الفصل 17 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
26
كلمة
2,846
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في باريس كان مراد يقف خلف المرحاض ليردف قائلاً: "لينا حبيبتي بقالك ساعة ومش راضية تطلعي." لينا بخجل: "أنا هطلع اهو يا مراد بس انت غمض عينك." مراد بضحك: "حاضر يا قلب مراد. اطلعي بقا وحشتيني." لتخرج لينا من المرحاض ووجنتاها مشتعلتان من الخجل، وكانت ترتدي إحدى البدلات التي اختارها مراد وكانت جميلة بشكل لا يوصف، كانت رائعة حقًا. ليحدق بها مراد بإنبهار. ويقترب منها ويردف هامساً: "إيه الحلاوة دي يا لينو؟

مكنتش أعرف إنك جامدة كده." لينا بخجل: "شكراً يا مراد." مراد وهو يقترب أكثر: "العفو يا روح مراد. إيه بقا مش هتبهريني بمواهباتك؟ لتخجل لينا أكثر وتردف قائلة: "حاضر بس ابعد انت." ليبتعد عنها مراد مرغماً، لتشغل لينا الموسيقى وتبدأ أغنية شعبية: "انت حتة مني انت عينى وننى انت اغلى حاجة انت نور عينيا كل الدنيا دي أصلي واخر حال كان مالي مالي ياسلام شقلبلي الولا حالي ياسلام

إيه اللي رماني ياني عن حبه ياناس ياهو أنا شفت عيونه دول شادوني وغرقوني ياهل اللبط احلقوني أيوه على حبه أيوه كان مالي مالي شقلبلي حالي حالي كان مالي مالي شقلبلي حالي حالي شطة نار شطة نار الحب شطة نار شطة نار ولعة شطة نار نار" لتتمايل لينا برشاقة على نغمات الموسيقى، وينظر لها مراد بإنبهار وعشق وهو يراها تتمايل ببراعة في الرقص. ليقوم من مكانه ويتجه لها ويردف قائلاً برغبة: "كفاية كده يا لينا." لينا بعند:

"لأ، مش انت قولتلي ارقصي؟ لتسحبه من يده لكي يرقص معها، لينظر لها بعشق ويقترب منها ويخطف شفتيها في قبلة شغوفة يعبر بها عن عشقه لها. لتقوم لينا بلف يدها حول عنقه وتبادله قبلته بعشق ولهفة. ليحملها مراد بين يديه ويضعها على الفراش ويقبلها من شفتيها برقة ويقبل وجهها. لترتعش لينا بين يديه وقلبها يدق بعنف أثر قربه لها. ليقبل عنقها قبلات شغوفة ويده تتحرك بجرأة على جسدها ويقبل جسدها بعشق ويضع ملكيته على كل جزء من جسدها و...

*** في فيلا الجارحي كانت همس تحاول الاتصال بآدم ولكنه لا يجيب عليها. لم تنم منذ البارحة بسبب قلقها عليه. همس بدموع: "رد بقا يا آدم أنا خايفة عليك أوي." لتبكي همس بقوة وتحاول الاتصال به مرة أخرى. لترى كوثر تنظر لها بخبث وتردف قائلة: "مالك يا همس بتعيطي ليه؟ همس بضيق: "مفيش حاجة." لتجلس كوثر بجوارها وتردف قائلة: "أكيد عشان آدم. هو مش بيرد عليكي ولا إيه؟ أكيد مشغول في اللي هو فيه. أصل ريهام قالتلي إنهم مبسوطين أوي."

