كان يبتسم بعشق لتلك النائمة بحضنه، متشبثة به بقوة، تدفن وجهها بعنقه. ليرجع خصلاتها للخلف وينحنى إليها، مقبل وجنتيها بحب وهُيام. لينتقل بشفتيه إلى شفتيها، يلتهمها بجنون وشغف. فتحت عينيها بانزعاج، لتشعر بالاختناق من قبلته. لتحاول دفعه بعيداً عنها، ولكنه يقبلها بجنون وهوس. ليبتعد عنها عندما شعر باختناقها. وضعت يدها على صدره تحاول إبعاده عنها بقوة: "ابعد يا آدم، حرام عليك. والله كنت هموت في إيدك." ابتسم آدم بخفة،
ويده تعبث بخصلاتها: "صباح الورد على أحلى وردة في حياتي." شقت وجهها ابتسامة صافية لتهتف بحب: "صباح الجمال يا دومي." ضحك آدم بحب على صغيرته، ليرفعها له ويجعلها تجلس بأحضان. ليدفن وجه بخصلاتها، يستنشق رائحتها بإدمان: "بعشق الياسمين." ابتسمت بخجل من أفعاله، فكان يقبل خصلاتها بحنان، ويقبل عنقها قبلات متتالية متفرقة. ليهمس لها بفرحة: "عندي ليكي خبر حلو."
حاولت أن تلتفت له، ولكنه ثبتها وشدد على احتضانها بقوة. يهمس بصوت متحشرج من كم المشاعر التي تحيط به: "خليكي كدا." همست بخجل: "كنت عايز تقول لي إيه؟ آدم بفرحة: "عايز أقولك إن فرحنا كمان يومين." شهقت همس بفزع والتفت له سريعاً: "بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر يا آدم." آدم بضحك: "مش بهزر. هي الحاجات دي فيها هزار يا همستي؟ هزت رأسها بنفي وهي على وشك البكاء: "بس امتحاناتي، ولا إنت عايزني أسقط؟ سحبها داخل أحضانه، يحاوط خصرها بتملك:
"حبيبتي نايمة في العسل ومش عارفة إن الامتحانات اتأجلت. عشان كدا إحنا هنتجوز. يعني بعد بكرة فرحنا أنا وإنتي وسليم وشمس. أنا وسليم متفقين على كل حاجة." دفنت نفسها داخل أحضانه لتهتف بزعل طفولي محبب لديه: "بس إنت مش قولت لي ليه بقى؟ آدم وهو يعتصرها بين يديه: "حرام عليكي بلاش أم البراءة اللي بتجنني دي. هموت منك في يوم صدقيني. وبعدين أنا كنت عاملها مفاجأة ليكي، بس إيه رأيك؟ مفاجأة جميلة." لوت شفتيها بضيق: "جميلة أوي. "
لتهمس بداخلها: "يالهوي ياني، خلاص هنتجوز كمان يومين. لا أنا خايفة، ده أنا ممكن أموت في إيده. آه يااااني. يا صغيرة على... البهدلة." "روحتي مني فين يا همستي؟ " قال جملته بخبث عندما شاهد شرودها، فهو يعرفها جيداً ويعرف بما تفكر. همس بانتباه: "ها؟ لا أنا ما روحتش في حتة، أنا معاك أهو يا دومي." آدم بخبث: "بس مش باين يعني. كنتي بتفكري في إيه؟ قولي ماتخافيش يا حبيبتي."
نظرت له بغضب وانقضت عليه وهي تصرخ بغيظ منه. حيث أصبحت فوقه وتحاول ضربه تحت ضحكاته. ولكن لم يدوم هذا الوضع طويلاً. ماهي إلا ثواني حتى قلب الوضع، أصبح هو من يعتليها ويطالعها بخبث جعلها تخجل وتحاول إبعاده: "آدم، إنت بتقرب كدا ليه؟ اب... ابتلع باقي كلماتها داخل شفتيه، يقبلها بعشق وشغف شديد. وهو يعقد شعرها بين أصابعه، ويقبلها بلهفة، وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل، دافئ ومثير. لينهل من شهدهم ببطء، وهو لا يستطيع التوقف.
