بقول لحد أي حاجة، أنا شاطر، عدي شاطر، صح يا ماما؟"
كتمت شمس ضحكتها بصعوبة على منظر سليم، ليغمض عينيه بنفاذ صبر ويقول له بحب: "طبعاً ياحبيبي، عدي شاطر وعسل كمان، بس عايز أقول لماما حاجة سر، ماينفعش أنت تسمعها."
عدي ببراءة: "خلاص، روح قول لماما الكلمة دي في ودنها عشان أنا مش أسمعها، وأنا مش عايز أسمعها أصلاً يا بابا."
"يخربيت بابا وسنين بابا كمان، إيه اللي خلاني أخلف بس؟ أدي آخرة الخلفه، واللي عايزين يخلفوا، اتفضلي يا ست شمس، جايبة ليا ولد لمض زيك بالظبط، شوفي لك حل مع ابنك بقى." قال آخر جملة بصوت قوي لكي يخيف ابنه، ولكنه عدي سليم العامري لا يخاف أو يرجع بسهولة.
"تعالي يا عدي، تعالي يا حبيبي..."
"حبك برص يا شمس، لو ما لملمتيش نفسك دلوقتي وعديتي يومك انتي وابنك..." هتف سليم بجملته من بين أسنانه بغيظ شديد.
جلس عدي بجانبها بفرحة، لتضمه لها بقوة، مقبلة وجنته بحب وحنان: "حبيب ماما هيسمع الكلام، مش كدا يا حبيبي؟"
عدي ببراءة: "صح يا ماما."
همست له بهدوء: "طب روح أوضتك بقى يا حبيبي، عشان بابا عايز ينام."
اقترب منها أكثر يقبلها من خديها بحب: "حاضر يا ماما، بحبك كتير قوي."
ضمته بقوة: "وأنا بموت فيك يا روح ماما."
ألقى نظرة على والده وكأنه يخبره أنها أمه ملكه هو أيضاً، لتشتعل عينيه بالنيران والغضب من قوة وغرور طفله عليه، ليخرج عدي من الغرفة.
سحبها إليه بقوة، ليصبح وجهها قريب من وجهه بشدة: "إيه بقى كل شوية حبيبي حبيبي دي ها؟"
مررت يدها بحب على وجنته: "مالك بس يا سلومتي؟ زعلان من إيه؟"
ألصق وجه بوجهها يتنفس باضطراب، عينيه مثبتة على عينيها، شفتيه أمام شفتيها، ليبتلع ريقه بصعوبة هامساً بشوق: "وحشتيني أوي."
تعلقت عينيها بعينيه، لتهتف بتحشرج وحنين: "انت كمان وحشتيني أوي."
سحب شفتيها بين شفتيه بقبلة رقيقة ناعمة، أذابتها بين يديه ويده تتغلغل بين خصلاتها.
لتتحول قبلته من الرقة إلى الجنون والتملك، يحبس شفتيها بين شفتيه بقبلة عاشقة مجنونة، يثبت لها جنونه وعشقه لها.
لتسرى رعشة بجسدها أثر قبلاته وأفعاله التي يفعلها بها، لينهل من شهد شفتيها باستمتاع وتلذذ، وكأنه يتذوق الشهد من رحيق شفتيها.
ليحتضنها بتملك وقوة هاتفا بنبرة مجنونة: "بموت فيكي يا فراولتي."
"تعالى بقى عشان وحشتيني أوي يا بطتي."
أنهى جملته يقبل عنقها قبلات متتالية متفرقة، يشم رائحة عطرها بحب واستمتاع...
أغمضت عينيها بخجل من أفعاله ووقاحته، لتحاول إبعاده عنها بأي طريقة، لتقول بتقطع بسبب ما يفعله بها: "م مراد، م مراد."
دفن وجه بثنايا عنقها يشم رائحتها بانتشاء واستمتاع: "اممم، عايزة إيه يا لينو؟"
لينا بخجل: "مراد، ابعد بقى، مروان ممكن يشوفنا."
"يخربيتك، عايز تفضحنا يا مراد."
رفع وجه لها لينظر لشفتيها بسكر وينقض عليها يقبلها بجنون وعشق وغرام، مستمتعاً بمذاق شفتيها الذي يشبه العسل الدافئ، ينهل من شهدهم باستمتاع وتلذذ.
لفت يدها حول عنقه تبادله قبلته بعشق وحب، غارقة معه في بحور من العشق، ليحاوط خصرها بيده يلصقها به أكثر.