همس بعدم تصديق: "هما في شغل مش رايحين يتفسحوا عشان يكونوا مبسوطين؟ لتردف قائلة بخبث: "بكرة نشوف." وتتركها وتذهب. في دوامة أفكارها، ولكنها لن تصدق تلك الحرباء كما تسميها هي وابنتها. يجب عليها أن تثق في حبيبها آدم ولا تصدق أي أحد يحاول التفريق بينهم. لتتصل بنور لتجيب عليها قائلة: "أيوا يا هموسة، عاملة إيه؟ همس ببكاء: "نور أنا محتاجاكي جنبي." نور بقلق: "مالك يا همس بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ همس ببكاء:

"نور عشان خاطري تعاليلي." نور: "حاضر يا حبيبتي مسافة الطريق." بعد وقت كانت همس تنتظر نور في حديقة القصر. لتراها تدلف إلى الداخل، لتذهب لها همس لتضمها نور بقلق وتردف قائلة: "مالك يا همس؟ قلقتيني عليكي أوي." همس بدموع: "تعالي ندخل جوه الأول." لتدلف معها نور إلى غرفتها. وكوثر تنظر لهم بحقد وكره. في غرفة همس تسألها نور قائلة: "إيه اللي حصل يا همس؟ همس ببكاء:

"آدم مش بيرد عليا. ولما كلمته امبارح كان تعبان، قالي هكلمك لما آخد شاور. ولحد دلوقتي مش بيرد عليا. وعمتي كوثر جات وقالتلي إنه وريهام مبسوطين هناك. أنا مش مصدقاها بس أنا خايفة على آدم. خايفة يكون تعبان ولا حصله حاجة." ل تنهار في بكاء حاد. لتضمها نور إليها وتردف قائلة: "اهدّي يا همس. إن شاء الله خير. بصي أنا هكلم سيف أخليه يتصل بآدم." همس بلهفة: "آه يا نور عشان خاطري. هو ممكن يرد على سيف؟ نور:

"حاضر يا حبيبتي هتصل بيه." ل تمسك هاتفها وتتصل بسيف ليجيب عليها قائلاً: "وحشتيني أوي يا نور." نور بحب: "وانت كمان وحشتيني يا حبيبي. سيف، أنا كنت عاوزاك تتصل بآدم عشان همس خايفة عليه أوي وهو مش بيرد عليها." سيف بقلق: "طيب هكلمه. متخافيش يا همس. إن شاء الله خير." همس ببكاء: "كلمه يا سيف عشان خاطري. أنا خايفة عليه أوي. وقوله إني زعلانة منه ومش هكلمه تاني لو رد عليك." سيف: "حاضر يا همس." ليغلق سيف معهم الهاتف. لتنظر

لها وتردف قائلة بطمأنينة: "هيكلمه يا همس. وإن شاء الله هيكون كويس. متخافيش." همس بدموع: "أنا مش هكلمه تاني وهخاصمه عشان هو مش بيرد عليا. وعارف إني بخاف عليه. ومليش حد غيره. أنا زعلانة منه يا نور." نور بحزن مصطنع: "وأنا إيه بقا يا همس؟ مش أنا أختك ولا إيه؟ تضمها نور بحب وتردف قائلة: "انتي أكتر والله يا همس." همس بحب: "انتي عارفة انتي بالنسبالي إيه يا نور؟ انتي ولينا أخواتي وأكتر كمان." ***

في مدينة الإسكندرية في الجناح الخاص بآدم كان يجلس حزيناً يفكر في همسته. عندما تعلم هذا الخبر من المؤكد أنها ستنهار، ولكنه لا يستطيع أن يراها حزينة أبداً. ليضع يده على رأسه من كثرة الأفكار التي تأتيه. ليمسك هاتفه ويرى همس اتصلت به كثيراً ورسائل كثيراً منها: "آدم مش بتردي ليه؟ "حبيبي انت كويس؟ طب طمني عليك طيب." "أنا زعلانة منك يا آدم مش بترد عليا ليه؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ طيب."