شعرت همس بتجاوب جسدها مع لمساته لها واقترابه منها، لتبادله قبلته بعشق ويدها تعبث بخصلاته. ليفقد عقله إثر حركتها، ويعاود تقبيلها بنعومة وتلذذ، وكأنه يتذوق الشهد من رحيق شفتيها. عاود تقبيلها ببطء مثير، يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبلات صغيرة. ثم يعود إلى شفتيها، فيقبلها قبلة صغيرة على زوايا فمها، يتناول شفتيها بشوق بين شفتيه، وينهل من شهد شفتيها.
مضت بضع دقائق، وهم لا يشعرون بما حولهم. ليرفع آدم وجهها أخيراً، وهو يتأمل وجهها بعشق ويبتسم بحنان. ليرجع خصلة شاردة من شعرها خلف أذنها. لتخبئ همس وجهها داخل صدره بابتسامة عشق. ليهتف آدم بعشق: "بعشقك يا همستي. مجنون بيكي." وصلت إلى منزلها، وابتسامة عشق تزين ثغرها. تقبل الخاتم بفرحة وسعادة لا توصف. لتدلف إلى الداخل وتهرول إلى والداها، تحتضنه بقوة. ليبادله العناق بحب وحنان، فهو يعرف سبب فرحتها. ليبعدها عن حضنه ويكور
وجهها بين يديه بحنان: "ألف مليون مبروك يا قلب أبوكي. أنا أعمل أي حاجة في الدنيا عشان أشوف النظرة والفرحة اللي في عيونك دي يا شمس." شمس بابتسامة: "أنا بحبك أوي يا بابا." أحمد بحب: "وإنتي ما تعرفيش غلاوتك عندي قد إيه. إنتي حتة من روحي وقلبي يا شمس." شعرت بأحد يحتضنها من الخلف بقوة، لتبتسم بحب وهي تستمع لحديثه: "ألف مبروك لحبيبة قلب أخوها اللي هتكون أحلى عروسة في الدنيا." شمس بسعادة: "حبيبي ربنا يخليك ليا." أدارها
له بابتسامة وحب أخوي: "ربنا يتمملك على خير يا روحي." اقتربت منه أكثر وهمست له بصوت يكاد مسموع: "بس السيد الوالد موافق وفرحان كدا؟ "ده من امتى يا خلود؟ خالد بغرور مصطنع: "البركة فيا يا بنتي. طبعاً سليم أصلاً كلمنا واتفق معانا على كل حاجة. وكتب الكتاب هيكون النهارده والحنة بكرة والفرح بعده. مش عارف الواد سليم مستعجل كدا ليه."
اشتعلت وجنتيها خجلاً وركضت إلى غرفتها بابتسامة حب. تجلس على فراشها بسعادة وهي تنظر إلى الخاتم الذي يوجد بيدها بحب. ليقطع شرودها رنين هاتفها، لتمسك الهاتف وتجيب عليه: "ألو." همس بابتسامة: "ألو يا شمس." شمس بسعادة: "أه طبعاً فاكراكي يا روحي. عاملة إيه يا حبيبتي؟ همس بفرحة: "الحمد لله يا قلبي. إنتي أخبارك إيه؟ شمس بابتسامة: "بخير طول ما إنتي بخير." ابتسمت همس بسعادة:
"عايزة أقولك حاجة. آدم قالي إن فرحنا هيكون سوا. يعني أنا وإنتي وآدم وسليم هنتجوز كلنا في يوم واحد." صرخت شمس بسعادة: "بجد؟ الله هيكون يوم جامد أوي. أنا فرحاااانة أوي." همس بسعادة هي الأخرى: "وأنا كمان فرحاااانة أوي أوي." ظلوا يتحدثون سوياً لوقت طويل جداً، ينتهون من شيء ويدخلون بشيء آخر. لتبدأ من اليوم صداقة قوية بينهم.