"بابا، ماما، انتوا بتعملوا إيه؟"
هتف مروان بجملته ببراءة مصطنعة.
شهقت لينا بفزع لتدفع مراد بقوة، تنظر لمروان بخجل ووجه أحمر من شدة خجلها.
نظر لها مراد بغيظ شديد، ولابنه بغيظ أكبر، لينحني إليه يحمله بين يديه:
"انت مش عاوز تسيبني في حالي يالاااا الواحد زهق معاك."
مروان باستغراب:
"الله وأنا عملت إيه ليك بقااا إن شاء الله يامراد بيه، انت اللي مش بتبطل بوس ليل ونهار."
"نهار أبوك أسود اسكت انت عاوز تفضحنا، أمك لو كانت سمعت الكلمة دي كانت قتلتني أنا وانت يابيه، فاحترم نفسك كدا..."
نظر له مروان بتهديد:
"طب إيدك على العربون بقااا يامرمر عشان أفضّي ليك الجو وأسيبك مع الموزة براحتك."
"انتوا بتقولوا إيه يامراد؟ وواخدة بعيد كدا ليه..."
أنهت جملتها تقترب منهم بحب وحنان لتقبل مروان من خديه بحنان وحب، وتقبل مراد من خديه برقة، ليخطف قبلة من شفتيها جعلتها تشهق بخجل وتفتح عينيها بصدمة.
"عيب كدا يابابا مش أخلاق راجل أعمال محترم، الأخلاق دي ولا إنتي إيه رأيك ياماما."
جلست على الأريكة بخجل لتمسك الريموت وتحاول أن تغير الموضوع:
"تعالوا هنا نتفرج على الفيلم دا بحبه أوي."
اقتربوا منها ليجلسوا بجانبها، وبعد دقائق كانت نائمة بحضنه تضع رأسها على صدره تشاهد الفيلم باستمتاع، ومروان يضع رأسه على صدره هو الآخر غارقاً في نوم عميق.
لينحني إليها هامساً بجانب أذنيها بعشق:
"بعشقك يالينو."
رفعت رأسها له لتقبل شفتيه برقة وحب:
"وأنا بموت فيك ياقلب لينو، وحياة لينو وعمر لينو."
"طب مش ناوية ترجعي بقااا ياهبة؟ حرام عليكي بقالك 3 سنين برا وماشفتكيش من يوم فرحنا أنا ومازن، وانتي بعديها سافرتي..."
أغمضت عينيها بقوة تحاول كتم دموعها بألم ووجع، ليخرج صوتها بحزن:
"ماتزعليش مني يآسيا والله غصب عني، بس الحمدلله أنا بالنسبة ليااا ولحياااتي إن عيشتي هنا أحسن ألف مرة، بشتغل هنا بشهادتي والحمدلله وماما معايا، وإن شاء الله هبقى أنزل عشانك وعشان أشوفك أول ماأولدي على طول."
آسيا بحب:
"يعني كمان شهرين وهتكوني هنا ياهبة، انتي عارفة إن شاء الله أول ماأولد هسمي بنتي هبة على اسم أختي اللي كانت جمبي من أول ماوعيت على الدنيا، اللي هي صاحبتي وحبيبتي انتي ياهبة."
شهقت بفرحة لتسقط دموعها بحب وفرحة:
"بجد يآسيا، ربنا يخليكي ليااا يارب ولا يحرمنيش منك ياحبيبتي، انتي أختي ياآسيا أختي وكل حاجة حلوة بينا، أيام مستحيل تتنسي أبدا."
"ارجعي انتي بس ياهبة ارجعي واحنا نكمل ذكرياتنا الحلوة ونكبرها..."