"عشان خاطري رد عليا، أنا منمتش من امبارح والله خايفة عليك أوي." لتدمع عيونه وهو يرى قلقها وحبها له. وماذا فعل هو في المقابل؟ خذلها. هل ستتركه بعد أن تعلم ما حدث؟ هل ستبتعد عنه؟ لكنه أردف قائلاً بجنون: "مستحيل اسمحلك تبعدي عني أبداً. انتي ملكي أنا وبس. مفيش حد ممكن ياخدك مني." ليعلن هاتفه عن اتصال من سيف ليجيب عليه قائلاً: "أيوا سيف." ليجيب سيف بقلق: "عامل إيه يا آدم؟ ومش بترد على همس ليه؟ آدم بغيره:

"وانت شفت همس فين بقا؟ سيف بغضب: "مش وقت غيره يا آدم. وعلى فكرة نور عند همس وهي اللي خلتني أكلمك. وهمس مش بتبطل عياط وخايفة عليك. وبعدين مش بترد عليها ليه طالما فاتح الفون بتاعك؟ ليتنهد آدم بحزن: "غصب عني والله يا سيف. أنا مش قادرة أتكلم معاها غصب عني والله." سيف بقلق: "في إيه يا آدم؟ أنا مش فاهم حاجة. وبعدين انت كنت أول ما بتعرف إن همس متضايقة بس بتروح لها جري. إيه اللي حصل؟ آدم بحزن: "هحكيلك بعدين." سيف برفض:

"لأ طبعاً. انت هتحكيلي دلوقتي." آدم: "بجد يا سيف مش قادر أتكلم. بص كلم نور وقولها تقول لهمس إنك كلمتني وإني كان تليفوني مقفول وما شوفتش الاتصالات بتاعتها ولا الرسايل." سيف: "طيب يا ذكي هتقولها وانت كلمته منين؟ آدم: "قولها عنده اجتماع ومش هيعرف يكلمك." سيف: "بس كدا هتزعل منك." ليردف قائلاً بداخله: "ياريت تيجي على الزعل بس." سيف: "قولها كدا بس وملكش دعوة." آدم: "ماشي يا سيف. سلام انت دلوقتي."

ليغلق معه الهاتف ويتخيل همسته عندما تعلم بما حدث. لكنه ينفض تلك الأفكار بعيداً. لن يسمح لها بالابتعاد عنه مهما كلفه الأمر. *** في فيلا الجارحي في غرفة همس كانت تجلس حزينة ودموعها على وجنتيها وبجانبها نور تطمئنها بأنه بخير. ليعلن هاتف نور على مكالمة من سيف. لتردف همس قائلة بلهفة: "ردي بسرعة يا نور." نور بهدوء: "حاضر يا حبيبتي اهدّي بس." لتجيب نور عليه قائلة: "أيوا يا سيف. عملت إيه؟ سيف: "اديني همس يا نور." لتعطي لها

نور الهاتف لتردف قائلة: "أيوا. طمنّي عليه. هو كويس؟ طب مش بيرد عليا ليه؟ إيه اللي حصل يا سيف؟ سيف: "اهدّي يا همس. هو بخير. هو كان تليفونه مقفول وما شافش المكالمات بتاعتك ولا الرسايل. هو كان هيكلمك بس هو عنده اجتماع دلوقتي ولما يخلص هيكلمك." همس بحزن: "قالك كدا يا سيف؟ خلاص. ماشي." وتعطي الهاتف لنور ودموعها تنزل بغزارة على وجنتيها. لتأخذ منها نور الهاتف بحزن وهي تراها حزينة بهذا الشكل: "هكلمك بعدين يا سيف."

لتقترب منها وتردف قائلة: "ممكن تهدّي بقا يا همس؟ انتي اطمنتي عليه وهو كويس يا حبيبتي. اهدّي عشان خاطري." همس ببكاء: "دا حتى متصلش عليا يا نور يطمني عليه. هوانا مش فارقة معاه كده؟ نور بنفي: "لأ طبعاً. إيه اللي بتقوليه بس دا يا همس؟ انتي أكتر واحدة عارفة آدم بيعشقك إزاي. أكيد غصب عنه يا حبيبتي. امسحي بقا الدموع دي. مش بحب أشوفك حزينة كده ولا زعلانة أبداً. وبعدين انتي خسيتي كده ليه؟ وشكلك ما أكلتيش حاجة صح يا همس؟ نور:

"لأ، هتاكلي يا همس وهأكلك غصب عنك." همس: "مش عاوزة أكل. أنا مش جعانة." همس بضيق: "مش جعانة يا نور والله." نور: "أنا وانتي هناكل مع بعض. إيه رأيك نطلب بيتزا؟ مش انتي بتحبيها؟ أنا كمان بحبها." ل تبتسم همس لها بإمتنان. فهي من أخرجتها من جو الحزن التي كانت فيه. عندما يكون لك صديق يحزن لحزنك ويسعد لسعادتك يجب عليك المحافظة عليه. فالصداقة كنز يجب المحافظة عليه.

"الصديق الحقيقي هو الذي تذهب له وأنت تجر نفسك وبصحبتك همومك وعلى ظهرك أوزان ثقيلة وتعود منه وأنت خفيف كأنك لا تحمل إلا قلبه معك." *** في فيلا سليم العامري كانت تقف في المطبخ بحزن وغيره وهي تستمع لضحكات تلك التي تدعي كاريمان مع حبيبها سليم. واااه من حبيبها، لقد قتلها أكثر من مرة بدون رحمة منه. لماذا لم تعطني فرصة واحدة لكي أوضح لك الحقيقة يا سليمي؟ لماذا تختار البعد والفراق؟

ليقطع وصلة شرودها وصول رسالة من هاتفها. لتفتح الرسالة لتجحظ عينيها وتحدق بها بصدمة، وكان محتوى الرسالة: "لو مبعدتيش عن سليم هتكون نهايته على إيدي يا شمس. لازم تبعدي عنه في أقرب وقت." لتحاول الاتصال بهذا الرقم ليجيب عليها قائلاً: "وحشتيني والله يا شمس." شمس بغضب: "عاوز من سليم إيه تاني يا فريد؟ مش أنا عملت اللي انت عاوزه؟ سليم لو حصله حاجة هقتلك يا فريد. انت فاهم؟ إياك تقرب منه." فريد بخبث:

"لسه بتحبيه بعد كل اللي بيعمله فيكي يا شمس؟ مسكينة أوي انتي. عاوزة واحد زي يحافظ عليكي ويحميكي." شمس: "مش بس بحبه، أنا بعشقه يا فريد. ومستعدة أضحي بحياتي بس هو يكون مبسوط. أهم حاجة عندي هي سعادته. حتى لو اضطريت أقتلك هعملها يا فريد." فريد بضحك: "بكرة نشوف يا شمس مين اللي هيضحك في الآخر." لتغلق شمس المكالمة وهي تردف قائلة: "مستحيل اسمحله يقرب من سليم. مستحيل. أنا هقتله والله. لقتلك يا فريد."

ليدلف سليم بغضب وقد سمع منها اسم فريد. ليقترب منها ويمسكها من يدها بقوة ويضغط عليها بقوة ويردف قائلاً بغضب: "كنتي بتكلمي مين يا شمس؟ شمس بتوتر: "أنا... أنا... كنت... سليم بغضب وهو يزيد من ضغطه على يدها: "انطقي. كنتي بتكلمي مين؟ كنتي بتكلمي فريد؟ لسه بتكلميه حتى بعد ما بقيتي متجوزة؟ اااااااانطقي يا شمسسسسسس." شمس بوجع: "إيدي يا سليم." سليم بغضب: "هو صح؟ كنتي بتكلميه هو؟ شمس بخوف: "أنا كنت بكلمه بس انت فا...