كانت دموعها لا تتوقف أبداً. تبكي بقوة، لم تراه منذ ذلك اليوم الذي شهد على ضعفه ووجعه. تتصل به، تحاول الوصول إليه بأي طريقة، ولكنها لم تعرف أين ذهب وتركها. فهو يعرف أنها لا تستطيع تحمل كل هذا الوجع. لماذا يبتعد عنها؟ لتطلق تنهيدة تعبر عن ألمها ووجعها. أخرجها من شرودها رنين هاتفها، لتنظر له باستغراب من ذلك الرقم المجهول، لتجيب عليه: "مين معايا؟ محمد بابتسامة:
"أنا محمد صاحب سيف وزميله في الشغل. كنت متصل بيكي عشان أقولك إن سيف ممكن يتأخر ويبات بره البيت يومين تلاتة كدا." نور بغضب: "وإنت مين إنت عشان سيف يقولك كدا؟ وبعدين أنا مش عايزة أعرف منك حاجة. جوزي أنا عارفة عنه كل حاجة وهو مش بيروح في مكان غير لما يكون مطمنّي عليه." محمد بتوتر: "مش... قصدي... نور بمقاطعة وغضب: "آخر مرة تتصل على الرقم ده. إنت سامع؟
أنا بحذرك. لو الرقم ده بس جه على بالك هيكون آخر يوم في عمرك. والتهديد ده من مرات الرائد سيف العامري. وخليك عارف اسمه كويس." أغلقت الهاتف بوجه وقامت برميه على الفراش، وهي تتنفس بعمق من ذلك الذي يريد تدمير سعادتها. نعم، لم تعرفه، ولكنها لم ترتاح له أبداً.
وصل إلى باب الفيلا وهو يترنح، لا يستطيع المشي من تلك المشروبات اللعينة التي تناولها. فهو كان يسهر كل يوم في تلك الأماكن اللعينة، يتناول الخمر وكثير من الأشياء. لقد تغير كثيراً عن قبل. فكان الرائد سيف العامري، من يسمع اسمه يصاب بالخوف والذعر. كان قوياً، لا يستطيع أحد كسره، يقف يتصدى للأعداء، يهزم جيشاً لوحده بقوته. لكن الآن أصبح ضعيف، حزين ومكسور، يشعر بالنقص. اختار البعد عنها حتى لا يوجعها بحديثه. دلف إلى الداخل و...
شعرت بوجوده. نعم، هو. قامت بلهفة للخارج، لتصعق من مظهره. لا، من المستحيل أن يكون هذا حبيبي. من المستحيل. ماذا فعل بحاله؟ لتتقدم منه بجنون، تكور وجه بين يديها، قائلة ببكاء ودموعها تتساقط على وجنتيها بغزارة: "سيف حبيبي، كدا تبعد عني كل دا؟ هونت عليك كدا؟ إيه اللي حصلك؟ عامل في نفسك كدا ليه؟
مرر عينيه عليها بإشتياق وحنين، يطالعها بعشق وشوق. لكنه دفعها بقسوة شديدة، كادت أن تسقط أرضاً، لكنها استطاعت التوازن سريعاً. تلتفت ناحيته تنظر له بألم ووجع، لتراه ينظر لها مشتعل العينين، وجهه مكفهر بشدة. لتسمعه يصرخ بغضب وقسوة: "إنتي مالك؟ إنتي ماتدخليش في اللي مالكيش فيه. أنا حر، أعمل اللي أعمله. عاجبك كدا تمام، مش عاجبك غووووري واطلعي من حياااااتي."