هتفت جملتها بحنين واشتياق لصديقه عمرها
ابتسمت بحب : أن شاء الله ياحبيبتي أن شاء الله
دخل مازن بابتسامه واسعه ليراها جالسه على فراشها بحزن تتحدث فى الهاتف بدموع ليقترب منها ويجدها تكلم هبه صديقتها ليقبل جبينها بحنان ورقه ويجلس بجانبها بحب ليهتف بحب اخوى وهو ينظر للهاتف : مش ناويه ترجعى بقااا يااخت هبه شايفه حبيبتى زعلانه ازاى انك مش جمبها يرضيكى حبيبتى تفضل زعلانه كدا
نظرت له بصدمه وعدم تصديق عينيها تطالعه بعشق واشتياق أغمضت عينيها بقوه تحاول أن تخرجه من قلبها لكنها غير قادره لقد احتل قلبها فالحب ليس بيدنا ابتسمت له بحب لتهتف بتحشرج : أن شاء الله هرجع قريب يامازن ماتزعليش ياحبيبتي قريب اوى هرجع وهكون جمبك
نظرت لها بحزن عليها وبحزن على حالها تحس بصديقتها تعرف نظراتها جيدا تجاه مازن فهى انثى مثلها وتفهم نظرات العاشقه مثلها لكنها صديقتها وصداقتهم اقوى من اى شئ
قفلت معها المكالمه لتنظر له بحب : انا هقوم عشان احضر ليك الاكل يامازن
اجلسها مكانها بحنان ليقبل جبينها بحنان : لا خاليكى هنا انتى مش هتتحركى من مكانك عايزك ترتاحى ياحبيبتي وماتشغليش بالك بأى حاجه
مسكت يده بقوه لتنظر له بوجع تحاول أن تداريه عنه : مازن انت بتحبنى
عقد حاجبيه باستغراب ليجلس بجوارها ويسحبها داخل أحضانه بقوه يضمها لصدره بحب يقبل شعرها بحنان : بحبك بس دا انا بعشقك ياآسيا وبموت فيكى ياحبيبتى انتى كل حيااتى رغم لسانك الطويل وجنونك بس بعشقك وبموت فيكى ومن غيرك حياتى ماتكملش ربنا يخليكى ليااا ولا يحرمنيش منك ابدا ياروح قلبي انتى
دفنت وجهها بعنقه بحب تحاوط عنقه بابتسامة وفرحه تشعر أنها ملكت العالم بكلامه لها لتهمس بجوار أذنيه : وانا مجنونه بيك ياميزو
………………………………………………………………….
ريرى ياقلبى انتى فين … أنهى جملته يبحث عنها بعينيه بشوق وحنين لها
خرجت من الغرفه تبتسم بحب لتهرول له تلقى نفسها داخل أحضانه بقوه ليرفعها له يضمها بقوه أغمضت عينيها بحب تدفن وجهها بعنقه دفن وجه بشعرها يشم رائحتها بعشق ليهمس لها بجوار أذنيها بصوت اجش : وحشتينى
اقشعر جسدها بسبب قربه وانفاسه التى لفحت جسدها لتزيد من احتضانها له : وانت كمان وحشتينى اوى
انزلها بحنان ورقه يحتضن ووجهها بيده : وحشتك قد اى بقااا
نظرت لعينيه بعشق : قد الدنيا دى كلها اوعى تتأخر عليااا كدا تانى عشان هزعل منك لو اتأخرت كدا تانى
استند بجبينه على جبينها متنفساً بإضراب : هو أنا أقدر اقدر أتأخر عنك ياروح قلبي بحبك اوى
أغمضت عينيها بحب : وانا بموت فيك بعشقك ياسامورتى انت عوض ربنا ليااا مش عارفه كنت هبقى عايشه ازاى لو ماكنتش قابلتك أو شوفتك ياسامورتى ربنا يخليك ليا
حملها بين يديه سريعا لتلف يدها حول عنقه تنظر له بابتسامه وحب ليخطتف شفتيها بقبله رقيقه ناعمه جعلتها تذوب بين يديه وتبادله قبلته بلهفه وعشق واشتياق وعشق لا يوصف
…………………………………………………………………..
لف يده حول خصرها يقربها له بقوه نظرت له وابتسمت بحب : مش هتبطل تملك بقااا احنا داخلين جواا بيتنا يعنى مش رايحين مشورا
قربها له اكثر يزيد من ضغطه على خصرها بتملك ليهتف لها بجنون وتملك : عمرى ماهبطل هتفضلى ملكى وبتاعتى انا وبس ياهمستى وبعدين انتى ناسيه الاستاذ ادهم اللى كل مايشوفك يجرى عليكى بالحضن انا ماسك نفسى عنه بالعافيه
ضحكت بخفه على غيرته المجنونه لتمرر يدها بنعومه على ذقنه تنظر له بعشق : حرام عليك يادوومى اوعى تزعل ادهومى حبيب ماما والله ازعل منك واخاصمك
مين ياعنيااا ادهومى وحبيب ماما كمان انتى شكلك ناويه على قتلك وعلى قتل ابنك النهارده ياهمس احترمى نفسك كدا وبلاش تخلينى اتجنن عليكى ….
