بسم الله الرحمن الرحيم 💓
صلى على سيدنا محمد 🌺
💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝
كان طلال يجهز نفسه وكان وسيم للغايه
كان يرتدى بدله سوداء وقميص ابيض ولم يرتدى
اى من الجرفت فكان شديد الجاذبيه
ليجلس هو على الكرسي بحزن على معشوقته
نعم فهو اخطأ فى الماضى لكى لا تندم على
حبها له عندما تكبر كان يريد هى أن تختار معشوقها عندما تكبر كى لاتندم على قرار بسببه
ليقول بحزن شديد: كان نفسى ميحصلش ال بيحصل ده بس انتِ عنيده كان نفسي تسمحينى بس طلعتى قاسيه اوى يا ريتاج بجد كنت فاكر هتكونى ريتاج الطيبه الحنينه بس طلعت غلطان انتِ اتعلمتى من الدنيا كتير بقتى تأذى ال بيحبوكى بس كان فعلاً عمرى ما أخذت قرار يأذيكى وانهارده هتعترفى بحبك
ليقوم ويرتب ملابسه وينزل للأسفل ليجدها تجلس بأنتظاره بحزن فحببها ومعشقوها سيكون ملك اخرى اليلى لتبكى بدخلها ندمآ فهى الذى فعلت بنفسها هكذا لكن لا يوجد وقت لندم الوقت فات
اما طلال كان منبهر بهذا الملاك الذى امامه
فكانت ريتاج ترتدى فستان ابيض وتغطيه طبقات من الشفون ويوجد بهِ حزام من الون الفضى الغامق
وتركت شعرها بحريه ولم تضع أى مسحيق جمال
ليفيق لنفسه ويقول لها: يالا لان الاحتفال فى الفيلا مش هنا
لتقول ريتاج بخجل وحزن: ممكن أعمل حاجه
طلال: عايزه ايه
ريتاج بخجل: احضنك ممكن
ليبتسم طلال ويعتقد أنها تمشى على خطته ولا بعلم أن كل شئ ستنقلب عليه
ليقول: طبعآ موافق
لتىتمى ريتاج فى حضنه وهى تبكى وتمسك فى بشده وكأنها بتودعه لتستمر على هذا لوقت
ثم تبتعد وتمسح دموعها بخجل وتتركه وتذهب
للخارج إلى السياره وهى تتحكم فى دموعها
اما طلال حاسس أن شئ سيحدث وأن حد
قريب منهُ سيفقده ليدعى ربه لعدم حدوث شئ
سئ
ثم يتجه للخارج ليجدها تجلس فى السياره وهى شارده بحزن وألم وموعها تنزل بدون توقف
واول ما لحظته مسحت دموعها وتحكمت على قد ما تقدر أن لاتبكى
ليركب بجانبها وقلبه ينزف بحزن عليها
ليذهبوا إلى الفيلا وكانت شديدة الجمال
وبها الكثير من الناس ليدخل هو بجذبيته
التى انبهر بها جميع النساء والذى الفت انظار الجميع
ريتاج وانبهرهم بجملها ليغار طلال وكان يريد أن يأخذها ويمشى يضعها فى مكان لا يوجد بهِ أحد غيرهم
لتأتى اليهم فتاه شديدهالجمال بمسحيق جمال كثيره وترتدى فستان يكشف اكثر ما يستر
( من الاخر كده مليانه ألوان كتير فى بعض 😹)
لتقول بدلع: حبيبى يا طلال وحشتنى يا بيبى
وتنظر لريتاج بغيره لانها افقتها الجمال لتقول بتكبر
وتستحقر ريتاج : دى بقى ريتاج
لتنظر لها ريتاج بقرف وإلى ملبسها وتقول: ايوا
فقال طلال : يالا نروح زمان المأذون فى الطريق
ليدخل لتتوقف ريتاج وتقول إلى طلال: هروح الحمام
طلال:خلى حد يوديكى من الخدم
ريتاج: لاء هروح اتصرف انا روح انت
لتتركه وتذهب لكن ليس للحمام بل سألت أحد الخدم
على غرفة طلال ليدلوها لتذهب إلى الدور الاعلى وليس لغرفة طلال لتجد نفسها على سطح الفيلا
لتنظر للاسفل لتجد مسافه كبيره لتقف على السور وهى تبكى بشده وبأنهيار
ليلاحظ أحد الحاضرين لها ليهمس لصديقه واخرى يهمس للاخر حتى بدأ طلال يسمع للهمسات
وكان جالس بجانب المأذون لينظر لأعلى ليجدها تتقدم وتتقدم لينظر لها بفزع انها قد جنت
ليترك يد والد ريماس ويجرى عند الفيلا
وينظر لها فهى غير واعيه ليفكر إذا طلع
لم يلحقها لتنزل دموعه
وصرخ بشده حتى يقفلوا الموسيقى
ليقول ببكاء وصراخ :ريتاج انزلى متعمليش كده
انا بترجاكى بلاش وال انتِ عايزاه هعمله بس متعمليش فيا كده انتِ عارفه انى بحبك
ريتاج ممكن تنزلى مش هتجوز ونبى انزلى
لكن دون فائده فالشيطات مسيطر عليها
لتظر له مره اخيرهوتبتسم ثم ارمى نفسها
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔✨
ليقف مراد بزهول وهو لا يعلم ماذا يفعل
ينقذ شقيقه ام ينقذ محبوبته
ليبدأ الصراع بداخله ونوبة الخوف بدأت