صرخ بجملته الأخيرة بثورة عارمة، جعلتها تنتفض في مكانها. أغمضت عينيها بألم، تاركة دموعها تنساب على وجنتيها بصمت. تشعر بألم داخلي. نظرت له بحزن واقتربت منه، ودموعها ملطخة وجهها. لكنها قامت بفعل حركة أصابته بالدهشة والجنون. اقتربت منه أكثر واحتضنته بقوة، تلف يدها حول خصره، دافنة وجهها بصدره، تتمسح به، تشدد على احتضانه. لمعت الدموع في عينيه من عشقها له. ماذا فعل؟ وماذا قابلت فعلته؟
لتسقط دمعة حبيسة من عينيه، جعلت نور تصرخ ببكاء وأنين، تزيد من ضمه والتشبث به: "عمري ماهبعد أبداً، مهما حصل بينا هفضل جنبك ومش هسيبك تضيع نفسك بالطريقة دي يا سيف. عمري ماهتخلى عنك أبداً، هفضل سندك وروحي." دفعها سيف بهدوء بعيداً عنه، قائلاً بنبرة مميتة: "بس أنا مش عايزك معايا. عايز أخلص منك بأي طريقة. إنتي ليه رامية نفسك كدا؟ بقولك مش عايزك. خلي عندك شوية كرامة وابعدي عني بقا."
شحب وجهها كشحوب الأموات، وهي تستمع لكلماته القاسية. لتغمض عينيها بوجع، تمنع تساقط دموعها بصعوبة. لتقترب منه بهدوء، لتحاوط وجنتيها بحب وتقترب منه أكثر، لتهمس له بصوت مليء بالعشق: "بحبك." سكوت تام بينهم. ينظر لها بصدمة وذهول من كلمتها تلك. توقع أنها سوف تتركه وللأبد بعد كلماته القاسية معها. ليلمع الدمع بعينيه، غير مصدق ما حدث. ليقترب منها بلهفة: "نور... وضعت يدها على فمه ودموعها تتساقط على وجنتيها بغزارة:
"مش عايزة تقول حاجة. أنا هقولك على حاجة واحدة. أنا مش هسيبك ولا هبعد عنك غير في حالة واحدة بس يا سيف." نظر لها بترقب، لتهتف بصوت متحشرج: "الحالة الوحيدة اللي هبعد عنك فيها هي إني أموت يا سيف."
توسعت عيناه بصدمة، ونظر لها بحزن ووجع. لتقترب منه أكثر، لتلقي نفسها بين ذراعيه براحة. شقت شفتيه ابتسامة عشق، واعتصرها بين يديه بقوة. ليظل محتضنها بقوة، وهي تتشبث به بقوة. ليبعدها عن حضنه، ويكور وجهها بين يديه، يمطر عليه قبلات متتالية متفرقة. ليهتف من قبلاته المتفرقة:
"آسف. آسف. آسف. أوعدك إني مش هفتح الموضوع ده تاني. هعيش معاكي وهرضى بأمر ربنا. نور، أنا بحبك أوي والله بحبك وبعشقك. آسف على كل لحظة وجعتك وزعلتك فيها يا نوري. أوعدك هرجعلك حبيبك اللي عمره ما زعلك. هرجع سيف حبيبك يا نور." شهقت بفرحة من بين بكائها، لتبتسم بفرحة وسعادة، وتقبل يده التي تضم وجهها بحب. لتمسك يده بين كفيها الصغير، وتهتف بصوت حاد: "على فكرة أنا زعلانة منك أوي. إنت إزاي تشرب يا سيف؟
من امتى يا حبيبي وإنت بتغضب ربنا؟ يلا عشان نتوضى ونصلي وندعي ربنا أنه يسامحنا ويغفر لنا. يلا يا حبيبي." نظر لها بابتسامة عشق وفخر على اختياره لها، فهي حقاً الزوجة الصالحة التي تأخذ بيد زوجها إلى الجنة. ليمشي معها وبداخله راحة أنه تصالح معها، وسوف يبدأ معها حياة جديدة نقية. كانت تقف أمام المرآة تمشط خصلاتها، وهي شاردة الذهن. لتبتسم بحب، وهي تشعر بذراعيه تضمها بحب وحنان. ليهمس لها بحنان: "حبيبتي، خلصت عشان نمشي بقى."