هههههههههههه اما نشوف سلام يادووومى عشان حبيب ماما وحشها اوى … أنهت جملتها وفرت هاربه من أمامه
نظر أثرها بغضب شديد وغيره ليهتف بغيره مجنونه : ماشى ياهمس بقاا تجرى منى اناا عشان الولاا المفعوص اللى جواا داا أن مارببتك انتى وابنك المغرور اللى شايف نفسه علينا
دلفت للداخل بابتسامه حب تبحث عنه بحب :
حبيب ماما فين بقااا
ركض لها بفرحه وسعاده وصوت ضحكاته تتعالى لتفتح زراعيها له بفرحه ليندفع لها يحتضنها بقوه رفعته لها بحب تضمه بقوه وتدور به بسعاده لتقبل خصلات شعره بقوه :
وحشتينى وحشتينى وحشتينى
توسعت عينيه بصدمه ليصرخ بجنون وهو يراها بهذه الحاله المجنونه تضم صغيرها بقوه وتدور به بسعاده تقبل خصلات شعره بحنان صرخ بجنون وغيره : همسسسس
همست لصغيرها بضحك : شايف بابا زعلان ازاى وهيولع عشان انااا حضناك وبحبك هيموت من الغيره ياعينى بس خليه يولع كدا انا عايزاااه كدا هههههه شريرة اوى ماما صح ياادهومى
ادهم بحزن : لا ماما مث ثريره بابا هو اللى ثرير
ومث بيحب أهم خالص
انزلت طفلها بلهفه : لا اوعى تقول كدا ياادهم بابا بيحبك اوى ياحبيبى هو بس بيحب يهزر معانا وبعدين ياسيدى هو بيحب ماما ومش عايز حد يقرب منها بس دا بعينه
التمعت الدموع بعين صغيرها : بجد ياماما بابا بيحب أهم
مسحت دموعه بحنان : طبعا ياروحى وبيموت فى ادهم هو احنا عندنا كام ادهم هو ادهم واحد بس حبيب ماما وروح بابا
كان يستمع لحديثهم بحزن شديد ليقترب منهم ويحمل صغيره بحنان وحب يقبل جبينه بحنان ويقبل خديه بحب : وحشتينى اوى ياادهم
ابتسم ادهم بسعاده ليقبل والده من خديه بحب
: بابا انت تمان وحثتينى اوى
ههههه اسمها تمان ووحثتينى ياادهم ….
ادهم بإيماء : اه اثمها تدا
قبله بقوه وصوت ضحكاتها تتعالى بقوه لتنظر لهم بابتسامه حنونه وهى تراقب اقترابهم من بعض بهذه الطريقه ……
بمنتصف الليل …..
ادم خلاص بقااا شيل البتاعه دى من على عينى
انت مكلبشنى كدا ليه … هتفت همس بجملتها وهى تحاول أن تبعد الرباط عنها …
حاصرها بقوه يبتسم بعشق عليها ليقف بها أمام مكان ملئ بالشموع والورد ليفك الرباط عن عينيها فتحت عينيها بضيق ولكنها شهقت بتفاجئ عندما رأت المكان أمامها لتلف له بفرحه واعين دامعه : ادم
احتضن وجهها بين يديه مقبل جبينها بحنان : ياروح ادم فاكره المكان دا ياهمستى
نظرت له بعشق وعيون دامعه لترفع يدها له تحتضن وجهها بكفيها الصغير تمرر أناملها بنعومه على ذقنه : عمرى ماهنساه ابدا المكان دا هو اللى شهد على بدايه عشقنا ياادم المكان دا اللى بدأت حياتى فيه يوم مااعترفتلى بحبك ليااا يومها بس حسيت انى ملكت الدنيا دى كلها قولت مش عاوزه حاجه بعد كدا انت فرحتى ودنيتى وحياتى وكل حاجه ليااا ربنا مايحرمنى منك ولا يبعدك عنى ونفضل جمب بعض للابد
استند بجبينه على جبينها : مافيش كلمه توصف عن اللى جوايا ليكى ياهمستى مافيش اى كلمه تعبر عن اللى بحسه معاكى وانتى عندى اى
أغمضت عينيها بقوه لتهتف بنبره مرتجفه : بتحبنى قد اى يااادم
ارتفع صوت الموسيقى عاليااا لتعلن اغنيه للفنان هانى شاكر " انتى لسه بتسألى "
هو انتى لسه بتسألى انتى بالنسبالي اى لا
لا ياحبيبتي اطمنى الجواب عندك لاقيه
هو انتى لسه بتسألى انتى بالنسبالي اى لا
لا ياحبيبتي اطمنى الجواب عندك لاقيه