تظنر عليه وتغذيبه فى المعتقل والحقيقه التى قلتها سوزى والفيديوهات الذى رأها بدأ يتنفس بضعف ويرتجف خوف وتنهار حصونه
لينظر لهُ مازن بضعف وتوهن لا يقدر على الحركه
لأنه نزف بشده وكمان هو عنده سيوله بالدم فكانت الارض مليأه بالدماء ليبكى ضعف ويغيب عن الوعى
اما شيرى تقف وتبتسم بشماته لهم فتدمرت العائله
لتمسك حقيبتها وتذهب ونزلت على السلم لترى ماسه التى تنزف ودمغها التى اتفتحت وتنزف لتضربها ببطنها بغل وتنظر لهم بحقد وكراهيه وتذهب
كان مراد نائم على الارض نائم بوضعية الجنين ويرتجف بشده ويبكى
لتخرج فريده فكانت عندما سمعت ضرب نار لتعتقد مراد فعل هذا بأحد الحراس لكنها سمعت صوت هذا البكاء التى تعرفه
وعندما رأتهُ هكءا انقبض قلبها على احفدها ورأت ماسه التى بأسفل السلم وتنزف لتصرخ بخوف وتذهب إلى غرفتها بسرعه وترن على أحد
وعندما رد قالت ببكاء : الحقنى يا ابراهيم احفادى بيموته
( للناس ال مش فكره مين ابراهيم ده اللوا)
اابراهيم بقلق : فى ايه
فريده ببكاء: بسرعه تعالى ومعاك 3سيارات اسعاف بسرعه احفادى بيموته بسرعه يا ابراهيم
ابراهيم بتسرع: مسافة السكه وهكون عندك
لتقفل لتخرج فريده وهى تبكى نزلت على ركبتيها وحضنت مراد تهدأ فيه لأنها تعلم انها نوبة الخوف
التى تأتى إليه لتبكى على بكاؤ حفدها وهى تنظر لمازن التى ينزف ولا يتوقف وإلى ماسه التى أصبحت فى بركه من الدماء
وبعد وقت ليس بقليل جاء ابراهيم ومعه المسعفين حتى يذهبوا للمشفى ليدخل وينصدم مما رأه
ليقوم المسعفين بأخذ ماسه
لتصرخ أحد الممرضين: بسرعه اى سرير دى حالة اجهاض وكمان صغيره فى السن فى خطر على حيتها
ليسرعوا يأخذوها واخذوا مازن وبحاولون توقف النزيف وأحد الممرضات اعطى إلى مراد حقنه مهدأ
وأخذوه
ليأخذ ابراهيم فريده ويذهبوا خلفهم مع انهيار فريده
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔✨
نزل جميعهم بعد ما علموا بما حدث لسليم فكانت
هناء لا يظهر عليها الخوف أو أى شئ
كان يظهر عليها الجمود وعدم الاهتمام
وتحاول اقناع نفسها انهُ واحد من اعضاء الفريق
فقط
دخلوا المستشفى والقلق مسيطر على الجميع
حتى خرج الطبيب من غرفة العمليات
ليجروا الجميع إليه
ليقول الطبيب: اهدوا يا حماعه الحمد الله سيطرنا على الوضع وهو بس فى كذا جرح فى وجهه علاشان ال حجر ال وقع عليه ودماغه اتفتحت بس
كنت عايزه اقولكم حاجه فى حاجه انا شاكك فيها
هناء: ايه حضرتك قول
الطبيب: فى جهاز مزروع فى ودنه
هناء: ازاى حضرتك
الطبيب: بصى البقولك عليه ده بيكون مثلا الاعداء للبلد ال عملين كده زى مافيا او اكبر اسره فى امريكا
لان نوع الجهاز ال فى ودنه انا لو لمسته بأى شئ هيكون قنبله وللأسف هيموت لأن نوع الجهاز ده بيكون مخصص من علماء ال بيخترعوا الفيرس
زى المخزن ال فى امريكا كله فيروس والجهاز ده
نادر يعنى حتى ال مخصاصين فى البلاد كلها
محدش هيعرف يشيلها غير ال مخترعها.
هناء: رجعت للخلف وجلست بصدمه لتعلم ال كل هذا مخطط وأن اليخت كان بفعل أحد عشان ينزل تحت البحر ويقدروا يزرعوها
ليقول حمزه للطبيب : طب وده ال بيعمله
الطبيب: ده بيكون جهاز تصنت وكمان متركب بأعصاب المخ لو اتعصب هيتأذى أو زعل
حمزه: طب نقدر نشوفه امتى
الطبيب: يعدى عليه 24 ساعه عشان يكون عدى مرحله الخطر عشان ميكونش فيه اذاى على المخ
وإن شاءاللهيكون بخير بس عايز اقول حاجه انتم باين انكم تبع المخابرات ياريت مش تتكلموا تبع الشغل ممكن تكتبوا لبتعض وياريت اول ما يصحى قولوه عشان يأخذ حذر
ليشكره حمزه ويذهب الطبيب
ليجلسوا جميعاًبحزن وهم
لتتركهم هناء وتذهب ولا أحد يعلم اين ستذهب
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔✨
يارب يكون البارت يعجبكم معلش صغير
هعود بعد كده
وياريت رأيكم +تصويت
# جيجي خالد
# حب بعد عذاب لم ينتهي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!