"لينو، أنا خايفة أوي." قالت بخوف ودموع. كور وجهها بين يديه، يمنع دموعها من النزول: "مش عايز أشوف دموعك أبداً يا حبيبتي. إحنا هنروح المستشفى، وإن شاء الله خير يا قلب مراد. ماتفكريش في أي حاجة." هزت رأسها بابتسامة، ليمسك يدها ويرفعها لفمه يقبلهم برقة وحنان: "يلا." "يلا يا مراد قلبي." خطف قلبه سريعة من شفتيها: "حلوة مراد قلبي دي يا لينو؟
وضحكت بخفة وهي تتجه معه إلى الخارج. بعد وقت، وصلوا إلى المستشفى، ليفتح لها باب السيارة بحب، ويسحبها من يدها برقة. ليصلوا إلى قسم الإشاعات ويدخلوا إليه. وبعد وقت طويل من عمل الإشاعات والتحاليل، كانوا يجلسون أمام الدكتور بتوتر. ليهتف مراد بصوت متوتر خائف: "طمنا يا دكتور." الطبيب بابتسامة:
"أستاذ مراد، أكيد النتائج مش هتخرج في ساعتها كدا. عشان خاطر حضرتك أنا هحاول أخرجها ليك بكرة بإذن الله. ومتخافش، كله خير إن شاء الله." زاد خوفه أضعاف مضاعفة، خوف من فقدانه. ليبتسم لها باطمئنان، يحاول تهدئتها. لترسم ابتسامة مصطنعة على شفتيها، فهي تشعر بخوفه وتوتره. وصلوا إلى منزلهم وهم متشابكون الأيدي بحب. سحبها من خصرها بقوة، لتنظر له بتفاجئ. ليرجع خصلاتها للخلف، ويهمس بجوار أذنها: "مالك بس يا لينو؟
مش عايز أشوفك خايفة وقلقانة كدا." لينا بابتسامة وهي تمرر أناملها بنعومة على ذقنه: "مين قالك إني خايفة؟ طول ما أنا جنبك مش بخاف أبداً. بكون مطمئنة وحاسة بأمان. بعدين أنا عايزة أقول لك حاجة." مراد بحب: "قولي يا حبيبتي." لينا بحزن: "مش عايزة همس تعرف أي حاجة عن الموضوع ده. ولا عايزة حد يعرف." ضمها إلى صدره بقوة، لـ تتشبث به بقوة، دافنة وجهها بعنقه، وتحاوط خصره بيدها. لينحني إليها مقبل وجنتيها بحب،
ويمسد على خصلاتها بحنان: "حاضر يا حبيبي، بس ماتزعليش نفسك يا روح قلبي، إنتي." أغمضت عينيها براحة، مستمتعة بدفء أحضانه، لتهمس له بعشق: "بحبك يا مرادي." أبعدها عن حضنه بلهفة، وحاوط وجنتيها بعشق، ليلصق وجه بوجهها، يتنفس أنفاسها: "وأنا بتنفسك يا روح مرادك. بحبك أوي يا لينا." احتضنته بلهفة وجنون، طالبة بالمزيد من حنانه ورقته معها. لـ تظل تحتضنه بقوة، ودموعها تهدد بالنزول. ليبادلها العناق بترحاب شديد. في المساء.