لما تجرى جوا دمى لما تبقى كل همى لما اعيش وياكى حلمى تبقى بالنسبالي اى لما ضلك يبقى ضلى تبقى اجمل شئ فاضلى واما اسهرلك تملى ويااا طيفك يبقى ليه لما اتحدى الدنيا عشانك لما اتعذب من احزانك لما اوهبلك وانتى مكانك كل اللى انتى بتتمنيه
لما الاقى الشوق صاحبنى والحنين ليكى غالبنى يبقى ايه اللى غاصبنى غير هوااا بلاقينى فيه لما قلبى يدق دقه بين حنين وحنان ورقه والقى روحى فيكى سابقه على المكان اللى انتى فيه
وأما اعيش واحلم بدنيا انتى نورها فى كل ثانيه يبقى اى دنيا تانيه مش معاكى تسوى اى مش معاكى تسوى اى
لما ثانيه تفوت عليااا وانتى مش قدام عنيااا كل شئ فى الدنيا دى يبقى صعب وقاسى ليه
مش هقولك ياعيونى مستحيل ابدا تهونى انتى احلامى وكونى والهوااا اللى بعيش عليه
ياااااجنونى واشتيااااقى لمااااا بتغرب بلاقى قلبك انتى وحده باقى جمب قلبى يخاف عليه
لما بنسى عمرى قبلك واتولد لحظه ماقابلك وقلبى يبقى ملك قلبك والغرام مكتوب عليه مهما قولك مش هقولك برضوا مش هقدر اقولك انتى على بعضك وكلك احلى حلمت بيه
لسه برضوا بتسألينى دا انتى قلبى وانتى عينى وانتى روحى ونور سنينى عايزه تانى اقولك اعايزه تانى اقولك اى
اعتصرها بين يديه بجنون وعناق حار يضمها بين يديه بقوه يريد إدخالها بين ضلوعه ليهمس بجوار أذنيها : عايزه تانى اقولك اى ياهمستى
دفنت وجهها بعنقه براحه استكانت بين ذراعيه لينحنى إليها يقبل شعرها بعشق يشم رائحته كالمدمنين ليلثم عنقها بقبلات حاره …
سرت رعشه بجسدها بسبب أفعاله بها لتحاول أن تبتعد عنه ليبعدها عنه قليلا يحتضن ووجهها بيده هاتفا بنبره عاشق مجنون بها : كنتى حلم بعيد اوى ياهمستى حلم بعيد اوى من اول مااتولدتى وشيلتك بين أيدى سميتك همس حسيت انك همستى وهمسه حياتى اللى نورت بوجودك فيها ربيتك على أيدى كنت ماسكه فيااا خطوه بخطوه لدرجه انك لما كبرتى شويه بقيتى تقولى ليااا يابابا الكلمه على قد ماحبيتها وعشقتها منك على قد ماكنت بموت وكنت خايف انك تعتبرينى ابوكى عشان اكبر منك بقيتى تكبرى وتحلوى قدام عنيا كنت ببقى زى المجنون لو حد بس بصلك بعيونه مستعد امحيه من على وش الدنيا لو فكر بس يبصلك انا مريض بيكى مجنون مهووس زى ماقولتى وقولتى ليااا انت لازم تتعالج ياادم غيرتك دى مجنونه وممكن نخسر بعض بسببها بس عمرى ماهفكر انى اروح لدكتور نفسى عشان حبك جوايااا وغيرتى عليكى مش كلام دكتور هو اللى هيمحيها من جوايااا هفضل مجنون همس لحد اخر فى عمرى هفضل اعشقك لآخر نفس فيااا هفضل اغير عليكى لحد ماتعجزى وسنانك تقع ياهمستى وشعرك يبيض هفضل اعشقك ملامحك الجميله مهما كبرتى نفضل سواا لحد مانشوف عيال عيالنا ويقولوا ليااا ياجدو وليكى ياتيته بس لو حد فيهم قرب منك زى الواد ادهم مابيعمل لأكون موته انا راجل بعشق حبيبتى وبغير عليها من هدومها بحبك ياهمستى بعشقك بجنون مهوس بيكى مريض بيكى من الاخر كدا ياهمستى انتى هوسى ❤️
أنهى كلامه ملتهم شفتيها بجنون وتملك بين شفتيه لفت يدها حول عنقه تبادله قبلته بنفس لهفته عليها وجنونه بها ليضمها من خصرها بقوه وتضمه بجنون تبادله قبلاته التى يمطرها عليها بعشق وحب خلق له هو فقط ويقبلها هو بجنون وتملك وهوس لها هى فقط
❣️ النهايه ❣️
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!