الفصل 6 | من 8 فصل

رواية حب الطفوله الفصل السادس 6 - بقلم مهرائيل ماجد

المشاهدات
21
كلمة
465
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

لما لقوا الحيطة قدامهم، وقفوا كلهم. آدم استخبى ورا سيف. سيف بزعيق: "يا حيوان مستخبي ورايا ليه، هو أنا عارف أحمي نفسي؟ مازن بزعيق: "أبو معرفتكم، أنا قولت الشقة دي مسكونة أصلاً." آدم: "أعوذ بالله، انصرف انصرف." فجأة النور جه. سيف وهو بيجز على سنانه: "نوووور." نور ببسمة غبية: "قلبها." مازن: "ثواني، يعني إحنا انقطع نفسنا بسببك إنتي يا شبر ونص." نور: "احم، عيب كده بريستيجي يا جدع."

آدم: "بريستيج إيه، أنا هموت وأعرف إنتي ناكشة شعرك ليه وإيه اللي حطاه على وشك ده." نور: "ناكشة إيه يا جاهل، أنا عاملة كحكة مبعثرة وحاطة ماسك الفحم، أصل المستشفى هددت حيلي يا جدع." سيف: "على أساس حضرتك يعني بتشتغلي لوحدك." نور بستفزاز: "تحب أحطلك ماسك يعني ولا إيه." سيف بص لها وجاي يرد، قاطعهم مازن. مازن: "طب يا جماعة، آسف إني بقاطع الخناقة الهبلة دي، بس أنا تعبان وعاوز أنام."

نور: "وأنا كمان والله يا ابني، تصبحوا على خير." آدم: "أنا مش عاوز أنام." نور: "أجيبلك ميرال؟ آه، نسيت أقولكم، بابا ميرال كان تعبان عشان كده مجتش امبارح، اتصلت بيا." سيف: "ألف سلامة عليه." آدم: "بت، انطمي، مش طلعت طالبة عندي." نور: "آه، عارفة، قالت لي إنها شافتك." سيف: "ما شاء الله، مفيش حاجة تستخبي عليكي، أبقى فكريني أبخرك." نور: "هاها، خفة." وعدى اليوم. تاني يوم. نور: "سيف، ليه مهندسين الديكور هنا."

سيف: "عشان الحفلة، إنتي نسيتي؟ (هما كل سنة بيعملوا حفلة تبع المستشفى، ده غير إنهم عاملين فروع بتعالج الفقراء والمحتاجين مجانا) نور: "آه، أنا نسيت خالص." سيف لقي واحد من العمال بيبص لنور بصة هو عارفها كويس. سيف: "طب ادخلي إنتي." نور: "تمام." ودخلت وطلعت تاني: "ينفع أعزم ميرال وكلارا." سيف غمز لها: "اعزميهم." نور ضحكت لأنه فهمها ودخلت. عدى الوقت. بليل.

نور كانت لابسة فستان لحد الركبة منفوش وعاملة شعرها كيرلي ناعم مع ميكب هادي، كانت تخطف الأنظار. سيف لابس بدلة سوداء تزيده وسامة، وآدم ومازن. ميرال وكلارا كانوا لابسين فستان رقيق جداً يصل لبعد الركبة وسايبين شعرهم. نور نزلت ورحبت بالضيوف هي وسيف. هند: "سيف، وحشتني." وحضنته. نور بصت لها وشديتها من حضنه: "سوري، أنا مسمحلكيش تحضني جوزي كده." هند لقت سيف ساكت: "بقي كده يا سيف، تمام." وسابته ومشت.

سيف بصلها بغضب: "ممكن أفهم تصرفاتك البايخة دي معناها إيه." الكل بص عليهم. نور بصت له وسابته ومشت. دخل إبراهيم. إبراهيم: "نور، عاملة إيه." وكان جاي يحضنها، نور وقفته. نور: "أنا كويسة، بس مينفعش تحضني." إبراهيم بصلها: "ليه، هو حد يشوف الجمال ده ويسيبه." نور طريقته وبصته معجبوهاش: "عن إذنك." وسابته ودخلت تتشرب. إبراهيم بعد ما اتأكد إن محدش في البيت وكله مشغول بالحفلة في الجنينة، دخل وراها.

نور بستغراب: "في حاجة ولا إيه." إبراهيم وهو بيبصلها: "لا، بس حابب نتسلى مع بعض." وغمزلها. نور ضربته بالقلم وزقته، وجاي تمشي. مسكها من كم الفستان، فاتقطع. نور زقته وجريت على الأوضة، وهو لحقها وحاول يهجم عليها. سيف طلع صدفه لقي المشهد ده. سيف: "يا ابن ***، والله ما هسيبك." وفضل يضرب فيه، بعديها سلموه للسكيورتي. سيف بص لنور بعصبية وزعيق: "ممكن أفهم ده إيه اللي طلعوه." نور بزعيق ودموع: "معرفش، معرفش."

وسابته ودخلت الحمام وقفتلت عليها. سيف سابها ونزل، الحفلة خلصت. سيف طلع ملقاش نور، خبط على الباب. سيف بهدوء: "نور، اطلعي." نور بتعب وصوت ضعيف: "سيف، سيبني لوحدي." سيف قلق من نبرة صوتها: "نور، افتحي يلا." نور قاومت وجايه تفتح، فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...