أطلقت تنهيدة حارة تعبر عن فرحها وسعادتها. مع قول المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." أسرع سليم إليها، ينتشلها بين ذراعيه، يحتضنها بقوة وسعادة. ليحملها بين يديه وأخذ يدور بها بسعادة وعشق. لـ تدفن وجهها بعنقه بخجل من النظرات الموجهة إليهم. أحمد بغضب وغيره: "شايف الولا يا خالد بيحضنها قدامنا كدا ولا همه حد." خالد بابتسامة: "خلاص بقا يا بابا، بقت مراته شرعاً وقانوناً."
نظر لهم أحمد بغيره أب، ولكنه ابتسم بحنان وحب وهو يرى فرحة ابنته الواضحة بعينيه. بعد ساعات، كانت تجلس بأحضان، يضمها بقوة وحماية، يحاوط خصرها بتملك. دفنت وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولي بسكر. لينحني إليها مقبل خصلاتها بحنان، وهو يستنشق رائحة عطرها. ليبعد خصلاتها عن أذنها، ويهمس لها بعشق:
"أخيراً يا شمس، خلاص بقيتي بتاعتي. وقدام الناس كلها بقيتي مراتي وحبيبتي. مش هبعد عنك لحظة واحدة. هاخليكي أسعد واحدة في الدنيا. بحببببببك يا روح سليم." ابتسمت بعشق وهي مغمضة العينين، لترفع وجهها له وتقترب منه ببطء، تداعب أنفها بأنفه، لتهتف بصوت عاشق حد النخاع: "وأنا بمووووووووووت فيك يا حبيبي." قربها له أكثر، ثم مرر شفتيه على عينيها ووجنتيها برقة شديدة، جعلت ضربات قلبها تتعالى.
ازدادت ضربات قلبها تحت لمسات يديه، التي يمررها بحنان وحب على ذراعيها وجسدها. فـ استقرت يده فوق قلبها، وهو يستشعر دقاته العالية السريعة. فـ خفض وجهه وقبل بشفتيه ببطء، موضع قلبها بعشق شديد. ارتجفت شمس بين يديه، وهي تشعر بالاستجابة القوية لمساته. فـ زاد هو من ضمها بشدة لداخل أحضانه، وهو يمرر شفتيه على شفتيها التي ترتعش. ليقبلها قبلة صغيرة على شفتيها ووجنتيها وعينيها.
فقربها سليم أكثر لقلبه، وهو يقبل وجنتيها بحنان وعشق. وقد فتنه احمرار وجنتيها. وكأنه يتشرب الرحيق. فـ اقترب من أذنيها، وهمس بعشق حقيقي، وهو يرجع بحنان خصلة شاردة من شعرها خلف أذنيها: "وسليم عمره ما حب في حياته قد ما حبك. أنا مجنون بيكي يا شمس." دفنت وجهها بعنقه، تلف يدها حول عنقه، تحتضنه بقوة وخجل. ليزيد من ضمها بجنون ولهفة، ويحملها بين يديه بحنان. لتشهق بتفاجئ، وهي تنظر له باستغراب. ليدور بها بسعادة وعشق،
ويصرخ بجنون: "بعشششششقك." عالت ضحكاتها بسعادة وفرحة، وهي تقبل وجنتيه بقوة، وبداخلها فرحة لا توصف. في صباح يوم جديد، كانت تجلس على الأريكة بتوتر وخوف. فنتائج التحاليل سوف تظهر اليوم. لتتنهد بتعب، متذكرة ما حدث بينهم. Flash Back "لا يا مراد، أنا عايزة آجي معاك." قالت جملتها وهي تقف خلفه. التفت لها ببرود: "أنا قولت أي؟ هو كلامي مش بيتسمع من أول مرة ليه؟
نظرت للاسفل بدموع ووجع: "خلاص مش عايزة أروح. يارب التحاليل تطلع إيجابية عشان أموت وترتاح مني." صرخ بصوت حاد قوي، جعلها تنتفض خوفاً: "لينااااا، اخرسي. مش عااايز أسمع صوتك ده. إنتي باين عليكي اتجننتي يا ليناااا." بكت بخوف ورعب، تنظر له برهبة ودموعها تتساقط على وجنتيها بغزارة: "ح.. حاضر." زفر بغضب شديد، وهو يتقدم منها، لتتراجع للخلف بخوف. ليقوم بسحبها إليه بقوة: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ ألقت نفسها
بين ذراعيه تنتحب بشدة: "أنا آسفة. آسفة. أنا خايفة أوي يا مراد. قولت كدا وأنا متوترة وخايفة. متزعلش مني." ضمها بقوة وحنان، ليردف بحب وهو يقبل خصلاتها: "مش زعلان يا لينو، بس هزعل منك جامد أوي لو الكلام ده اتكرر تاني، سامعاني؟ وبعدين أنا مش عايز آخدك معايا عشان متتعبيش. إنتي حامل يا حبيبي، ولازم تحافظي على نفسك وعلى البيبي، صح يا روحي؟ بعدت عن حضنه بابتسامة، لتقبل وجنتيه بحب: "صح يا حبيبي. روح إنت وأنا مستنياك."