ليقاطع حديثها نزول صفعة قوية على وجنتيها. لتصرخ شمس بألم وتنزل دموعها على وجنتيها. ليسحبها سليم إليه بقوة ويردف قائلاً: "انتي إيه؟ مش هتبطلي وسخة؟ هتفضلي طول عمرك زبالة ووسخة كده؟ شمس ببكاء: "انت فاهم غلط والله يا سليم. كل حاجة فاهمها غلط. اديني فرصة واحدة وبعدها ابقى خرجني من حياتك ومش هتشوف وشي تاني." سليم بغضب:

"قولتلك اخرسي. مش عايز أسمع منك حاجة. أنا هعرفك تكلميه إزاي وانتي متجوزة سليم العامري. هعرفك مين هو سليم العامري يا شمس. هندمك على كل حاجة." ليسحبها خلفه بقسوة. لتردف شمس قائلة بخوف: "انت موديني فين يا سليم؟ سليم بقسوة: "هتعرفي دلوقتي يا شمس." ليأخذها إلى غرفة مظلمة لا يوجد بها ضوء ويدفعها داخلها بقوة ويردف قائلاً: "هتفضلي هنا لحد ما تموتي ياشمس." شمس بخوف وهي تمسك يده برجاء:

"عشان خاطري يا سليم خرجني من هنا. انت عارف إني بخاف من الضلمة." سليم بقسوة: "ملكيكيش خاطر عندي." ليغلق عليها على باب الغرفة ويتركها ويذهب. لتصرخ شمس بخوف: "سليييييم خرجني من هناااااا. أناااااا خااااايفة اووى يا سليم. عشان خاطري أنا مقدرش أفضل هنا. أنا بخاف من الضلمة." ل تنهار شمس في بكاء حاد وتضم نفسها بخوف وهي تبكي بقوة. *** في فيلا الجارحي كانت همس تتحدث مع لينا في الهاتف. لتردف همس قائلة: "مبسوطة يا لينا مع مراد؟

لينا بسعادة: "أنا مبسوطة أوي يا همس. وانتي عاملة إيه يا همس؟ وحشتيني أوي." همس: "وانتي والله وحشاني أوي يا لينا." لينا: "ماله صوتك يا همس؟ انتي كنتي بتعيطي؟ همس بدموع: "لأ يا حبيبتي أنا كويسة. مفيش حاجة. أهم حاجة إنك مبسوطة يا روحي. يا رب دايماً مبسوطة." لينا بحب: "ربنا يخليكي ليا يا همس. بس أنا حاسة إنك زعلانة. هو في حاجة حصلت بينك وبين آدم؟ همس بكذب:

"لأ يا حبيبتي محصلش حاجة. وانتي عارفة إن أنا وآدم منقدرش نبعد عن بعض." لينا: "ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي." همس: "طب هكلمك بعدين يا لينا. سلام يا حبيبتي." لتغلق معها همس الهاتف وتنزل دموعها على وجنتيها بغزارة. لم يتهاتفها إلى الآن. لم يطمئنها عليه. أهل أصبح لا يحبها؟ لتبكي همس بقوة وهي تحاول الاتصال به مرة أخرى ولكنه لا يجيب عليها. لتتنهد بحزن وتذهب إلى فراشها. لينا: "سلام يا همس." *** تسريع في الأحداث.

كانت همس تجلس في حديقة الفيلا وتنتظر آدم. اليوم هو موعد عودته من السفر. كانت قلقة عليه بشدة. لم يحدثها منذ أول مكالمة بينهم. نعم حزينة منه وبشدة، ولكن اشتاقت له بشدة. لتنظر أمامها بصدمة وهي ترى ريهام تضع يدها في يد آدم ويتجهون إليها. لتردف ريهام قائلاً بخبث: "إيه يا همس؟ مفيش حمدالله على السلامة؟ همس بغيره: "انتي ماسكة إيد آدم كده ليه؟ ريهام بخبث وتشفى: "هو أنا ماقولتلكيش؟ أصل أنا وآدم هنتجوز قريب أوي. مفيش مبروك؟

همس بعدم تصديق: "انتي كدابة. مستحيل دا يحصل." لتقترب من آدم قائلة: "حبيبي هي بتكدب صح؟ انت بتحبني أنا وبس يا آدم؟ أنا همستك وحبيبتك صح؟ آدم بجمود عكس ما بداخله: "ريهام كلامها صح. أنا وهي هنتجوز قريب." لتنظر له همس بصدمة و... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...