End Flash Back هبت من مكانها بلهفة، وهي تراه يقف أمامها. لتتجمع الدموع بعينيها، وهي ترى حزنه ونظراته. لتهتف بصوت متحشرج: "طلع إيجابي. أنا كنت عارفة.. قلت لك.. يا مراد.. بس إنت مصدقتنيش." مراد بحزن ووجع: "لينا.. أنا... لينا ببكاء: "أنا كنت حاسة والله كنت حاسة." سحبها مراد إليه بقوة، جعلتها ترتطم بصدره الصلب، لـ يتهتف بابتسامة وهو يمسح دموعها بحنان: "كنتي حاسة بإيه يا روحي؟ لينا ببكاء: "مراد ابعد عني." ضمها بقوة وتملك،
يعتصرها بين ذراعيه بجنون: "التحليل سلبي يا لينا، مش إيجابي يا روحي. إنتي متعرفيش كنت قاعد قدام الدكتور إزاي. قلبي كان هيخرج من مكانه من الخوف والرعب. أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك." كرمشت بعينيها عدة مرات، غير مصدقة ما قاله. لتحاول إبعاده عنها: "م.. مراد.. إنت.. بتقول إيه؟ مراد بفرحة وسعادة:
"بقول إنك كويسة يا روح مراد. بقول إن ما فيكيش أي حاجة. النزيف اللي جالك ده كان من الزهق والتوتر النفسي وإنتي حامل. أنا آسف. آسف عشان كنت السبب في كل ده. آسف يا روحي." بكت بسعادة وفرحة، غير مصدقة ما يحدث: "مراد إنت بتتكلم بجد؟ أنا مش مصدقة إني هفضل معاك. أنا فرحانة أوي أوي يا مرادي."
أبعدها عن حضنه بلهفة، وحاوط وجنتيها بيده، واقترب من وجهها، يمطر عليه قبلات متتالية متفرقة على عينيها ووجنتيها وشفتيها. كل انش بوجهها، لتغمض عينيها باستمتاع وسعادة. عاود مراد تقبيلها ببطء مثير، يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبلات صغيرة. ثم يعود إلى شفتيها، فيقبلها قبلة صغيرة على زوايا فمها. فـ تصرخ عليا بشوق، فيتناول هو الآخر بشوق شفتيها بين شفتيه من جديد، وينهل من شهد شفتيها. مساءً بفيلا الجارحي.
بالداخل كان صوت الأغاني عاااااالي جداً، وصوت المهرجانات عاااااالي. وكانوا يتمايلون بخفة وسعادة. لـ تمسك كل واحدة منهم المايك وتبدأ بالغناء. لتبدأ همس بالغناء وهي تتمايل بعنج: "شوكلاته كتكات، ولا إيه بنات؟ دانا بعشق لون عينه." لتقترب لينا منها، وهي ممسكة بالمايك وتتمايل معها بسعادة، وهي تهز أكتافها: "ماي لاف دي خوخة، بشعر بالدوخة لما بقرب منها." كانت شمس تمسك المايك وتغني بدلع، وهي تتمايل بطريقة مثيرة،
وتحرك شفتيها بدلع: "شفايفها نوتيلا كيوت، الشلة عيوني مش حلوة." نور بغناء، وهي تقف خلف شمس وتضع يدها على رأسها: "أنا هربانة مني، هيحضر جني على اللي يكلمها." كان الشباب يطالعونهم بعينين متسعتين، ليبتسم كل منهم بخبث، ليتجهوا لهم بابتسامة خبيثة ومكر. ليقترب سيف من نور، يسحبها إليه بقوة، يحاوط خصرها، ويتمايل معها بسعادة:
"إنتي كل الدنيا. نن عنيا مين قدك. لما ببعد ثانية بلقا القلب مشتاقلك. واحدة ملكيش تانية. عمري ماشفت يوم زيك. ملكة ماليا عنيا. أجمل لحظة وأنا جمبك." تفاجأت شمس بسليم يحتضنها من الخلف ويغني بفرحة: "يا عيون قتالة بتجبلي الحالة. خليتني نسيت اسمي. حضنك حسيتو حرفك. دقيته بقا ثابت على جسمي. منبع إحساس يا فروت يا أناناس يا فانيليا بكين بودر." ليلُفها له ويتحسس شفتيها: "بتجيبي البوسة من هنا. بتخلي نافوخي يتخدّر."
اقترب مراد من لينا، ساحبها من خصرها بحنان: "لما أبص في عينك الأيام بتضحكلي. كلمة بيني وبينك إنتي خدتي خلاص عقلي." ليقبل وجنتيها بعشق: "لو قالولي اختار شريك العمر هختارك. قلبي بحر كبير هيفضل بير لأسرارك." كانت همس تصفق بفرحة وسعادة، وتمسك المايك بيدها. تفاجأت به يسحب المايك من يدها ويسحبها إليه: "سيبى نفسك خمسة، محتاج لمسة من إيدك. حولتني الغمزة، توهت من نظرة عينك." لـيرجع خصلاتها للخلف، وهو يبتسم:
"يا مو شعر حرير سايح بيطير على كتافك. قلبي فجأة أنا طب سلم أول يوم شافك." سليم بابتسامة وهو يضع يدها على صدره: "دقة قلبي أنا جاحدة. تملي روحي بتهرب مني." مراد بمكر وهو يداعب أنفها: "كل ما أكلم واحدة بقول اسمك غصبآ عني." سيف بعشق وهو يقبل وجنتيها: "نفسي في يوم أنساكي. محدش غيرك ليه شاغلني." حملها آدم بين يديه، وأخذ يدور بها: "ليل ونهار وياكي. تعبت نافوخي مجنني." واخيراً، اليوم هو اليوم المنشود. 👰في فيلا الجارحي.
ارتفعت أصوات الموسيقى عالياً، والأدوات النارية مع دخول العرائس. بدأت أنغام الموسيقى الهادئة. 🎶 كان ادم يحاوط خصرها بتملك، يقربها له بقوة، يطالعها بعشق وانبهار من مظهرها الرائع. منبهر بجمالها الذي أخذ عقله. اشتعلت وجنتيها خجلاً من نظراته لها، ليتمايل معها بعشق مع نغمات الموسيقى الهادئة.
كان سليم ينظر لها بابتسامة خبيثة ومكر، وهو يحاوط خصرها بتملك، ويتمايل معها بسعادة. لتخجل من نظراته لها، وتدفن وجهها بعنقه بابتسامة عشق. غير مصدقة أنها أصبحت ملكه، وهو أصبح ملكها وللأبد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!